منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-09-2010, 10:24 AM   #[1]
عماد عبد الله
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عماد عبد الله
 
افتراضي سوط المطر

فإذا كان أول الخريف و حبُلَتْ السماء الإستوائية و أبرقت , قال أبي : " إصعدْ إلى أعلى البيت فنظف سطحه " .
حيّنا من على سطح الدار : طـازجٌ و جديد .
و كان سوط المطر قوساً لوناً من أول السماء لآخرها .
قالت أمي بأن ميكائيل الملاك , وكيل المطر يهشُ بالسوط الكبير الملوَّن على قطعان السحابات و يقودها حتى لتصل إلى الحجاز , حتى لبيتها النبوي .
و كنت استأنس بالصورة التي صنعتها طفولتي للنبيّ : كحيل العينين واسعها ، طيب القسمات ، أبيض العُمامة ، حنوناً . و كيف أن بيته مثله : طيباً .. بشرفاتٍ واسعات و باحةٍ مرشوشة .
....
أظل طوال الظهيرة أرقب من فوق سطح الدار لسوط المطر يتنقل فوق لوحة السموات داكنة الزرقة تمور في عنفوان حراكها ، و السحابات الثقيلات تزحفن من حولي , يسوقها ميكائيل إلى حيث مزودها الحجازي . فأحب ميكاييل يفعل ذلك ، و أحبه أكثر عند مناجاة جدتي له : " يا وكيل الرعد " . فيحييها مُرزماً بفرقعة سوطه علي ظهور الغيمات - تماماً مثلما يفعل سائقو الشاحنات حين يعبرون حيّنا , فتصيح جمهرتنا الطفولية : زمّر .. زمّر ، فيردون تحيتنا بأحسن منها : زمورٌ طويل متقطع ، و يبتسمون - . فإذا ما شحّ المطر و أبي انهمارا و كتفي بـ " شكشاكةٍ " مِغناجٍ , نادت عليه جدتي : " كيل يا ميكائيل بالربع الكبير " . فيكيل لها ، و لها يثقب السموات يفجرها ماءا .
تفعل جدتي ذلك و على الرأس الأشيب الجليل طرحتها التي ما فارقته ، و عيناها من خلف عدستيها السميكات معلقتين بالسماء ذات البلل . فتتطاول عندي قدرات جدتي الكثيرات ، أعلاها الإتيان بما لايستطيعه الناس . كيف لا و قد استجاب لها ميكاييل - ذلك الذي يسوق قطعان الغيم إلى بيت النبي - .
و قد كان لجدي قدرات هو الآخر .. لكنها ما كانت لتقارع بركات جدتي . فقد كان مدخناً للسجائر " الشامبيون " ، و لذلك ضعُفت بركاته - تقول جدتي - . قالت بأن شراب السجاير يطرد الملائكة من البيت ، و تتعفن روح شاربها في جوفه . إلا أن جدي ظل يدخنها .. ثم يفعل ما لا يفعله غيره من رجال الحي : فوق الثمانين كان و بعدُ يقرأ الصحيفة بعينين مجردتين ، يدخن الشامبيون ، يسير راجلاً من بيتنا إلى حيثُ يعمل حارساً في المصانع البعيدة أقصى طرف المدينة الشمالي .. و يعود راجلاً . و له فقط تستجيب الغنيمات حين يأتي لها بالبرسيم فيناديها و هو عند باب الدار : تعالي .. تعالي ، فتجيئه هرولةً و هي تُمأميء خافتاً . و لجدي فقط تستجيب صغار النخلات المتيبسة المفصودة شتولاً من أمها ، ليغرسها في جوف التربة فتخضر في يومها التالي . و وحده من يذبح البهيمة في سرعة غريبة و يسلخها دون نفخٍ ثم يأكل من تمرة كبدها و هي معلقة ما تزال في دمها الحار الرعّاف . و كان يعرف عن الغنيمات الحوامل : بكم بطنٍ هي حُبلى , و علي يديه كُنّ تلدن ، مخرجٌ وحده مواليد الأجِنّة من بين فرثٍ و دمٍ و فضلات أخرى كثيرات . جدي وحده كان ينفخ علي أنف الحملان الوليدة حتى لتثغو عالياً .. حتى لتتقافز " دغوراً " . و له وحده كانت تدرّ الغنمات حليباً كثيرا ما كان لغيره أن ينال . و لم يتغلب على جدي رجل من الحي في لعبة " السيجة " عصراً في ركن أولاد عبدالرازق . ثم أنه ظل يزدرد الشطة الحارة بأكثر مما يغمس اللقمة في الإدام .. و بقي كذلك يفعل حتى رحل .
