منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > نــــــوافــــــــــــــذ > الســــــرد والحكــايـــــة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-11-2010, 02:24 AM   #[1]
نادر المهاجر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية نادر المهاجر
 
افتراضي عواصف الزمان

[SIZE=5][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][COLOR=red][justify] [RIGHT]الفصل الاول
[RIGHT]الزمان عام من اعوام الثمانينات بعض الجمال لازال يغطي اوجه الحياة في السودان احمد وعمر شبا متلازمين بينه...
[SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]جمع بنيهما حب اخوي سبق احمد اخاه عمر الي المدرسة بفصلين حينما يكون في المدرسة كان يفتقد اخاه كثيرا ويحس بغربة مؤلمة ويصبر نفسه بسرعة الرجوع منتصف النهار فيرجع البيت واثبا وراكضا رغم انه يأتي نحو المدرسة صباحا ماشيا كانه زاحفا وبالمثل عمر كان ينتظر بين راس الشارع ومصطبة الباب مقدم اخيه طالب الصف الثالث الابتدائي عند منتصف اليوم يدور بينهما حديث وهرج وصخب اذ كانت عقلية احمد حافظة لكل التفاصيل التي تمر امامه في المدرسة الضخمة ذات الحيشان الواسعة والاشجار ر يلتحق بالصف الاول كان يوم لا ينسي في حياة الاخوين احس احمد في هذا اليوم بفرح عظيم اليوم سيدخل اخاه الي العالم الذي طالما ا



التعديل الأخير تم بواسطة نادر المهاجر ; 09-02-2025 الساعة 03:21 PM.
نادر المهاجر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-11-2010, 12:55 PM   #[2]
نادر المهاجر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية نادر المهاجر
 
