سلام يا دفعة
وعيدو أُمبارا ألينا أليكم
حكى لي صديقي أستاذ التاريخ الشفاهي، الاستاذ المُبر محمود:
كان محمد ود أحمد أخو محمود ود أحمد قائدا من قواد المهدية وهو بعد "لم يبلغ سن العشرين، زيو وزي جميلة بوحيرد".
في الإجتماع الأخير للمجلس الأربعيني (بالجديد) لقيادة المهدية، إقترح عثمان دقنة مهاجمة الإنجليز ليلا وثنى القائد الصغير إقتراح دقنة.
رفض رئيس المجلس والدولة الإقتراح وقال: الدواس فجر، نصلي الصبح ونقوم نقطع إضنين الكفار.
زولنا وقف على حيلو نفّض يدينو وقال:
الدواس فجر فجر! والمهدية مهديتكم إلا نُصرة ما في!
ح يجي زول يقول لي كلامك دا علاقتو شنو بالبوست؟
بقول ليهو: الكاتب الخطير هو من يستطيع صنع علاقات متشابكة من أحداث مختلفة زمنيا وتبدو للمشاهد أو القاري العادي (أميري مثالا) متباعدة جدا.
اقتباس:
بيت النمل
نص قصير
للكاتب النبيل: بابكر عباس
لجماعة يا بابكر ما ناقشين نص قصير بالاحمر
وهنا بيت القصيد
يحيي عثمان
|
كنت يا يحيي داير أسمي الكتابة دي ب:
الفوضى الخلابة
أو
الفوضى الخلاقة
تحميري لكلمة نص داير أهابش بيهو الناس القاعدين يكتبوا لينا كلام غير مفهوم وبعد داك يوصفونا "بالرعاع"!
حكايتي دي، يا يحيي، داير أنتقد بيهو المؤتمر الوطني والحركة الشعبية والفوضى القائمة بجنوب كردفان والنيل الأزرق وخوفي من فوضى كبيرة.