منديل حرير !!! النور يوسف
قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد
خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر
آخر 5 مواضيع إضغط علي او لمشاركة اصدقائك! سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار قطبي المهدي والحوار الساخن في الزمن الضائع اسم العضو حفظ البيانات؟ كلمة المرور التعليمـــات مركز رفع الملفات مشاركات اليوم البحث البحث في المنتدى عرض المواضيع عرض المشاركات بحث بالكلمة الدلالية البحث المتقدم الذهاب إلى الصفحة... أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع 11-09-2006, 02:19 PM #[1] د.سيد عبدالقادر قنات :: كــاتب نشــط:: قطبي المهدي والحوار الساخن في الزمن الضائع أخوتي أهل بيت سودانيات نود أن نشرككم في هذا الجزء الأول من الحوار ، والذي نشرته صحيفة الوطن بالأمس ، ولكن الجزء الثاني لم يري النور صباح اليم ، لأن الصحيفة تمت مصادرتها :: فألي الحوار :: عادل سيد احمد ينتزع من قطبي المهدي إفــادات خطيرة جــداً هناك خلاف وتباين في طريقة التفكير بيني وعلي عثمان محمد طه يجب أن تكون هناك ثورة داخل الثورة بشأن الفساد ..! ثقتي في أبناء قرنق ضعيفة جداً .. ولكنها قوية في سلفاكير... حوار : عادل سيد أحمد تصوير : سعيد عباس (1/2) * د. قطبي المهدي ليس له ما يخسره .. فالرجل تُحيطه تجربة عميقة وخبرة واسعة في المجالات السياسية والأكاديمية .. لذلك فهو يتحدث ، في هذا الحوار التاريخي ، حديث بلا رتوش وبدون حواجز .. لوجه الله؟ وبضمير وطني عالٍ. * ونحن - معشر الصحافيين - نجلّ ونقدّر السياسي الشفاف .. الذي لا يركب جهاز «فلتره» بداخله .. وقطبي من هذا النوع .. يتحدث إليك بصدق شديد وأمانة رفيعة . * وأبرز ما لفت نظري ، أنّ الدكتور قطبي ذو نفس قومي .. وليس أسيراً لقالب حزبي ضيق .. يتواضع ولا يستفز الناس .. يتواصل مع كافة القطاعات والقوى السياسية.. يوجه سهامه نحو ما يراه خطأ... * إن بالأحزاب السودانية قوميين .. فهل سينجح قوميو الأحزاب في إنقاذ السودان من إفرازات الإستقطاب الحاد الناجم عن إختلاف الأحزاب؟! * الحوار مع قطبي المهدي .. هو حوار الأمس واليوم والغد... ** قطبي المهدي مُبتعد أم مُبعد.. ولماذا؟؟ ** شكراً لك.. الإجابة على هذا السؤال لها علاقة بالحديثين اللذين بدأتُ بهما هذا اللقاء.. أنا من أسباب حماسي في البداية للعمل في الحكومة الإحساس بالتوجه القومي والوطني للحكومة بعد ثورة الإنقاذ، طبعاً هذا الوضع تراجع بعض الشيء بعد قيام المؤتمر الوطني - وهو نشأ في البداية ككيان جامع لكل الطاقات السودانية بمختلف مشاربها لتشارك في بناء الوطن في النهاية شعرتُ أنني في حكومة حزبية أكثر من أنني في حكومة قومية، وأيضاً تعقّد الوضع أكثر بعد التوقيع على إتفاقية نيفاشا، هي كانت جزءاً من مسلسل من التراجعات في الطرح القومي والوطني الذي بدأنا به العمل مع الحكومة، وشعرت بأنني لا أستطيع أن أخدم حكومة ضد قناعاتي بسياساتها في هذا الجانب.. لا أملك الحماس الكافي لهذه السياسات، وليست مجمل السياسات وإنما أتحدّث بالتحديد عن هذه الجزئية، لأنها اصبحت في هذه المرحلة هي الأولوية بالنسبة لهذه الحكومة، حكومة الوحدة الوطنية الحالية، حيث إن مسؤوليتها الأساسية هي تنفيذ إتفاقية نيفاشا، وبالتالي شعرتُ أنني وربما يكون هنالك بعض الإخوة أكثر حماساً وأكثر فائدة في هذه المرحلة واتجهت إلى العمل الشعبي لأنني أجد فيه نفسي أكثر من العمل الحكومي.. بالإضافة إلى أنني بقيت في الحكومة فترة طويلة كانت كافية ويجب أن أترك المجال لآخرين. ** هل كنت تعبّر عن قناعاتك هذه تجاه إتفاقية السلام التي كان يتبناه السيد النائب الأول.. هل كنت تعبّر من خلال منصبك كمستشار لرئيس الجمهورية عن قناعاتك هذه لرئيس الجمهورية ونائبه الأول آنذاك؟ ** بالتأكيد طبعاً أنا مفاوض قديم أيضاً في عملية السلام، ومفاوض رئيسي في الفترة ما قبل نيفاشا حيث ظللت أفاوض لفترة ست سنوات وفقاً للقناعات السابقة فيما يتعلّق بتصورنا لوحدة الوطن وللعلاقة بين الشمال والجنوب.. نيفاشا بدأت بشكل درامي جداً حيث حصل تحول في سياسات الحكومة فيها.. كنا بإستمرار ونحن نتحدث عن سير المفاوضات كنت أبدي آرائي.. أعتقد أنه كان هناك اندفاع في هذا الإتجاه وفي النهاية تمخض عن ذلك الإتفاقية المعروفة.. ولازلت حتى بعد توقيع الإتفاقية وبعد أن اصبحت واقعاً ألاحظ هناك مشاكل كثيرة في التنفيذ.. الإخوة الذين وقّعوا على الإتفاقية كانوا يعتقدون أن هذه هي نهاية حرب الجنوب.. وأن هذه التنازلات التي قُدِّمت تستحق الثمن الذي يعود على البلاد بالسلام ووقف للقتال وكذا.. لكن الواضح أن الطرف الآخر لا يفكّر بنفس المنطق وإنما يعتبر الإتفاقية مجرد مرحلة أعطته موارد معينة وحيزاً معيناً من خلاله يسعى لتنفيذ أجندة أخرى، وهنا لابد أن نحذّر من خطورة هذا الوضع وأنا طرحتُ آرائي في السابق ولازلت أطرحها حتى في هذه المرحلة حول مآلات الأمور جراء هذه الإتفاقية. ** جلست مع النائب الأول علي عثمان محمد طه - في تلك المرحلة - وطرحت رؤيتك بشكلٍ واضح.. هل وجدت رؤيتك أُذناً صاغية؟ ** في بداية المحادثات حتى أيام كان الأخ غازي يتولى هذا الملف.. كنا أيضاً نجلس ونتشاور في مسار المفاوضات.. وكان واضحاً أنو عندي آراء مختلفة بعض الشيء، وعندما تسلّم الأخ النائب الأول الملف وبدأت مفاوضات نيفاشا اتيحت لي الفرصة في البداية لأن أطرح هذه التحفظات عن منهج المفاوضات ولكن بعدها بقي الأخ النائب الأول في نيفاشا فترة طويلة جداً إلى أن تم التوقيع على الإتفاقية.. وفي هذه الفترة لم أكن مشاركاً في المحادثات، حيث توقّف الإتصال في هذه المرحلة.. لكن الإخوة هنا في الخرطوم خاصة مع السيد الرئيس كنا نلتقي، وكنت مصراً أن يكون هنالك تقويم مستمر لما يجري حتى نطمئن أن المحادثات تصل بنا إلى المصلحة الوطنية العليا، لا أعتقد أنني وفقت كثيراً في ذلك. ** إذن قطبي المهدي على طرف آخر مع النائب علي عثمان محمد طه حول ملفات السلام السابقة واللاحقة؟ ** اعتقد هذا إلى حد كبير.. وأنا رغم زمالتي الطويلة جداً مع الأخ علي عثمان، حيث عملنا مع بعض تقريباً طوال حياتنا منذ زمن الحياة الطلابية، ورغم العلاقة الشخصية القوية بيننا، لكن هذا شيء طبيعي جداً أن الناس يتباينوا في طريقة تفكيرهم خاصة إذا كانت تجاربهم مختلفة بعض الشيء.. فنحن في فترات مختلفة من تاريخ حياتنا ربما اكتسبنا تجارب مختلفة.. أنا عشتُ في الغرب فترة طويلة جداً وهو عاش في الواقع السوداني في أيام مهمة جداً واكتسب تجربة خاصة به وبالتالي فإن طريقتنا في العمل ستكون مختلفة. ** كيف هي علاقتك بالدكتور حسن الترابي.. وتاريخياً كُنت ذا صلة بمذكرة العشرة؟ ** علاقتي بالترابي قديمة جداً.. كنت أنا من مناصري الدكتور الترابي فترة طويلة من الزمن.. بعد الإنقاذ، وبعد عودتي من أمريكا استشعرت الخطأ في طريقة د. الترابي في قيادة الحركة.. في ذلك الوقت فإن كثيراً من الإخوة الذين انشقوا عليه كانوا معه حقيقة بما فيهم الأخ علي عثمان والذي كان نائب الأمين العام للحركة الإسلامية، فبعد التوافق مع الترابي جاءت الخلافات ثم تفاقمت حتى وصلت إلى مرحلة مذكرة العشرة.. لم أكن من المُوقّعين على المذكرة ولكنني كنت متفهماً لدوافعها ومؤيداً لها.. ولكن هذا لا يعني أن الأمور من بعد سارت بالصورة التي كُنّا نأملها. ** إذن لم تكن موافقاً على حل المجلس الوطني وأمانة المؤتمر الوطني.. وإبعاد الدكتور الترابي عن هذين الموقعين المهمين؟ ** كان المفهوم الأساسي بالنسبة لي هو وحدة الحركة.. وكنتُ اعتقد أن الأمور تسير بطريقة لم يكن للحركة دخل فيها أصلاً.. كان الخلاف حول القيادة وصلاحيات القيادة.. ولم يكن هنالك خلاف في الحركة نفسها. والخلاف لم يكن خلافاً موضوعياً بقدر ما كان شخصياً وكنت حريصاً ألاَّ يؤثر الخلاف على تماسك الحركة وبنائها.. وبالتالي كنت منزعجاً للتطورات التي حدثت رغم ثقتي الكبيرة في القيادات، لكن كنت اعتقد أن ما حدث كانت ضحيته الحركة وليس دكتور الترابي. ** علاقتك الآن مع الترابي هل هي في دائرة الجفوة والقطيعة أم طبيعية؟ ** ليست هناك جفوة أو قطيعة، لكن قطعاً ليست طبيعية، المواجهة الشديدة التي حدثت مع الحكومة، وأنا كنت جزءاً من الحكومة، وطبيعة هذه المواجهة ابعدتني منه كثير جداً.. لأنني شعرتُ أنه دخل في معركة لم تكن تستحق.. وكانت طبيعة مواقفه السياسية من الحكومة تغلب عليها المرارات الشخصية أكثر من الموضوعية، الإجراءات التي اتخذت في حقه من سجن أيضاً وضعتني في وضع حرج جداً ما بين علاقتي الشخصية معه وعلاقتي كمسؤول في الدولة.. ولكن رغم كلَّ ذلك فإن التواصل لا ينقطع. ** كيف هي علاقتك بالقوى السياسية الأخرى خاصة القوى الكبيرة مثل الإتحاديين وحزب الأمّة والحزب الشيوعي؟؟ ** علاقتي ممتازة جداً مع الإتحاديين، حيث ظللت لفترة من الزمن جزءاً من الحوار مع الإخوة في الحزب الإتحادي ومع القيادة الإتحادية.. مع كل القيادات علاقتي ممتازة جداً.. مع السيد الصادق المهدي لديَّ علاقة خاصة جداً معه، حيث أحترم فيه حيويته الفكرية والسياسية.. في تجاربنا السياسية السابقة كنا قريبين منه في كل المراحل.. وكنا دائماً نحلم بحلف قوي جداً مع حزب الأمة بحكم خلفيته الإسلامية، ولكن لسوء الحظ الأمور لم تسر بالشكل الذي كنا نريده.. أنا كنت أيضاً مسؤولاً عن ملف الحوار مع حزب الأمة في مراحل كثيرة جداً مع السيد الصادق بصفة خاصة حتى قبل دخوله إلى السودان.. لكن اصطدمنا بعقبات كثيرة جداً وأسفت لهذا، وعلى المستوى الشخصي سواء مع السيد الصادق أو مع أسرته فعلاقتي قديمة جداً ومستمرة خاصة وأنني يربطني تاريخ طويل مع الأنصار. ** السيد مبارك المهدي ضحى بحزبه ووقّع معكم اتفاقاً أفضى إلى مشاركة.. إذن ما أسباب ابعاده من القصر؟ ** في حقيقة الأمر نشأ عدم ثقة بين كثير من القيادات في المؤتمر والسيد مبارك.. الرئيس في البداية كان معجباً بجرأة السيد مبارك.. وأنه تقبّل الاتفاق مع المؤتمر الوطني والمشاركة في الحكومة في الوقت الذي تردد فيه السيد الصادق وخضع لضغوط من بعض العناصر في حزب الأمة.. هذه العلاقة، علاقة الإعجاب بين السيد الرئيس والسيد مبارك ، خشيّ بعض الإخوة من استغلالها للوصول لطموحات سياسية للسيد مبارك، وبدأ هذا الشعور بعدم الثقة يزداد مع الوقت حتى جاءت مسألة زيارة السيد مبارك لأمريكا لتفجر هذا الموقف. ** السلام.. هل تحقق.. أم أنك «مصدوم».. بل وشامت؟؟ ** الإتفاقية بدأت تسبب صدمة كبيرة للذين فرحوا وظنوا أن السلام سيبسط أجنحته على المجتمع السوداني، لقد فوجئوا بغير ذلك.. أنا أشعر بالخطر الشديد.. والإتفاقية أصبحت أمراً واقعاً ومحروسة بضمانات شديدة جداً.. أملي الوحيد هو أن بعض القيادات الجنوبية خاصة في الحركة تعي أن هذا التوجه ليس في مصلحة الجنوب بالدرجة الأولى وليس في مصلحة البلد ككل وبالتالي من خلال تنفيذ الإتفاقية لابد أن يكون هناك وعي كبير جداً بالآثار السالبة وبالمخاطر وخطورة التدخل الأجنبي وإصرار الأجانب بأن تمشي الأمور كما هي.. هناك قطاعات واسعة من الجنوبيين وخاصة قيادات في الحركة مخلصة وصادقة، لم تكن تريد من الإتفاقية ما يجري الآن من تداعيات سالبة ربما نستطيع أن نحتوي كثيراً من الآثار السالبة لهذه الإتفاقية.. ولكن الآن ما أراه من صراع ومن إصرار بعض القيادات في الحركة أن تخدم ما يهم المصالح الأجنبية بالدرجة الأولى في هذه الإتفاقية قبل ما يهم الجنوب وما يهم الوطن فأنا اعتقد أننا مقبلون على وضع كارثي جداً. ** الثقة.. كيف تعود.. والقيادات أين هي من المخاطر المحدِّقة بالوطن.. والفساد الذي استشرى؟؟ ** بالتأكيد لأن الثقة في القيادة أمر مهم جداً، وإذا السودانيين شعروا بأن لديهم قيادة أمينة على مصالحهم سيظل الصف الوطني متماسكاً مهما واجهته من صعوبات ومن معاناة ونستطيع أن نجابه معظم المشاكل والتحديات التي تواجهنا، إذا فقد الناس الثقة في القيادة أو في النظام نفسه فإن هذا يشكّل خطورة كبيرة جداً في الظروف الحالية وبالتالي أي تقاضٍ عن الفساد خطر ماحق لأن رأسمال الحكومة ثقة الناس في طهارتها وأمانتها.. وإذا فقدت هذا ستفقد كل شيء لأن ثقة الناس فيها كان مردها إلى هذه الثقة.. في تقديري يجب أن تكون هنالك ثورة داخل الثورة ولتكن البداية بمواجهة مسألة الفساد. ** بعض الناس يرون خصومة شديدة بينك وبين قائد الحركة السابق واللاحق.. لماذا؟؟ ** فيما يتعلّق بقائدها السابق والمجموعة التي كوّنها بقيادة الحركة ووضعها في مركز القيادة ثقتي فيهم ضعيفة للغاية.. أولاً اعتقد أنهم في أطروحاتهم السياسية يعبّرون حقيقة عن نظرة واستراتيجية الغرب لشكل السودان ولهويته، لذلك ثقتي ضعيفة جداً في هؤلاء.. أما ثقتي في سلفاكير كبيرة جداً واعتقد أن سلفاكير وعدداً من القيادات الكبيرة في الحركة هم مخلصون في موقفهم السياسي.. لأنهم تبنوا قضية الجنوب الحقيقية.. قضية الجنوب التاريخية المعروفة المتعلقة بوضع الجنوب كإقليم متخلف يعاني من مشاكل التخلف كلها في التنمية والخدمات، وأيضاً مطلب الجنوب أن يكون له قدر من الذاتية والاستقلال داخل الإطار الوطني الشامل، وهذه قضية عادلة جداً مثلها مثل كثير من القضايا في أقاليم السودان وهم قومي قبل أن يكون هماً اقليمياً لذلك أنا أتفق معهم وأثق فيهم ولكن مشكلتي الأساسية كانت مع الطرح الذي تقدّم به زعيم الحركة السابق في تصوره لما يعنيه السودان الجديد وهو طرح يتفق تماماً مع طرح الاستعمار. في الحلقة المقبلة من الحوار ** قطبي المهدي مدير جهاز المخابرات السابق يگشف الجديد عن بن لادن ...! ** محاولة إغتيال الترابي بكندا كانت مؤامرة غربية أداتها يد سودانية ..! ** الترضيات هي أساس إختيار المستشارين بالقصر ، ولكن ! وأغلبهم غير مختصين ..! د.سيد عبدالقادر قنات مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى د.سيد عبدالقادر قنات البحث عن المشاركات التي كتبها د.سيد عبدالقادر قنات 11-09-2006, 10:38 PM #[2] معتصم الطاهر :: كــاتب نشــط:: تشوف بكرة .. التوقيع: أنــــا صف الحبايب فيك ..و كـــــــــــل العاشقين خلفي معتصم الطاهر مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى معتصم الطاهر البحث عن المشاركات التي كتبها معتصم الطاهر 14-09-2006, 05:53 PM #[3] د.سيد عبدالقادر قنات :: كــاتب نشــط:: هذا هو الجزء الثاني من حوار قطبي المهدي مع عادل سيد أحمد ::: * الكم الهائل من المستشارين والوزراء في حكومة الوحدة الوطنية أتت بهم ترضيات قسمة السلطة والثروة.. إنهم مستشارون لا يشارون؟؟ إلى حد كبير هذه واحدة من المسائل التي كنتُ أختلف مع الإخوة في القيادة - أي مسألة الترضيات - نحن عندما جئنا لنعالج كثيراً من المشاكل القومية والإقليمية، والتفتنا إلى كثير من هذه القيادات التي جيئ بها لتمثل فقط قبائل معينة ومناطق معينة وترضي قطاعات معينة من الناس، لم نجد لهذه العناصر أي دور في معالجة المشاكل التي نشبت سواء أكانت في دارفور أو في الجنوب أو في مناطق أخرى.. هذا أثّر على الحكومة نفسها كجهاز تنفيذي لأنك لا تأتي بالإنسان الكفء، وإنما تأتي بالشخص الذي يمثّل جهة ما لترضية سياسية.. كنتُ اعتقد ألا تكون هنالك مساومة في مسؤوليات الجهاز التنفيذي في مرحلة مثل المرحلة التي يمر بها السودان الآن.. كان يجب أن يكون التركيز على العناصر القادرة على الإنجاز.. ومن بعد ذلك فإن موضوع المستشارين لا غضاضة فيه ولكن يجب أن تكون لهم مسؤوليات محددة ويكونوا هم مختصون في الملفات التي يتولونها. * هذا الأمر ولّد ارتفاع الانفاق الحكومي في بلد لازال يعاني من مشاكل إقتصادية.. الحكومة رفعت الأسعار ولم تخفض الإنفاق الحكومي؟؟! إن في ذلك استفزازاً للمواطن البائس المسكين؟؟ اعتقد ان هناك معالجات إقتصادية كهذه كان يجب أن يتجه الناس لمشاكل الصرف.. والحكومة حاولت أن تعالج موضوع ترشيد الصرف ولكن بصور غير مؤثرة على حياة المواطن.. المشكلة يجب حلها من أساسها - أي معالجة أسباب هذا الصرف قبل الحديث عن ترشيده - وأنا ليس لي اعتراض على زيادة أسعار المحروقات، لكن من الضروري الالتفات إلى قضايا مثل الإنفاق الحكومي وكيفية خفضه. * رغم الكم الهائل من الوزراء والمستشارين.. فإنَّ الدولة تفتقد إلى العمل المؤسسي؟؟ اعتقد أن هذه من المشاكل الكبيرة التي ظللنا نعاني منها.. مسألة تفعيل المؤسسية.. ولا أدري هل هذا المشكلة جزء من الثقافة السودانية.. عموماً إننا بدو بطبيعتنا.. أم ماذا..؟ يعني كثير من السياسات تفتقر العمل المُعد وللدراسات المسبقة.. هذا موجود في كل مؤسسات الدولة، من أصغر مؤسسة في الدولة حتى مؤسسة الرئاسة.. * ما رأيك في موقف الرئيس من القرار 1706 «دخول قوات أممية إلى دارفور»؟؟ { لو كنت موجوداً الآن في موقعي السابق لإتفقتُ مع الرئيس تماماً في المبدأ.. لأن الدافع الوطني مهم جداً في مثل هذه القضايا.. ولكن ربما كان الأمر يخضع للتمحيص أكثر.. مثلاً أنا في مرحلة مبكرة ذكرت أن موقفنا من القوات الأجنبية يجب أن لا يكون مجرد موقف شخصي يجعلنا نتخندق في موقف الدفاع، ولكن في نفس الوقت يكون لنا طرح إيجابي ومقنع للرأي العام العالمي.. قد لا يستطيع أن توقف قوات إستعمارية هائلة ضاربة تريد أن تجتاح البلد، لكن مهم جداً أن يعلم العالم أن هذا الغزو غير أخلاقي ولا يستند لمبررات أخلاقية كما تدّعي أمريكا.. اعتقد أن ما تمّ لاحقاً من استدراك لهذا الموقف يمثّل قناعاتي بالفعل.. ولو قرأتُ البيان الأخير الذي أصدره المؤتمر الوطني وطرح الحكومة اللاحق قد عبّر عن الموقف السليم.. ولكن كما قلتُ لك، فإني أقر بأننا نعاني من العمل المؤسسي المنتظم، ليس في هذه الحكومة فحسب ولكن هناك شيئاً موجوداً في الوضع السوداني عامة والشخصية السودانية نفسها. * إجراءات المؤتمر الوطني التنظيمية الأخيرة.. هل هي إجراءات حرب؟ والله الجو العام حقيقة داخل عضوية المؤتمر وأجهزته المختلفة ينبئ بان هنالك تحديات مصيرية تواجه البلد ويجب الإستعداد لها في كافة الجبهات. رغم اننا في الفترة السابقة ايضاً عدلنا النظام الأساسي بحيث تم إلغاء منصب الأمين العام وإستبداله بمنصب نواب الرئيس.. أعتقد أن مؤيداً من التوجه في هذا الإتجاه فيه محاولة لخلق قيادة جماعية داخل المؤتمر مع الحرص على أن لا تكن هنالك أية قيادة فردية طاغية على توجهات القيادة.. * رئيس الجمهورية ظل دائماً في كل لقاءاته السياسية يتحدث عن الطابور الخامس... ويعني المؤيدين للقرار 1706.. مع أنّ أقوى الحلفاء في حكومة الوحدة الوطنية يؤيدون القرار الأممي؟! والله شوف المجتمع في الأيام الماضية دخل في مرحلة إستقطاب حاد جداً في قواه السياسية المتصارعة والتفكير في أن معالجة الإستقطاب تتم بإشراك الجميع في حكومة واحدة قبل أن يكون هنالك إتفاق كامل حول الثوابت الأساسية تنتج عنه مثل هذه الأوضاع الخطرة ، ولذلك إذا كان في النظام الديمقراطي الناس سيطرحوا برامجهم.. البرنامج الذي يحظى بتأييد الأغلبية الشعبية هو الذي تتشكل حول الحكومة ويمثل سياسات الحكومة والبرامج الأخرى تكون في المعارضة، حتى النظم الديمقراطية وهي نظم متسامحة هذا هو الوضع الطبيعي.. فكيف انت في ظل حكومة عندها توجهات واضحة جداً تأتي بمعارضة تختلف معها لدرجة الإقتتال بالسلاح وتدخلهم كلهم في حكومة واحدة وهم لهم مشروعات مختلفة وأجندة مختلفة وتحالفات مختلفة ينتج عنها وضع غير طبيعي مثل الذي نراه. * هذا التناقض يحسب رؤيتك القومية هل سيصمد طويلاً.. حكومة الوحدة في تناقض بائن.. ما المصير؟ هو طبعاً المفترض انو هذه مرحلة إنتقالية والحكومة نفسها حكومة إنتقالية والترتيبات كلها ترتيبات إنتقالية وبالتالي لو كانت الأمور واضحة تماماً في الاتفاقيات المختلفة والنوايا واضحة جداً، الناس يستطيعوا أن يتعايشوا بمواثيق معينة إلى أن يأتي الانتخابات لسوء حظنا فان فترة الإنتقال طويلة جداً «ست سنوات» والاتفاقات كما ذكرت في السابق لم تكن بنوايا متفق عليها كل انسان ينظر للاتفاق من زاويته الخاصة بالتالي هذا خلق لنا الإشكالية لو لا ذلك كان ممكن جداً يفهموا أن هذه مرحلة إنتقالية معينة وننتقل بعدها إلى مرحلة جديدة لكن تطاوي فترة الانتقال أوجد مساحة للتدخلات الدولية. * التدخل الأممي هل من الممكن أن يتم بلا رضا الحكومة؟ أعتقد أنه من الممكن أن يتجه الناس إلى حلول وهذا ليس مطروح علينا نحن فقط ولكنه مطروح على الأمم المتحدة نفسها ونحن بحكم مشاعرنا الوطنية مواقفنا أكثر تصميماً ولكن بالنسبة للامم المتحدة هي ليست مدفوعة بقضايا أخلاقية لهذه الدرجة بانها تصر على التدخل بشكل عدواني، وهذا مجتمع دولي يرى وجود مشكلة في اقليم معين لا الحكومة ولا الاتحاد الافريقي قدروا يسيطروا عليها بحسب دعواهم.. وبالتالي المفروض أن دافعهم هو المساعدة مساعدة الحكومة ومساعدة الشعب السوداني ومساعدة أهل دارفور.. وهذا لا يحتم عليهم أخذ موقف عدواني وبالتالي نحن وهم اذا حسنت النوايا نمتلك القدرة على الخروج من هذا المأذق بشكل مرضي جداً.. هذا لا يعني اننا نتنازل، أنا أعتقد باننا في نهاية الأمر عندنا خطنا الأحمر ويجب أن نصر عليه حتى إذا فرض القتال علينا لأننا لا ضرار لنا فيه ليس لأننا سننتصر ولكن لأننا ندافع عن شرفنا وكرامتنا وسنقاوم. * ولكن القوات الأممية «تحصيل حاصل».. الآن هناك ما يقارب الـ 20 ألف جندي أجنبي موجود ما بين الجنوب والغرب والوسط؟؟ والله شوف هو من الناحية الرمزية يعني وجود هذه القوات في الخرطوم وفي الجبال وفي الجنوب لا يقل سوء من الناحية العملية.. القوات الموجودة سلفاً في السودان جاءت بتفويض محدد جداً وبموافقة الحكومة السودانية بالتالي لا تشكل إستفزازاً وتحدياً للسيادة السودانية. اما القوات القادمة قادمة بصلاحيات مختلفة جداً وجاءت لتحل محل الحكومة حقيقة ولتواجه الحكومة في كثير من المسائل وقد تأتي رغم أنف الحكومة! كل هذه الأشياء تجعل الوضع مختلف بعض الشئ.. اما من الناحية الرمزية فالقوات في الجنوب والجبال وضعها لا يقل سوء وانا شخصياً اعترضت عليها منذ جبال النوبة.. * كيان الشمال .. هل هو محاولة للبعد عن خط المؤتمر الوطني؟ كيان الشمال الذي ظهر في الصحف في الفترة الماضية لا أعتقد بان له علاقة بموضوع السلام أصلاً من خلال نظرتي للقيادات التي تبنت المسألة شعرت انها بصراحة عملية إنتهازية ، القيادات التي لم تجد لها موقعا وفي النهاية تنقلت من حزب إلى حزب إلى حزب في النهاية تبنت هذه القضية وكثير من القيادات الحزبية التي دخلت معها ايضاً هي من المؤيدين لاتفاق السلام وللحركة الشعبية وكل ما يجري الآن ستروح ضحيته ويتأثر به بشكل أساسي الشمال لكن بشكل عام الإحساس عند أهل الشمال وجود كيان يحمي منطقتهم ويؤمن مسار التنمية فيها ، أنا أؤيده مائة في المائة لسبب بسيط انا بعتقد أن الشمال والمركز هو صمام الأمان للوحدة السودانية وللكيان السوداني نفسه، الحرب تدور في الأطراف في الغرب والشرق والجنوب ولذلك بقاء الوسط وبقاء الشمال متماسك وهو الذي أعطانا الإحساس بأن السودان لا يزال باقٍ إذا إنتقل هذا الإضطراب وعدم الإستقرار إلى الوسط وإلى الشمال بسبب ضعف البنية التحتية للشمال نفسه وللوسط ولتخلفه وأي إضطرابات سياسية أخرى يمكن أن تحدث فيه فعلى السودان السلام لذلك انا أؤيد ومن منطلق قومي مشاعر الشماليين سواء أكانوا في الشمالية او في الوسط بضرور ليس فقط حقوق المنطقة ولكن تنميتها وتقويتها وليس أن تضف لانها كانت الرافد الأساسي للوطنية السودانية منها إنداحت كثير من المفاهيم الوطنية في الشرق وفي الغرب وفي الجنوب وفي كل مكان. * دكتور قطبي أنت كنت من الممسكين بملفات ومواقع مهمة جداً منها الأمن الخارجي وقبلها كنت موجوداً في كندا وأمريكا.. هنالك ثلاثة ملفات انا راغب في التحدث حولها هي.. ملف كندا ومحاولة إغتيال الترابي؟ وملف محاولة إغتيال الرئيس المصري محمد حسني مبارك بأديس أبابا؟؟ وملف بن لادن... كيف ولماذا دخل وخرج من السودان؟؟ بالنسبة لحادثة دكتور الترابي لم أكن في كندا وقته لكن هذا دل على غباء بعض العناصر في الولايات المتحدة على وجه الخصوص ـ الدكتور الترابي ذهب من هنا ليخلق قدراً من الحوار مع الولايات المتحدة ويطمئن أمريكا أن السودان ليس ساعياً لمحاربة أمريكا والإعتداء عليها وكذا وأن هنالك كثير من الأراضي المشتركة ومجالات التعاون بين امريكا والسودان وحقيقة هذه كانت من قناعات الدكتور الترابي منذ فترة طويلة جداً ويؤمن بان السودان فيه تشابه كثير جداً مع امريكا كيلو كبير ومتنوع كان يعتقد ليس هنالك تاريخ عدائي مع امريكا والسودان كما حدث مع بعض البلدان الاوروبية وبالتالي كان واثق جداً من انه يخلق أسلوب للتفاهم بين الامريكان والسودان لسوء الحظ أنا أطلعت على الحوارات التي أجراها في الكنجرس هناك في جلسات الإستماع التي عقدت له كان موقف النواب عدائي وغير موضوعي وكان عملية الإعتداء عليه من الواضح انها مدبرة وبالتالي قفلت الباب أمام حوار مهم جداً بالنسبة للسودان وأمريكا وبالتالي هي مدبرة من جهات. * الملف الثاني ايضا ماذا تملك من معلومات بصفتك كنت مسؤول عن الأمن الخارجي عن ملف حادثة محاولة إغتيال الرئيس المصري حسني مبارك؟ الحادث وقع وأنا كنت في إيران ولم أكن قريبا.. وجئت بعد تلك الحادثة ووجدت الوضع في الجهاز قد تغير ولكن انا كان عندي صلة خاصة مع الاثيوبيين كنت في حوار مستمر معهم إلا أن تجاوزنا هذا الحادث.. الحادث طبعا بالدرجة الأولى رتبته مجموعات من المعارضيين المصريين هذه حقيقة.. أثناء وجودهم هنا إستطاعوا أن يخلقوا علاقات مكنتهم من إستغلال بعض اللوجستك التي أتيحت لهم.. لقد دخلوا السودان عن طريق اريتريا كما ثبت حيث تسللوا عن طريق اريتريا وبقوا في اديس ابابا فترة طويلة.. وبقوا لهذا الموضوع والذي يتعلق بالمعارضة المصرية ، بعض العناصر هنا أبدت تعاطفها مع الحركات الاسلامية وكذا أدى إلى تعاطفها في هذا الجانب.. لم تكن الحكومة