اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الشقليني
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بله محمد الفاضل
انفكاك...
إلى كُلِّ من أصابته ببأسِ فأسِها الصلد...
حاسِرُ الرُّوحِ..
أدلفُ من عَصفِ الأحاسيسِ،
لأنوحَ على ما ارتجلتَ لصمتي،
من صمتٍ..
وعلى بعضِ ما احتملَ الورق.
حاسِرُ الرُّوحِ..
أعدو على صراطِ المَساسِ،
أنجزُ للوعودِ المُدلاةِ،
على مشاجِبِ الأمنياتِ البضّةِ..
شيئاً من أرق.
ولا بي من تماسُكٍ،
ولا يعتريني هاجِسُ انعتاقٍ،
فكيفما التجأتُ،
يطنُّ الشجنُ ببابِ القلق.
هي الدُّنيا تلِّمُ المرايا،
تحدِّقُ بأبهى انعكاسٍ،
تَزيحُ عنها وعنا:
بريقَ الألق.
تُكوِّرَنا في راحتيها،
ومن ثم تركلنا،
باتجاهِ الاحتقانِ،
تارةً،
وأخرى بحضنِ الاحتراقِ..
وليس ثمة من شفق.
24/3/2012 م
حبيبنا الأستاذ / بله محمد الفاضل
كما أنت ، عذب الكتابة ،
نقي الشعر ، وفيّ الكلمة ،
تضرب الريح على المعاني فتطير
فراشاتها
محبتي
*
|
لولا لباقة التعاطي في الإنترنت
وما تفرضه على المرء
من أن يرد التحية
(ليس بأحسن منها في حال جاءته ممن بلغ مبالغك)
لولا ذلك
لسكت في حضرة أي حرف لك صاحبي
لسكت تماماً
فمن أين لي بما يتوجب عليه أن يلي حرفك
اللهم إلا شكر عاجز
فلك هو
ولكم أحبك صاحبي
محبتي وامتناني