سياحة في يوم الحساب(رجاءا ابتعاد الجنس اللطيف)
عثمان مات...وروروووووووك..الزول الطيب مات وشبع موت والحجة أم عثمان كملت تراب الحوش كلو فوق راسا تشيل وتردم وتندب ولدا الاتنشل وهو لسة ما تم الأربعين من العمر..
وا حرقة حشاي الليلة ياوليدي..وووووب علي أمك المشيت خليتا براها في الدنيا ..
المندبة شغالة بي تحت وعثمان قاعد يعاين للمناظر دي من فوق والضحك شارطو..
هو الحجة دي قايلاني يعني كان متا بخليها!!!! ما ياني هسة قاعد أعاين ليها وشايف البتسوي فيهو دا..مش انتي برضو يمة الكنتي حامياني المرقة مع صحباني وشابكاني ما تسكر وما تمشي مع ناس فلان!!!أها الليلة أفرحي بدل السكليب دا..أهو مشيت وخلليت دا كلو وماشي لي مكان السكر فيهو أنهار والجرسونات ولدان مخلدون..زغردي يا يمة وبطلي البتسوي فيهو دا...
وصل عثمان آخر المشوار ولقي جماعة هناك مستنينو لابسين أبيض في أبيض وطالع منهم نور غريب ما عارفو منهم ولا من الهدوم اللابسنها...ما علينا نور وخلاص..
الجماعة استلموهو وواحد فيهم سألو: انت عثمان ود حاج أحمد؟
آي ياني ..طيب أمك كلتوم بت حاج حسين؟ مظبوت ياها دي أمي وكان دايرنها بتلقوها في الفراش متفنة في الواطا ومابية الأكل..
طيب تعال معانا....وين سايقني؟ تعال وما تتكلم..
الجماعة ساقو عثمان لي بيت كبييييير وليه باب زي بوابة سيدي عبد القيوم..دخلوهو ولما دخل اتلفت لقي جماعة كدا قاعدين في كراسي كبيرة وفي النص قاعد كبيرم في كرسي أكبر من باقي الكراسي وهو ذاتو أكبر من الباقيين.0.والجماعة كلهم لابسين أبيض وخاتين قدامهم دفاتر وأجهزة بتشبه الكمبيوترات..عثمان منطط عيونو وقف فاتح خشمو وما فاهم حاجة من الشايفو حوالينو دا..
كبير الجماعة سألو نفس الأسئلة بتاعة تأكيد الشخصية وبعد داك قام قال ليهو:
انت ياعثمان عارف روحك وين والحاصل هنا شنو؟عثمان قال ليهو شكلكم كدي زي المحكمة وجايبني تحاكموني علا أنا ما عارف سويت شنو عشان تحاكموني..
احنا هنا بنحسب في حسناتك وسيئاتك وبعدين بنرفع تقريرنا للهيئة العليا عشان تصدر الحكم..
يتبع.......
|