منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-06-2011, 02:13 PM   #[1]
طارق صديق كانديك
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية طارق صديق كانديك
 
Exclamation مقال على بريد سودانيات : من يحكم السودان / فتحي الضو




الأعزاء الكرام

نواصل ما أنقطع ونبدأ بهذا المقال (من يحكم السودان؟) وهو مرفق

كأتاشمنت وكذلك على الرابط التالي

http://sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=8605

ونحمد الله الذي هيأ لنا من امرنا رشداً

ويتواصل المشوار

مودتي وإعزازي

فتحي


----

من يحكم السودان!؟

فتحي الضَّـو
[email protected]
قبل نحو عقدين من الزمن أو يزيد قليلاً، كنا ثُلة من الأصدقاء والزملاء نتحلّق حول ضابط من ضُباط قوات (الشعب المسلحة) وكان قد قدم للتو من الخرطوم إلى القاهرة، قبل أن تُصبح الأخيرة محط أنظار المعارضين بصورة سافرة. وكان من بين الحاضرين من يعرف القادم الجديد معرفة تبدو وثيقة، فسأله أحدهم بصورة مباغتة لا تخلو من دهشة توارت بين ثنيات السؤال.. إنت يا سعادتك (ولولا خشيتي مما لا يُحمد عقباه، لذكرت اسمه) الزول ده (ويقصد العميد عمر حسن أحمد البشير، ولا أتذكر إن كان يومئذ قد أصبح مشيراً أو فريقاً، مع أن كليهما لا يفيدان شيئاً في قصتنا هذه) المهم مضى السائل في سؤاله وقال له: فصلك ليه مع أنكما عملتما مع بعض (وذكر له اسم حامية عسكرية، نسيتها الآن) وسكنتما متجاورين لسنوات، بل كنتما أصدقاء أو شيئاً من هذا القبيل؟. فأمّن الضابط الضيف على كل الملاحظات وقال له: الحقيقة أنا قابلت عُمر بعد الفصل (يقصد الفصل التعسفي أو ما سُميّ احتقاراً بالفصل للصالح العام) وسألته نفس السؤال.. فاعتذر لي وقال إنه لم يكن يعلم!
لم يشأ السائل أن يجعل الدهشة تأخذ دورة لولبية في رؤوس السامعين جراء إجابة الضيف الصاعقة، فقال له: طيب بالله بصراحة كده رأيك الشخصي فيه شنو بغض النظر عن موضوع الفصل ده؟ تنهد المُسائل كمن يختزن سراً دفيناً أُجبر على كشفه تحت وطأة تعذيب وقال: بأمانة يا جماعة، الزول ده طيلة معرفتي له، والتي امتدت لسنوات فيها الحُلوة والمُرة، ما شفت منه حاجة! ثمّ صمت برهةً كأنه يسترجع وقائع ذكريات بدأت تخبو في تلافيف الذاكرة، وأردف كأحد مُخرِجي أفلام الإثارة.. بس في الحقيقة عنده عيب واحد! وهنا اشرأبت الأعناق، وتهدلت الشفاه، وكادت العيون أن تخرج من محاجرها، في حين بدا صاحبنا الذي كان يمسك بدفة الأسئلة متحفزاً أكثر من الآخرين، كأنه يرمم بمهارة الإحباط الذي أصابه جراء الإجابة السابقة.. أو هكذا تراءى لي. ثمّ صدرت عدة أصوات بمعنى واحد كأنها جوقة موسيقية، كانت ترجو الإسراع في كشف السر المكنون من مظانه.. أها قلت العيب شِنو؟ فقال الرجل باقتضاب شديد: كان كضاب! (ويعني كذاب لغير الناطقين بدارجية أهل السودان) ثمّ جال ببصره بين الحاضرين كأنه يود أن يرى وقع ما ذكر في سيمائهم. وكعادة بعض أهل السودان حينما يودون أن يستقر حديثهم في أفئدة وعقول سامعيهم، قال واثقاً: والله على ما أقول شهيد يا جماعة!
ليس بعد الكفر ذنب كما يقولون، ولكن الأشياء في ذاك البلد التعيس آيات تنسخ آيات. لم يكن القائل في حاجة لأن يشهِد الله فيما ذكر، وبالقدر نفسه لم يكن أهل السودان أنفسهم في حاجة بعدئذٍ لأن يعرفوا المزيد عن رئيس أصبح يتحرى الكذب حتى كُتب في لوحهم كذاباً. ولكن هل يا تُرى يعلمون أن رئيسهم الذي نصّب نفسه أو نصبه رفاقه كان قاتلاً أيضاً؟ بالطبع أن لا أعني الأرواح التي أزهقها بعد وصوله لسدة الحكم. سواء العشرات من الضابط والجنود الذين أُعدموا في العشر الأواخر من رمضان وعشية عيد الفطر المبارك، أو الشباب اليُفع أمثال مجدي محمد أحمد وجرجس القس يسطس وأركانجلو داقاو، أو الطُلاب الأبرياء في الجامعات والمعاهد، أو زملاءهم في معسكر العيلفون، أو المواطنين العُزل في بورتسودان وأمري وكجبار، أو حتى مئات الآلاف الذين قُتلوا في دارفور الذين سُئل عنهم مرةً، فأجاب بما هو أنكى وقال: إنهم لا يتجاوزون العشرة آلاف. الواقع أنا لا أعني هؤلاء ولا أولئك، وإنما أقصد تحديداً، حادثة قتل معلومة يعرفها قلّة من الناس، ارتكبها المذكور قبل وصوله لسدة الحكم!
نعم كان ذلك قبيل انقلاب الثلاثين من يونيو المشؤوم بفترة قصيرة، يومذاك كان (أسد البرامكة) قائداً لمنطقة غرب النوير العسكرية ورئاستها ربكونا. ويبدو أنه كان ثملاً بالبروجاندا الإعلامية التي أسبغتها عليه صحافة الجبهة الإسلامية في أنه حامل لواء النصر الوهمي في تحرير (ميوم) من الخوارج كما كانت تنعت مقاتلي الحركة الشعبية لتحرير السودان. الذي حدث يومذاك أنه كان يسير على رأس قوة عسكرية صادف أن مرت بقرية صغيرة تحتفل بمناسبة زواج. توقفوا فاستأذنه أحد جنوده في إطلاق طلقات في الهواء، وفعل الجندي ذلك بيدٍ واحدةٍ في دلالة استعراضية أمام الحاضرين. أراد (أسد البرامكة) أن يفعل الشيء نفسه، ولسبب ما لم تطاوعه يده فطاشت منه رصاصة استقرت في صدر فتاة صغيرة كان ترقص طرباً مع الراقصين. ذهبت روحها إلى بارئها عوضاً عن أن تعانق فارس الأحلام الذي منت به نفسها كسائر خلق الله. وكعادة أهل السودان في الملمات والمصائب تدخل الوسطاء (الأجاويد) لأن الجاني غريب الديار كما قالوا. فعفا أهل الدم عنه بعد أن دفع لهم دراهم معدودات، وسواء زادت أو نقصت عن الدية، فإنها لن تعيد نفساً رحلت للعالم الآخر!
بالإشارة لعنوان المقال، فرغم الحزن الخاص الذي يعتصر قلبي، وجدت نفسي أتأمل قضية الحكم التي ابتذلتها العُصبة ذوي البأس، ذلك لأن للوطن حزن أكبر كاد أن يُصبح سرمدياً. وبالرغم من أن كلنا يعلم أن السلطة في السودان لم تعد ذات السلطة التي تواصت عليها البشرية عبر حقب مختلفة، وتوصلت فيها إلى مجموعة قيم ونُظم تضبط إيقاعها.. مثل الديمقراطية والشفافية والمؤسسية والحرية والعدالة الاجتماعية والمحاسبة والفصل بين السلطات الثلاث، التشريعية والتنفيذية والقضائية. لهذا لا غروّ أن شهد الناس ما لا يمكن أن يحدث في الدول المحترمة، الرئيس الكذاب (رُؤس وتُيس) كما نقول في أمثالنا العامية. أذكر أن أحد الذين أثق في قولهم ويمتّ له بِصِلة قربى، قال لي: إنه كلما زاره في بيته في تلك الأيام عقب الانقلاب، وجده ممسكاً بـ (الريموت كنترول) يتنقل بين القنوات الفضائية باستمتاع طفولي، دون أن يطرق بابه أحد، أو حتى يحادث أحداً عبر الهاتف، وذلك طيلة الفترة التي كان يمضيها معه وتمتد لساعات. وهو حال استمر لنحو عقد من الزمن كما تعلمون. ثمّ يشهد الناس السلطة المُبتذلة تنقسم على نفسها، ويقول الحاكم الحقيقي في مؤتمر صحفي على رأس القوم، إنهما اتفقا على أن (يذهب هو للسجن حبيساً والمذكور للقصر رئيساً) وهي عبارة لو قيلت في بلد غير السودان لتظاهر الأموات في أجداثهم. ثمّ يدخل القائل للسجن الحقيقي، ويصبح للقصر رؤوس عدة لا يعرف المرء من الحاكم ومن المحكوم. ثمّ تتنازع هذه الرؤوس الرئاسة من وراء حجاب، حتى طمع فيها صلاح قوش القاتل الآخر، ونافع علي نافع الذي قال عنه الترابي إن لسانه يتبرأ منه!
