هل البغاء ضرورة أجتماعية في السودان ؟؟؟
المتتبع اليوم لمجمل الصورة الأخلاقية في السودان
يدرك دون أدني شك المستنقع الآسن والذي وصلت أليه
أخلاق الشعب السوداني ، ألا من رحم ربي .
طاعون العصر وصلت نسبته لدرجة يمكن ان نقول أنها كارثة
عدد اللقطاء في أزدياد مضطرد لدرجة عدم وجود شواغر في دور اللقطاء
تفشي الرذيلة والدعارة السرية والأمراض المصاحبة لها
الزواج خارج المتعارف عليه شرعا صار حديث المجتمع
الصرف ببذخ ملفت للنظر من أناس كانو بالأمس شبه شحادين
الزواج الجماعي وما خلفه من مآسي أسرية وأقتصادية وأجتماعية
ثورة التعليم العالي ومصاريف الدراسة وكيفية أيجادها من أسر أصلا معدمة
الثورة الصحية وطرق العلاج المميز خمس نجوم ، والشعب يموت من المرض
الجهل
الفقر
المرض
النزوح
الحروب
ترييف المدن
وكشات ستات الشاي علما بأن مهنتهن ليأكلن حلالا
الشيكات الطايرة والمئات داخل السجون بنات وأولاد
الأغتراب والهجر والطششان وترك الزوجة للمجهول وعيالها
وحتي العمرة والحج صار بالتزوير !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
و95% من الشعب السوداني تحت خط الفقر
والسودان الدولةالأولي في الفساد في العالم العربي
أختلاسات وتزوير وغش ومحسوبية
وأنفراط عقد الأمن حتي في العاصمة
ومرتب لا يفي لأحتياجات 3 أيام للأسرة
وآخرون ::مصنع مصنعين وناس بألأيجار ما لاقين جحر
أخوتي وأخواتي أهل بيتنا ، بيت سودانيات ،
هذا الموضوع طرحه المرحوم بروفسير التجاني الماحي
في محاضرة بقاعة الأمتحانات بجامعة الخرطوم
عندما كان السودان له شنة ورنة
وعندما كان المواطن السوداني عينو حمرة وشرارة
وعندما كانت العفة والنزاهة والصدق والشرف والأمانة
هي عنوان للسوداني في قبايل ألله الأربعة
ومع كل ذلك
أرجو أن تسمحوا لي بطرح هذا السؤال اليوم
علنا نصل ألي نتيجة مقنعة
عبر حوار هادي وأقناع وأقتناع
وأتمني أن تكون المشاركة فاعلة من الجميع
يديكم العافية
|