حلم
قال لها ذات مساء وهي جالسة قبالته
يسرقان لحظات فرح من العالم
تلفتت وقالت له احبك
تنهد وقال انا كمان
قطبت جبينها وقالت انا قلتها ليك ليش انت حارمنى منها
ازال تقطيبة جبينها باصابعة وابتسم لانى احبك اكثر من الحب نفسه
جلست في غرفتها تتزكر تلك الدقائق التى ذابت فيها روحها وامتزجت مع روحه
تزكرت لمسات اصابعه علي جبينها والقشعريرة التى صاحبت تحركات يده
اه لو يدري كم احبه المرة القادمة ساقول له ان حبك فاض ولا احتمل منه مزيد هكذا قالت في نفسها
لكن متى اللقيا والمجتمع بأجمعه يقف حارسا امام باب غرفتها ان تحركت زمجر ابوها ماشه وين
وان افلتت من قبضة الاب فهنالك الاخوان نصبو انفسهم حرسا ووضعوها في سجن
لكن لا بأس غدا ستكون معه ووسيكون لهما عشة صغيرة يصنعان بها الحب لكن سيبنيانها بلا قضبان
ارسل لها خطابا انه يود رؤيتها وهي لاتستطيع رفض طلبه حتى لو عنى ذلك ان تنال عقاب سجانيها
جاءت الفرصه علي طبق من ذهب صديقة عمرها وكاتمة اسرارها راقده طريحه فراش المرض اتفقت ان تزورها
وان تخرج معه من هناك وان اتى احد ستقول له انها ارسلتها لشراء لوازم نسائية
اخذها لكافتيريا راقية ذات جلسة هادئة لكن روعها لم يهدأ
جلسا يشربان عصير المانجو ويرشفان الحب ويضعان خططا للغد
اولاد اربعة اتنين اولاد واتنين بنات
منزل بلا قضبان عشة تزورها الشمس وهنا اشرق وجهها حين تخيلت تلك العشة
وفي لحظة تغير وجه الحبيب وملاء الغضب وجهه
اخته الوحيده تجلس بصحبة شاب امسكت يد حبيبها وقال له قول بسم الله ماعاوزين فضايح
لكن لم يمتثل ولم يهدأ
اما اخته حين رأت اخاها خافت وركضت بتجاه الباب واخوها خلفها يركض ويشتم
بعد ايام عرفت منه وهو يحدثها بفخر انه ضربها وحبسها بغرفتها وانه يحمل المفتاح وقال طبعا دا شرفنا ولازم نحافظ عليهو
هنا رأت عشتها وهى تتبدل وتملأ اركانها القضبان وفي حوائطها معلق الف كرباج
تنهدت واسأذنت الانصراف امسك يدها
وقال بكرا حانجى نخطبك انا وابوي حضري روحك
ابتسمت ابتسامة باهته
وفي المساء كانت جالسة قرب النافذة تعد قضبانها جاءت امها لتزف لها خبر الخطبه
نظرت للنافذة فرأت حمامة تحاول الخول من خلال القضبان جزعت وابعدتها قائلة لا تدخلي
فأنت حرة
التعديل الأخير تم بواسطة نسايم ; 27-05-2010 الساعة 10:42 PM.
|