بعض الحريق .. أنا
وكأني ..
تمنيتك ..
ودعوت الله ..
وقتها ، كانت ملائكة تسترق السمع ..
فكانت آمين .
أتيت أنت
بشارة في آخر العمر
- كان العمر الأخير محشوا برماد الخيبة وجروح الهزائم التي استمرت زمان ما -
ونبتت في أحشاء اليأس ..
وكان نبضك .. يرج الصمت
فجزعت
هل من مناص اليوم ؟
وخيار وحيد : ان أهوي أو ان أهوى
أحدهما انسحاق والآخر احتراق
جزعت
لجأت الى جذع النخلة ..
وكانت .. هزي اليك ..
وتساقطت .. حبيبا حنينا
وكانت .. قرّي عينا
فحملتك في عيني ..
وعلقتك تميمة ما بين لحظة الشهيف .. وخروج الروح
يا أنت ..
ان كان الوقت تأخر ..
يكفيني ان الوقت كان رحيما بي ..
ان ألقاك ..
ان كان الزحام في مداه الأقصى ..
فلا أراك جيدا
يكفيني .. ان زفيرك يصلح شهيقا لي ..
وان كنت نارا لا تحتملها هشاشة عظامي
فيكفيني ان ..
بعض الحريق أنا .
مارس 2007
|