لهذا معذرة للأذكياء إن جاء العنوان أعلاه كسؤال تقريري إجابته لا تخفى على أحد، وأعترف رغم نمطه التقليدي إلا أنه أوحى لي بمستجدات تشحذ الهمم وتوقظ الألباب. حدث ذلك أثناء مشاهدتي الرئيس الضرورة يخطب في جمع من المدرسين بمناسبة انتهائهم من تصحيح الشهادة. علماً بأن ما شاهدته ليس جديداً ولا فريداً، فهو يعد مثالاً لحالة ظلت تكرر نفسها أمام ناظرينا بلا كلل أو ملل طيلة العقدين الماضيين. وكان المذكور قد خصص حديثه لأبيي وما أدراك ما أبيي. ولسنا بصدد استعراض أو استفراغ ما قال، فقط وددت الإشارة لتلك الصورة النمطية التي فُرِضت علينا، فهو كالعهد به يُظن أن حديثه لا يمكن أن يُسمع إلا وهو غضبان أو بالأحرى مدعيٍ الغضب. فقد كانت تعابير وجهه تتمدد وتنكمش بصورة تكاد تسقط الأجنة في الأرحام. وحتى تكتمل الغضبة العُمرية، كان يلوح بيده كأنه يخوض معركة شخصية، وذلك في إشارة للهلاك والدمار والموت الزؤام. ألم يمرر ذات يوم يده على نحره مثلما يفعل القصاب مع ذبيحته وقال متوعداً (الترابي يستاهل الضبح!) ولعمري لم أر شخصاً يستخدم الأصبع السبّاب في وظيفته المُسمى بها مثلما يفعل المشير. ويعلم الله خالق النفس المطمئنة أن جزعاً انسلَّ إلى قلبي بالرغم من أن بيني وبينه بحور ومحيطات!
ولكن مهلاً يا هداك الله، هل كنت أطمح لأن أشاهد منظراً غير الذي ذكرت؟ ليس لأن ما ذكرت لا يعد مألوفاً في حياة الرؤساء الطبيعيين، وليس لأن المذكور نال شرف الإنتماء لقبيلة المهرجين بلا منافس، أو لأنه استمرأ الكذب لدرجة الإدمان، وليس لأنه اعتاد أن يُطيِّر أعتى القرارات المصيرية في الهواء الطلق وينكص على عقبيه، وليس لأنه استعذب الرقص على أشلائنا حتى في أقسى اللحظات التي يمر بها الوطن الجريح. ولكن ببساطة لأننا لم ننتخبه، فلمْ إذن نتوخى الحكمة لتنثال من بين صدغيه وتشع علينا سراجاً منيراً وهادياً نصيراً. والمفارقة أن الرئيس المُفدى هو صاحب القول المأثور في تفسير شئون السلطة وشجونها (جبناها بالبندقية والعايزها يجي يقلعها مننا بالبندقية) وهذا قولٌ - يا عافاك الله - جعل من ميكافيللي مجرد تلميذ في بلاط صاحب النياشين والأوسمة! ولكن قمة التراجيدكوميديا لو تعلمون، أن المدعو صلاح قوش استلهم ذات القاموس بعد عقد كامل من الزمن، وقال لجلسائه (استطيع أن أقلع السلطة دي في ثلاثة ساعات) وهي مقولة وجدت أكثر من فمٍ متوضيءٍ ليوصلها لساكن قصر غردون، والذي دّب الهلع في نفسه فـ (قلعه) في ثلاثة دقائق قبل أن يتبين ليله من ضحاه!
بالعودة لحادثة مقتل الفتاة، صحيح أن القتل نفسه أصبح ثقافة في دولة بني أمية وعُرف (أسد البرامكة) كما أشرنا من قبل، وصحيح أيضاً أن حادثة الفتاة المسكينة كانت قضاءاً وقدراً كما نقول وفق ثقافتنا العقدية التواكلية. ولكن الأصح من هذا وذاك، أن هذا لا يمكن أن يحدث في الدول التي تحترم نفسها، لا سيما، التي ينعتها المذكور بالكفر والفجور والقول المنكور. أي لا يمكن أن يرتكب المرء جريمة جنائية ويجد نفسه في هرم السلطة ليحكم شعباً بأكمله. ونكتفي بمثل واحد يستحي المرء أن يضربه، فرئيس الدولة الصهيونية السابق موشيه كتساف أدانته المحكمة بتهمة التحرش الجنسي بموظفات كن يعملن معه إبان توليه وزارة السياحة، واحدة منهن كان نصيبها من الوزر قبلة على عنقها وليس رصاصة في قلبها. ومع ذلك لم يكن الرجل ممن يلحنون القول بمعزوفة (هي لله لا للسلطة ولا للجاه) فضلاً عن أن لجريمة أسد البرامكة وجهاً آخر لا أظنه يفوت على فطنة القاريء. أليس ما حدث يطعن في عقيدته العسكرية. كيف لضابط وصل إلى رتبة عميد أن يخطيء في استخدام السلاح الفردي وهو أبسط مهام الجندية؟
يا إلهي.. إنها دولة الصحابة بحق، عوضاً عن أن يكون المذكور مسجوناً أضحى سجاناً، وبدلاً من أن ينزوي من الحياة العامة أصبح رئيساً.. شيمته الرقص!!
لابد من الديمقراطية وإن طال السفر!
11/6/2011



