اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة adilassoom
الأحباب (سودانيّي) سودانيات و(سودانياتها) 
التحية لكل من عبّر عن فرحه بخروج سامي...
أيها الأحباب...
أهلنا بطبعهم تعجبهم (الرجالة)!...
ولا أخال كل قبائلنا الاّ ولسان حالهم لائم لأستفراد أهلنا الجعليين بمظرية الشجاعة والفراسة دون غيرهم!...
أذ مظاهر الشجاعة والفراسة بالفعل تنتظم كل زوايا أديم سوداننا الحبيب...
سألتكم بالله...
ألا تعجبكم (نترة) السيف في أيدي صبيان الهدندوة في الشرق؟!...
ألا يشدكم أيقاع أهل غرب السودان وأهتزازات أجساد الرجال منهم ...والأرض تئن من تحت أقدامهم؟!...
ألم يشرح صدوركم تماسك الراقصين من أهلنا النوبة في الشمال ولسان حالهم يقول البقع بيناتنا بنسندو؟!...
وأهلنا الشايقية ...يصم الآذان (ضرب الكف) منهم ...قبل أن يستنطقوا (الطبل) ثلاثا؟!...
وفي الجنوب تجدهم يقفزون (على طولهم) وكأن الفرد منهم يبغي الى أوكسجين الأعالي وصولا؟!...
وفي الوسط يسوقك الدوباي الى كل معاني الرجولة والفحولة والجمال؟!...
من هنا خرج سامي!...
دونما ميل لفئة ...
أو تمترس بقناعات...
أو أستعصام برأي مسبق...
سامي كان (سوداني) يستصحب سمت الشجاعة والفحولة ذاك...
لكل ذلك ...فأن لاءاته كانت (لاءات سودانية... سودانية ...سودانية)!...
أفرحوا من القلب للرجل...الذي رسم للآخرين صورة السوداني الصلب ...والبليغ...والوسيم...
مودتي للكل
|
يا سلام عليك يا عادل
سامي لم يرض التجسس للأمريكان على قناة الجزيرة، وهذه صفة الإيمان والرجولة والإنتماء
ثم ماذا؟
رفض أن يوقع على تعهد بعدم العمل في قناة الجزيرة وهذه هي الأروع، ألا يجعل خياراته المستقبلية ثمناً لحريته، فلو كان في نفسه ذرة من صدق اتهام الأمريكان له لافتدى نفسه، ولكنه رجل حر لم يخطئ ولن يدفع ثمناً يحتاجه الأمريكان لإثارة الغبار حوله، انظر إلى هذا المثل الرائع