يا احمد الزين كم أمتن لك وأنت تتحفني برائعتين من روائع الحرف البديع، وها هو عبيد عبدالرحمن في ( طرفي والمنام في مجاهدة) :
كتب الشاعر الرقيق عبيد عبدالرحمن هذه الرائعة بأحسيس مشبوبة انسابت في رويٍ عجيب :
طرفي والمنام في مجاهدة
و الليالي عن حالي تشهدا
يا لروعة هذه المشهد المصفوف بعناية فائقة، ذاك صراعٌ لايحتمل ويرتقي به الشاعر الجميل الى قوله (مجاهدة) ولعلها تعني فيما تعني استمرار بذل الجهد بقوة بين الطرفين يبحث كلاهما عن نصرٍ قريب..!
وحين تنظر لقوله :
ديسه طال حلال أول البدا
والجبين هلال خلي لو بدا
جيدة و العيون ظبية البدا
توبة والكثيف في مجابدة
تشخص انثاه التي يتغني وهي تصارع ثوبها كانها امامك، ويمضي غير بعيد ليحكي عن نظراتها الواثبات اليه في سحر عجيب:
العيون جيوشا مجندة
سلت السيوف واقفة للندا
والخدود دوام تقطر ندا
ياسليلة المجد والندي
يا لها من عيون .. !!
ممنون يا ود الزين وسعة محبتك تغنيني عن مسبغة الاعتذار عن التاخير في التعليق على هذا الجمال.
لبادي محمد الطيب المحبة والرحمة
لك مودتي ابداً
|