منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-12-2010, 05:10 PM   #[1]
imported_علي بريد سودانيات
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي قسم المقال " بين جيشين " : الحرب أوّلها كلام ! - فيصل الباقر



فيصل الباقر

[email protected]

التراشق الإعلامى بالكلمات و بغير الكلمات الذى يحدث - الآن - و تمضى وتيرته فى التصعيد ، منذ فترة ليست بالقليلة ، بين الجيش الشعبى و القوات المسلحة ، و تبادل الإتهامات و النفى ، بقصف المواقع ، أمر ليس من السهولة ، كما يظن البعض . فالحرب بين الجيوش " أوّلها كلام " !. و الخروج من دائرة الحرب ، إن إندلعت ، ليس كالدخول إليها . و لهذا يجب أن تتوقف معارك التصريحات الصحفية فوراً . و أن يحل محلها " التدخل السريع " من قمة القيادة السياسية للشريكين ( ممثلة فى مؤسسة الرئاسة ) و البرلمانين ، ثم وزيرى الدفاع فى الجانبين ، للتحقيق النزيه و الشفيف و الجاد فى المزاعم و الإتهامات ، قبل أن ينفجر البركان و تندلع الحرب ، معلنة نهاية السلام و العودة - مرة أخرى - إلى دائرة الحرب الشريرة . و يومها ستكون تكلفة وقف الحرب و الخروج من أتونها ، أعلى بكثير ، مما يتصوّر الشريكان .

داء الإنتظار و التلكؤ و المناورة ، هو آفة العلاقة بين الشريكين ،و سيغرق " مركب " نيفاشا، إذا تواصل سير الأمور و التعامل مع الأحداث بهذه الصورة العبثية و المأساوية . ففى كل أزمة ، ينتظر مفاوضو الحركة الشعبية المؤتمر الوطنى " التدخل "الخارجى و " الوساطة " الأجنبية ، لفض النزاعات، و مسلسل إجلاسهما على طاولة المفاوضات ، بحثاً عن الحلول السريعة ، و التى تأتى على طريقة أخذ المهدئات " البندول " ، بدلاً عن تناول العلاج الحقيقى.و لهذا و" لغيره " ، ما أن تنحسر سحابات دخان معركة كلامية " بين الجيشين " ، إلّا و تظهر مرة مرّة أخرى ، على مقربة من سابقتها . و لكن السحب الداكنة التى ، تظهر فى العلاقة بين الجيوش ، ستمطر مطراً مدمراً ، و سيحدث خراباً كبيراً ، و لذا وجب التصدى لهذا المر بالسرعة المطلوبة و الحكمة ، قبل فوات الأوان . و يومها لن ينفع التباكى و البكاء ، و لن يجدى أن يعض الشريكان إصبع الندم !. فالسلام إن مضى - هذه المرّة - ، لن يعود، بذات السهولة التى ذهب بها . و الحرب الضروس ، التى ستقضى على ما تبقى من الأخضر و اليابس ، أولها كلام . فماذا يريد " بارونات " و جنرالات و أباطرة و محترفى الحروب ! .

أوقفوا شبح الحرب . و التصعيد الإعلامى ، اليوم ، قبل الغد . و إلّا ، فعلى سلام نيفاشا ألف سلام !!.


المصدر:

http://sudanorg.tk/article/details-175.html

قسم المقال سودانيات



imported_علي بريد سودانيات غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 07:21 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.