آيا صفية لست أطبطب علي كتفك ....
آيا صفية لست أطبطب علي كتفك ....
الجدل الذي لا يضع المبضع في الجرح، يتسألون هل كانت صادقة نحييها علي شجاعتها وأنقاذها للعديد من الفتيات بمجرد وقفتها هذه؟ وأن لم تكن.. يظل السؤال فيما أختطفت من قبل حاميي الحمي، ولم ينكروا تلك، ولم تكن لحظتها في معمعة المظاهرة بل في الأسبوع الذي يلي الذي يليه؟! فيما أقتنصوها وخالفت فيه الأدب والحق فلزم معاقبتها وأرعابها في أجهزة الأمن؟! فلنفترض جدلاً رغم وضوح التقرير الطبي الذي سربوه وهو إلي ثبوت الحدث أقرب أن الأمر تمثيلية وأن هذه البنت الصغيرة المحملة بهموم هذا الوطن أختارت أن تحرق نفسها في أتون عاداتنا وفهمنا الإجتماعي فقط لأجل ...... ماذا؟!
هذا الجدل لا يهم أمام تسأولات أساسية،هل يوجد في بلدي ما ينص أو يحوول دون أن يحدث ما حدث حقيقة كان أو تمثيلا.. هل يوجد في نصوص القانون للأمن أو خلافه ما يمنعه من "عكش" الناس من الشوارع بدون علم ذويهم وبدون أن يسمح لهم بالإتصال التلفوني أو غيره أم لا؟! ويعلم أهل السودان أنه لو أعتقلتك حتي الشرطة في حراساتها مجرم أو غير مجرم برئ أو مذنب لايهم فإنك لن تستطيع أن تخبر ذووك إلا عبر شخص يعرفك أو تعاطف معك أو أن يخدمك الحظ بشرطي يفهم دور الشرطة الحقيقي فيبادر بشكل فردي بإجراء الإتصال. فدع عنك أجهزة الأمن؟ هل يوجد لدي الأمن ما يمنعه من أخذ البشر علي حين غرة كما كانت حملات التجنيد تفعل بالأبناء؟ بأسلوب الإختطاف هذا أم لا؟ هل توجد جهة رسمية عدلية يفترض فيها القانونية والمهنية والحياد تصرح بالإعتقال بعد معرفة دواعيه وتنظم شكل الإعتقال وتحفظ النفس والحق والحقوق للمعتقلين ؟؟ وإذا أجبر الأمن نتيجة التلبس بمظاهرة مثلاً هل يوجد ما يلزمه بالسماح لك بأن تخطر ذووك أم لاً؟ دع عنك إحترام البشر الذي يلزم بإخطار محاميك الضالع في القانون أيضاً إذا طلبت ذلك ليحضر وأياك التحري معك، فهذا غير موجود في فقهنا حتي الأن. هل توجد الإمكانية لأن يفعلوا ما يفعلوا أم لا ..... هل تعتقل الفتيات في بلدي وما من شئ يحوول دون حدوث ما ذكر إلا التدين والقيم الإسلامية والتقدير الفردي لدي أجهزة أمننا وشرطتنا أم لا؟!.... ويبقي السؤال ماذا كانت تفعل صفية في جهاز الأمن هل تم إعتقالها في فعل مشبوه للدعارة مثلاً أو تصنيع الخمور أو حتي وهي تدافع عن عدة شايها وجبنتها العدة التي يظنها عديد من أهل حكومتنا المسلمة عار! هل ذهبت بمحض إرادتها لتعترف بإرتكابها خطيئة مخالفة الدستور وتجرؤها علي الإخلال بقانون التصديق بالإحتجاج من سلطات المحتج عليه لتعبر عن الرأي بمظاهرة أو موكب غير عفوي؟! حيث أن العفوية مصرح بها فقط لمسيرات دعم البشير ضد أوكامبو وأمثالها وليس لتفاهات التعبير عن الحقوق وأمال الشعوب؟! هل كان في معيتها هناك لإستقبالها ضابطات أمن نساء حيث أن دولتي الفاضلة تفرض الحجاب وتمنع وقوع الطرحة أمام الغرباء؟ هل سيقولون أن الغير مواكبين لطبيعة نظامنا الأسلامي الفاضل من القوات النظامية وبسبب كثرتهم كثر، وهم يرتكبون أحياناً الأخطاء؟!! "أم أن هذه مجرد جنحة؟" وهذا معلوم للشارع السوداني وللنظام فقد أضطروا لخطأهم من قبل وحسب تصريح والي الخرطوم في الصحف إلي تحويل بعض منهم من الشرطة القضائية علي ما أظن تسميتها أو شرطة المحاكم إلي أقسام أخري لضربهم المؤذي لفتاة جلدت، وإن كان قد نسي سيادته أن يذكر لنا ما تم بشأن القاضي الذي أشرف علي الضرب؟ (وهو شأن الجهاز القضائي). ونسي أن يتحدث عن تنويرهم لرجال الشرطة الأخرون الذين كانوا يسخرون بأن الغرض من وجودهم الشهادة وليس الإستمتاع السادي؟. هل ستتم معاقبة الذين أتهموا بالأغتصاب الأن وتقديمهم للمحاكمة؟ أم سيكونون لجنة كما كونت من قبل في حادثة جلد الفتاة لتحقق وتعرف من صور ومن سرب ومن من ووو الخ؟! أم سيقدم النظام نفسه لمحاكمة ما ليسأل نفسه لماذا سمح لبقرة حرسه ودرعه الذي يقيه من الشعب أن تعتر بحجر هذه البنت القوية لتزيدها قوة. النظام الذي سمح لهولاء بالإنفراد بفتاة بعيداً عن ذويها بعد ترصدها ومتابعتها (ماذا يسمي وكيف يعرف الإختطاف في التعريف القانوني) وليحدثنا هيئة علماء فتاوي تحريم المظاهرات وتحريم سفر الرؤساء عن رأيهم الشرعي في الإنفراد بالفتيات بأسم أمن النظام وتخويفهم أم أن الأمر لم يكن أمن نظام وكان التحري معها لضبطها تهم بتفجير الوضع الأمني بولاية دارفور العظمي وتحريض القبائل؟!
ثم يبقي في الأرض ما ينفع الناس والحقيقة إياً كان شكل الحوار معها هي أن صفية إختارت أن تعري وتنبه إلي ورقة التوت في إسلام الذين يكذبون وأنهم ليسوا منا؟ ليس منا من إبتدر جمعة الثلاثين من يوليوا بكذبة الذهاب للقصور والإيواء في السجون! والدين لا يتبضع ولا يتجزأ والكذب كذب أم أنها كانت من قبيل الحرب خدعة؟ وإنها الحرب والمكر والخديعة؟! وحينها يكون النظام معلناً للحرب ضد الشعب ومنذ بدايته؟! ويظل السؤال نفس السؤال من خلف سجن الموت يعلو به صوت الطيب صالح "رحمة الله عليه" من أين أتي هولاء لتعلو بأسم الأسلام عمارات كذبهم والأسمنت وبنفس الأضطراد، ليحيلوا خيرة الشعب السوداني إلي الصالح العام وكذا القطاع العام يحال لجيوبهم للصالح الـ.............. ؟! ليكونوا هم في الحكومة والتي توزع قطاعهاً العام بددا وجل شركات القطاع الخاص التي ورثته هي ملكها والشركات ملكهم ومحسوبيهم ويتعالي صوت الفساد من فاشر المواسير إلي ما صعد من دخان ونضح في الصحف من خلاف الوالي والمعتمد وأرساء العقود والعطاءات وما لا نعلم حقيقته، إلي تسأول نائب برلماني قبل الإنتخابات عن مليارات بالسد قال أنها ظهرت في تقرير المراجع ومن ثم أختفت. إلي صحف النظام تنقل تقارير المراجع الذي يعجز عن أن يكمل ما يراجعه من مؤسسات حكومية. في إسلام ليس به من يحاسب إبن اللتيبية ويقدمه للمحاسبة ولم نري من حوسب وليس فيه من يقول والله لو أفسد أبناء الحركة الإسلامية الخلص لقطعت الحركة الإسلاموية دابر إفسادهم.
