كن قمري / كما ارتجلها علاء وخطيتها من ورائه
ادهشني جدا هذا النص عندما كتبه رفيقي وصديقي الجميل علاء محلقا بها في أفق تأمله ، وواصعا فيها حزن قلبه اللذي لا ينتهي ، أجاد ما في نفسه فاخرج عصارة روحه في هذا
/
/
/
كن قمري
أاين سكنت
وأنا يحز في القلب
انتظارك كل ليل
نازلا
من بهاء ذكراك
أبيضاضا
مازج الفل
تسلق شقائقه
علي افريز نافزتي
يدنوا فاتحا
مخيلة المكان
لكيف كان بنا السمر
من أين لي جدولا
اذا القاك
بعد الجدب
أبدو نبعه
وتفيق الابتسامة
علي شفتاك
زهوا وزهور
زينت بالوجد
كل حقولي
واحتواك الليلك الباهي
وكنت
أهذ اليك
جزع الأمنيات
اذا أحلامي
هدها الحزن
فيسقط اليك
الشوق جبارا عتيا
تترقب الليل
علي رنين المواعيد
ليعيدك من خواص
أللون
لهداك قبلاتا مفقودة
بين سهوات الهيام
وحين تؤرجح الكلمات
أوهامي بصمتك
تصعد درج البنفسج
نحو افاق الضياء
تذهلني خيوطه
تطوفك بالصلوات
ثم تندلق القصائد
مسخنات
كانما في الفجر
تحلق صوب النداء
عطر خشوعك
بالدعاء
أركع ليحتكم السجود
إلي سكون نفسك
لترشف من نداك
وأدر كؤوسك
ياحبيبي
حدثني
ماسر ابتسامك
كلما فرت حمائم
وحطت علي سقوف المساجد
وهدلت
بفاصلة من بريقا
كوثري
لأسري لمعبدك
المطل علي الجلال
من انت
لتجتمع فيك المنافي
وتجتر غربتها علي مرئا الحطام
حين ترتفع الاسوار
علق ضيائك
وكن قمري
واحتلب لي من ضروع
الوجد
خلاصة ما نهلت في كل عام
*
هذا المساء
الدمع يكتب جدارية
الاموات
ويرثي بقصائده
حميد
ومن مروا
إلي فردوسهم عظماء
مصطفي
الريح ترتل اسمه
عن ظهر قلب
واسماء
تسللت يوما
عبر شقوق الروح
لئلا يتسلل اليها العراء
والعابرين جسر حرية
اختيار الموت
علي ترف الحياة
وكل من ذابوا
ليتمازجوا في الذكريات الخضر
بحثا عن الدفء
هنا المنفي
اللذي لا يكرهون
/
/
/
أردت ان اشارككم قرأتها وأتمني ان تجد النقد المناسب وهذه دعوة لكل من يستمتع بقرأة النصوص ليدلوا هنا برأيه وعلي مسوليتي
|