منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-10-2010, 09:40 PM   #[1]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي وأشرقتِ الحرم بت حاج طيفور أيضاً، في ديارٍ أخرى

لقد رحلت اليومي صديقتي العزيزة، جدّتي الحرم، والرائحة التي كانت، وخُلقت منها أمي، عليها السلام في الخالدين.


تقول ما معناه: (ألحق الجنى والمرأة ملحوقة، دكين).
يا دكين يا عزيزي
بس الشارع دا كلو المشاهو القلب وهو حَافٍ، فوق رمض الوحدة، والتقلّب منتظراً، وما إليه من عذاب، فيم؟ ولماذا؟ إن كانت تعالجه النساء من طَرَف!؟
لا بدّ أنّه من أجل المعاني بدلاً عن التوالد والتجاسد. التجاسد يا دكين مؤونته قصيرة، وريعه محدود. داير زولة يا دكين أتراوح معاها علي بيت وبيناتنا فكرة.
كلّمتك زمان إنو جسدي اختنق، وأصبحت تؤرقني فكرة من توادده، فبالله عليك لا تخرج بي من حال دكين إلى سخرية الحَرَم بت حاج طيفور، هذه المرأة أكثر شخص يريدني أن يتزوج، وأكثر شخص يائس من زواجي في ذات الوقت.
يمكنني أن أعطيك هنا ملخّص آخر ما دار في تلفون بيننا، وهي امرأة حنينة كما المطر ومقتدرة كما العاصفة، بها فصاحة ولها أطيان وكلمة وسط عشيرتها.
يُمّة إزيك، هكذا أناديها –يُمّة- فهي من أنجبت البتولا بت الموفَد.
طيبة أبوي، إتْ ماك جاي تشوفني وأنا بقيت عقاب عُمُر.
بجي يُمّة، بس عندي حاجات أتمّها وأتكاملكم تب.
أنا دايرة أشوف جناك، وإت يا "المادح" -لقبي الساخر عندها، مااا أظنك تسويلك جنى.
هي جادة للغاية في قراءتها لي، من جهة ترغب في تزويجي بكل قوة تمتلكها. ومن الناحية الثانية لا ترى فيّ أكثر من رجل مجهول يمضي في الحياة وما معه إلا أغنيات.
لا أهل تركهم خلفه ليعود إليهم، ولا أمل لأهل سيعدّهم في المستقبل، كما هي سيرة المدّاح بالضبط، تربادور السودان لو شئت. كان فيما مضى، لو حدثت أية مناسبة معايدة وقالت إحدى نساء قريتنا لجدتي،..
"إن شاء الله في جديد ولدك".
تتلفت جَدتي وكلها تأكد من أنه لا ولد لديها يستطيع مالياً أو ذهنياً أن يتزوج. وحين ترى المرأة حَيْرة جدتي التي تكاد أن تنقلب إلى ذعر تضيف: هي يا يمة ما فرزتِ كلامي دا، قاصدة ولدك ود البتولا".
فتلوي جدتي خشمها ساخرة:
هي يا بت أمي عارفاهو قصدك، لكن جديد شنو؟ سمعتيلك بجديد "مدّاح"؟ كان كدي ياختي ماك ناوية ترجعي لي فَقَدتي.
وحين كانت تحكي لي جدتي القصة ترويها بكل بهجة ساخرة، لأشاكسها قائلاً:
القال ليك منو يُمّة؟ إنت ما جايبة خبر ساي، خااااطب أنا من المتمة ومنتهي.
فتدق جدتي على صدرها ثلاث دقات، لزوم القسم، والتأكيد، والسخرية، والتحدي:
"ياتو متمة دي آلمادح؟ يتمُّوني يا يابا استبالايات كان إنت تعرّس".
الغريب في الأمر يا دكين، أنني الوحيد بين أحفادها الكثيرين من كان يعتبره الناس ابناً مباشراً لها، هذه الخيبة الكبيرة والمركّزة كانت من أملاكها دون منازع.
ربما لوجودي الدائم معها، ولعلاقتنا الخاصة ببعضنا، علاقةُ صديقين آذتهما المسافة بطولها فهربا بشرابهما لرأس القطار المتجه إلى كريمة أو الجنينة.
لا أدري أي نوع من العلاقات كان يربطنا ببعضنا، وإن كنتُ متأكداً أن صفة الجدة والحفيد لم يكونا إلا بهاراً بعيداً، يأتي بعد آلاف الطعوم الأخرى، الأساسية والمقصودة قبل أي شيء آخر.

