اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد حسن الشيخ العالم
بله:
يخلبني وقتانُ لُبي، الآن والغد، رغم الشعرة اللا مرئية بينهما..
ففي اللحظةِالماثِلةِ، أخلد بكياني إلى اللا شيء، مُكتفياً بالتربيتِ على ثناياه وحوافه، أوحتى التحديق بانبهارٍ إلى أحلامٍ لا ترتاد مخيلتي الغافية...
يُمكنني في اللحظةِذاتها، الكشف عن أحداثٍ لم تحدث بالأمس البعيد أو القريب، وشخوص لم تنجبهم أي حواءبعد..
وبهم، بأمسهم، أرتكبُ خيانةَ اللمس لأنثى المطابع بشبقٍ حادٍ جادٍ يوجعُبياضها المبثوث...
*************
هنا نص متماسك اجهدت نفسي ان اقتبس من اندياحاته السلسالة ما ارهقني تنقلا بين ما احسه وما يحثني على ارتقى بفهمي الى هذا الفضاء المترامي كي لا اكون - مجرد - تائها برابعة النهار.
|
وخليتني إذن في رابعتي يا صاحب
كُنت قصصت، بعثرت، لملمت، فككت...
علني ألقى سبيلاً جديداً للتشكيل
وقد ألقى
-إن زال ما بي من إغماء جراء الارتخاء لما لا أنال برابعة رمضان

-
كيف لا
وأنت صاحبي تعبئني بالغبطة بروحك الدافئة...
أكيد محبتي وامتناني