منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 04-12-2010, 11:18 AM   #[1]
imported_عبده سعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي حكايات ذات مذاق خاص.

· واحدة من صفات الرباطاب هى سرعة البديهة ،وتُعرف سرعة البديهة بأنها الحضور الذهنى المتقدوالأستعداد المستمر لأستدعاء أى بيانات محفوظة فى الذاكرة اكتسبت فى فترات سابقة عن طريق الوسائل السماعية والمرئية معاً وفى اللحظة المناسبة المتوافقة مع حدث ما · لكن الكثير من الناس يعتقدون أن (الرباطاب ) ناس سحاريين وعيونهم حارة ،وبحسب هذا الأعتقاد المتفشى على نطاق واسع تتراكم مجموعة من الحواجز الوهمية والمحازير لتفادى (العيون السودة) وحتى لا يضطر المصاب (بعين ماركة قبانيت) ثم يبحث عن الشيخ الذى يخلصه منها (بشوية بخرات ومحاية)وربما يطالب الشيخ (بديوك حمراء وتيوس سوداء)لزوم سرعة العلاج وموثوقيته .واليكم بعض الحكايات التى سمعت العديد منها مباشرة ً ومن (خشيم سيدا) وأخرى متداولة بصورة عادية بين الكبار والصغار والذكور والأناث ،كثقافة قروية تلطًف المثامرة وطق الحنك فى كوول المجالس والمناسبات وهى طرايف وقفشات ذات مذاق خاص .
· يحكى لنا أحد الأصدقاء أنه نقل الى مدينة كوستى ليعمل فى واحدة من المؤسسات الحكومية هناك ،وكان مكتب سيادة مدير المؤسسة يتقابل مباشرة مع المدخل الرئيس للمؤسسة ولابد للداخل الى المؤسسة ان يتقابل وجها لوجه مع المدير ،لأن تربيزة مكتب المدير كانت تقابل باب المكتب مباشرة ً،وذكر محدثى أنه عندما يأتى فى الصباح يتوقف قليلا ليحى السيد المدير ويسلم عليه ،لكنه لاحظ أن السيد المدير لايقوم برد التحية فى وقتها بالرغم من أنهم متواجهون (العيون على بعضها)ثم بعد تلك السكتة (الكلامية) يأتى الر د (وعليكم السلاااااام ) ومحدثى هذا يلاحظ تكرار هذه الحركة يومياً ،وبدأ يبحث لايجاد تفسير مناسب ،فتوكل على الحى الذى لايموت وطرح الموضوع على أحد زملائه بالمكتب مستفسراً عن لماذا يقوم السيد المدير بهذه الحركة وتحديداً معه هو فقط دون بقية الزملاء ؟؟؟؟ وأخيراً كانت النتيجة أن المدير لديه انطباع بأن الرباطاب ناس سحارين وعيونهم حارة فهو يتجنب الاصابة بقراءة بعض التحصينات عندما يقابل محدثنا ، وهى سبب (لتوالى السكوتى).
· وحادثة شبيهة من صديق آخر يحكى أنه كن مسافراً وعندما جلس على مقعده حضر شخص آخر وجلس بامقعد المجاور ،وكليهما كان يحمل معه الصحف الصباحية للاطلاع على الأخبار والأشتغال بالقراءة لتخفيف زمن الرحلة ،وكانو تجاذبون اطراف الحديث وبعض التعليقات ، والسؤال عن الوظيفة ومنطقة المنشأ (أنا سودانى ماحب القبلية والله)وحينما ذكر صديقى لجاره أنه رباطابى !!! حكى أن جارة تململ قليلا ثم بدأ فى قرائة التعاويز والتحصينات ،(وبدأ الانسحاب التدريجى )وقل حماس النقاش والونسة الجانبية الى أن انتهت الرحلة .
· فى مناسبات الأفراح عند الرباطاب (للدلوكة ) اهتمام خاص وبمجرد ماتبتدىء التحضيرات الأولية لمناسبة زواج تكون الدلوكة وسوط العنج والحنة والدلكة والريحة اللينة والناشفة والعتنيبة المزركشة والُحق والحريرة من أهم مكونات الشيلة (طبعا ماقادر أقول (الخُمرة) لكن الدلوكة هى التى تسيطر حتى أنهم يحننوها مع حنة العريس الأولانية برسومات ( الزهور والوردى) والسهم الذى يخترق القلب الرهيف وحنيين ،لكن عندما ظهرت الطبلة والبونقز اقتصر استعمال الدلوكة فى لحظات الجرتق كما أن البنيات الصغار يحتضننها طوال أيام وليالى المناسبة حتى أن صوت الدلوكة لايكاد يفارق مسامعك ولوكنت نائماً،هكذا كان عمق الفرح عندما يتسرب الى حنايا الدواخل ، وبظهور الطبلة ذات الايقاعات المتعددة بمصاحبة البونقز ،زاد ت دهشة الناس واعجابهم بها خاصة عندما يكون ضابط الايقاع متمكناً ومبدعاً ،ومن ضمن تلك الايقاعات هنالك نوع من الايقاع يسمى (الخنيق ) وهوقريب من (أبو الشهييق ) حيث يقوم العازف بتكفييف اكمام جلابيته الى الحد الأعلى من الكوع (الفتوات زمان) مع تحدير الطاقية الحمراء وطبعا (التكة)الملونة (مدلدلة ) ثم يرفع رجله اليسرى على جركانة كبيرة (لكن والله فاضية ياجماعة )أو يحضرون له تربيزة صغيرة طقطاقة (برضو ماحوا)وفوق رجله اليسرى توضع الطبلة ويبدأ العزف ،مهمة اليد اليمنى الضرب على الطبلة واليد اليسرى لادخالها من فوهة الطبلة الخلفية بطريقة مرتبة ومنتظمة لاحداث صوت عجيب يرفع تيرمومتر التطريب الى حدودة القصوى حتى أن بعضهم يستمتع بجلد السوط العنج ،وتعج (الدارة) بغبار العرضة والراقصات .