الحرم يا دكين بتسميني –المادح- ورغماً عن ذلك أنا بعرف إنّها كل ليلة بتبكي لأنها ما شافتني بالسنين ولا شافت جناي،
يا جنى عووك، ما ترجع تعرّس، أنا كان ما أمّنتك بنيّة بيدّي، ما بطمئن.
وهي بالطبع لا تعرف لوثة الفنّانين ولا الفن، ولكن بغريزتها تعرف أنّ المرأة هي بَر الرجل، كأنّها قرأتني وأنا أكتب:
وسَّموك بالصخر
لكي يخرج شاطئٌ وينادي عليك
**
بتهرّب منها يا دكين كل مرّة، بإنّي مفلّس مفللللس
لتحرجني إجابتها:
يا جنى الداير منّك قروش منو؟ ياها ديك أطياني بلا حد وبهايمي بلا عد.
أقلب ليها الحكاية ضحك يا دكين، أو جد خالص خالص،
يا يُمّة عرسك المجان دا ح يكون على حساب مواصفات العروس
لأنني أعرف أنّ بت حاج طيفور لا تعتقد في فلهمات الاختيار كما ترى، هذا بحكم الأهل وما بينهم من تعارف ومحنّة،
ولا تعرف أشراطاً إلا للقيامة ذكرها الإمام مسلم في صحيحه كما تعلّمت هي في خلاوى أجدادها.
لما أسألها، هسّع إنت عندك لي عروس؟
تأتي إجابتها ماهلة وعريضة، وتكفي عُزّاب الدنيا جميعهم:
هَيْ يا يابا العروس بكوسوها هي؟ البلد ملالانة وكان فرشت عبّك تملاهو بنات.
يا يُمّة ما تقولي لي جنس الكلام دا، هسّع أنا كان داير أعرس بتختاري لي منو؟
أجي يا يابا أضاني طرشاء، إن قُتَّ خالتك فلانة عندها سبعة فتوات، وعمك فلان أربعة وخالك علان ستة.
ومرة ثانية تُدخلني في روكة الفريق والعرس من طَرَف، لكن البتناسبني –أنا- منهن منو في رأيك؟
كلللهن حقّات عرس، أدب وسماحة ومُشهاد.
يا دكين حبّوبتي بمفرداتها التلاتة ديل: أدب/ سماحة / مُشهاد
تقرأ عوالم النساء كلّها، وبكل ما حوت.
وهي معذورة، إذ لم تقرأ هالة الكارب وهي تحاجّ فاطمة أحمد إبراهيم، ولا خديجة صفوت وأومارا في النسوقراط ولا اسبيفاك ولالالا
سمح، رضينا بحكم الله، إلا تبقى محنّة الحرم ومقالتك التي شطفت بها روحي في هذا المساء: ننعصر أنا وحبيبتي بوليداتنا في كنف الحرم، ذات سحر جاذب، وقوّة،
وربما تذهب بي لأخدم جَرْفي وساقيتي وأُحيي مِرْحَاتي ومراعيها في يوم أنفض فيه الثلج عن بوتي وأستفيق.
كلّنا طاشين يا دكين البلد البزرعها ويشتلها لينا منو!؟
حقو نرجع محل أي رجل مننا بتناسبو أيتها امرأة منهن، والباقي نتمّو لَبَخ حَنَان.

