زهرةُ الهباءِ
كأن روحي وردةٌ مقصوصةً أنفاسُها،
وتنوءُ تحت الوطءِ،
مِن ثِقلِ الصقيع.
ويفوحُ ريقي بالشذى،
والشجنُ في نعشي،
يتوقُ إلى الرَّبيع.
حِقبٌ من الشفقِ المُراقِ،
تغشى شهقةَ الأورادِ،
في ليلٍ مُريع.
لكأن وجهي سِلمٌ،
درجاتُهُ بُنيتْ من البؤسِ،
وأمشاجِ النجيع.
وبرغمِ أني في المسارِ كما الرَّضيعِ..
طفِقتُ أستلفُ الهباءَ،
توّددا..
وأحارُ بأيِّ دربٍ أنهلُ من ثناياكِ: ا
لبد
يع...