دكتور محمد حسن و ضيوفه
إسترقت البصر و السمع لهذا البوست فوجدت ما شدني
أحب من يحب مكان صباه و أجمل ذكرياته
و لكن....
هل هذه نوستالجيا لأم در زماااااان؟
لأنني عرفت من أهلها القدامي (و لست من اهلها) إنها لم تعد أم در التي يعرفون
نرجع للقائمة...
(و برضو قوائم)
)
الحبيبة جد حنينة
ليست الديار من شغفن قلبي
ولكن حب من سكن الديار
فما بالك من ابتلي بالديار وحب من سكن الديار ( كسر مركب)
وليست امدرمان هي التي تغيرت ولكنه السودان ككل ، فسودان الامس ليس سودان اليوم
امدرمان يا حنينة نحملهافي دواخلنا في حلنا وترحالنا
امدرمان هي مدينة النساء
سوق الطواقي وهو سوق في قلب سوق امدرمان تقوم فيه النسوان التاجرات ببيع الطواقي وكل ما يلزم النساء وكان من اهم اسواق امدرمان لايخشين كشة او ضرائب او رسوم
جدتي حاجة ستنا رحمها الله ( جدة امي لامها)كانت تبيع التمام ( نوع من القش شديد الاشتعال) والحطب في الحي ، وكانت تحج سنويا من تجارتها هذه دونما الاعماد على احد
امدرمان بت بتي
بخيتة الحفيان
وفي بعض الاحياء تسيدت النساء واصبح الابناء ينسبون الى مهاتهم
اولاد الشول بت عثمان بدوي
ولاد سكينةالداية
اولاد بت الماري
وحتى احفاد عبد الرحمن النجومي يعرفون باولاد شامة
امدرمان هي فاطمة احمد ابراهيم
خالدة زاهر
ست ميمونة عبد الكريم ( ناظرة مدرسة حي العمدة بنات)
الاستاذة/سعاد على حمد ( ناظرة مدرسة الشنقيطي)
مدارس الاحفاد
وووو
ن
سيتوا شخصية مهمة يذكرها كل أهل أم در
لم أعرف بوجودها إلا من عالم النت
السُكِّي...يا سيد السمك كما قال عصمت العالم