***
يا محسن
ان فاتت الحرم بدون تبل شوق الشوف خربانة دنياك يا محسن لي قدام ..
مالم يكن أجلك قصيرا - فترتاح - فتاكد كل ما تذكرها فلن يُـعينك على ذكراها سوى كاس واغماضة..
لا مرأة بتغطي ليك فرقة علاقة بهذا الشكل ولا ونسات عابرة ولا علاقات جسد..
كما ولن تشفع لك قراءات هالة الكارب او خجيجة صفوت القتها دي ولا الليركس ولا التكنو قراط ولا البيروقراط ولا أي خرافة معرفية تانية بالغٌ ما بلغت بها السُـمنة والمحتوى الحنيذ ...
فقط شوق قاصد وحفرة في محل القلب تتحسسها وحدك ..
وتُـوجعك وحدك..
وُتسهدك وحدك..وتاكلها وحدك في حنانك ..
وحدك لا شريك لك تحمل حفرة شوقك ليها وعذاب شوقها اليك - الذي ما راعيت جلاله ومعزته – وتركُـض به الى حتفك..
تفوتك الحرم يا المادح تاني حـرّم ما تشتهي إلا تلحقها..
عشان كدي أحسن الحقها في عقاب العمر القالتو ده ربنا يطول عمرها..
بس الأعمار مُدبرة من فوق ولا تُـدبر بدعوات الأصحاب الزينا ..
فلا تعتمد على امنياتي وامنيات اهلك في ان يمتد عمرها حتى تراها..
وعد فانظرها ثم تخير ما هو مُـعد لك من الجايات على المشهاد وعد الى الفرنجة فارطن مع ناس آية الى ما شاء الله لك..
اصلا انتا ياخوي في حالة حراك دائم ومجالدة ..
لن يتوقف راسك عن الدوران والبحث والتقصي إلا تحت التراب..
مثلك يظل متقد العقل نافذا ببصيرته جامعا بين ما فات الناس..
شفتا بالضبط زي مصطفى سعيد ..
حتقضيها كتب وبحوث ونساء وتطلع ومسارح وبيرة باردة وغيوم في لندن وحترجع تبحث عن مافاتك من دنيا الحرم بت طيفور وعالمها الذي ما تجاوز العالياب والدامر شمالا ومحطة شندي في بحري جنوبا ..
خط طولها وعرضها في ساعة واحدي بس بتعمل ليهم اسكيينق..
وانتا عايز تلف الدنيا، تبلغ الجبال طولا وتقد بنات الدنيا في خطوط عرضهن المختلفة..
و حترجع يا محسن في قناعات راسخة يوما ما تسال الناس عن إحسانها وحال احوالها في عقاب عمرهاوتقضي باقي عمرك تهش ضبان البقر ..
وفي النهاية يامحسن تموت زيك وزي أي جعلي عادي يفرشو ليك صيوان يتكي بعضه بعض وبعضه الاخر على حيطة جالوص ..
وتـندفن في جهات المسيكتاب في بطن قبر قايمة فوقو عُـشرة وعلى شاهد قبرك جريد نخل و اكياس نايلون وبقايا جرايد بمقالات تمزقت مقدماتها اتت بها الرياح الصغيرة الملعونة التي تزور الجـبَّانـات عند كل ظهيرة..
كفنٌ من طرفِ السوق وشبرٌ في المقابر زي ما قال اخو فاطنة..
هنالك فقط سيتوقف كل شيء عندك..

عد يا محسن ..
اسمعها مني وانا اخوك ووجعتك دي عندي ولا يحدثك مثل موجوع..
عد وان عدت وحسن مقامك زوجناك واكرمناك ..
فلا ليلٌ بعدها يُـسهدك ولا حاجة للحرم عندك ترومها ..
فوالله ما مُـهاتاتنا وبحثنا الذي لا ينقطع إلا رجسٌ من عمل الشيطان ونفخٌ كذوب..
عد يا المادح عـرضتك النبي..