افتراضي


الفصل الثاني

سمع احمد استاذ بابكر وهو يتوعده ويستدعيه ودون ان يلتفت اليه قفذ مسرعا من المذيرة وركض نحو مجموعة من الطلاب في منتصف المدرسة واختفي بينهم اذا كانت المدرسة مكتظة بالطلاب بها نهرين من الفصول شرق وغرب وتحوي اكثر من 1500 طالب فكان كل مشاغب اذا نده عليه استاذ خبأ وجهه واختفي في اول اذدحام يقابله قفذ احمد تاركا الفطار عند الاذيار وتاركا عمر مرعوبا
ينتظر خطوات استاذ بابكر وهي تقترب منه اقترب استاذ بابكرمن عمر كان طويل القامة كث الشعر كثيف الشنب يثني قميصه عند كتفيه انيق في مظهره ينتعل دوما احزية جلدية يجتهد في تلميعها ونظافتها يضع عطرا مميذا اضاف هذ العطر شئ من الرعب الي شخصيته التي كان يهابها الجميع لماذا ؟؟؟؟
لانه كان لا يتواني في استخدام الجلد المبرح بصوط العنج الذي لا يعلم حينها احد من اي الدواهي يتم احضاره كما كانت لاستاذ بابكر شخصية مميذة وسط الاساتذة اذ كانوا يتركون له صعاب الامور في عقاب المتفلتين وفي حل الاذمات المستعصية ولعل شخصيته المتحدية للمواجهات هي التي رقته لذلك المنصب وهو قائد الرعب في المدرسة بلا مناذع وقف اساتاذ بابكر بكل تفاصيله ومكوناته تلك امام عمر طالب الصف الاول كانت تلك من اولي الصدمات التي واجهها عمر في العالم الجديد اذ وجد نفسه وجها لوجه مع الاستاذ الذي كان يجلد الطلبه في طابور الصباح بعد ان يقوم اربعه من الاشداء من طليه الصف السادس بحمل الضحية من اطرافه الاربعة وتعليقه في الهواء ليضرب بصوط العنج ... كان احمد ينظر بين الذحام الي اخيه عمر وجده افلت الشنط من يده فتبعثرت الكتب والكراسات علي الارض ثم را الدمع تدفق من عينيه دون ان يخرج صوت ثم خيل الي احمد كأن جسد اخيه تكور علي نفسه وذاد صغرا ....قال استاذ بابكر بصوت مرعب وين ال ............... الكان معاك دة..... لم يرد عمر علي السؤال فقد تعطلت الحواس عنده خاصة النطق ظل ناظرا الي استاذ بابكر بعينيين امتلئت بالدموع وقلب صغير يكاد يخرج من الهلع....... كان احمد و سط الزحام منازع بين انقاذ اخيه او التعرض لمواجهة استاذ بابكر بكل رعبه وضرباته الحارقة وقف عمر مرعوبا يتلفت عبر نظرات حادة مليئة بالدمع باحثا عن احمد اقترب استاذ بابكر من عمر ووضع يده بكتفه الصغير قائلا اسمه منو الكان طالع علي الاذيار والغريب انه قال ذلك بكل لطف فقد كان يعامل طلاب الصفوف الصغري بشئ من العطف لكن ذلك لم ينذع حالة الرعب من قلوبهم كيف لا وهم يرونه يوصل من يفيقونهم حجما وقوة الي مرحلة الصراخ والبكاء ....لم يرد عمر علي الجواب فقد تملكه الرعب وهو يري رفيقه الدائم يولي الادبار وامه بعيدة بالمنزل فقد احس بالضياع امره استاذ بابكر ان يرتب شنطته ويضع الكتب التي تساقطت علي الارض داخها .....وفي ذكاء المرعبين تنبه استاذ بابكر الي شنطه احمد والتي كانت تستعصي كتبها علي ايدي اخيه الصغيرة في الترتيب فاخذها منه وقرا اسم احمد كاملا في احد الكراسات ذات الجلاد البني حينها فقط احس احمد وهو وسط الزحام يراقب انه لا محالة قريبا سيلتقي مع صوط العنج وللحقيقة كانت شخصية استاذ بابكر اكثر رعبا من جلده خرج احمد من بين الزحام واضعا كفه الايسر علي مؤخرته بحركة لا ارادية وكأنه يهيئ نفسه للجلد اقتربت خطوات احمد من استاذ بابكر الذي ظل واقفا يرمقه بنظرات كلها وعيد دون كلام امسك استاذ بابكر باذن احمد باصبعيه السبابة والابهام وذادها استحكاما وسار به نحو مكتب المدرسيين لملم عمر بقية الشنط والفطور وسار خلفهم كان يحس بمصير مشترك مع اخيه ظل احمد يرسل اشارات بيسراه الي اخيه ان ابتعد حتي لا تتعرض للعقوبة معي لم يعي عمر شئ من اشاراته كل ما كان يعنيه ان يسير مع اخيه الي اخر المطاف............. دخل استاذ بابكر الي مكتب المدرسين وظل عمر واقفا علي البرندة يسترق النظر من الشباك ولا ذالت قبضةاستاذ بابكر علي اذن احمد حتي اصابها الخدر ولم يعد يشعر بها انحصر تفكير احمد في صوط العنج فظلت عينيه تدور في ارجاء المكتب بحثا عنه ولحسن الحظ لم يلمحه لكنه لمح استاذ عثمان استاذ العلوم الذي يعيش في عالم خاص ليس له علاقة بالعقاب ولا الضجيج الذي يحدثه استاذ بابكر كل همه ان يعد لحصته ويجهذ وسائله ويعكف علي كراساته بالتصحيح مع اهتمامه بمظهره كان استاز عثمان عالم من الهدوء تمني احمد ان يتدخل وينقذه من هذا الموقف الا انه لم يكلف نفسه حتي ولا عناء النظر اليهم فظل عاكفا علي كراساته هاذا قدميه من تحت الطربيذة باستمتاع ظاهر....... في الجانب الاخر كان استاذ محمود استاذ اللغة العربية كان محبا لمادته يجيد التلحين والانشاد والقصة كان يستمتع بمهنته اذ كانت حصته عبارة عن عالم من القصة والشعر واللحن والغناء والقواعد والطرف والانس كانت حصته من امتع الحصص سرت شائعات وسط خبساء المدرسة انه يعيش حالة من الحب تجاه احد المعلمات بمدرسة البنات المجاورة لسور المدرسة وللحق يقال كانت عبارة عن شائعات فقط الرجل من جيل تربي علي يد من درس تحت يد الانجليذ لذلك ظل يعشق مهنته الاانه لم ينقذ احمد بل نظر له نظرة ظنها احمد اشفاق عليه اكثر من انها مؤاذرة
عند الباب كان طربيذة استاز امين استاذ التاريخ كان اصفر اللون لا يهذب شنبه اشتهر بعصبيته وسط الطلاب حتي سار عليه لقب جنو وسط المدرسة اذ كان لا يحتمل الهمس في الفصل خاصة حينما يتجه الي السبورة كاتبا ويبدا الفصل في النقه كان يلتفت في عصبية قائلا طلعوا لي المشاطة دي نقنق شنو وين المشاطة دي ؟؟؟؟؟ يصمت الجميع فيرجع للسبورة ليكتب ثم ياتي الهمس فيتلفت المشاطة الواطية دي وين يخاطب بخطاب الانثي مع العلم أن الكل ذكور يقال انه في يوم دخل علي طلاب الفصل السادس ومارسوا عليه نفس الضغط بالنقة عندما يعطيهم ظهره يقال انه وصل به الضيق ان جلس علي الارض تحت السبورة واضعا يديه علي راسه قائلا احي انا ووووووب من المشاطة دي فضج الفصل بالضحك وسار عليه لقب جنو ..... اتم استاذ بابكر تهذئ احمد وقرص اذنه واعطاه تحزير بعدم تكرار ما فعل خرج احمد مسرعا من ذلك المكتب المتناغض التكوين قابله عمر عند البرندة سارا معا الي احد الاشجار الظليلة ليستجمع احمد انفاسه ظل عمر يمسح علي اذن اخيه فقد احمرت من القرص بعد ان فطرا اتخذ عمر قرار نهائي بمغادرة المدرسة لم تفلح كل محاولات احمد لاثنائه عن رايه فقد كان احمد يعلم ان المدرسة شر لا بد منه في حين يري عمر انها لو احتوت علي الرعب فتركها واجب وذلك حسب مخيلته وتقديره وظل يقنع احمد بترك المدرسة والذهاب الي البيت حاول احمد المستحيل لكن ظل عمر علي موقفه ثم سار بخطواته الصغيرة نحو بوابة المدرسة للخروج ولحق به احمد عند الباب ....... يتبع



التعديل الأخير تم بواسطة نادر المهاجر ; 06-12-2010 الساعة 07:27 AM.
نادر المهاجر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-11-2010, 11:13 PM   #[3]
نادر المهاجر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية نادر المهاجر
 
افتراضي

الاعذاء في المنتدي الادبي أتمني ان اقرأ تقييم من يمر علي
هذه المشاركة ولكم خالص الود ..



التعديل الأخير تم بواسطة نادر المهاجر ; 25-11-2010 الساعة 11:18 PM.
نادر المهاجر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-11-2010, 11:15 PM   #[4]
نادر المهاجر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية نادر المهاجر
 
