اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبراهيم الطاهر
الاستاذ سالم أحمد سالم لا يستطيع احد من الناس عامهم و خاصهم ان يقول بغير الذي ذهبت إلية من أن الوحدة هي احقن للدماء و خير للبلد في حاضرها و مستقبلبها ، و ما اورته في المذكرة هو جهد مقدر لا شك و تشكر علية الآن وغداً ، لكن من يستمع الي مثل هذا الحديث ؟ الانقاذيون الذين انتفخو بهواء خوائهم الفكري و الاخلاقي ! هولاء هم من لف حبل المشنقة حول عنق البلد ، و ريطو مصير البلد كلها ببقائهم علي سدت الحكم بحجة تنفيذ الاتفاقية . فدولة يذهب نائب رئيسها لاجتماع الامم المتحدة الاخير لا ليتعهد للمجتمع الدولي - المتشكك - بالعمل علي تنفيذ مستحقات المرحلة و بث التطمينات لكل الاطراف من مجتمع دولي و شريكه في الحكم و معارضة ، بل ذهب فقط ليساوم و يفاوض قضية شخص واحد محكوم علية و ان طال الزمان أمثل هولاء تظن يمكن ان يسمعو رأي عاقل ، أم شريك هو الآخر أصبح يتحرق شوقاً لدولة جديدة ، صحيح قد يكون دفع الي ذلك دفعاً لكن ما يحدث في هذه الايام لا يبعث علي التفاؤل خاصة و كل ما تبقى لنا من الاستفتاء أقل من 100 يوم . هذا الواقع هو ما دفعنا الي ما ذهبنا إليه و في القلب حرقة . هذا مع عميق تقديرنا ،،،
الاستاذ ابراهيم الطاهر لك الشكر والتقدير
نعم الانقاذيون خواء وخراب ولا دين لهم إلا مصالحهم .. والواقع أن الحبل الذي لفوه حول عنق السودان ملتف ايضا حول اعناقهم .. لذلك سعيت أن افتح لهم دربا للمخارجة حتى يبقى الوطن سليما ويتجنب الشعب محرقة طاحنة .. ولا مانع في أن نفدي دماء الشعب وارواح الابرياء بأن يتخارجوا بما اكتسبت ايديهم من ثروات
وعدم ارسالهم للمحكمة الجنائية الدولية .. بعني زي صلح الحديبية الذي لم يرض عنه المسلمون ..
بنقى الاشكالية هي هل سوف يقتنع الانقاذيون بمخارجة موضوعية، أم ينتظرون أن ينهار عليهم بنيان وسقف فشلهم ويعلقهم الشعب على اعمدة الكهرباء؟ .. هل سوف يفضلون انتحارا جماعيا، أم يقبلون بهذه المخارجة؟
الاجابة غير معروفة .. لكن علينا أن نحاول نتفادي الانشطار وما بعقبه من دماء حتى آخر دقيقة ...
تحياتي لك والجميع
سالم أحمد سالم