خرجت صفية لتعلوا بصوتها والكلمة وتشارك في قطع يد الفساد وإصلاح حال العباد وهي لا تعلم بأن مفوضية للفساد قيد الإنشاء وأظن أنه سيصرف عليها من بند االميزانية الإجتماعي كما أعانة المية جنيه. لاتعلم صفيتنا أن هذه المفوضية ستقوم نيابة عنها وعن درة عمر بقطع يد الكذب والسرقة والفساد والموبقات؟؟؟ ندعو الله أن لا تفسد في الأرض مفوضية الفساد هذه والتي لا مبرر لإنشائها إلا أن تكون الجهات التي كان يجب أن تقاوم وتردع الفساد قد فسدت؟؟ . خرجت صفية وهي تحلم بوطن موحد لا تعلو فيه خوارات ذبائح التقسيم والإنفصال تحت رعاية وبصر السلطة والبوليس والأمن الإسلاموي ؟! خرجت وخرج شباب الثلاثين من الشهرالفائت، ليس بليل ولا بقلة من عصبة أعطتها وأمنتها البلد أسلحتها الدفاعية. ولكن بقلة أحسن ذووها تربيتها فكانت مهمومة بشأن الوطن وإنسانه وليس ببتروله وثرواته لتكتنز؟! قلة أختارت أن تطالب وتنبه وتقوم بصوتها لا بسيوفها معوج هذا الوطن المهدد بالتقسيم والمزيد من الذبائح؟ قلة أختارت أن لا تفكر نيابة عن البشر بل أن تدعوهم لرأيها ولتدافع عنه حتي يحدث الإجماع وتصير قلتهم الواعية كثرة من الأمة. ولا تجتمع الشعوب علي باطل كما يظن فرسان العصور الوسطي الذين يعاملون الشعب بمفهوم العامة والرجرجة والدهماء! قلة متعلمة واعية في زمان أنهارت فيه كل بنيات التعليم ومقبل علي التفتت الوطني؟! وإذا بها هذي الصفية صادقة أم لا ؟؟ ولربي قد أثبتوا هم صدقها بما تسرب من تقريرطبي تكشف أيضاً عن التهتك الإخلاقي من أجهزة لا تملك من أسم الأمن إلا أحرفه. أجهزة التنصت والتجسس والتهكير الأسلاموي ؟! أما من فتوي في تجسس هولاء يا علماء السلطان؟! وكيف نكون نحن عباد الله أخوانا؟؟ أم أننا نحن العدو في دار الحرب فلزم التجسس علينا ؟؟ وهم يتبارون في التجسس حتي علي عذرواتنا نحن هذا الشعب الأبي. والعقل يقول أن كثرة الفساد والتنافس علي الغنائم والمكاسب سيحدث الإنقسام بين ممارسيه فماذا تفعلون إذا رفع سلاحكم الذي تهددون به فتياتنا في وجوه بعضكم البعض؟! وجوبهت به أخوات نسيبة؟! لا نسأل الله هذا... ونتمني أن لا تختطف أو تعتقل أياً من بناتنا و شقيقاتنا وأخواتنا وأماتنا وزوجاتنا وحبيباتنا وكل أخواتنا اللواتي رضعنا معهم من صدر هذا الوطن وخيره السودانيات السوداوات والخضراوات والسمراوات والبيضاوات والصفر أياً كانت أرائهن أو توجهاتهن. وأن لا يرأن خوفاً أو مخوفين لفظاً أو فعلاً من قبل أي مسمي كان أسمهم عصابة أو عناصر متفلتة أو أمن أو شرطة أو درك متعصبين كانوا أو معتدلين أو شذاذ أفاق...