التعديل الأخير تم بواسطة محسن خالد ; 02-10-2010 الساعة 10:29 PM.
محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2010, 09:50 PM   #[2]
طارق الحسن محمد
Banned
الصورة الرمزية طارق الحسن محمد
 
افتراضي

لقد رحلت اليومي صديقتي العزيزة، جدّتي الحرم، والرائحة التي كانت، وخُلقت منها أمي، عليها السلام في الخالدين.

تقول ما معناه: (ألحق الجنى والمرأة ملحوقة
).
يا دكين ياعزيزي

بس الشارع دا كلو المشاهو القلب وهو حَافٍ، فوق رمض الوحدة، والتقلّبمنتظراً، وما إليه من عذاب، فيم؟ ولماذا؟ إن كانت تعالجه النساء من طَرَف!؟
لابدّ أنّه من أجل المعاني بدلاً عن التوالد والتجاسد. التجاسد يا دكين مؤونته قصيرة،وريعه محدود. داير زولة يا دكين أتراوح معاها علي بيت وبيناتنا فكرة.
كلّمتكزمان إنو جسدي اختنق، وأصبحت تؤرقني فكرة من توادده، فبالله عليك لا تخرج بي من حالدكين إلى سخرية الحَرَم بت حاج طيفور، هذه المرأة أكثر شخص يريدني أن يتزوج، وأكثرشخص يائس من زواجي في ذات الوقت. يمكنني أن أعطيك هنا ملخّص آخر ما دار في تلفونبيننا، وهي امرأة حنينة كما المطر ومقتدرة كما العاصفة، بها فصاحة ولها أطيان وكلمةوسط عشيرتها
.
يُمّة إزيك، هكذا أناديها –يُمّة- فهي من أنجبت البتولا بتالموفَد
.
طيبة أبوي، إتْ ماك جاي تشوفني وأنا بقيت عقاب عُمُر
.
بجي يُمّة، بسعندي حاجات أتمّها وأتكاملكم تب
.
أنا دايرة أشوف جناك، وإت يا "المادح" -لقبيالساخر عندها، مااا أظنك تسويلك جنى
.
هي جادة للغاية في قراءتها لي، من جهة ترغبفي تزويجي بكل قوة تمتلكها. ومن الناحية الثانية لا ترى فيّ أكثر من رجل مجهول يمضيفي الحياة وما معه إلا أغنيات. لا أهل تركهم خلفه ليعود إليهم، ولا أمل لأهلسيعدّهم في المستقبل، كما هي سيرة المدّاح بالضبط، تربادور السودان لو شئت. كانفيما مضى، لو حدثت أية مناسبة معايدة وقالت إحدى نساء قريتنا لجدتي،
..
"
إن شاءالله في جديد ولدك
".
تتلفت جَدتي وكلها تأكد من أنه لا ولد لديها يستطيع مالياًأو ذهنياً أن يتزوج. وحين ترى المرأة حَيْرة جدتي التي تكاد أن تنقلب إلى ذعر تضيف: هي يا يمة ما فرزتِ كلامي دا، قاصدة ولدك ود البتولا
".
فتلوي جدتي خشمها ساخرة
:
هي يا بت أمي عارفاهو قصدك، لكن جديد شنو؟ سمعتيلك بجديد "مدّاح"؟ كان كديياختي ماك ناوية ترجعي لي فَقَدتي
.
وحين كانت تحكي لي جدتي القصة ترويها بكلبهجة ساخرة، لأشاكسها قائلاً
:
القال ليك منو يُمّة؟ إنت ما جايبة خبر ساي،خااااطب أنا من المتمة ومنتهي
.
فتدق جدتي على صدرها ثلاث دقات، لزوم القسم،والتأكيد، والسخرية، والتحدي
:
"
ياتو متمة دي آلمادح؟ يتمُّوني يا يابااستبالايات كان إنت تعرّس
".
الغريب في الأمر يا دكين، أنني الوحيد بين أحفادهاالكثيرين من كان يعتبره الناس ابناً مباشراً لها، هذه الخيبة الكبيرة والمركّزةكانت من أملاكها دون منازع. ربما لوجودي الدائم معها، ولعلاقتنا الخاصة ببعضنا،علاقةُ صديقين آذتهما المسافة بطولها فهربا بشرابهما لرأس القطار المتجه إلى كريمةأو الجنينة. لا أدري أي نوع من العلاقات كان يربطنا ببعضنا، وإن كنتُ متأكداً أنصفة الجدة والحفيد لم يكونا إلا بهاراً بعيداً، يأتي بعد آلاف الطعوم الأخرى،الأساسية والمقصودة قبل أي شيء آخر
.