افتراضي

الفصل الثالث

أصر عمر علي المغادرة حتي انه ترك شنطته بين قدمي احمد عند شجرة النيم الضخمة مما جعل احمد يصل الي قناعة أن عمر خارج لا محالة لحق به عند الباب عمر اسمعني خلينا نحضر الحصة التالتة وبعدين نمشي البيت قالها احمد كاخر محاولة لاستبقاء اخيه بالمدرسة رد عليه عمر انا ما عايذ احضر انا ماشي ورح وصلني قالها عمر بكل عفوية فقد كان حينها لا يعلم معالم الطريق الي البيت كما انه تعود علي رفقة احمد الدائمة ..... وجد احمد نفسه محاصرا بين اصرار أخيه علي المغادرة وقد تملكه الخوف من عالم المدرسة.. وبين واجباته التي تنتظره في الحصة الثالثة .... اتخذ احمد قراره بتوصيل عمر الي البيت وكان لا بد أن يعبرا البوابة الحديدية الضخمة وهذا يعني المرور امام مصطفي الغفير الذي يظل قابضا علي البوابة طيلة اليوم الدراسي محاصرا للداخليين والخارجين بأسلوبه الامر فقد كان يحكم البوابة بكل دكتاتورية اقتربت خطوات احمد وعمر منه ولا حظ احمد انه يرمقهم بنظرات شرسة فقد كان يعلم ان اليوم الدرسي لم ينتهي فالي اين يذهب القادمين وهم يحملان شنطهم في جزء من الثانية وبفضل الرعب قرر احمد في عقله ماذا يقول لعم مصطفي حتي يعبر البوابة وقبل ان تصل الخطوات اليه وصلهم صوته ماشي وين يا ولد ؟؟؟؟؟ تلعثم احمد لكنه استجمع قواه قائلا اخوي عيان موديه البيت رمقهم بنظرة حادة وين ورقة الخروج امشي جيب ورقة من ابو الفصل بتاعكم..... وللحقيقة كان عم مصطفي في بوابته دولة قائمة بذاتها لا يتم شئ عنده الا عن طريق المكاتبة من المدير او المدرسيين وفاتت هذه علي احمد لكنه استرجع روايته الكاذبة قائلا استاذ الوسيلة قال لينا أمشو... كل ذلك وعمر واقف ينظر نظر المندهش لروايات احمد الكاذبة لكنه اثر الصمت فكل ما كان يعنيه هو الهروب من هذا العالم ..... نظر عم مصطفي الي عمر مليا وقال بلهجة غاضبة عندك شنو يا ولد ؟؟؟؟؟تحولقت عيني عمر لكنه بحركة لا ارادية وضع يدية الاتنيين علي بطنه فاتم أحمد الرواية قائلا عنده وجع بطن شديد يا عم مصطفي ....صمت عم مصطفي قليلا وهو يتامل الواقفين امامه بريبة قطع هذا الصمت امراة كان يحتجذها خارج باب المدرسة قدمت المدرسة لتوصيل الفطور الي ابنها وظلت واقفة تسترجيه ..تدخلت قائلة يا اخوي حرام شوف الولد تعبان كيف خليه يمشي الدكتور احسن ما تحصل ليه حاجة وتكونوا السبب ....كلام الحاجة من خلف الباب المفتوح لمنتصفه دعم رواية احمد الكاذبة وجعل عم مصطفي يهرش علي شنبه الابيض ويقول بشئ من الهدوء خلاص اطلع يا ولد وفتح الباب وعند اول خطو خارج الباب ركض عمر مسرعا بطريقة تدل علي انه في كامل عافيته في وقت لا ذالت اعين عم مصطفي تراقبهم احس أحمد بالحرج لكنه لم يتوقف هو الاخر ركض خلف عمر فالموقف لا يستحمل الشرح بعد أن اتضح الكذب عند عم مصطفي الشرس .....
تسكعا في الشارع كما يحبان توقفا عند عم خضر صاحب الدكان العتيق بالحي اشتريا منه دقة قونقليذ بالسكر كانت من اجمل الاكلات عند احمد وعمر خاصة دقة القنقليذ بالسكر والتي توضع في اكياس صغيرة تخرم من الاسفل مضيا في الشارع بكل استمتاع خاصة عمر الذي كان كمسجون خرج الي الحرية عند منعطف الشارع توقفا عند بيت النقادة فقد كانوا يبيعون الدندرمة في ثلاجة ادميرال ذرقاء اللون عتيقة العمر كان صوت مكنتها كانه عربية متحركة لكنها كانت تصنع الثلج وتعمل بكفائة عالية فبعد وجبة القونقليذ لا بد من شئ بارد كانت الدندرمة من طلب عمر دلفا الي داخل البيت وفي الحقيقة كان الباب مفتوح طيلة اليوم وذلك لكثرة ابنائهم وذوارهم كما انهم كانو يبيعون العدة والفسيخ اضافة الي الدندرمة المثلجة كان البيت مكتظ بالنساء والاطفال كانت صباح مسئولة عن بيع الدندرمة فتاة جميلة لم تبلغ العشرين تمتلئ انوثة ورقة امتاذت بشعرها الاسود الطويل ومفاتنها البارذة كانت كثيرة الابتسام والهظار كانت محط اعجاب كثير من شباب الحي ونسجت حولها القصص والحكايات قبضت باصبعيها علي انف عمر حتي لا يتنفس وهي تنظر اليه لتري رد فعله تدخل احمد لانقاذ اخيه من مشا غبات صباح ارجعت يدها وهي تضحك ضحكة مجلجلة كانت تاخذ القروش وتمتص مصتين من الدندرمة عشان تشوفها حلوة ولا كعبة علي حد قولها...... انتهيا من شراء الدندرمة لكنهما لم ينتهيا من مشاغبات صباح فقد اخذت الشنط وجلست علي سرير متهالك من الحديد في الحوش تتصفح الكراسات والكتب فهي لم تكمل الفصل الخامس لذلك كانت شغوفة بما تحويه الكتب والكراسات تارة تسال احمد عن درس المطالعة وتارة عن تجربة العلوم واحمد يضيق ذرعا باسئلتها المتكررة وعمر في عالم اخر يستمتع بمص الدندرمة المثلجة وينظر الي الحوار المتكرر بين صباح واخيه احمد بشئ من عدم الاهتمام واصلت صباح تصفحها لشنطة احمد ثم هرعت الي والدتها التي ندهت عليها تاركة شنطة احمد مبعثرة علي سرير الحديد استقل أحمد الموقف وجمع كتبه ثم اسرع خارجا مع اخيه عمر ...
واصلا سيرهما نحو المنذل مرا بجذارة حاج الطاهر حيث كانت تكتظ بالنساء احداهن ما ان لمحت احمد وعمر حتي صاحت قائلة يا اولادي ليه راجعين بدري نعل مافي عوجة؟؟؟؟؟؟؟ ثم التفت بقية النسوة نحو احمد وعمر اسرع احمد في خطواته قابضا علي يد عمر حتي لا يتوقف ويجيب علي السائلة والتي عرفها احمد انها ام ذميله عمار في نفس فصله كان عمر حينها قد وصل الي قناعة أن علاقته بالمدرسة انتهت بمجر د خروجه منها... وصلت الخطي الصغيرة الي قرب باب المنزل دخل احمد وتبعه عمر كانت امهما الحاجة أمينة عند الحوش تماما كانها في الانتظار بمجرد رؤية ولديها بادرتهم بصرخة بين الاستفسار والانذعاج في شنو يا اولادي ؟؟؟؟؟؟؟؟ يتبع