التوقيع: الشمس زهرتنا التي انسكبت على جسد الجنوب
وأنت زهرتنا التي انسكبت على أرواحنا
فادفع شراعك صوبنا
كي لا تضيع .. !
وافرد جناحك في قوافلنا
اذا اشتد الصقيع
واحذر بكاء الراكعين الساجدين لديك
إن الله في فرح الجموع



الفيتوري .. !!
طارق صديق كانديك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-06-2011, 06:07 PM   #[2]
سارة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية سارة
 
افتراضي

الاستاذ الجليل فتحى الضو اهلا وسهلا بك منورا دارك سودانيات
وجبر الله كسركم واعانكم على مصابكم

فى هذا المقال قصة الفتاة التى قتلت عن طريق الخطأ او قضاء وقدرا
لا أدرى ان كان لهذه القصة ضرورة فى المقال لانها وحسب رأي
لا داعى لها لانها وكما قلت قضاء وقدرا وقتلا رغم مرارته لم يكن
مقصودا وكون القاتل المفروض فيه انه يعرف كيفية استعمال السلاح
وهذه وظيفته فهذا لا يمنع القضاء والقدر ولا يمنع الخطأ ايضا.
هناك الكثير من القصص كان ممكن تكون اقوى مثالا من هذه.

مرة تانية سعيدة جدا بوجودك بيننا فلا تطول الغيبة



التوقيع: تـجـــاربنا بـالـحيـــاة تــألـــمنـا.... ولــكنــها بــلا شــك تــعلــمنـا
لك الرحمة ياخالد ولنا صبرا جميلا
سارة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-06-2011, 11:02 PM   #[3]
عبدالمنعم الطيب حسن
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبدالمنعم الطيب حسن
 
افتراضي

شكرا استاذنا فتحي الضو
على هذا المقال الضافي الشافي
رغم الحزن الشخصي امسكت القلم وكتبت هذا المقال الرصيد
لله درك
يا لك من مقاتل فريد
تسلم



التوقيع: الثورة مستمرة
و
سننتصر
عبدالمنعم الطيب حسن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-06-2011, 10:31 AM   #[4]
الزوول
عضو
الصورة الرمزية الزوول
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سارة مشاهدة المشاركة
الاستاذ الجليل فتحى الضو اهلا وسهلا بك منورا دارك سودانيات
وجبر الله كسركم واعانكم على مصابكم

فى هذا المقال قصة الفتاة التى قتلت عن طريق الخطأ او قضاء وقدرا
لا أدرى ان كان لهذه القصة ضرورة فى المقال لانها وحسب رأي
لا داعى لها لانها وكما قلت قضاء وقدرا وقتلا رغم مرارته لم يكن
مقصودا وكون القاتل المفروض فيه انه يعرف كيفية استعمال السلاح
وهذه وظيفته فهذا لا يمنع القضاء والقدر ولا يمنع الخطأ ايضا.
هناك الكثير من القصص كان ممكن تكون اقوى مثالا من هذه.

