منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-02-2009, 08:57 AM   #[1]
سوسن محمد حميده
:: كــاتب جديـــد ::
 
Thumbs up السعادة صحة جيدة وذاكرة سيئة....

لايستطيع أحد أن يضع لهذه الكلمة ( السعادة ) تعريف موحد يناسب الجميع فكل شخص ينشدها بشكل مختلف ويراها في جوانب تلمسه وليس بالضروره أن تلمس غيره ... فالواقع أنها احساس داخلي يشرق على نفسك وروحك وينعكس على ملامح وجهك وتصرفاتك لترى الدنيا أكثر جمالاً ويزداد حبك لمن حولك وتتضاعف قدرتك على العطاء وفرصك للنجاح ... ترى نفس الأشياء التي كنت تراها من قبل فتجدها مختلفه ومتألقة .... وتتألق معها الابتسامة على وجهك كلحن يعلن انجلاء شجن القلوب وهموم الحياة ...
ولا نستطيع حصر أسباب السعادة فقد تسعد بالمكان وقد تسعد بالصحبة وقد تسعد بالمال وقد تسعد بإثباث ذاتك ونجاحك ... إلا أنني أعود لنقطة أنها تنبع من داخلنا وبامكاننا التحكم بها الى حد كبير فأنت عندما تحصل على شيء تريده تشعر بالسعاده ليس لأنك امتلكت كل ماتريد ولكن لأنك في لحظة نسيت بقية الأشياء التي تحتاج اليها ... فالحياة هنا منحتك خيط السعادة لتتبعه وبامكانك أن تجعله يطول وتغزل من الخيط نسيج بألوان بهيجة ... أو تقطعه و تقتل الفرحة في لحظة مولدها بالأفكار السلبية .... وهنا تلعب طبيعة شخصية الانسان دور كبير ليكون سعيدا أو شقيا ، فالبعض لايعرف القناعة ولايرضى بمايملك بل يهوى النظر الى نصف الكوب الفارغ وان ملأته له بالمزيد يبقى تركيزه على الجزء المتبقى فلا يروي عطشه أبداً ولايستمتع بما يملك ويقتل بسخطه كل طموحاته ... والبعض تسيطر عليه الأفكار السلبية والذكريات المؤلمة ليحيا أسيرا لها وينظر للمستقبل بمنظار قاتم لا مساحة فيه لاختراق النور ...
كلها أساليب تفكير تحكم شخصياتنا وتجعلنا نركض خلف السعادة ونبحث عنها حتى تصبح بين أيدينا فنركلها بأقدامنا ....
أذكر كتابا شهيرا بعنوان ( بالرغم من كل شي بإمكانك أن تكون سعيدا ) يقول الكاتب : " السعاده هي الحاضر ..هي هذه اللحظة وهذا المكان حيث تعطي عقلك لحظة استرخاء ... تتذكر كل ماتملك وتستمتع بالسعادة دون أن تعلق أسبابها على أحداث معينة تترقبها أو تصور محدد لاتحيد عنه ... فكر كيف تكون سعيدا الآن فقط ".
ولم أتمكن من الاقتناع برؤية الكاتب في مسألة تعطيل العقل ... فشعرت بها ( السعادة البلهاء ) يحتمل أن تنجح في الأحوال البسيطة ولكن اذا اتبعها الانسان وسيطرت عليه فكرة كيف أكون سعيدا الآن ليتخذ على أساسها قراراته واختياراته بما فيها المصيرية فمن الطبيعي أن تتحول هذه السعادة الوقتية الى شقاء ...
ما نتفق عليه جميعا هو أن السعادة غاية وما أراه أنها ليست حدث ولا أشخاص بل هي الاحساس والسر النائم بداخلنا يترقب أن نوقظه بخبر خارجي ..... ويتأمل أن يرشدنا أحد إلى طريقه بالإيمان و القناعه والأمل والثقه والتفاؤل .... بهذا ، وبهذا فقط تتغير نظرتنا للحياة ونتمكن من استقبال مؤشرات السعادة واحتضانها بقوة فالعمر لا يحتمل كل هذا الحزن والحياة لا تستحق كل هذا الهم ....
و كل يرى السعادة ويشعر بها بشكل مختلف ...
عديد من الكتابات كما أنها الشاغل الاكبر لعقل الانسان.
واختلف العلماء في الآونة الاخيرة بشأن سبب السعادة كما يقول موقع «ميدل ايست»، هل هي تنبع من الحظ أم أن السعادة حالة عقلية يمكن الوصول إليها بالتدريب. وقال الكاتب هايكو إرنست الذي يدير تحرير مجلة ألمانية تعنى بالصحة النفسية «نحتاج إلى مزيد ومزيد من المساعدة الخارجية لاننا فشلنا في الثقة بمشاعرنا وأحاسيسنا».
ورغم أن البحث عن السعادة مكون إنساني أساسي إلا أن النساء أكثر بحثا عنها من الرجال. وقال إرنست «تشعر المرأة بمسئوليتها عن سعادتها الشخصية وسعادة أسرتها وأصدقائها.. والمرأة أكثر رغبة في البحث عن السعادة».
«ولكن الرجال يرضون بما هو أقل مما يرغبون فيه في الحياة .. فأقل الاشياء قد تشعرهم بالسعادة مثل نزهة مع الاصدقاء أو سيارة جديدة» كما يرى إرنست.
ويعتقد المعالج النفسي مايكل ماري أن الرجل يبحث عن السعادة مستعينا بأشياء خارجية مثل الوظيفة الجيدة أو الثراء «فالرجل يريد السيطرة على كل شئ.. ولكن المرأة أكثر عمقا وبحثا عن السعادة داخليا مثل الحب والمشاعر».