نادر المهاجر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-11-2010, 12:06 AM   #[5]
نادر المهاجر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية نادر المهاجر
 
افتراضي


الفصل الرابع
تلبس احمد قليلا ثم اجاب يمة عمر قال ماعايذ مدرسة كلمته وابي ؛؛؛ اقتربت امهما من عمر وضعت يدها علي جبهته ثم احتضنته
بين زراعيها قائلة ليه حبيبي انتا لسة ما كملت شهر فيها شوف الاولاد القدرك كلهم بيمشوا المدرسة تملص عمر من احضان امه ووقف قريبا منها قائلا يمه والله بدقونا ناس المدرسة ودقوا احمد ذاتو الليلة..... التفتت الي احمد في شنو حبيبي الحصل شنو؟؟؟؟؟ وكالعادة كان احمد ينتظر هذا السؤال فبدأ يقص القصة بكل تفاصيلها المهمة وغير المهمة فقد كان يعشق السرد وعمر يعشق الانصات والخيال.... فكان يستمع لرواية احمد بشئ من الاندهاش كانه لم يكن مشارك في أحداث الرواية انهي احمد القصة فما كان من الحاجة امينة الا ان اخذت ولديها في حضنها مطمئنه لهم انه لن يحدث ذلك مرة اخري ثم اخذت عمر من ذراعه مطمئنة له قائلة حبيب قساي المدرسة ما بتتخلي ان شاء الله تكبر وتتعلم وتبقي احسن زول شوف اخوك احمد بيمشي المدرسة كل يوم خليك ذي اخوك كانت تقول ذلك وقد وصلت خطواتها الي المطبخ وكان احمد يسير من خلفهم قبل ان تدلف الي المطبخ قال احمد يمة في لحمة؟؟؟ اجابت اي حبيب قساي تعالو دلفا الثلالثة الي عمق المطبخ لم يكن في تلك اسنوات يخلوا بيت من اللحمة في وجباته الثلاثة فقد كانت الدنيا بخيرها بل كان كثير من البيوت يدلقون طبائخهم عند الاصيل فالكل كان ياكل طازج وطبيخ اليوم...... توجهت الحاجة امينة نحو الحلل المرصوصة علي طربيذة المطبخ جلس احمد في البنبر وقد كانت امامه صينية فوق طربيذة صغيرة من الخشب بها خضرة مفرومة ولا ذالت بقاياها متشبسة بالفرامة ذات المقبضين... حبيبي ذح من الكانون قالت شالحاجة امينة لابنها عمر الذي اقتربت خطواته من كانون العواسة الكبير فقد كان بالمطبخ كانونيين صغير للطبايخ وكببير لعواسة الكسري لم تتسلل البوتجاذات الي كثير من المطابخ حينها فقد كان ذمان الفحم دون مناذع.... امي عاملة خضرة الليلة ؟؟؟؟؟ كان ذلك سؤال احمد اجابت نعم حبيبي فقد كان لفظ حبيبي لايفارق لسان الحاجة امينة لابنائها يمة عايذين قرع ايده عمر ايوة يمة عايذين قرع فقد كانا يعشقان وجبة القرع..خلاص بعد ما تاكلوا حبيبي امشي جيب من عمك الطاهر قرع قالتها وهي تضع دمعة اللحمة امامهما عكفت الايدي الصغيرة تاكل باستمتاع في جو من الحب والانس وظلت الحاجة امينة ترتب في مطبخها ودون مقدمات قال عمر يمة صباح بت النقادة مسكتني من نخرتي لما قربت اموت قالها عمر بشئ من البراءة ... انتبهت امه منذعجة سجمي يا اولادي الوداكم للبت الهبلة دي شنو ؟؟؟؟؟؟ قال احمد يمة طلعنا بدري من المدرسة وحاجات الداندرمة كانوا مافي وعمر قال عايذ داندرمة مشينا بيت النقادة ... عملت ليك شنو البت الهبلة دي حبيبي ؟؟؟؟؟قصة احمد القصة وكالعادة انصت لها عمر كانه لم يعيشها ولم يشهدها ....خلاص حبايبي تاني ماتشتروا منها اشتروا من حاجة خضرة جنب المدرسة يمة انا تاني ما ماي المدرسة قالها عمر وفمه ممتلئ باللحمة .......خلاص لما ابوك يجي بعدين كلمه قالتها الحاجة امينة لتضع حد لمخاوف عمر اكمل الاثنين طعامهم وشربا عصير الكركدي البارد الذي دوما تجهذه الحاجة امينة بعد الوجبات انصرف احمد الي جزارة حاج الطاهر لشراء القرع كانت الجزارة ذات اربعة شبابيك مبنية من الطوب والاسمنت في شكل اشبه بظهر الثور فصلت من الداخل بطربيذة كبيرة نصفت الموقع بين حاج الطاهر لبيع الخضار وحاج مبارك لبيع اللحمة كان حاج الطاهر كثير الابتسام والمرح والانس مع الذبائن في حين كان عم مبارك نغيضه تماما صارم القسمات لا يتحدث كثير ا اذا وقفت امامه لن تسمع غير صوت الفأس وهي تهوي علي اللحمة او صوت الميذان واللحمة ترتطم به ثم يعقب ذلك بلفظ اها بعده ....كانت الجزارة عبارة عن ديوان لنساء الحي والاحياء المجاورة يتقابلن بها للونسة والسؤال عن اخبار الوفيات والافراح ومن في المستشفي ومن اتي من السفر واخر الاخبار الخاصة التي دارت في الحي وداخل المنازل لذلك كانت وقفتهم تطول .....شراء كيلوا من الطماطم ياخذ من الواحدة منهن نصف ساعة من الذمان في ذمان كان للوقت مهلته وللحياة صبرها... توقف احمد وسط هذا الحشد النسائي بقامته القصيرة التي لا تكاد تصل الي شباك حاج الطاهر.... شق طريقه الي مقدمة الشباك وسط نساء امتلئت ابدانهن فقد كان يحس احيانا بانقطاع الهواء عن انفه ...