....
الصبية من عمري كانوا مثلي - أيضاً - فوق أسطح دورهم . ترفعنا الأمطار المرهصة بالإنهمار ، و نتوحد في البيوت اللبِنَة الملتصقات إلى بعضها كما المستجيرات بوحدة بؤسها . طوال الوقت من بعد الظهيرة كنا مرتفعين هناك .. ننادي بعضنا .. و نتحدث بأصواتنا العاليات مشحونة بالشيء الغامض الذي يجيء به المطر .
حيّنا من " فوق " ليس هو الحي الذي نعرف .. كان شيئاً فريداً من هنا .
طلبتُ كثيراً من ميكائيل أن يصعِّدني لفوق ظهر سوطه الكبير . قالت جدتي أن : الله فوق .. في السما . فأنا الآن في علوٍ عالٍ و أقرب ما أكون إلى الله ، و موقنٌ كنت بأن دعواتي له و لميكائيل هي لا محالة مجابة . لكن ميكائيلاً تأبّى عليَّ .. على علمي بأن الله قد طلب إليه بأن يرفعني لفوق ظهر السوط الكبير الملوّن . فأساعده ميكائيل في الهشّ و السياقة للغيمات الجوامح الحُبلى بالمطر ، نسعاها حتى مزودها الحجازي .
....
قالت جدتي بأن الله يسمع دُعاء الجُهَال . و قد ظللنا عندها - أنا و إخوتي - ظللنا عندها ( الشُفّع و الجُهال ) حتى كان يوماً رمقتني فيه طويلاً و غمزتني قائلة : أنت يا ولد , ما جعل وجهك يمتليء بالحَبّ هكذا ؟ أظنك عاشقا !! . جدتي عرفت بأمر البنت - تلك التي أقلقني أنها تسكنني ليل نهار - و عرفت بلاشكّ بأني أحلم بها كثيرا في كل ليلةٍ ، لأصحو خجِلاً من أحلاميَ الملتهبات بها .. فألملم من حولي ثوبي و الملاءة المبتلة من شهوتي الليلية . توقَفَتْ من يومها جدتي عن تسميتي بالولد الشافع .
جدتي تعرف كل شيء . و تصادق ميكاييل وكيل الرعد و المطر . و تعرف لله مكاناً لا يعرفه إلاّها .
و قد كانت غرف دارنا ثلاثْ . أعلاها " الديوان " بمصارف ماءه الأربع . فتخِذته برجاً عالياً أناجي فيه ميكاييل كلما قطيع غيماته التأمَ ، و أرقب لوحة السماء من علوّ برجيَ الطيني و هي تتخلّق . أناجي ميكائيل بأن يأخذني معه لنرعى الغيمات نسوقها حتي لبيتها النبوي . لكنه تأبّى عليّ و لم يستمع . لأبقى وحيداً في عُلوّيَ و نواياي و حُلمي ، و ليظل أبي يخرج إلي باحة الدار يستطلعني أعلى الديوان بين كل رعدةٍ و إبراقةٍ , و يزجر : ماذا تفعل عندك ؟ إنزل سريعاً و ارفع الطينة الرُقيطاء و سوّيها على السطح .
يعرف أبي منازل النجوم و أحاويل المطر و البرد و القلاّية ذات السَموم . و يقرأ كتاب السماء ذات النجم في ساعات فجرها الأولي , و عليها يحسب مواقيت الحِجَامة التي يفصِدُ فيها جانبي ركبتيه بالموسى . يقول أبي و عيناه الضيقتان مرصدان للكتاب السماوي أن : البرق عبّادي ، و أنها لابد ممطرة الليلة مطراً ثقيلا . فنحتاط لذلك بفتح جدولٍ لتصريف الماء من تحت باب الدار . جدولٌ صغيرٌ بعرض " الطورية " يلتف كما الحية حول الغرف الثلاث و البراندتين حتي ليصل إلى عتبات باب الدار الخشبية , و من تحتها يمرّ . يقول أبي بأن " سعد بلع سيطول في هذه السنة " و أن الهنعة لابدّ قاتلنا سمومها و الهجير صيفنا هذا .
سألته : من أين يجيء ميكاييل يا أبي ؟ قال : من عند جبل البَرْكَلْ .