الحرم يا دكين بتسميني –المادح- ورغماًعن ذلك أنا بعرف إنّها كل ليلة بتبكي لأنها ما شافتني بالسنين ولا شافت جناي،

ياجنى عووك، ما ترجع تعرّس، أنا كان ما أمّنتك بنيّة بيدّي، ما بطمئن.
وهي بالطبعلا تعرف لوثة الفنّانين ولا الفن، ولكن بغريزتها تعرف أنّ المرأة هي بَر الرجل،كأنّها قرأتني وأنا أكتب
:
وسَّموك بالصخر

لكي يخرج شاطئٌ ويناديعليك
**
بتهرّب منها يا دكين كل مرّة، بإنّي مفلّس مفللللس
لتحرجنيإجابتها:
يا جنى الداير منّك قروش منو؟ ياها ديك أطياني بلا حد وبهايمي بلاعد
.
أقلب ليها الحكاية ضحك يا دكين، أو جد خالص خالص،

يا يُمّة عرسك المجاندا ح يكون على حساب مواصفات العروس
لأنني أعرف أنّ بت حاج طيفور لا تعتقد فيفلهمات الاختيار كما ترى، هذا بحكم الأهل وما بينهم من تعارف ومحنّة،
ولا تعرفأشراطاً إلا للقيامة ذكرها الإمام مسلم في صحيحه كما تعلّمت هي في خلاوىأجدادها.
لما أسألها، هسّع إنت عندك لي عروس؟

تأتي إجابتها ماهلة وعريضة،وتكفي عُزّاب الدنيا جميعهم:
هَيْ يا يابا العروس بكوسوها هي؟ البلد ملالانةوكان فرشت عبّك تملاهو بنات
.
يا يُمّة ما تقولي لي جنس الكلام دا، هسّع أنا كانداير أعرس بتختاري لي منو؟

أجي يا يابا أضاني طرشاء، إن قُتَّ خالتك فلانة عندهاسبعة فتوات، وعمك فلان أربعة وخالك علان ستة.
ومرة ثانية تُدخلني في روكة الفريقوالعرس من طَرَف، لكن البتناسبني –أنا- منهن منو في رأيك؟

كلللهن حقّات عرس، أدبوسماحة ومُشهاد.
يا دكين حبّوبتي بمفرداتها التلاتة ديل: أدب/ سماحة / مُشهاد

تقرأ عوالم النساء كلّها، وبكل ما حوت.
وهي معذورة، إذ لم تقرأ هالةالكارب وهي تحاجّ فاطمة أحمد إبراهيم، ولا خديجة صفوت وأومارا في النسوقراط ولااسبيفاك ولالالا

سمح، رضينا بحكم الله، إلا تبقى محنّة الحرم ومقالتك التي شطفتبها روحي في هذا المساء: ننعصر أنا وحبيبتي بوليداتنا في كنف الحرم، ذات سحر جاذب،وقوّة، وربما تذهب بي لأخدم جَرْفي وساقيتي وأُحيي مِرْحَاتي ومراعيها في يوم أنفضفيه الثلج عن بوتي وأستفيق.
كلّنا طاشين يا دكين البلد البزرعها ويشتلها لينامنو!؟

حقو نرجع محل أي رجل مننا بتناسبو أيتها امرأة منهن، والباقي نتمّو لَبَخحَنَان.