فالحياه الم وامل دمعة وابتسامة نور وظلمة منحة ومحنة
والله قد خلق لنا عينين اثنين لكى نرى بهما الجانبين معا
وليس من ا لعدل ان نرى الحياة بعين واحدة
ليس من العدل ان نرى الالم ولا نرى معه الامل
ان نرى الدمعة ولا نرى معها البسمة ان نرى الظلمة
ولا نرى النورمعه ان نرى المحنة ولا نرى النعمة
ليس جميلا ان نرى الاشواك فى الورود
ولا نرى حبات المطر وهى تعانق اوراق الزهرة
ان الاحداث واحدة لكن تقبلنا للحدث وتفاعلنا معه يختلف
والناس فى ذلك مذاهب شتى ومدارس متفرقة
منهم من ذهب بفكره وتقبله للاحداث اقصى اليمين
ومنهم طاثفة اقصى اليسار وقلة اخرى هم المعتدلون
هم الذين اشار اليهم النبى فى معنى حديث له
عجبا لامر المؤمن فان امره كله له خير
ان اصابته نعماء شكر فكان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان
خير له والدنيا لاتخرج عن هذين الحالتين اما نعمة واما نقمة والمؤمن
يكيف حاله مع الحالين مع الاولى تجده شاكرا ومع الاخرى تجده صابر
والصبر والشكر من اعلى مقامات الدين اما الاخرون الذين يشطحون
بخيالاتهم اقصى اليمين واقصى اليسار فاؤلئك التعساء الاشقياء والفرق
بينهم وبين السعداء ليس بعيدا وانما هو محض فكر او مجرد رؤية
لذلك ان اردت ان تبحث عن السعادة فابحث عنها داخلك
ولا تطالب بتغيير الكون حتى تحصل على السعادة
لان احداث الكون ثابته وسنة الله لن تتغير
وانما غير افكارك انت
غير افكارك انت غير افكارك انت
فحياتك من صنع افكارك
فكن معتدلا فى تفكيرك
وكن عادلا فى رؤيتك للاشياء
وانظر للحياة بعينين اثنين
وذلك مصداقاً لقوله تعالى (( إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم))
صدق الله العظيم



سوسن محمد حميده غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-02-2009, 10:39 AM   #[2]
محسن الفكي
:: كــاتب نشــط::
 
Lightbulb تحياتى سوسن محمد حميدة


حسنا سوسن حميده .. هذا كلام جيد ، على لسان الموقع .. ماذا عن رأيك الشخصى ..؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سوسن محمد حميده مشاهدة المشاركة

واختلف العلماء في الآونة الاخيرة بشأن سبب السعادة كما يقول موقع «ميدل ايست»،
هل هي تنبع من الحظ أم أن السعادة حالة عقلية يمكن الوصول إليها بالتدريب. مصداقاً لقوله تعالى (( [mark=FFFF00]إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم[/mark]))
صدق الله العظيم
يوجد كتاب طريقك للسعادة لعطف عمارة يقول فيه ناقلا الآتى :

ننشـأ وفى اعتقادى أن السعادة فى الأخذ
ثم نكتشف انها فى العطاء (سومرست موم)
اعمل لسعادتى
اذا عملت لسعادة الآخرين (سقراط) .

العمل أبواللّذة ومصدر السّعادة

بعض الناس يكتسبون المال .. ويظنون ان هذه سعاده
لكن الأكثر حكمة يكدّسون السّعادة كى يمنحوها
ويظلو
مع ذلكـ يتمتعون وينعمون بوفرة منها ( هارولد كيون) .

كل التحيات بقضاء وقت جميل وسعيد يا بت حميده .



محسن الفكي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-02-2009, 10:49 AM   #[3]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

سوسن باغالية
تردد يراعي بين بين ماتعين...(أختيار موفق وجميل) و(طرح بمرادات وسياق أجمل)
أعدك بعودة (تليق) أذ اليوم خميس والأصحاب يملئون عليّ مكتبي حبا في قهوة تركية يجيدها سيريلانكي (خبير) فيها
مودة تليق



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 04:34 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.