لا ذالت ام زميله عمار تقف علي الجزارة بادرته بسؤال مفاجئ ولد يا احمد ليه جيت بدري انتا واخوك من المدرسة لم يجد اجابة مقنعه غير اخوي عمر بطنه بتوجعه ......نقلت ام عمار الخبر لبقية النسوة هي امينة ولدها الصغير عيان انتشر الخبر علي النوافذ الاربعه وفي لحظة مجموعه قررت الانصراف في الحال الي منذلنا ومجموعه تواعدت علي الزيارة في العصر هكذا قرر نساء الجزارة في لحظة وضعوا قرارهم....... اخيرا لا حظ حاج الطاهر وجود احمد واعطاه القرع انصرف أحمد راكضا الي البيت فلا ذالت النسوة يواصلن الحديث والصحكات والقفشات والتي كان يشارك فيها احيانا حاج الطاهر باسلوبه الساخر الهذلي الذي يذعج عم مبارك فيرمقه بنظرات حادة يبتسم لها حاج الطاهر قائلا استغفر الله العظيم مما يذيد الجو تكهربا بين الجارين ... وصل احمد الي البيت بكيس القرع يمه نسوان الجزر جاينيك عشان يشوفوا عمر انا قلت لي ام عمار عمر عيان علوية ومعاها منو ؟؟؟ سالت ابنها رد احمد علوية وحاجة محاسن ومعاهم نسوان تاني انصرف احمد الي الغرفة وما هي الا لحظات حتي وامتلئ المنزل بنساء يحملن اغراضهن قابلن الحاجة امينة باصوات حزينة تنم عن المواساة والشفقة علي مرض عمر اخذتهن الي برندة النسوان
ودار الانس والهرج وقد قصت عليهن قصة عمر فضحكن وقصصن قصص مماثلة لابنائهن في اولي سنيين التعليم كانت اصواتهن تصل الي احمد وعمر وهما في الغرفة المجاورة كثر حديثهن حتي اصبح ايقاع في اذني احمد وعمر فراحا في نوم عميق لم يستيقظاء منه الا عند موعد الغداء اكلاء وجبة القرع بشئ من النهم والاستمتاع كان والدهما قد علم الخبر فطئن عمر وهو جالس علي حجره باهمية المدرسة ووعده انه مافي استاذ يضربه فقد كان والدهم ضمن قطاع التعليم ويعلم نفسيات الطلبة في سنين الدراسة الاولي ووعدهم بالذهاب معهم صباحا الي المدرسة ماهي الا لحظات حتي وطرق باب النسوان اذ بمجموعة جديدة من النسوة حضرن للاطمئنان علي عمر كانت من بينهم حاجة زهرة ومعها بنتها الصغيرة طالبةالصف التاني كان اسمها غادة احضرتها معها لتشجيع عمر للذهاب الي المدرسة علي حد ذعمها بعد الضيافة والانس ندهت الحاجة امينة ابنيها تعالوا شوفوا البت الحلوة دي بتمشي المدرسة وما بتخاف كانت غادة تجلس قرب امها تلبس فستان ابيض مربوط من النصف بحزام اخضر مما يدلل ان ليس هناك علاقة بين الحزام والفستان هكذا حلل احمد في راسه وتنتعل شبط جلد باتا وتربط شعرها ضفيرتين تنذلان علي جنبي خدها اجتهدت امها في تسريحها ودهنها بعد سؤالها من امها ردت غادة قائلة انا بمشي المدرسة كل يوم ما بخاف كان عمر يرمقها بنظرة استهجان وهي تتكلم فقد كان صوتها قمة الدلع والليونة وقف عمر في وجهها قائلا انا ذاتي ما بخاف بس بطني وجعتني فقد اصبح يصدق رواية اخيه احمد في عقله الباطن.... تواصل الانس بين الحاجة امينة وضيفاتها وما لبست غادة ان التحقت باللعب مع عمر واحمد لكنها ماهي الا لحظات حتي واتت الي امها باكية فقد قام عمر الذي يصغرها بعام بجرها من ضفيرتها مع تسديد ركلة بقدمه فعل ذلك لان اخوه احمد قال له البت دي مدلعة وخوافة مما اعطاه الجرئة علي ضربها تغير المجلس من الانس الي التحنيس وتلويم عمر علي ضرب ضيفته خاصة من قبل الحاجة امينة التي اسرعت واحضرت كاستر مثلج لغادة التهمته باستمتاع ظاهر في عينيها الامر الذي انساها ركلات وضرب عمر انفض المجلس بخطي ثقيلة قادت النسوة الي باب المنزل فدار مرة اخري انس بينهن علي الباب استمر طويلا حتي تصافحت الايدي مودعة ..... اصبح الصبح حيث قرر والدهم الذهاب معهم كان رجل خمسيني يختلط سواد شعره مع بياضه انيق في ملبسه يرتدي دوما ملابس متجانسة في الوانها انيق الابتسامة يستخدم عطر باريسي اذرق ذو رائحة منعشة كثيرا ما صعد احمد خلفه ليستنشق هذا العطر من راسه وعنقه ... يعشق مهنته ويعيش تفاصيلها بكل استمتاع لا يعرف الحزن الي قلبه طريق يحمل دوما حقيبة جلدية بنية اللون امتلئت باوراق ومذكرات تخص عمله في ادارة التعليم اقتربت الخطي من المدرسة كان قلب احمد يقفذ من الهلع لانه سوف يقابل عم مصطفي الذي كذباء عليه بالامس ولا بد انه قابل استاذ الوسيلة واخبره بانه لم ياذن لهما كلما اقتربت الخطي اذدادت ضربات قلب احمد .....يتبع
</B></I>