***
يا محسن

ان فاتت الحرم بدون تبل شوق الشوف خربانة دنياكيا محسن لي قدام ..
مالم يكن أجلك قصيرا - فترتاح - فتاكد كل ما تذكرها فلنيُـعينك على ذكراها سوى كاس واغماضة
..
لا مرأة بتغطي ليك فرقة علاقة بهذا الشكلولا ونسات عابرة ولا علاقات جسد
..
كما ولن تشفع لك قراءات هالة الكارب او خجيجةصفوت القتها دي ولا الليركس ولا التكنو قراط ولا البيروقراط ولا أي خرافة معرفيةتانية بالغٌ ما بلغت بها السُـمنة والمحتوى الحنيذ
...
فقط شوق قاصد وحفرة فيمحل القلب تتحسسها وحدك
..
وتُـوجعك وحدك
..
وُتسهدك وحدك..وتاكلها وحدك فيحنانك
..
وحدك لا شريك لك تحمل حفرة شوقك ليها وعذاب شوقها اليك - الذي ما راعيتجلاله ومعزته – وتركُـض به الى حتفك
..
تفوتك الحرم يا المادح تاني حـرّم ما تشتهيإلا تلحقها
..
عشان كدي أحسن الحقها في عقاب العمر القالتو ده ربنا يطولعمرها
..
بس الأعمار مُدبرة من فوق ولا ُتـدبر بدعوات الأصحاب الزينا
..
فلاتعتمد على امنياتي وامنيات اهلك في ان يمتد عمرها حتى تراها
..
وعد فانظرها ثمتخير ما هو مُـعد لك من الجايات على المشهاد وعد الى الفرنجة فارطن مع ناس آية الىما شاء الله لك
..
اصلا انتا ياخوي في حالة حراك دائم ومجالدة
..
لن يتوقفراسك عن الدوران والبحث والتقصي إلا تحت التراب
..
مثلك يظل متقد العقل نافذاببصيرته جامعا بين ما فات الناس
..
شفتا بالضبط زي مصطفى سعيد
..
حتقضيها كتبوبحوث ونساء وتطلع ومسارح وبيرة باردة وغيوم في لندن وحترجع تبحث عن مافاتك من دنياالحرم بت طيفور وعالمها الذي ما تجاوز العالياب والدامر شمالا ومحطة شندي في بحريجنوبا
..
خط طولها وعرضها في ساعة واحدي بس بتعمل ليهم اسكيينق
..
وانتا عايزتلف الدنيا، تبلغ الجبال طولا وتقد بنات الدنيا في خطوط عرضهن المختلفة
..
وحترجع يا محسن في قناعات راسخة يوما ما تسال الناس عن إحسانها وحال احوالها في عقابعمرهاوتقضي باقي عمرك تهش ضبان البقر
..
وفي النهاية يامحسن تموت زيك وزي أيجعلي عادي يفرشو ليك صيوان يتكي بعضه بعض وبعضه الاخر على حيطة جالوص
..
وتـندفنفي جهات المسيكتاب في بطن قبر قايمة فوقو عُـشرة وعلى شاهد قبرك جريد نخل و اكياسنايلون وبقايا جرايد بمقالات تمزقت مقدماتها اتت بها الرياح الصغيرة الملعونة التيتزور الجبانات عند كل ظهيرة
..
كقنُ ُ من طرفِ السوق وشبرُ ُ في المقابر زي ماقالاخو فاطنة
..
هنالك فقط سيتوقف كل شي عندك
..

عد يا محسن
..
اسمعها منيوانا اخوك ووجعتك دي عندي ولا يحدثك مثل موجوع
..
عد وان عدت وحسن مقامك زوجناكواكرمناك
..
فلا ليلٌ بعدها يُـسهدك ولا حاجة للحرم عندك ترومها
..
فواللهما مُـهاتاتنا وبحثنا الذي لا ينقطع إلا رجسٌ من عمل الشيطان ونفخٌ كذوب
..
عد يا المادح عـرضتك النبي..