حين أصابني الرمد الربيعي لاحقاً و عمري فوق العاشرة .. سَقَطَتْ رموش عيني و بدا جفناي يطفحان بثورا . أخذني جدي إلى البركل ، فتباركتُ بطلاسم كثيراتٍ لسبعة أيامٍ ظل فيهن جدي يسلق بليلة الذرة فيطعم الفقراء منها ، و في الليل يحوّطني بالتمائم و البخور الذي منحه " الفكي السنوسي " ، و أتغرغرُ منقوع ثلاث " محاياتٍ " في كل ليلة . بحثتُ عن الغيمات هناك , و أين مزودهن من البركل ، سألتُ كثيراً . قالوا بأنها تجيء من خلف الجبل , من مكانٍ لا يعرفه إلا الجان و ميكائيل . ثم سافر بي جدي إلي المرفأ البحري ، و عند كل عصرٍ من أيامنا الثلاث كان يأمرني بالدخول إلي " بحر المالح " و أن أفتح عيني على سعتها داخل الماء ليطهر الملح ما تبقى من داءٍ فيهن و مِن عين . عدتُ للبيت بأعين سليماتٍ و حزن كبير على الغيمات التي لم أر ، و ميكاييل الذي لا يستجيب لي .
....
ظللتُ كلما جلد سوط المطر الغيمات السود خريفاً ، أصعد إلى فوق راس البيت ، و أتلو علي السموات - سراً - رغباتي و أحلامي .. ثم أنظف سقفنا ذو الغرف الثلاث و أسوّي من فوقه الطينة الرقطاء .. و جلس منتظراً ، علّني أظفر من السماء بإجابة . فما أنال ألا الزّخّ الثقيل للماء .. و رعداً و برقا .
و قد كان الخريف زمانئذٍ خريفا ، و كانت أمانيَّ تَفْجُرْ و تكبُر و تعظُم كلما حبُلَت السماء ماءا فماعت الدنيا و ابتلّت . بقيتُ مؤمناً بأن الخريف موسمٌ تغتسل فيه الأرضَ و تستَحِمْ من رجسها ، و الناس فيه تنبت لهم مدافيء في القلب .. فتحلو الأوجه , و عليهم تتنزل سكينة ما . حتى جارتنا العجوز " زهرة بنت البُلُك " و التي نخشى شرّ عينها التي تصيبُ فتفلق الحجر , حتى هي كانت تتحول كائناً يشوبه السحر الغامض الجميل .
زِنَة " الربع الكبير " تلك التي تسأل جدتي ميكائيل أن يكيل بها مطره ، ما عرفتُ لها مقياساً . لكني موقنٌ كنت بكبرها و عظم ثقلها حين تنادي بها جدتي علي ميكائيل . تلازَمَتْ في مخيلتي و تلك القصعة من المعدن الصلب و التي يستخدمها " عوض الدقّاق " حين من فوق ظهر حمارته يزن الطحين لنسوة الحيّ . سطلاً كبيرا من حديدٍ صديءٍ ، يعبئه طحيناً من خُرج حمارته ليكيل به لهن . و ما كنت رأيتُ يوماً تلك الحمارة إلا و هي تمشي رازحة تحت ثقل حملها من الطحين جوالاتٍ علي جانبيها ، و ما فرغت حمولتها من الطحين ذاك كائناً ما أخذ منها " عوض الدقاق " و كُثرما غُمِس ذلك الربع الحديدي الكبير في طحينها و أُخرِج ، و النسوة يطلبنه ملحفاتٍ : الربع يا عوض .. ، الملوة ، الكيلة . فيخرج الطحين يخرجه حتي تستكفي النسوة طحينا ، ثم لا تزال الحمارة السوداء العجوز ترزح تحت ثقلها , و الخُرجين يبقيان مكورين امتلاءً بالطحين .
.....
لا خريف قادم تسبقه الهنعة ، لا و لا سعد بلع .. و لا أباً لي أسأله حين تستعصي عليّ المسألة , فيجيبني .
الضجيج عظيمٌ في هذه المدينة الفوّارة باللاشيء .. و هو يعظم و يسمك كلما استغرقت البلدة في عواءها المحموم و الهتاف . بأناسها و أبواقها و طبلها .
ميكائيل لم يعد يرعى غنيمات الغيم .
جدتي ليست هنا أيضاً .. و لا جدي .
الضجيج عظيمٌ في هذه المدينة الفوّارة باللاشيء .. و الممتلئة بكل سقم الأرض و ضوضاءها .
ما تزال بي حوجة لسوط المطر ..
بُراقٌ يحملني إلى حيث ماحيث و مامكان و ما سدرة ، و .. لا مُنْتَهى .
الضجيج عظيمٌ هنا .. و المدينة جُنّتْ فسُعِرَتْ فعَوَتْ .
و أنا .. ما تزال بي حوجة لسوط المطر ..
عدا أنني ما عدتُ أحلم .. !
فقط أريده لو يحملني بعيداً بعيدا ..
.. فأبتَعِدْ .



