(2)
يا سيدي
للبؤس أقدامٌ وللأشجان كف
تمتد تخنق كل أحلامي وكل حقائقي
لا حلم يمنعها
و لا صيفٌ تراجع
لا …… ولا فجرٌ هتف
يا سيدي
خذني وعلّمني الغناء
لكي أراك
خذني ولا تخش العواقب لا تخف
ما دامت الأقلام قد رفعت وما اااا جفّت صحف
ما دامت السموات والأرضين ..
ما دام الأسف
…..
ستظل تنسجه العيون - بكاءنا - وتظل نافذة القلوب وسرّها
( للّيل أغنيةٌ ……..
……..... وللأحزان ألف)
|