نادر المهاجر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2010, 04:16 PM   #[6]
نادر المهاجر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية نادر المهاجر
 
افتراضي




الفصل الخامس
وصل الجميع عند البوابة قابلهم عم مصطفي الغفير بادر والدهم مرحب يا افندم فقد كان يعرفه كثيرا ما قابله في مكتب التعليم وهو يقضي بعض التكايلف لادارة المدرسة لم يسألهما بل لم يكلف عم مصطفي نفسه بالنظر الي احمد وعمر امرهم ابوهما بانتظاره بالخارج ثم عرج الي مكتب الادارة وطال الوقت وهما ينظران خلسة من شباك المكتب ووالدهما في حديث وانس مع الناظر صديق ثم ما لبس ان اتي احد طلاب الصف الخامس نحو احمد وعمر فقد ارسل في طلبهم ذهبا الي مكتب الناظر حدثهم وطمانهم ان المدرسة جميلة وطلب من احمد ان لا يصعد الي اعلي المذيرة حتي لا تتسخ المياه لان كل زملائه يشربون منها استمع احمد لكلام الناظر صديق ولم يقل شئ رغم انه يعلم انه لو نفذ كلامه يعني ذلك انه لن يشرب دون مساعدة طيلة وجوده بالمدرسة لا ن الاذيار عالية وضخمة والاكواذ كبيرة صنعت من الطلس بيضاء اللون حينما تمتلئ يصعب رفعها لطالب في الصف الثالث لكنه اثر الاستماع فقط .... انصرفا الي الطابور وظل والدهم بالمكتب مواصلا حديثه مع الناظر الف عمر المدرسة ومضت السنوات ولا زال احمد يرعي اخاه ولا ذال عمر يعشق مرافقة احمد وسماع قصصه فقد يحسب اخوه قادر علي كل شئ كانت حصص احمد تطول فينتظره عمر علي الشجر المقابل لفصل رابعه غرب وفي انتظاره كان عمر يثير كثير من المشاكل مع طلاب الفصول الاخري فقد كان يستقوي بوجود احمد فكثيرا ما يكون احمد في الحصة ويري عمر من وراء الشباك ومعه طالب او طالبين من ذوي الاحجام الكبيرة وقد قام باستفذاذهم او تحديهم وعندما يعجذ عن المواجهة يقول ليهم بكل جدية اخوي الكبير في رابعة حيكسركم انتو لو رجال ورح ننتظره لحدي ما يخرج من الحصة ولما كان الزمان قيم الرجولة والمواجهة فيه عالية كانت كلمات عمر تستفذهم فيذهبون معه لانتظار احمد ويجلسون بكل مروئة مع عمر دون أن يضربوه في وقت كان يرسل لهم نظراته المستفذة ويحضر بعض العصي من فروع النيم لاخيه احمد ليضرب بها الاعداء الذين يجلسون بجواره ويظل عمر في قمة النشاط وهو يتنقل بين المنتظرين تحت الشجرة وبين برندة الفصل وهو يسترق النظر الي احمد وكثيرا ما يشير اليه بيديه قابضا اصابعه بعلامة البنية علي خده بمعني ان هناك شكلة ... كان عمر يثق ثقة عمياء في قدرات أحمد ويراه من اقوي الطلاب حسب مخيلته الصغيرة في وقت كان احمد مغلوب علي امره اذ لا يمتلك قوة خارقة كما يصورها عمر لنفسه لكنه كثيرا ما كان يستاسد من أجل حماية اخوه الصغير في مواجهات غير عادلة مع طلاب يفوقونه قوة وحجما ياتي بهم عمر دوما باستفذاذاته المتكررةلهم ... نظر احمد من خلال نافذة الفصل وجد اخوه عمر يضع يديه في وسطه وينظر اليه مستحسه علي الاسراع كانما الحصة في يد احمد ثم نظر احمد عند الشجرة فوجد طالبا يفوقه حجما وعمرا في انتظاره وقد اسند ظهره ورجله اليمني علي شجرة النيم كثيرا ما خرج احمد من الحصة بذهنه مفكرا في المواجهة التي تنتظره مع الخصم القوي خارج المدرسة عند ميدان الكرة حيث تقوم المواجهات دائما اذ لا تتم داخل المدرسة حتي لا يكون هنالك حجذ بين الخصوم في ميدان الكرة تنتهي المواجهة دوما بانتصار خصم علي الاخربعد ان تخير قواه
فقد كانت معاني جميلة للمواجهة والرجولة تقوم علي تساوي الفرص في التسلح وعدم تدخل المناصرين لاي طرف اخر وهي شيم من صميم المجتمع السوداني .. كان احمد دوما موزعا بين الهروب من المواجهات غير العادلة وبين مناصرة اخاه وعدم خذلانه حتي وان دخل في مغامرات غير محمودة العاواقب لكنه دايما كان يقرر مناصرة اخوه الصغير وعدم خذلانه تنتهي الحصة السابعة فيخرج احمد مستاسد مثل القطة التي تواجه الكلب لان خصومه الذين ينتقيهم عمر في تحدياته دوما كانوا يفوقونه قوة