مرة تانية سعيدة جدا بوجودك بيننا فلا تطول الغيبة
تحياتي أستاذنا فتحي
والشكر لك سارة وكامل الاتفاق معك على ضعف المقال
وظني ان أستاذنا فتحي لم يعد للمقال جيدا فقد تنقل بين نقاط شتى لا رابط بينها كمقتل الفتاة الخطأ ثم تنقله بين القنوات بالريموت كونترول ثم إقحام صلاح قوش  وهكذا
ثم محاولة تثبيت صفة (اسد البرامكة) بحشرها حشرا بين السطور من غير مناسبة في معظم الأحوال
فساد الحكم في السودان لا يحتاج لهذا فهو معلوم
ومن كان يحكم السودان في سنوات الانقاذ الاولى والآخرة ظاهر امام الكل وليس من خلال حكايات زميل البشير الذي لم يشاء ذكر اسمه ولم يستطيع تذكر الثكنة التي تزاملا فيها بما يوحي للقارئ بضعف المعلومة
..........
شكرًا أستاذنا فتحي خصنا بمقالاته ونرجو ان يواصل اكرامنا بها وله صادق العزاء والسلوان



التوقيع:
يا متلبك في الأدران ... الحجـر الأسـود مـاهو البروة
وماها مكاوي الكعبة تجيها ... حين ينكرفس توب التقوى
ومافي خرط للجنة تودي وما في خطط ممهـورة برشوة
والمشروع الديني الخـالص ... ما محتاج لدراسة جدوى
ويات من قال "يا رب" من قلـبو ... رد الخالق دايما "أيوه"


حِمّيد
الزوول غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-06-2011, 05:06 PM   #[5]
AMAL
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية AMAL
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سارة مشاهدة المشاركة
الاستاذ الجليل فتحى الضو اهلا وسهلا بك منورا دارك سودانيات
وجبر الله كسركم واعانكم على مصابكم

فى هذا المقال قصة الفتاة التى قتلت عن طريق الخطأ او قضاء وقدرا
لا أدرى ان كان لهذه القصة ضرورة فى المقال لانها وحسب رأي
لا داعى لها لانها وكما قلت قضاء وقدرا وقتلا رغم مرارته لم يكن
مقصودا وكون القاتل المفروض فيه انه يعرف كيفية استعمال السلاح
وهذه وظيفته فهذا لا يمنع القضاء والقدر ولا يمنع الخطأ ايضا.
هناك الكثير من القصص كان ممكن تكون اقوى مثالا من هذه.

مرة تانية سعيدة جدا بوجودك بيننا فلا تطول الغيبة
العزيزة سارة
الزول الوردت القصة عنو ماهو ود جيران فتحي الضو
دا رئيس دولة وتاريخو وصحيفة سوابقو جزء اصيل من شخصيتو
وتكوينو وبالتالي طريقة ادارتو للحكم
وماهي بعيدة ابدا عن مايمارسه الان علي شعبه
من تقتيل وتشريد وابادة
ياسارة انتي عايشة في دولة محترمة
وتعرفين ان من يتصدي للمسئولية وحكم الناس
يجب ان يخلو تاريخه من اي نقطة سوداء
وكم من مسئولين ابعدوا لمجرد تهرب بسيط من دفع ضريبة
او دفع فاتورة البشير شخصية غير سوية
والدته صرحت بانه كان يضرب الاود بيد الفندك
وهو صغير كل ذلك يشي باي نوع من البشر هو
لذلك اري ان القصة في مكانها تماما
دمتي



AMAL غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-06-2011, 05:35 PM   #[6]
سارة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية سارة
 
افتراضي

امال مساك الله بالخير

ياستى لم اعترض على وقوع القصة يعنى باختصار لم انفيها وبالتالى من حقى
ان لا اصدقها..ما قلته فى معرض ردى على الاستاذ الجليل فتحى الضو ذكر
هذه القصة اضعف المقال من وجهه نظرى لانها وكما اسلف قضاء وقدر وخطأ
وحسب قوانين الدول المحترمة الانا اقيم فيها قد لا يؤمنون بالقضاء والقدر لكن
يؤمنون بالخطأ غير المقصود لذلك القصة فى راى لا تناسب المقال ولم اقل لا تناسب
السيد الرئيس

