اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة الكاشف
د. نجاة
حمدا لله على السلامة
وجيتاً جيتي
صلاح أحمد ابراهيم من أروع ابناء السودان
شاعر لا يشق له غبار وأديب متفرد
وهذه رؤية وتحليل من موقع الألم
عرفنا موقف صلاح منذ نعومة أظافرنا
وتعاطفنا مع المه الجميل
لكن عودتك محتقبة هذه الدرر البلاغية من اضابير السنوات
تدفعنا للتساؤل:
كاسترو حبيب الغلابة نزل في هارلم
وقائد الحزب الشيوعي يتمسح بأهداب طبقته البرجوازية
ربما
لكن ما رأيك في من يرفع راية لا إله إلا الله
وينام شبعان وجاره إلى جواره جائع وهو يعلم
"لأنه بي بساطة سبب الجوع"
ومن يرفع المصاحف على أسنة الرماح
إرهاباً لمن قال لا
ومن تأتية تقارير الفساد ويصم عنها أذنيه
وهو مسئول عن رعيته
ومن..إلخ
هل يستويان مثلاً
هو والشيوعي المتمسح بالجوخ
تسلمي
سلامات يا اسامة
كل من يرفع شعار ولا ينفذه يبقى مثل الشيوعي البرجوازي
والاسلامي الحرامي الظالم
كلهم يستون في النفاق بعدم التقيد بتطبيق نظريتهم..
وهذا قمة النفاق...
ولذلك كنت دائما اقول ان هناك شبه كبير بين الحزب الشيوعي والكيزان
كلهم يرفعون شعارات يبشرون بجنة الدنيا او الاخرة
ولا يعملون لاجلها
مودتي