يا إلاهي ما هذا وقد بداء ان يكون حالنا وكل يوم يفقد السودان وطنيا غيور
ذهبت عنا اليوم أريحية السياسة وشرف النضال وصدق التعامل وكرم الأخلاق
غيب الموت اليوم إمرأة ذات شأن عظيم ورأي سديد وخلق رفيع
أسرعت السيدة السارة الفاضل للقاء المولى عز وجل، تاركتن إيانا في غياهب سجن الجلاد بعد أن ناطحته لم تهزمه بيانا عيانا ولكنها هزمته فكرا، عجز حيالها فعلا حتى حين سجنها وحبسها وإنتصرت عليه بقوتها وصمودها، أزلته بقوتها، سليلة نساء سوداننا الأبيات
ذهبت السيدة السارة الفاضل تاركة خلفها كم يسد عين الشمس من بناتها، بنات سوداننا العظيم ليحملن راية الشموخ والسؤدد.
وداعا لك سيدتي ولكنك ستبقين دوما في كل قلب ينبض بحب هذا الوطن
العزاء لأسرتها وهي كل أبناء السودان
وإنا لله وإنا اليه راجعون
|