عماد عبد الله غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-09-2010, 11:02 AM   #[2]
سمراء
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية سمراء
 
افتراضي

طوبة لحد مانشرب لينا جغمة موية
ونجى بمزاج



التوقيع:
غيرنا التوقيع عشان النور قال طويل 
اها كدة كيف ؟
<img src=images/smilies/biggrin.gif border=0 alt= title=Big Grin class=inlineimg />
سمراء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-09-2010, 11:22 AM   #[3]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

عماد

سلام وشوق ومحبة وعيد مبارك عيد سعيد

وهذه الأمطار


( جعلها الله أمطار خيييييييرٍ وبركة يا أخي الكريم نحسبها في ميزان الحسنات دعواتنا هذه .. جزاك الله خير )

أو هكذا قالها ذاك الملتحي ذو الإبتسامة الصفراء عندما حاصره بعض الناس عن ما لحق بهم من هول الأمطار بأسباب كثيرة ومن بينها
( شوارع الظُلُطات الغبيات تلك وغيابُ المصارف وعمال بلدية يحتاجون إلي بلدية لتُعيد تركيبتهم البشرية من جديد)

وكان هو الرجل المسئول بالبلدية عن ما أسموهو بالإستعدادات للخريف الذي جاء وفاجأنا ياااااااااااااااا جماعة ..

أخي الحبيب عماد

فلتحافظ علي ذاكرة الأمطار بحميميتها وبهائها في مخيلتك يا صاحبي ..

لا شئ سوي الذكريات قد يقوينا


لااااااا شئ



[align=center][/align]

[align=center]و يا مطيره صُبي لينا في عينينا وبعض بعوض سيأتي يشربُ من دماء أطفالنا وبعضُ البُلهارسيا التي ستهرسهم هرسا ... [/align]
[align=center]


وما عارفين حيبيتوا ليلتهم وين ؟؟؟؟؟ [/align]



[align=center][/align]

[align=center]أها وبعدين يااااا مَحَلية (مُحَلِّيَة بينا) علي الدوام .. [/align]


[align=center][/align]

شوارعنا البقت خيران صغيرة ....

عمده ...

