هاشم وعادل ... طارق وفخري وجدلية المحبة!
في المكان وخارج قيوده، وفي خلسة من عمر الزمان تلاقينا. وسرقنا لحظات من المتعه!
اندهشنا بحضوركم :
هاشم طه...عادل عسوم...طارق كانديك...وفخري الزين (صغير القوم وصاحب المديدة).
وكانت جلسة . وكان حوار
ومع هاشم من الأمس من جبيت لي نمرة اتنين. مرورا بحكايات بيوت البكيات
وألق البوح الجميل من المستنير عادل!وما يحمله من هم ثقافي وطول بالأحسده عليه.
والمستمع الهادئ والمطمئن طارق والحقاني في كل الظروف.
ومصدات فخري وابتسامته البشوشة مع شوية مديدة.
وام ريم( بالاضافة للشاي وخلافو) ادلت بدلوها وأثرت الحوار بطرح جديد وشاركت بفعالية في النقاش.
وأبو اماني
سمعنا صوتو جاي من بعيد عبر الاسلاك...ياسلام الزول الجميل في روحو وطبعو واناقتو
كلنا نحبك.
|