طارق الحسن محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2010, 09:51 PM   #[3]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

عليها السلام ياصاحبى
عليها السلام


فهى تشبه حبوباتنا جميعآ..

اعجبتنى فكرة الرجوع , وزريعتك المنطقية..

لك التحايا ياصديقى فى حزنك العميق
والهمك الله الصبر



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2010, 09:58 PM   #[4]
طارق الحسن محمد
Banned
الصورة الرمزية طارق الحسن محمد
 
افتراضي

تداعى ووليد اللحظة
لذا احببته
لك الام
ولنا
ما نختاره
ونشاركك حزن الم بك
بغتة
مودتى محسن



طارق الحسن محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2010, 10:06 PM   #[5]
طارق الحسن محمد
Banned
الصورة الرمزية طارق الحسن محمد
 
افتراضي

ايها المادح
وقفتها عندها كثيرا
............
ولنا عودة
يا ايها الانسان
بكاءك
كان حاضرا
برغم حشرجة القول
والعناد
ابكى
ابكى
ودع الدمع يطفر
ودع عنك دمع الاقلام
فلن يريحك
ابكى
وابكى
فلن تستقر روحك
ابدا ولكن ....
لك الشوق وكثير الحزن
وانت (تحتفل ) به
لانه ترياق ارواحنا
لن اجاريك
ولا استطيع
ولكن هى كلماتى
فى لحظة فقدك الكبرى



التعديل الأخير تم بواسطة طارق الحسن محمد ; 02-10-2010 الساعة 11:08 PM.
طارق الحسن محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2010, 10:33 PM   #[6]
بدور التركي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بدور التركي
 
افتراضي

سينبت من حزنك وصبرك
على قلب الأرض زهراء
تتسلق حنينا ارتعاشا إلى الله

ولك العمر يا محسن
نورا يمتد صوتا بروح(جدتك)

إرجع
كي يرجع الله إليك
نورا فيك يفيض بهاء

البركة فيك ..
وألف رحمة ونورعلى جدتنا
وانت ليك الصبر والسلوان
وإنا لله وإنا إليه راجعون
تعازينا الحارة



بدور التركي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2010, 11:06 PM   #[7]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

الموتُ معراجُ الوصول..
ياهذا المادح المغترب عن العالم..
جميل في زهوك وموجع حين تدلهم الأيام..
سلام علي روحها حيث أشرقت..
وسلام عليك.
ياسلام عليك..
ياسلام.
محسن خالد:
ياخي أوجعتني حدَ التأوه.
غايتو الله يرضي عليك.



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2010, 08:00 AM   #[8]
أسعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
وأشرقتِ الحرم بت حاج طيفور أيضاً، في ديارٍ أخرى
يا محسن ما عندي ليك عزاء مع هذه الرؤية الثاقبة لمعاني الموت
فقط أدعو الله أن يتقبلها قبولا حسنا
وأن يجعلها مع الشهداء والصديقين



أسعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2010, 11:10 AM   #[9]
مبر محمود
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

ما أعتى حُزنك يا "وليّ الله"
رحمة الله تغشانا، وتغشاك، وتغشى أُمنا وصديقتنا "الحرم" في عليائها المجيد ..