السودانية على معرفة إطلاقاً بهذه القضية. الرئيس فوجئ تماماً بما جرى وهو في أديس أبابا وكان غاضباً جداً لأن الموضوع كلف علاقته بمصر وبالاثيوبيين ايضا ، لذلك الإجراءات التي إتخذها بعد ذلك كانت تعبيراً عن هذا الموقف ، لذلك فان الحكومتين تفهمتا موقف الرئيس ولم يصعدا الموضوع مع الرئيس بشكلٍ خاص.. أنا إستخدمت هذا المنطق إلى حد كبير في إعادة العلاقات مع اثيوبيا وفي فتح الحوار مع المصريين وأجهزة المخابرات دائما قنواتها مفتوحة مع بعضها البعض وكان لي لقاءات مع المخابرات المصرية ومع الرئاسة الاثيوبية أعتقد في نهاية الأمر نتج منها توفيق وتجاوز واضح لتلك الأحداث. الواقع انه كان مجىء ثورة الانقاذ والسياسات التي أعلنتها في الأول الوقوف مع المستضعفين من ناحية والسياسات التحررية ومواقفها الصريحة في مواجهة الهيمنة العربية بعد ذلك كانت حريصة على خلق علاقات قوية مع الدول العربية لجذب الاستثمارات العربية في المسار الاقتصادي بالتالي ألغت تأشيرات الدخول للعرب، بعد نهاية الحرب مع الاتحاد السوفيتي في افغانستان واستقلالها كثير من هذه العناصر كانت تريد الرجوع إلى بلادها بعضها أعتقل في المطارات وأخذ إلى السجون وبالتالي تخوف الكثيرون من الرجوع إلى بلادهم فجاءت أعداد كبيرة من العرب الذين قاتلوا في افغانستان وعرفوا بالافغان العرب في تلك الفترة حدثت أحداث اديس ابابا وحصلت حملة شديدة جداً من الدول العربية على السودان وبدأ الحديث عن ان السودان يأوي الارهاب وكذا لكن حادثة اديس ابابا كانت نقطة فارقة في سياسة الحكومة السودانية. انا جئت بعد الحادث بفترة لجهاز الأمن وكانت القرارات واضحة جداً ، إلغاء سياسة الهجرة السابقة وإجراءات مشددة جداً لدخول العرب إلى السودان وطرد كل المجموعات التي كانت موجودة من الافغان العرب الذين كانوا موجودين في تلك الفترة خاصة المطلوبين لحكوماتهم وليس كل العرب ، بدأت حملة واسعة جداً في إخراج هؤلاء المطلوبين من السودان كثير منهم ذهبوا إلى بلاد اوروبية واستقبلتهم كمهاجرين لاجئين ـ بن لادن- في تقديري الشخصي كان إخراجه خطأ كبير جداً لأنه جاء كمستثمر وهذه حقيقة.. ولكن الحكومة طردته.. والامريكان هم الذين دفعوه للذهاب إلى أفغانستان.. مما اضطره لإنشاء «القاعدة» ، وما ترتب على ذلك من عمليات . * أين أموال وممتلكات بن لادن؟ ابن لادن جاء إلى السودان.. كمستثمر.. بن لادن ترك كل أمواله وممتلكاته بالسودان وتم الإحتفاظ بالأشياء العينية.. وقد تم تصفية أعماله تماماً.. * وقد كان متزوجاً من إمراة سودانية؟ نعم... بن لادن كان متزوجاً من إمراة سودانية.. ولكنه خرج إلى افغانستان ومعه كافة أفراد أسرته. * ونجله.. هل متزوج من سودانية أيضاً؟ كان هناك مشروع زواج بين ابنه وإمراة سودانية ـ ولم يتم... * الظواهري كان موجوداً ايضاً بالسودان؟ نعم... وقد خرج مع بن لادن. * قطبي... ماذا أنت فاعل... هل ستظل بعيداً عن إحتواء السلطة.. وأنت معك جوازاً كندياً... هل ستعتزل السياسة وتعود إلى كندا؟ هل يئست من وحدة الحركة الاسلامية؟ آخر ما تم عرضه علىّ هو أن أكون مندوباً دائماً للسودان في الأمم المتحدة، فأعتذرت للرئيس.. أنا سأسعى للعمل الجماهيري من خلال وجودي في المؤتمر الوطني.. أصدقك القول الحركة الاسلامية الحالية ليست حركة قابلة للتفعيل، ولا يمكن الاعتماد عليها في ظروفها الحالية.. المرء لا يستسلم لليأس والإحباط.. وتبقى لك الخيارات واردة ان استعصت الأمور وتعقدت بما في ذلك خيارات الهجرة والإبتعاد. د.سيد عبدالقادر قنات مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى د.سيد عبدالقادر قنات البحث عن المشاركات التي كتبها د.سيد عبدالقادر قنات 14-09-2006, 07:00 PM #[4] د.سيد عبدالقادر قنات :: كــاتب نشــط:: * قطبي.. . ماذا أنت فاعل.؟ .. هل ستظل بعيداً عن إحتواء السلطة.؟ . وأنت معك جوازاً كندياً..؟ . هل ستعتزل السياسة وتعود إلى كندا؟ لأول مرة أعرف أن مستشار الرئيس لجمهورية السودان غير سوداني، ربما جهل مني ، ولكن ، أليس :: مساك دربين ضهاب وركاب سرجين وقاع وصاحب بالين كضاب ولا ياجماعة حركة الأخوان المسلمين لا تعرف الحدود الجغرافية ومافي فرق بين كندا والسودان ؟؟؟ وكمان أمكن في وزير يحمل الجنسية الأمريكية (كرزاي سوداني) وواحد جنسية أيرانية ، وثالث جنسية ماليزية (ناس المحروقات) ورابع جنسية تركية، وهلمجرا .. يقول قطبي :: أنا سأسعى للعمل الجماهيري من خلال وجودي في المؤتمر الوطني.. بس المؤتمر الوطني في السودان ولا كندا ؟؟؟ يقول قطبي ::: أصدقك القول الحركة الاسلامية الحالية ليست حركة قابلة للتفعيل، ولا يمكن الاعتماد عليها في ظروفها الحالية،، طيب ما تمشوا كل واحد لي بلدو الماخد جنسيتو وخلونا في حالنا ومستورة يقول قطبي المهدي والذي تقلد مناصب كثيرة في الأنقاذ :: وتبقى لك الخيارات واردة ان استعصت الأمور وتعقدت بما في ذلك خيارات الهجرة والإبتعاد ولكن ألي أين تهاجر بعد أن خربتو البلد؟؟؟ ألا يوجد كشف حساب وجرد متاع؟؟؟ ومن ثم الجزاء الأوفي؟؟؟ أليس هذا هو العدل ؟؟ د.سيد عبدالقادر قنات مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى د.سيد عبدالقادر قنات البحث عن المشاركات التي كتبها د.سيد عبدالقادر قنات 15-09-2006, 10:05 PM #[5] mohamed khalid :: كــاتب جديـــد :: اقتباس: لأول مرة أعرف أن مستشار الرئيس لجمهورية السودان غير سوداني، د. سيد دعني ازيدك من الشعر بيتا فان عددا كبيرا من اركان الحكومة السودانية وسدنتها يحملون جوازات غير سودانية بامكاني ان احصي عشرة على الاقل. هذا هو السودان الجديد .. القديم mohamed khalid مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى mohamed khalid البحث عن المشاركات التي كتبها mohamed khalid 16-09-2006, 08:13 AM #[6] د.سيد عبدالقادر قنات :: كــاتب نشــط:: د. سيد دعني ازيدك من الشعر بيتا فان عددا كبيرا من اركان الحكومة السودانية وسدنتها يحملون جوازات غير سودانية بامكاني ان احصي عشرة على الاقل. هذا هو السودان الجديد .. القديم الأخ محمد خالد هلا تكرمتم بالمزيد من أجل اسودان اقديم الجديد المتجدد بس عشان نعرق شديد لمعرفة من يدير الدفة ومن يدير المكنة د.سيد عبدالقادر قنات مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى د.سيد عبدالقادر قنات البحث عن المشاركات التي كتبها د.سيد عبدالقادر قنات تعليقات الفيسبوك « الموضوع السابق | الموضوع التالي » أدوات الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع انواع عرض الموضوع العرض العادي الانتقال إلى العرض المتطور الانتقال إلى العرض الشجري تعليمات المشاركة لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة لا تستطيع الرد على المواضيع لا تستطيع إرفاق ملفات لا تستطيع تعديل مشاركاتك BB code is متاحة الابتسامات متاحة كود [IMG] متاحة كود HTML معطلة Forum Rules الانتقال السريع لوحة تحكم العضو الرسائل الخاصة الاشتراكات المتواجدون الآن البحث في المنتدى الصفحة الرئيسية للمنتدى منتـديات سودانيات منتـــــــــدى الحـــــوار خـــــــالد الـحــــــاج موضوعات خـــــــالـد الحـــــــــاج ما كُتــب عن خـــــــالد الحــــــاج صــــــــــــــــور مكتبات مكتبة لسان الدين الخطيب محمدخير عباس (لسان الدين الخطيب) مكتبة أسامة معاوية الطيب مكتبة الجيلي أحمد مكتبة معتصم محمد الطاهر أحمد قنيف (معتصم الطاهر) مكتبة محي الدين عوض نمر (nezam aldeen) مكتبة لنا جعفر محجوب (لنا جعفر) مكتبة شوقي بدري إشراقات وخواطر بركة ساكن عالم عباس جمال محمد إبراهيم عبدالله الشقليني أبوجهينة عجب الفيا نــــــوافــــــــــــــذ الســــــرد والحكــايـــــة مسابقة القصة القصيرة 2009 مسابقة القصة القصيرة 2013 كلمـــــــات المكتبة الالكترونية خاطرة أوراق صـــــالة فنــــون فعــــاليات إصــدارات جديــدة الكمبيــــــــــوتــر برامج الحماية ومكافحة الفايروسات البرامج الكاملة برامج الملتميديا والجرافيكس قسم الاسطوانات التجميعية قسم طلبات البرامج والمشاكل والأسئلة قسم الدروس وشروح البرامج منتــــدي التوثيق ارشيف ضيف على مائدة سودانيات مكتبة سودانيات للصور صور السودان الجديدة صور السودان القديمة وجوه سودانية صور متنوعة المكتبة الالكترونية نفــاج خالــد الحــاج التصميم Mohammed Abuagla الساعة الآن 09:01 PM. زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11 اتصل بنا / مقترحات القراء - سودانيات - الأرشيف - الأعلى Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.