هذا قليلٌ من كثير عن هذه المسماة مجازاً بالعاصمة الخُرطوم

بلدٌ بلااااااااا وجيع ...


إنّا لله ياخ



التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-09-2010, 11:57 AM   #[4]
منال
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية منال
 
افتراضي

عمدتنا كل سنه و انت تيب وكل الطيبين حولك بخير و عافيه
فى شان تكتب لنا يا عماد صدقنى بحتاج وقت مميز و خاص افردو كده من باقى اليوم
و اركز كتييييييييييير شان تقع لى كتابتك الطاعمه زى ملاح حبوبتن لى

تعرف سوط المطر اعادت لى ذكريات و دخلت فيها من زاوبه مغايره للصورة الجابا حبيبنا ناصر كل سنه و انت طيب يابا ... اها سبوط المطر عند الحبوبات نضمى كتر يا عمدة

امتع نفسى بالدهشه وسط حروفكم

تسلم يا غالى
و التحايا لى ستك و ست بيتك و البنيات ربنا يحقق امانيهن



منال غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-09-2010, 05:40 AM   #[5]
نادر المهاجر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية نادر المهاجر
 
افتراضي

هذا ابداع اخي يتطاول علي كثيرمن المنثور في مكتبات العالم العربي من قصة
نص ذا حروف انيقة وخيال اخاذ يجعلك تعيش القصة وتتامل الواقع كانك جزء منه حسبت
نفسي في اعلي الديوان ارقب السماء وتارة عشت مع خطوات الجد وهي تتجه الي المصانع
في اطراف البلدة حيث عمله. ودارت في الخيال كل ملامح السودان القصي . لك كل الود اخي
القصة معبرة وفواصلها رشيقة تاخذ القارئ دون عناء من سطر الي سطر



التعديل الأخير تم بواسطة نادر المهاجر ; 09-09-2010 الساعة 05:42 AM.
نادر المهاجر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-09-2010, 10:54 AM   #[6]
أزهري سيف الدين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أزهري سيف الدين
 
افتراضي

الرائع عماد .... نهارك قوس قزح ...

لم تفراق أنفي رائحة (الدُعاش) منذ الضربة الأولي في هذه اللوحة ..
(سرّجت) سوط المطر ليذهب بنا بعيدا الي حبوبة و الحلّة و المطرة و حمّد ديره و القبّة ...يا مطيره صبّي لينا في عينينا..

أصلا أحاسيسنا براها عايره مع العيد دا .... و انت جيت كمان ادّيتا (سوط)

تشكر علي كل هذا الجمال

__________

ميّز ريحة المطره أو اتخيّل بيناتنا رذاذ



التعديل الأخير تم بواسطة أزهري سيف الدين ; 09-09-2010 الساعة 11:04 AM.
أزهري سيف الدين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-09-2010, 12:09 PM   #[7]
نبراس السيد الدمرداش
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية نبراس السيد الدمرداش
 
افتراضي

يا بهي الحكي
سلام عليك

يا عمده رجعتني سنين و سنين
جدي الله يرحمو شايل طوريتو
وحايم على بيوت جيرانو واخواتو يحفر في الخيران
و انا و اولاد خالتي جارين وراهو
نلقى شفع الجيران في الشارع و هاك يا كواريك
يا مطيره كبي لينا في عينينا
اليوم الناس اصبحت تهم من المطر في خرتوم الجن دي



التوقيع:
اذا جاء نصر الله والحب
ورأيت الورد في الطرقات يمنحك الامان
فاشرع سفينتك العتيقة وامنح الياقوت وجهك
وانتظر فرح الزمان

عصام عبدالسلام
نبراس السيد الدمرداش غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-09-2010, 04:43 PM   #[8]
عماد عبد الله
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عماد عبد الله
 
افتراضي

سلامٌ على سمراء ..