خرجت صفية لتنبه إلي حوجات الإنسان الأساسية في الأطعام من الجوع والأمن من الخوف. والثانية تلك غفل عنها نظام القذافي فقد قدم نظامه لشعبه من الأولي ماقدم حسب ما وصل لعلمنا ولم يفي الثانية حقها، فدونكم حاله اليوم وهو يعلن الزحف المقدس ليدك شعبه. وقد سبقه إلي هذا الغفلان من قبل دول الشرق الأوروبي والإتحاد السوفيتي العظيم فكبف نحن الذين نتمرن الأن علي الوجبة الواحدة نتوقع من الجوع والفقر الأسوأ لا يزال قادم حسب كل التوقعات، وقد أنتهت طبقتنا الوسطي والخوف والتخويف يسيره وسطنا حرس النظام ويحرصون علي تربيته حتي تكاد تقبضه يدنا؟!
معادلة بسيطة ونبسطها هكذا شعب ونظام أيهما أطول عمراً وأبقي؟! عرِّف قيمة وأثر الشعوب حتي ميكافيللي في القرون الوسطي وبسطها لأميره! وأظنكم تحتقبون كتاب الأمير إنجيلاً فراجعوه وعوا.
لن يفيد الأنقاذ ولن يجديها فتيلا وهم أنتخاباتها التي يعلم الجميع وفي أولهم هم مساراتها وشكلها الذي تمت به وإلا كيف يستقيم عقلاً أن تظهر فضيحة سوق المواسير مرتبطة بنفس من أختارهم نفس أهل المنطقة ليمثلوهم من الأقوياء الأمناء؟! أيكونوا أجمعوا علي باطل أهل دارفور الذين دفعوا بهولاء إلي البرلمان.
لن يجديهم فتيلاً قمعهم للمظاهرات في 30 يناير ما دامت الأسباب التي لا يملك المؤتمر الوطني القدرة علي حلها قائمة؟ وإلا هل تستطيعون يا هولاء أن تتخلوا عن إستخدام الجهاز الحكومي لأجل تمكين عضويتكم في الأرض والعباد؟ هل تستطيعون وقف اللعبة التي تتبارون فيها من تفكيك للأخرون وضربهم ببعضهم البعض عبر الإتفاقيات والعهود التي تعد وسائل التملص منها قبل توقيعها حتي؟ والأخرون هولاء هم عنصر توفير الديمقراطية والحكومة والمعارضة الرشيدة ويكونون في مجموعهم خريطة الوطن السياسية بتنوعه وأراءه. ونقض العهود هذا أمر جلل وجدير بالإفتاء أيضاً فيا مفتييي السلطة أن العهد كان مسئولا؟ هل تستطيعون أن لا تتفاخروا بحرفنتكم بالوصول إلي الحافة كل مرة والإفلات بالجيد البديع من المناورات فإنما تناورون بالوطن. هل تستطيعون إزالة منظومة القمع والنظام العام الذي يحلف فيه الشاكي بإعتباره شاهد وهو من قد إدعي ولو بدون بينة ولا يحلف المتهم "والأصل أن البينة علي من أدعي واليمين علي من أنكر" ليصيح القاضي في محاكم النظام هذي هم شرطة النظام العام وليس القضاة الذين سمعت أنهم يحفزون بقدر إدرارهم لأموال الغرامات للخزينة؟! فإن صح هذا؟!!...... ............؟! هل تستطيعون تأمين أهل دارفور وإعادتهم لمناطقهم ومعايشهم وليس القري النموذجية ولا المعسكرات وهل تستطيعون إستخدام جيش الدولة ضد التعدي علي مواطنيها وتقديم كل الحلول لجميع المظالم هناك وفي الشمالية وفي الشرق وفي جنوبنا الحبيب السابق وفي مشاريع الجزيرة والرهد وغيرها هل تستطيعون إعادة الديمقراطية الحقيقية وليس ديمقراطيتكم والتي تسمح بمظاهرات عفوية مليونية بصوية