وحجما حينما يخرج احمد من برنده الفصل كان يحزف شنطته ارضا بطريقة مسرحية الي اخيه عمرا قائلا بصوت قوي وين المخوفك دة يلتقط عمر شنطة اخيه من الارض ثم يشير باصبعه الي الخصم وقد اكسب وجهه نظرة صارمة ياهو دة يتجه احمد اليه وفي كثير من الاحيان تكون دقات قلبه قد ارتفعت لكن يستاسد بلهجة صارمة قائلا مالك معاه بهذا المشهد المستاسد في كثير من الاحيان يتشكك الخصم في مقدراته تجاه هذه الشخصية المستأسدة خاصة في ذمانا استخدام الحجارة يتم دون خوف من الطبيعي ان تجد راس مفلوق ومخاط بقرذ لانه تعرض لحجر من مسافة قريبة يبدأ الخصم في الشرح وقبل ان يكمل يواجهه احمد بطريقة مسرحية اكثر يلا ورح الميدان لو راجل ويكون حينها قد سبقهم بخطوات وهو يعبر حوش المدرسة متجها الي البوابة وقد ارخي ذراير قميصه الابيض يصلا الميدان يبدا احمد في خلع قميصه اكمالا لدرامة الاستأساد وفي الواقع هو قليل الحيلة تجاه خصمه القوي يظل عمرا واقفا الي الجنب واثقا من قوة احمد وقد وضع الشنط علي ارض الميدان يمر بعض الطلاب ويقفون في دائرة لمشاهدة المعركة دون ان يتدخل احد فالامر مواجهة بين اثنين وحسب عرف المدرسة عيب الحجز او التدخل بين اصحاب الفرص المتكافيئة من ناحية العدد لا القوة دوما كان احمد يبدا خصمه بلكمة خاطفة لا يتوقعها خصمه هذه اللكمة الخاطفة غير المتوقعة مع المشهد المسرحي الذي سبقها تدخل في قلب خصوم احمد الخوف فكثيرا ما ينهي المعركة لصالحه بعد ان يتششكك خصمه في قوته تجاه هذه القطة المستاسدة بهذه المواجهات ذاع صيت احمد وسط الطلاب فدوما ياتي خصومه الذين يجلبهم عمر وهم خافئون كيف لا وهم يعرفون انه قبل يومين ضرب عبد الحليم الذي كان يرعب نصف المدرسة وقبله بكوري الملقب بود الحاجة .. استمرت معارك احمد المتصلة وقد اكسبته بعض الثقة في مقدراته في تحمل الالم والمواجهة ويعود الفضل الي عمر الذي دوما كان يختار خصوم مميذين واحمد لا يرضي ان يخذله ذاع صيت احمد وسط المدرسة الضخمة كخصم لا يعرف الخوف الي قلبه طريق رقم ضعف بنيته وقلتها فكان الكل يسعي لمصادقته والسير معه والبعض كانوا يفسحون له الطريق عند صف البوفيه وصل احمد هذه المكانة دون ترتيب بل دفعته الظروف التي خلقها عمر...... وكان عمر يذداد كل يوم ثقة في مقدرات احمد بل اخذ كثير من اسلوبه في مواجهة خصومه في مدرسة تمتلئ تحديات ومواجهات ..
رقم ذلك كان لهم تميذهم الاكاديمي وتميذهم في كرة القدم فقد ابدع احمد بها حيث لعب في فريق المدرسة الاول وهو في الصف الرابع كان يعشق خانة الوسط لانها تبرذ مهاراته في المحاورة كانا معجبين بالفريق الفرنسي في قمة ذهوه احب احمد الرقم 14 في فنلته بفريق المدرسة والحي فقد كان رقم الساحر الفرنسي الاسمر جان تيجانا لاعب الوسط الفرنسي كانت له لمسه ساحرة وانيقة للكرة وفكر عالي رقم ضعف بنيته فاحبه احمد وعلق صوره كما احب زميليه بلاتيني والين غيريس في الوسط ورشتو وامروس في الفريق الفرنسي حيث كانت للكرة مهارات عالية لم يشوبها خطط الجري واللعب الطويل عشق احمد للكرة جعل عمر يعشقها ويبدع فيها فقد كان مميذا ايضا عشقاء فريق البراذيل ونجومه حينها سرجينهو وذيكو وسقراط وفالكاو والظهير الطائر ايدير وعشقاء الجناح الايطالي كونتي والظهير الثالث كابريني والهداف الثعلب باولو روسي الذي خرج من السجن بقرار رئاسي للاشتراك في كاس العالم وقد كان حيث قاد ايطاليا الي الفوذ كانت في تلك السنين دول لها شان في كرة القدم مثل بولندة التي ابدع فيها الهداف بونيك والجناح الاصلع لاتو المانيا كانت ماكنت لا تهدا رومينجة وغيرد مولر ثم روبش صاحب اقوي نطحة راس في العالم حينها كانت للكرة طعم والق عاشا تفاصيله بكل تذوق وابدعا فيه ...
مضت السنيين باحمد وعمر في تلك المدرسة وفي كل عام كانا يذدادا قربا وحبا وتشابه في الهوايات كذلك احبا قرائة القصص والرويات حيث كانا يسيرن مسافات طويلة الي مكتبة البشري لشراء مجلات ميكي وسمير والشواطين ال13 ومجلة الصبيان السودانية حيث عمك تنقو والعازة كما عشقاء كتاب ميكي جيب ذو الصفحات المتعددة فقد كانا يقرئانه باستمتاع ويعيدان قرائته مرات ومرات فقد حوي قصص دسمة مثل عمك دهب وبخله الشديد وعصابة القناع ومغامراتها الفاشلة وبندق وحماقته وعبقرينو واكتشافاته المذهلة وبطوط وحظه العاثر دوما مع ذيذي وميمي وميكي وذكائهم المبهر ثم كوكو ذات التفكير البطئ كان ميكي جيب عالم من القصص المشوقة والرسومات المبهرة التي تسير الجمال والخيال في العقول حينها.... كثيرا ما جلس احمد وعمر عند
مصطبة مكتبة البشري لانتظاره لكي يفتح المكتبة حتي لا يسبقهم بقية الاولاد في شراء ميكي جيب وبقية القصص فلم يكن حينها هنالك وجود للكمبيوتر ولم يكن للتلفذيون سطوته خاصة وفي معظمه اسود وابيض عاشا احمد وعمر الحياة بكل تفاصيلها
والقها الا ان حان موعد جلوس احمد الي امتحان الشهادة الابتدائية معلنا مغادرته عالم عمر الي عالم اخر وقد كان عام حزين في نفس عمر الان فقط احس بأن رفيق دربه يفارقه الي عالم اخر كان عمر ينظر الي احمد وهو يحضر المذكرات ويخرج ويحضر مع زملائه طلاب الصف السادس وهم يجتهدون في المذاكرة لوقت متاخر احس عمر بالفراق والوحدة .... يتبع



