منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-06-2009, 02:39 PM   #[1]
أمير الشعراني
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أمير الشعراني
 
افتراضي بوس الشوارع

[frame="7 80"]آخر الحكي
وجدى الكردى
بوس الشوارع
داهمتني خاطرة عجيبة حين كتبت العنوان أعلاه، فقد خيّل لي أن بعض المتنطعين من دعاة مكارم الأخلاق (على مستوى الورق)، قد يستفزهم مدخل المقال فيهيلون علينا ـ أنا والمقال ـ التراب، قبل أن يضعوا أقدام عيونهم في عتبة السطر الأول على طريقة: (الفجور ظاهر من عنوانو).
مسحت العنوان أكثر من مرّة وحاولت إستخدام لفظة مخففة، وجدت ان أدناها (القدّوم)، وأعلاها ممّا لا يصح التفكير فيه، فتركته هكذا، ألم نترك (البائسين) ــ من باس يبوس الثلاثي ــ على قارعة الخدود والطريق دون أية احتجاج أو ردع، إشمعنا؟!
اماطة الأذى عن الطريق من أدنى درجات الإيمان، وما تنثره بعض أخواتنا في الطرقات من قبلات موصولة بمكبرات صوت، كأنهن يستخدمن السماعات الخارجية لشفاههن ساعة التقبيل (out speaker)، لإضفاء المزيد من الإثارة والشوق على: (مفعول بها مضموم في محل بوس عام، وعلامة شوقها الصوت الطالع من قدومها دونما حياء).
ثم انه لا يخفى علينا إن من تأتي بهذا الفعل القبيح لم تهبط علينا من كوكب بلوتو، أو عميلة إسرائيلية مدسوسة في السوق العربي للنيل من قدرات شبابنا في (الشوف والشوق والدهشة).
من تفعل ذلك يا عزيزي، هي أختي وأختك، فلماذا نكتفي بالإستنكار والشجب والتنديد والبحلقة (تحت تحت) مع دمعة من (الريالة) قد تسيل على الجانب الشمالي الغربي من الناحية اليسرى لفمك المفتوح دهشة وإستهجاناً كما تزعم؟!
لم لا تكافح هذا (الفعل القبيح) في طوره المائي في بيتك قبل أن يخرج للشارع ليثير الغبار والكوامن والأتربة؟!
وأي شوق هذا الذي يبترد على تخوم الخدود مع اللعاب السابح في بحيرة من الأمراض التي لا أول لها ولا آخر، وكلنا يعلم أن معظم الوجوه التي يصفعها (سلام بوس الشوارع) مضروبة ولا تطابق مواصفات السلامة، وسطحها غير آمن بفعل السبع المنجيات من أشعة الشمس كالبودرة البيضاء والكريمة الصفراء والخلطة الحمقاء وغيرها؟!
وحكمة ربنا، معظم الأخوات اللائي (يتباوسن) في الطرقات والمكاتب والمركبات العامة، ليس بينهن من غربة ما يبرر هذا الإنفجار العاطفي لأنهن يتقابلن يومياً في العمل أو الدراسة، فمن أين لهن كل هذا الشوق؟!
والله إن الواحد منّا يغوص في كثبان من رمال الحرج حين يجد نفسه في حقل من (ألغام البوس) التي تنفجر فجأة بعد اصطدام شاحنتين محملتين بالشوق مع بعضهما، ليصدرا معاً صوتاً أشبه بصوت أختام البريد وهي تنهال على الخطابات من يد (بوسطجي حريف ومستعجل)..!
سحرتكم، مُش، تستاهلو..!
(نقلاً عن صحيفة حكايات)
[/frame]



التوقيع: [frame="7 80"]أنت رحوم إذا أعطيت .. لكن لا تنسى
وأنت تعطي أن تدير وجهك عن الذي تعطيه
فلا ترى حياءه عارياً أمام عينيك
[/frame]
أمير الشعراني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-06-2009, 03:26 PM   #[2]
نادر السماني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

