شِنْ بِسَوِّي خَبار الشوم للفتى المازوم ؟
ما دام بقيت نص البحر واقف
مابْهِمْ لو نزلتَ أعوم ..
خربانة خربانة ..
لا عُذْراً بَقَدِّم .. لا بَخَاف اللوم ..
و المُتْعَوِّد طُوُل السَّهر ..
على فَرْش الحرير بِغَلْبُو النوم ..
جاطتْ .. و هاصتْ
إخْتَلَط حابْل الهديل بي نابِل نعيق البُوم
هاتي ال في و ال مافي
زيدي كوم همومنا ردوم ...
شِنْ بِسَوِّي خَبار الشوم للفتى المازوم ؟
لا جَرْحاً بِيَنْزِف يزيد نَتْح الألم
و لا فرحاً بِغَيٍّر طعم الأسى المرسوم ..
واقف زى شَدَر الخريف شامخ ..
العروق جوة الأرض .. و الصَّفَق معدوم
بَشِق عتامير الضلام محتاج و باذخ ..
و فوق جبال التيه .. بازَاً هوايتو الحُوُم
عهداً قطعتو جوة النَّفِس ..
مهما كِتْرَنْ بَتَابْت القوم ..
لا بْتَسْمعي أَنَّةْ شِكَاية .. ولا صوت البِكا المكتوم
|