المبدع الحبيب عكود
دي أول طلة عليكم ..... نقول باسم الله
أول شئ :
أنا لما أشوف عمتك دي مقلوزة فوق الراس وراقدة بارتياح وفي سلام وطمأنينة، أشعر –وأنا هنا في الغربة - بالزهو والفخر ، وكأن لسان حال العمة يقول : نحن ما فاكرين في زول .. لا في أمريكا ولا في أوروبا ولا في الصين. والعمائم – كما قالوا _ تيجان العرب، بالرغم من قولة ذلك (الجار) الجاهل الذي لا يعرف قيمة العمة وقدرها فقال: : (أول مرة أشوف زول شايل كفنو على راسو). العمائم ليست تيجان العرب فحسب، فهي أيضا من لبس الملائكة. جاء في الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم : (إن الله عز وجل أمدني يوم بدر وحنين بملائكة يعتمون هذه العمة) .
تاني شئ : انتشرت في العاصمة محلات (المدايد) بخلطات وتشكيلات مختلفة، بل أن الحكاية انتقلت للخارج، فتجد في حي بني مالك بجدة، محلا للمديدة، يأتيه السودانيون من اطراف جدة (الواحد فيهم) يجقم الكورية جقمة رجل واحد. أنا أمر على هذه الأماكن مرور الكرام ولم أجرب يوما. لكن يبدو أن عليّ أن أعيد النظر.
فيا عكود
كما ذكرت فان الطيب قد أطنب في مدح مديدة الحلبة وفوائدها، فهل يتطوع أختصاصي ليشرح لنا أعراضها الجانبية؟!؟
|