منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 19-11-2006, 07:05 PM   #[1]
imported_د.سيد عبدالقادر قنات
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي االسادة المستشارين

العدد رقم: 371 2006-11-19

حديث المدينة
إلى السادة المستشارين الرئاسيين..!!

عثمان ميرغني
كُتب في: 2006-11-19 بريد إلكتروني: [email protected]



*و أخيرا.. وفي أديس أبابا وافقت الحكومة السودانية من حيث المبدأ على نشر قوات أممية.. بعد ان توصلت الى حل وسط مع الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي- المقاول من الباطن - على استخدام تعبير (قوات مختلطة) Hybrid أى معادلة تفترض ان عظم القوة الرئيسي من القوات الأفريقية مع قيادة ومعدات ومساندة اممية.. ليست قوات أممية أفريقية.. لكنها في الحقيقة قوات أفريقية أممية..
*وفي تقديري أن الأمر لا يجب ان يجلب مزيدا من الجدل والجدل المضاد حول كونه نصرا أو هزيمة لأحد.. حتى لا يبدو السجال الوطني دائما في ما لا طائل فيه.. وفي المقابل من الحكمة ان يعاد النظر في الدراما كلها من الزاوية المتعلقة بصناعة القرار الوطني.. الأشهر التسعة التي أضاعتها دبلوماسية القسم المغلظ..
*السودان يعاني بصورة خطيرة للغاية من آلية انتاج القرار الوطني.. الذي - وفي أحيان كبيرة - ينشأ فجأة من موقف قد يكون عرضياً للغاية يصبح بعد ذلك خطا سياسيا غير قابل للتعديل.. يربك مؤسسات الدولة..
*وفي قضية القرار (1706) يذكر الناس جميعا ان الموقف الحكومي نشأ من تصريحات رئاسية ادلى بها السيد رئيس الجمهورية في لقاء بمقر حزب المؤتمر الوطني.. الحديث أثقله القسم المغلظ وجعل الأمر كله ومن البداية في خانة المواجهة السافرة مع المجتمع الدولي.. وكبّل تماما حركة المؤسسات الأخرى في الدولة خاصة الدبلوماسية المتخصصة في وزارة الخارجية..
*وفي زخم التعبئة الرسمية التلقائية على خلفية قسم الرئيس.. ضاع تماما أى صوت آخر.. وأي فرصة للتعامل دبلوماسيا مع الأمر.. وأخذت القضية كلها بعدا كاسحا وقيمة مضافة خطيرة للغاية بعد تصريحات لاحقة لبعض المسؤولين المتنفذين فيها تهديدات لمن أسموه بالمخذلين والمرجفين.. وقائمة من الأوصاف الأخرى توجه فوهة البندقية للداخل.. رغم الحديث عن عدو اجنبي غازٍ.. بل وبلغ الأمر ببعض القوات النظامية ان ادت بيعة الموت بأن تبدأ حربها من الخرطوم.. بأبناء الوطن أنفسهم لمجرد شبهة مخالفتهم لموقف الحكومة..!!
*ثم كانت ذروة التراجيديا حينما طفق العالم كله يتفرج على الحكومة وقد أنكر شقها الآخر؛ الحركة الشعبية، الأمر برمته ورمى شريكه بأنه يعبر عن (الوطني) لا (الوطن).. وقذف في شرف الطريقة التي صنعت القرار نفسه: قرار رفض القوات الدولية..
*كان واضحا للجميع.. ان الدولة بجيوش المستشارين فيها لا تعمل بمفهوم مؤسسي.. وأنها مجرد مسميات ولافتات كورالية تصدح بالنغم المفروض..
*وضاعت قضية دارفور تماما.. قضية شعب كامل يعيش في غرفة العناية المركزة.. بعد أن صارت القضية: قوات أممية، أم أفريقية؟ أم نطردهما معا؟.. وأضيف الموقف من القضية الى أركان الإسلام الخمسة.. وتم تقسيم الناس الى كفرة وبررة حسب موقفهم من قضية القوات الأممية..
*هذه التراجيديا المفعمة بحمى الرأى الواحد.. وغياب المؤسسات هي أخطر من أى مفهوم للتدخل الدولي.. وإذا لم تتداركها عقلية حصيفة قادرة على نقد الذات.. فسنخرج من حفرة لنقع فيها مرة أخرى.)




imported_د.سيد عبدالقادر قنات غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 09:35 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.