[align=right] يا أميرُ لك التحيات الزاكيات ، وقبل الدخول إلى موضوعك المنقول اسمح لي أن أعبر عن إعجابي بطريقة كتابتك الصحفية اللطيفة والتي تأسرني في كثير من الأحيان ، ولا أجد فرصة للتعبير ، وها اليوم قد وجدت فتقبل ودي ، وبعد ،
يقول الكردي :
اقتباس:
داهمتني خاطرة عجيبة حين كتبت العنوان أعلاه، فقد خيّل لي أن بعض المتنطعين من دعاة مكارم الأخلاق (على مستوى الورق)، قد يستفزهم مدخل المقال فيهيلون علينا ـ أنا والمقال ـ التراب، قبل أن يضعوا أقدام عيونهم في عتبة السطر الأول على طريقة: (الفجور ظاهر من عنوانو).

مما يُفهم من هذه العبارات سخرية الكاتب من الدعاة الأخلاقيين واسماهم (المتنطعين) وأن فعلهم فقط (على مستوى الورق) ثم جاء فقال في نفس المقال :

اقتباس:
ثم انه لا يخفى علينا إن من تأتي بهذا الفعل القبيح لم تهبط علينا من كوكب بلوتو، أو عميلة إسرائيلية مدسوسة في السوق العربي للنيل من قدرات شبابنا في (الشوف والشوق والدهشة).


فوصف الفعل بالقبح ومعادلة من تقوم به بالعميلة الآسرائلية موقف أخلاقي رافض للفعل من قِبَل الكاتب ، ويقع ذلك عند المتلقي باعتباره فعل أخلاقي مذموم والكاتب يستنكره على صحيفته الورقية ، وهذا ما يضع الكاتب في نفس موقع مَنْ بدأ مقاله ساخرا منهم .
ويقول الكاتب :

اقتباس:
من تفعل ذلك يا عزيزي، هي أختي وأختك، فلماذا نكتفي بالإستنكار والشجب والتنديد والبحلقة (تحت تحت) مع دمعة من (الريالة) قد تسيل على الجانب الشمالي الغربي من الناحية اليسرى لفمك المفتوح دهشة وإستهجاناً كما تزعم؟!
لم لا تكافح هذا (الفعل القبيح) في طوره المائي في بيتك قبل أن يخرج للشارع ليثير الغبار والكوامن والأتربة؟!


وهنا تبدو نزعة ذكورية تصور الرجل هو الذي يردع المتعديات على حدود شبقه الجنسي وإثارة شهوته أما المرأة فهي المجرمة المعتدية التي استعملت كل أسلحتها المدمرة من مكبرات الصوت وغيرها ، والخطاب في المقال موجه للذكور وهذا خلل واضح في الكتابة الصحفية التي يقرأها الرجل والمرأة ، وفيه استصغار للمرأة ووصاية عليها .
[/align]



نادر السماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-06-2009, 04:24 PM   #[3]
Osman Hamad
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Osman Hamad
 
افتراضي

يعنى خلاص كملت مشاكلنا وهمومنا الاساسية وبقينا نناقش سلام البنات على بعض. وهل هذة مشكلة؟ يبدو هناك نفوس ضعيفة ترى هذا السلام بنفس غير نضيفة، ويرجع ذلك لغُبار عالق برؤسهم.
كما يبدو ان هنالك نوعين من الصحفيين، النوع الاول وهو (صحفى) يهتم بالامور الاساسية ويكتب عنها، النوع التانى وهو (سففى) يهتم بسفاسف الامور وللأسف يسمح له ان يكتب عنها.

ختاماً، لك الود و الشكر على نقل هذا المقال (برغم من انو مابشبهك (أنت زول بتعرف عن ماذا تكتب)). وكل الود للاخ وجدى الكردى وقل له إختلاف وجة النظر لايفسد فى الود قضية وكلنا فى الهم سودان.



التوقيع: عثمـان حمــد عثمـان حمــد
[email protected]
Osman Hamad غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 06:35 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.