مودة واحترام لك وللاستاذ فتحى الضو



التعديل الأخير تم بواسطة سارة ; 19-06-2011 الساعة 11:23 PM.
التوقيع: تـجـــاربنا بـالـحيـــاة تــألـــمنـا.... ولــكنــها بــلا شــك تــعلــمنـا
لك الرحمة ياخالد ولنا صبرا جميلا
سارة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-06-2011, 09:37 AM   #[7]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

أستاذنا العزيز فتحي
جبر الله كسركم
وألزمكم الصبر الجميل


..........
أظن أن العبرة من هذا المقال
هي أنه مجرد نقاط متتالية مضمرة وواضحة
وقد اتكأ فيها صاحب المقال
على حادثة الفتاة كبداية يرى بأنها حتماً ستؤدي إلى المزيد
من الإيغال في وحشية هذا المأفون
ومن حوله من قتلة
هي بداية غير سوية على الإطلاق
وإن اتفقنا على الخطأ فيها
لكن من جرب القتل الخطأ ولم يتب عنه
فإنه سيكون في عِداد من سيقومون به عن سبق إصرار وترصد
هي دولتنا التي سقطت تماماً بين أيدي القتلة الذين لا يرعوون
في سبيل البقاء على سدة الحكم
وهكذا
فإن الحال سيستمر إلى أن يجئ يوماً ختم به الكاتب به مقاله
وعشمنا في الله أن لا يكون بعيدا

محبتي وامتناني



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-06-2011, 11:11 AM   #[8]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

فتحي الضو
تحية ودعاء بان تكون بخير
قرأت مقالك (من يحكم السودان)
وكتبت الكثير الذي ضاع -وللأسف-ادراج الرياح!
لكني سأجهد في تلخيص ردي ما أمكنني ذلك
...
لا ادري يافتحي...
لكأنك تحاول نسج (برش) من شعر وسعف وقطن وأسلاك تضيف اليها جلد كبش ذبحته بيدك
...
لقد سبقني الأحباب سارة والزول فابانا لك مواطن (ضعف) و (عوار) لاتخطئه عين ايما قارئ حصيف (لم تضع أنت له حسابا حين كتبت)!
اراك يافتحي تود بكل ما أوتيت من (قوة) أن تقول لنا بأن (غريمك) ذاك هو من السوء بحيث لاينبغي لايما قارئ أن يجير له نقطة (ضو) واحدة في حياته...
بل وصل بك الأمر الى أن تقول:
اقتباس:
ليس بعد الكفر ذنب كما يقولون

!!!
أما جهدك البائن في أن تجعل من الرجل كذابا اشر فلا أجد مرجعيتك التي عوّلت عليها موصلة الى المآلات التي تودنا التسليم بها!
اذ على اقل تقدير فان لقائك و(من معك) بذاك الضابط (الصديق) تبقى جملة خبرية...
والجملة الخبرية -دوما-ليست قطعية الدلالة والثبوت كما يقول أهل اللغة والفكر!
لقد قضيت ولم ازل من عمري ثلاثة عقود خارج هذا الوطن يافتحي...
هذا الوطن الذي اخالفك التقرير فيه لأقول بأنه لايقل احتراما عن الدول التي تقول بأنها محترمة (ان لم يزد)!
اذ الاحترام لدي (كل) لايبعض...
فان كنت تعني الدولة التي تقيم فيها فالأحترام قد ناى عنها منذ أن مهر (بلفور) وعده المشئوم الذي قيل عنه بأنه وعد من لايملك لمن لايستحق...
وسقط ذات الاحترام عندما وقّع (توني بلير) مع ذاك الارعن (بوش) تواثقا بغزو دولة عضو في الأمم المتحدة بعذر لايقل دناءة عن الذنب الذي اقترفوه عندما غزو العراق واوصلوه الى المآلات التي ترى!
يافتحي...
كذب البشير الذي جيّرته على لسان صديقك الضابط وتستميت على دفعنا للتسليم به مردود عليك.
أقول ذلك استصحابا لواقع أعيشه ويعيشه اهلي هناك في شمالنا الحبيب...
وعدهم الرجل بالكثير الذي يحيل شظف عيشهم الى واقع اجمل فما كذب والله...
والأمر قد تعدى اهلي فشمل كل ارجاء السودان تنمية غير مسبوقة منذ أن قدّم لنا الأستقلال على طبق من صيني لاشق ولاطق كما قال الراحل الأزهري...
ولكن خلف من بعده خلف تقول أنت عنهم:
اقتباس:
السلطة في السودان لم تعد ذات السلطة التي تواصت عليها البشرية عبر حقب مختلفة، وتوصلت فيها إلى مجموعة قيم ونُظم تضبط إيقاعها.. مثل الديمقراطية والشفافية والمؤسسية والحرية والعدالة الاجتماعية والمحاسبة والفصل بين السلطات الثلاث، التشريعية والتنفيذية والقضائية.