الجِدّات. الحبوبات .. النساء الشاهقات
يصنعن الحكايات والحنين، الكِسرة والفطير باللبن
الكفُ عندهن تبروقة صلاة، والوجه فيهن شئً من وسامة الله


سنأتي مرةً أخرى لهذا الضريح



التعديل الأخير تم بواسطة مبر محمود ; 03-10-2010 الساعة 11:21 AM.
مبر محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2010, 11:22 AM   #[10]
سمراء
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية سمراء
 
افتراضي

خالص العزاء الجميل محسن خالد
و "للحبوبة " الرحمة وان يدخلها الله مع زمرة الاخيار
ويجعل قبرها روضة من رياض الجنة
ويلهمك وجميع الله الصبر وحسن العزاء



التوقيع:
غيرنا التوقيع عشان النور قال طويل 
اها كدة كيف ؟
<img src=images/smilies/biggrin.gif border=0 alt= title=Big Grin class=inlineimg />
سمراء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2010, 07:08 PM   #[11]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي

في قصيدة (أحبّك)، للشاعر والمترجم، العزيز، سيد أحمد علي بلال
إبراقٌ شفيف، ونفَّاذٌ بحال الكيروسين، تجد فيه روحك كأنَّما تُطِلُّ على بئرك الشخصية، وحين تذهب مع أخيولة كهذه من القصيدة
{وما زلتُ أحملُ طفولتي ضد تحديد النَّسْل}، ص (71).
يصبح ليس في وسع أي دلوٍ أن يجلبك من قاع الذات والفَقْد، ولا من قاع الماضي، الذي يحنُّ إليك أكثر مما تفعل، ويستفرس بك كلّما هَبّت الألوان برائحة أصباغ الشجر، أو شَجُنت الأغنيات، وطارت رائحة شيط الكسرة، في الجو.
وأنت بنصف لباس، ومَخَانَق عراء، تشابي للمحترق من العجين، أديني شيطة، حبوبة شيطة، فتنهرك الجَدَّة بالإشفاق كلّه، يا ولد أمّهل ما تقع في النار.
{وما زلتُ أحملُ طفولتي ضد تحديد النَّسْل
وأنتِ لم تكوني صدفةً ولا موضوعاً
ولسنا مجرّد عابرين}، ص (71).

___________________________________________
أشكر الجميع على المواساة وبَرَدِ كلماتهم، كَتَّر خيركم



محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-10-2010, 02:55 AM   #[12]
أبوبكر عباس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

العزيز محسن
أحسن الله عزاءكم و لجدتكم الرحمة و المغفرة



أبوبكر عباس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-10-2010, 08:03 AM   #[13]
أسامة الكاشف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أسامة الكاشف
 
افتراضي

العزيز محسن
فلنردد مع مظفر النواب

"أحتك بجدران الغرفة.. كأن الغربة يا قاتلتي جرب في جسدي"

تلقفتنا المنافي طوعاً وقسراً
وشفطت من ضرعاتنا سر الحياة
حرمتنا من انس حبوباتنا
ولحظات الانتماء البهية
لها الرحمة والمغفرة في الأعالي
ولكم أزاهير الصبر الجميل



أسامة الكاشف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-10-2010, 09:15 AM   #[14]
wigdan
:: كــاتب جديـــد ::
الصورة الرمزية wigdan
 
افتراضي أحسن الله عزاءكم

لا حول ولا قوة الا بالله

رحمها الله رحمة واسعة

والهمكم الصبر الجميل

احسن الله عزاءكم يامحسن



wigdan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-10-2010, 05:17 PM   #[15]
قاسم صديق
:: كــاتب جديـــد ::
الصورة الرمزية قاسم صديق
 
افتراضي

النفس كالغيمة ،
لا تأخذ معناها إلا راحلة.
ربما لهذا ، لا يفرح الغيم إلا باكياً .
(أدونيس)

للحرم بت حاج طيفور الرحمة والمغفرة
ورد الله غربتك لارضك غانماً يا محسن خالد



التعديل الأخير تم بواسطة قاسم صديق ; 08-10-2010 الساعة 06:37 PM.
التوقيع: [frame="7 80"]
الكلمات ..تشيد .. من جديد ..ما انهدّّ .. وزال .. وباد .. منذ سنوات،
الكلمــــــــــــات ..وتهــد مـا انبنـــى بالعمــــر .. فـــي لحظـــــــــــات .
[/frame]
قاسم صديق غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 04:18 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.