وبكسوية ولوروية وحافلوية يصرف عليها من عرق الشعب لدعم الرئيس ضد أوكامبوا في لاهاي؟! ولا تسمح بخروج مظاهرة معلنة معلومة الأسباب والهوية سودانوية غبشاء راجلة وميكرفونها الحناجر الصادقة الأبية في داخل عاصمة الشعب الخرطوم موجهة إلي حكامهم ومشرعيهم في البرلمان بالعاصمة الوطنية أو القصر الغردوني في العاصمة. هل تستطيعون الإعتذار لجميع من أجبر علي مغادرة الوطن وأصبحنا لأجئين في أصقاع العالم ومنا من ترشح للإنتخابات في المهجر ليقدم مجهود وقدرة عجز عن إستيعابها وطنه فقدمها نشاطاً وحيوية في وطنه البديل الذي أواه؟! وجزا الله عنا النصاري في كندا وأستراليا واوروبا وحتي أمريكا خيراً وهم يستقبلون أبناء شعبنا ويأووهم ويعيدو إليهم أمنهم وأمانهم ويعيدو إليهم أحساس البشر الذي أغتيل هنا في بلدي؟! التي تصرخ فيها الصحف عن درداقات الشفع المصادرة لصالح من دفعوا للمحليات وتشغيلهم سخرة بدراهم معدودات بدلاً من إعادتهم للمدراس؟! فلا يهز هذا قصبة من هولاء؟! بلد عذب فيها من عذب في بيوت الأشباح تعذيب لا شك أنه إسلاموي وليس إسلامي فلا أدري أين توجد أيات تدعم ماجري ويجري من التعذيب أو الأحاديث التي تسنده حتي يكون أسلامياً أم أنهم كانوا يعذبوا بموجب فتوي؟! لست أدري ولكن أتمني ممن بطلون علينا بالعنتيريات والتحدي تلو التحدي ومن أستلموا إدارة الأمن والشرطة من قبل والحاليون أن يخبرونا أين موقع التعذيب وإعتقال الحرائر والقيادات ذوات العقل والعلم وضربهن حتي يلجأن للعلاج بالأردن أين موقعه من الفقه الإسلامي؟؟!هل تستطيعون يا هولاء أن تفككوا نظامكم وهل تستطيعون أن تزيلوا أنفسكم عن صدورنا .... لكي تبسط الحرية والعدالة والديمقراطية للجميع وأن تعاد سلطة القانون وليس سلطة رجل القانون وننهي فعلاً لا قولاً قولة فلان قريبنا .. ووصي عليه الشيخ كان متعشي معاهو .. وعينوا داك ده من اولادنا...
تظل الحقائق التي لم ينكرها أحد بأن صفية لم تتواجد في ضيافة الحرس السلطوي إلا بصفتها كشابة ذات خمس وعشرون ربيعاً متهمة بأنها تحمل هم من هموم الأمة والشباب هم ضمير الأمة حيثما كانوا دخلت جهاز الأمن قوية تمثل رأياً حملته وخرجت منه أقوي ولم تكن بوحريد تواجه مستعمراً ولكن كانت مثلها تواجه غرباء عن هذا الوطن.. بعيدون عنه بعد حب هذا الوطن والمواطنين عنهم...
آيا صفية لست أطبطب علي كتفك مواسياً! ولا أحاول أن أجعلك تتجملين بالصبر! ولكن إستميحك أيتها القوية الشامخة وفي لحظة عزك هذه .. وحق لها أن تفخر بطناً جابتك.. أستميحك أن تطبطبي أكتافنا وأن تساعدينا في مغالبة ادمعنا والغصة والحنق حتي لا تحول الدموع دوننا ورؤية تلكم النهاية التي أكاد أن ألمسها الأن... وما أنت إلا صوتاً صارخاً في البرية أن أعدو طريق الشعب أجعلوا سبله مستقيمة....
حذيفة أبوالقاسم
منقول
التعديل الأخير تم بواسطة طارق الحسن محمد ; 28-02-2011 الساعة 11:37 AM.
|