واقول:
والله لو كانت (تلك الحقب) كما تقول لكان السودان في معية النمور السبعة...تلك الدول التي سبقناها استقلال!
يارجل...
كان عليك أن تتحدث عن التسليم والتسلم للسلطة مابين العسكر والأحزاب...
وكان عليك أن تتحدث عن الطائفية وما أوضعته بين اهلينا من سلب وسوء...
وكان عليك أن تتحدث عن مذكرة للعسكر تُملي على رئيس الوزراء (المنتخب) ما يفعل وما لايفعل...
وكان عليك أن تتحدث عن بنية تحتية منعدمة حيث لاأتصالات ولاطرق ولاجسور و...قرعتنا ممدودة لليسوا والمايسوا!
ثم أني اراك تجهد في أن تجعل من الرجل (عبيطا) في يده الريموت كنترول وكأنه لم ير تلفزيونا من قبل ولاهم له ولكأنه صاحب دكان يتمدد على عنقريبه تحت ضل نيمة!
فذاك لعمري الكره والبغض والسوء الذي تستجيش به بعض النفوس فلا تملك الاّ أن (تسقطه) على عيرها كما يقول علم النفس!
يارجل...
قل كلمة صدق في الرجل علها تشي بنقطة ضوء في وجدانك نستصحبها ونحن نقرأ لك...
أسالك بالله أن تحوم بناظريك حولك:
كيف تكون اذا كان يراس بلدك أحد الهالكين في شمالنا وفي شمال غربنا الأوسط؟
وكيف يكون حالك اذا كنت مواطنا لدى ذاك الذي جعل من بلده اقطاعية باسمه وباسم ابنائه؟!
يافتحي...
هاهي صحف اليسار تجهد ايما جهد لتثبت للرجل (مليونا) واحدا باسمه في بنوك الغرب ولاتجد!
فالرجل بشهادات عديدة نظيف اليد وود بلد...
ودونك حديث الراحل الطيب صالح وغيره كثير.
ودونك غضبته الذي تحدث عنها الناس على زوجه الثانية حتى أوقف كل المشاريع التي تقوم بها المنظمة التي تديرها!
ودونك ما يحدث الآن من مراجعات ل(كل) نشاط يشارك فيه أحد من أخوته أو أهله!
ولنأتي الى اقحامك لأمر (صلاح قوش) في حديثك هذا الفضفاض:
لقد كان صلاح قوش كبش فداء لاعادة مياه العلائق بين السودان وتشاد الى مجراها!...ولك أن تسال جليسك ذاك الضابط لعله يفيدك...
أما كون الرجل-صلاح قوش-من القتلة فينبغي أن تورد لنا الأدلة على ذلك...والاّ فما عليّ الا أن أستصحب حديثك عنه على سبيل وعين السوء تبدي لك المساوئا!
واختم بذات قولك:
واعلم (ياهداك الله) بان للقارئ عينان وحصافة و...وطنية!
كن دوما بخير



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-06-2011, 05:28 AM   #[9]
بابكر مخير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بابكر مخير
 
افتراضي

كنتا بجيِّ أعمل محاضرات هنا في شرطة أبو ظبي قبل سنين، واحد من الحاضرين لمحاضرة منها وهو عمل في شرطة العين، قال ليا:
رئيسكم عندهو شيك طاير ومحفووووووظ في الملفات هنا أو هناك "ما أنا ما في العين"..
قول دي التانية..
كضاب وغشاش...
هناك رواية غير مؤكدة عن أمر أشر....
وهو الذي يدعي زبانيته، بأنه موعود بالحور العين و"الغلمان" هناك قدام



التوقيع:
بابكر مخير غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 12:35 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.