اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بله محمد الفاضل
انفكاك...
إلى كُلِّ من أصابته ببأسِ فأسِها الصلد...
حاسِرُ الرُّوحِ..
أدلفُ من عَصفِ الأحاسيسِ،
لأنوحَ على ما ارتجلتَ لصمتي،
من صمتٍ..
وعلى بعضِ ما احتملَ الورق.
حاسِرُ الرُّوحِ..
أعدو على صراطِ المَساسِ،
أنجزُ للوعودِ المُدلاةِ،
على مشاجِبِ الأمنياتِ البضّةِ..
شيئاً من أرق.
ولا بي من تماسُكٍ،
ولا يعتريني هاجِسُ انعتاقٍ،
فكيفما التجأتُ،
يطنُّ الشجنُ ببابِ القلق.
هي الدُّنيا تلِّمُ المرايا،
تحدِّقُ بأبهى انعكاسٍ،
تَزيحُ عنها وعنا:
بريقَ الألق.
تُكوِّرَنا في راحتيها،
ومن ثم تركلنا،
باتجاهِ الاحتقانِ،
تارةً،
وأخرى بحضنِ الاحتراقِ..
وليس ثمة من شفق.
24/3/2012 م
|
فهل ثمة من أمل
يا صديقي
نركل به هزائمنا
هذه كتابة تعيد كتابتنا و تقرؤنا في نسختنا الأصلية
وتنفض عنا غبار إختمارنا بطقوس إئتلاف العادي بنا.
إرتقبتك طويلا هنا يا صديقي و مثلك قمينٌ بإرتقاب حرفه
و ها قد عدت ناصعاً و محتشداً بيانع القصيد يملأ أفق إرتقابنا
فهنيئا لنا بك