حدثتني جدتي , قالت : المطره دموع السما .
قلت : فلماذا تبكي السماء ؟؟
قالت : فيشان شافت ربنا .
قلت : أويبكي مرأى الله ؟
قالت : فيشان خايفة منو .. من عذابو .
قلت : فلماذا يعذب الله السماء حتى تبكي ؟؟
قالت : فيشان السما داسه الخلايق على شناتهم العليهم .. مدسوسين تحتها .
قلت : أنا برضو خلايق ؟؟
قالت : نان شنو ؟؟
قلت : لكني لا أخاف الله .. أنا فقط احبه , و أحب السماء و المطر .
قالت : تحبك الشكلوتة , خلي الفصاحة و طير من قدام وشي يا ولد .



عماد عبد الله غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-09-2010, 05:10 PM   #[9]
عماد عبد الله
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عماد عبد الله
 
افتراضي

صاحبنا يا ناصر ..

هذا الذي أنزلته صوراً هنا هو فعل الحكومات .. و ما المطر بفاعله .
الله لا يفعل ذلك بخلقه من أراضين و سماء و أناس ..
و المطر صنيعته و خلقه البديع .
فالخالق سخر كل مخلوقاته لتأتيَ ما لأجله أبدعها .. لا أن تعيث هولاً في أسمى المخلوقات : الإنسان ..
يفعل به مثل ذلك فقط كائن واحد : أخيه الإنسان : ( إن الإنسان كان ظلوماً جهولا ) .

أوجعتني بهذا يا ناصر .. و من قبل أوجعني حال البلاد الما عندها وجيع دي ..
و ما يزال الجرح مفصوداً في طزاجة لؤمه .

يديك العافية يا صاحب .



عماد عبد الله غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-09-2010, 09:34 AM   #[10]
طارق الحسن محمد
Banned
الصورة الرمزية طارق الحسن محمد
 
افتراضي

[align=center][/align]



طارق الحسن محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-09-2010, 10:50 AM   #[11]
ام التيمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ام التيمان
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق الحسن محمد مشاهدة المشاركة
[align=center][/align]
اخوانى الاعزاء
عماد و طارق
عيدكم مبارك


اريد السماء ان تمطر
فمطر النهار

يعكس ضوء الشمس
على زخات المطر

فيزين السماء
قوس قزح



ام التيمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-09-2010, 11:58 AM   #[12]
احمد عبد الرافع
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عماد عبد الله مشاهدة المشاركة
.
قالت أمي بأن ميكائيل الملاك , وكيل المطر يهشُ بالسوط الكبير الملوَّن على قطعان السحابات و يقودها حتى لتصل إلى الحجاز , حتى لبيتها النبوي .
.
عيدك سعيد يا عماد وأيامك كلها ..
يدهشني هذا الكم الكبير من الميثولوجيا السودانية الذي تحتكم عليه ،وتخرجه كما الحاوي بين كل كتابة وأخرى ، مشكلاً به عبارات مفتاحيه أو ساساً لكتاباتك الجميلة.

هذا أسلوب خاص بك ياعماد ، وقد تابعته في عدد من كتاباتك ودائماً ما أفاجأ به شخصياً .. من حيث قدرتك على تطويعه لمصلحة كتاباتك من ناحية ،، ومن ناحية أخرى مدى أصالة تلك الأساطير التراثية التي توردها .. بمعني هل جميعاً وارده في قاموس التراث السوداني ومتداوله بشكل أو بآخر في منطقة ما من مناطق السودان الكبير ؟ أم في بعض الأحيان تلجأ لابتداعها وخلقها حسب متطلبات النص ؟؟

لماذا لا تبتدر خطاً لتجميع تلك الميثولوجيا ياعماد وتصنيفها في مجلّد ينوبك به منا ومن العمل الثقافي السوداني بشكل عام ثواب كبير.. أقول هذا وفي ظني قدرة ومتعة قد تجدها في ذلك.



احمد عبد الرافع غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-09-2010, 12:37 PM   #[13]
Ishraga Hamid
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Ishraga Hamid
 
افتراضي

المطر والجابرى والذكريات

http://www.youtube.com/watch?v=YQpfH...eature=related



Ishraga Hamid غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 11:46 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.