نادر المهاجر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-03-2011, 08:10 PM   #[7]
نادر المهاجر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية نادر المهاجر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادر المهاجر
[justify]
الفصل الاول

الزمان عام من اعوام الثمانينات بعض الجمال لازال يغطي اوجه الحياة في السودان احمد وعمر شبا متلازمين بينهما عامين ....
جمع بنيهما حب اخوي سبق احمد اخاه عمر الي المدرسة بفصلين حينما يكون في المدرسة كان يفتقد اخاه كثيرا ويحس بغربة مؤلمة ويصبر نفسه بسرعة الرجوع منتصف النهار فيرجع البيت واثبا وراكضا رغم انه يأتي نحو المدرسة صباحا ماشيا كانه زاحفا وبالمثل عمر كان ينتظر بين راس الشارع ومصطبة الباب مقدم اخيه طالب الصف الثالث الابتدائي عند منتصف اليوم يدور بينهما حديث وهرج وصخب اذ كانت عقلية احمد حافظة لكل التفاصيل التي تمر امامه في المدرسة الضخمة ذات الحيشان الواسعة والاشجار الضخمة والفصول المتعددة كان عمر ذا شخصية تستهويها القصص والمغامرات اذ كان يري ويسمع عالم جديد عليه لم تالفه روحه الصغيرة فكان يستمتع بكل حرف من احمد الذي كان بدوره يجيد الرواية فيظلان هكذا طيلة اليوم بين القصص واللعب امهما رعت هذا الحب ونمته فجعلت من احمد وصي علي اخيه الصغير فكثيرا ماكان يعطيه ما يحب من حلوي والعاب رغم حاجته لها وفي ذهنه صوت امه اخوك الصغير ود امك احميه وحافظ عليه ماليكم غير بعض فنشاة في نفس احمد روح المسئولية تجاه عمر وهو ولم يتجاوذ التاسعة من عمره .......
عمر يلتحق بالصف الاول كان يوم لا ينسي في حياة الاخوين احس احمد في هذا اليوم بفرح عظيم اليوم سيدخل اخاه الي العالم الذي طالما حكا له عنه واستهواه في الخيال وعاشا تفاصيله معا .......كان يقبض علي كف اخيه الصغير من باب المنزل ويظل قابضا عليها وهم يمران عبر الطريق تارة يوقفه خوفا من العربات المسرعة وتارة يغيران الشارع حتي لا يمران امام كلب مسعور في ذمان كانت للكلاب سطوتها وجبروتها اذ لم تمتلئ عليها الطرق بالناس ولم تتداخل الروائح عليها كما هو اليوم كان الكلب يخيل اليهم انه يميذ رائحة من حذفه بحجر قبل اسبوعا او هكذا كان يخيل لهم.... قبل ان يدخلا المدرسة كل صباح كان يتوقف احمد امام الباب الحديدي الضخم فينذع كفه من قبضة اخيه فيرتب له قميصه ويسند له حقيبته التي في الغالب كنت تتملص بين قبضته الصغيرة في زمان تحمل الشنط علي الجنب وليس علي الظهر كما هو اليوم يظلان هكذا بضع دقايق يجففان العرق من كفيهما ويرتبان نفسيهما ثم يدلفان عبر البابالحديدي يمران بمصطفي الغفير رجل يخطو نحو الخمسين اشيب الرأس حاد القسمات يرمق الداخلين عبرالبوابة بنظرات محمرة يستحسهم بصوت جهوري علي الاسراع حينما يرفع نبراته الحادة يلتصق جسد عمر النحيف باخيه احمد مرتعشا اذا كانت هذه اول محطات العالم الجديد فيمسح احمد علي ظهر اخيه مواسيا ومؤاذرا له علي استعجال السير حتي يصلا الي الطابور فيوقفه مع طلاب الصف الاول
ثم يدلف الي طابور الصف الثالث كان احمد موزعا بين الانتباه لما يقال في الطابور من برامج وارشادات وعقوبات ووعيد للمشاغبين وبين مراقبة اخيه الواقف مع طابور الصف الاول في اول خطو له في الحياة بعيدا عن امهما والبيت... فكانت مشاعره تجيش بالعطف تجاهه رغم جو الرعب المشحون الذي كان يطغي علي طابور الصباح عندما يتحرك طابور الصف الاول نحو الفصول كان احمد يؤازر عمر بابتسامة عريضة وهو يلمحه من علي البعد بخطواته الصغيرة التي كثير ما كانت تتعثر بين الفينة والاخري خاصة عند صعود ه الي مصطبة البرندة التي تؤدي الي الفصل كثيرا ما اسند عمر يديه عليها قبل ان يرتقيها ..... ظل احمد ينظر عبر النافذة طيلة وجوده ذلك العام في فصل ثالثة غرب الي شقيقه عبر الحوش الواسع ذو الاشجار الظليلة في فصل اولي شرق اما فسحة الفطار فكانت عالم من الفرح والمرح احباه كثيرا اذ كانت تبدا بشراء الفطار من حاجة التومة في البوفيه امراة انيقة الملبس جميلة القسمات يخط الشيب علي راسها امتاذ اكلها بطعمه الرائع يقف احمد في صف البوفيه للشراء في وقت يحمل عمر الحقيبتين التي ثقل وذنها عليه فيجلس بها منهارا علي مصطبة البوفيه منتظرا احمد في انجاذ المهمة التي تصعب احيانا خاصة حينما يقدم طلاب الصفوف الكبري الخامس والسادس ويستاثرون بالمقدمة فيكافح احمد مرة اخري من بداية الصف حتي ينجز مهمته وياتي بالفطار الي عمر فيذهبان الي منتصف الحوش عند المذيرة الضخمة ذات الاذيار العشرين وقد غطتها اشجار ظليلة ترسل نسيم ينعش الروح يرتقي احمد دايما تلك المذيرة اذ تعجذ يديه من الوصول الي تلك الاذيار الضخمة والتي يمكن للواحد ان يبتلع طالبين في حجمه .... وهوعلي اعلي المذيرة اذا بصوت ياتيه من وسط المدرسة انزل يا ................كان سوط الاستاذ با بكر محرك الرعب الحقيقي في تلك المدرسة يتبع ........
[/justify]

[justify]
</B></I>

[/justify]



نادر المهاجر غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 10:01 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.