سلامات يا دكتور حسن
سلام حنينة
هذه يمكن المرة الرابعة أشاهد هذا الفيديو وهو فيديو مثير كما وصفته حنينة.
أول ملاحظة كانت أنه يقلد أسلوب "مارتن لوثر كنج" في الحديث.
ثانيا ملم بأخبار دارفور وبمعلومات جيدة عن السودان وعن مشاكل القارة السمراء بصورة عامة.
ذكر الكثير من الحقائق لكنه أستخدمها لإدانة السياسة الأمريكية الإسرائيلية دون إنصاف للضحايا في دارفور.
ذكر وجود صراعات قديمة وقد صدق في ذلك.
ذكر أن سكان دارفور جميعهم مسلمين وقد صدق في ذلك.
ذكر أنهم جميعهم سود وقد صدق (دون معرفة لجزور التعالي العرقي الأجوف في السودان والغير معقول لأي مراقب خارجي ) .
ضرب نشطاء "إباك" اليهود في "التنك" حين عقد مقارنة بضحايا دارفور من جهة والضحايا في فلسطين ويوغندا والكنقو.
كذب الرجل أو أنه تم تضليله وهو يقلل من عددية وحجم الضحايا في دارفور فمن تعرضوا للموت ليس 200 ألف كما ذكر بل أكثر بكثير ومن شردوا فاقوا ال 2 مليون لاجيء. وهذا رقم مخيف لا يمكن أن يصمت العالم تجاهه.
ذكر أن الجنجويد هم مليشة لحفظ النظام ولكنه تغافل عن ما ارتكبوه من جرائم فظيعة من انتهاك للبشر واغتصاب النساء وقتل الأطفال.
غفل عن دور الحكومة في ضرب القري بالطائرات بل حتى الحيونات وتجمعات المياه لم تسلم من طائرات الجيش السوداني وهؤلاء قطع شك ليسو بجنجويد.
أذكر والله أني نشرت تسجيل صوتي وتذكره حنينة جيدا قبل أعوام يأمر فيه قائد القاعدة الجوية الطيار الحربي الذي يقود الأنتنوف بضرب تجمعات المياه قائلا :
أحرقها كلها عشان حتى لو رجعوا ما يقدروا يعيشوا فيها لعشرات السنين .
هذه إبادة جماعية . وهذه الجرائم لن تستطع "أمة الإسلام" التغطية عليها مهما استخدموا من اعلام ومن حلو الحديث واللسان الطلق المقلد.
"أمة الإسلام" منظمة إسلامية سياسية تعتاش علي الهبات ومن أراد عليه أن يرجع ليعرف تأريخهم وعداواتهم بينهم وبين بني جلدتهم.
دارفور قضية سودانية لن يفهمها إلا السودانيون وعلي هذا الرجل وكل الأطاراف الأخري الإبتعاد بيدهم وبلسانهم القذر من دارفور.
الضمير العالمي لا يمكن تجاهله وإن طال الزمن.
|