· يحكى أن أحد الحضور يصف طريقة عزف الخنيق هذه بقوله (شوف الزول بالله التقول قاعد (يستنجى) فوق عصبة الجدول !!!!!وطبعا ياجماعة البستنجى فوق طرف الجدول بشيل الموية بيده اليمنى من الجدول (ويكشحها) الى الخلف لتستلمها اليد اليسرى (تخيلوا ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
· يوم السبت من كل أسبوع يتجمع سكان القرى المتجاورة فى سوق اسبوعى سمى سوق السبت ،لتبادل بعض السلع والمنتجات المحلية للتزود بها حتى بداية الأسبوع القادم كما أنه فرصة لعقد مجالس الصلح وحل الخلافات ،واهم تلك الاشياء كان الخضار واللحمة ،وللجزارين مواقع من الناحية الغربية للسوق ،تتم فيها عمليات الذبيح والسلخ وتفريغ الكرشة ورمى الفعج (أبو داعوس ) وللماعارفين هو المصران الغليظ ( المجنن بوبى ) ،والمنطقة دى مزدحمة بالكلاب وبعض الطيور آكلة اللحوم مثل (السرووية) وهى (الحدأة) التى تقوم بخطف الفيران ( والسواسيو) أعنى الكتاكيت ،كما يتواجد طائر آخر بمخالب قوية ومنقار حاد لكنة لايجيد الخطف ،وهو معروف بقلة الحيلة ويعتمد على غذائه بأكل (الجيف والفطايس ) وبرضو للماعرفين هى جثث الحيوانات النافقة كالحمير وغيرها ،ويحكى محدثى أن واحدة من طيور الرخم تحصلت على (فعج) أخرجة الجزار من بطن (تيس) فحل لسنين عديدة ،وقوة ذلك الفعج تماثل البلاستيك ،لكن الرخمة استولت عليه وغرست فيه مخالبها وبدأت بمنقارها محاولات التقطيع لأجزاء تكون سهلة البلع ،مع حرصها الشديد بعدم مشاركة أى رفيق آخر من مجموعة الطيور او الكلاب المتاثرة هنا وهناك، هذا الحرص جعلها تكثر من الالتفات ناحية اليمين ثم اليسار والى الخلف ،ثم تقوم بحشر منقارها مابين المخالب لاقتطاع لقمة ،،،،،، يعلق على ذلك واحد من مساعدى الجزارين !!!!!
· بالله شوفو الرخمة دى تاكل فى الفعج وتتلفت زى الزول البحلق فى (**** )جنب طرف البحر وخايف يجى زول نازل يشوفو !!!!!!طبعا زمان كان الأستحمام والتجهيزات (الطبية )على الهواء مباشرةً !!!!!!
· للسكة حديد ذكريات (ياااااااحليلا)كان لقطار كريمة( النازل) من الخرطوم الى كريمة نقطة تلاقى مع قطار كريمة( الطالع)من كريمة الى الخرطوم وهى محطة مشهورة من محطات منطقة الرباطاب ، وقد سمعت أن الحادثة التى سأقوم بسردها كانت مع المرحوم الفنان (أحمد عمر الرباطابى ) وهورجل ذو نوادر وتعليقات طريفة وينسب اليه الكثير وبالمناسبة لديه علاقات وتواصل مع (ودالزومة ) أمد الله فى عمره ،ويقولون أن الرجل كان يمتطى حماره الفاره الأبيض بالفروة اللجام ،فقد حضر الى المحطة ليبحث عن شخص يعرفه حتى يتمكن من ارسال وصية لاحد اقاربه الذى يعمل بمدينة أبوحمد ،وبينما هو يجبر حماره للاقتراب أكثر من شبابيك عربات القطار (الروابع والتوالت) فى التفات كلى وتركيز مستمر على وجوه المسافرين ،اذا بواحدة من البنات كانت تخرج رأسها وجزء كبير من أزرعها وكتفها بواحد من شبابيك القطار لتتفرج على بائعى الشاى والطعمية وبعض الأغراض الأخرى، ،وبدأت تناديه ياعمو ياعمو ،،،!!! متسائلة انت عايز تركب القطر بى حمارك دا ؟؟؟؟؟ لكنها تفاجأت بقذيفة جعلتها تنسحب الى داخل القطار وتغلق الشباك كلياً (كرًب)،،،،،،،،،،،
· تعرف رد الزول كان شنو ؟؟؟؟
· قال ليها ماتراكى انتى راكبة بى (،،،،،،،، ) دا فى زولا سعلك ياميشيرط ؟؟؟.
تخريمة : بجيكون تانى كان أمى خلتنى ........وتحياتى .


تعديل بواسطة الأمين العام .....



imported_عبده سعد غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 09:42 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.