منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-03-2007, 01:56 PM   #[1]
أبوجهينة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبوجهينة
 
Cool و عندما تصاعدت أبخرة الطلح و الشاف .. لم يتحرك قَيْد ( شَمْلة )...

و عندما تصاعدت أبخرة الطلح و الشاف ..
و عبَّقَ الجو خليطهما ..
لم يتحرك قَيْد ( شَمْلة )
و عندما إندلقت حبات العرق في حفرة الدخان ..
قال : لا بد من لم (الشمل على الشملة ) .. حتى صاح ديك الصباح فسكت عن شرب المديدة المباح.
و حدثنا ( خليل ) عن جاره ( حيطة بالحيطة ) (صالح) أنه قرأ في مشروع كتاب إسمه ( شمول الشامل في وصفة ود الكامل ) ..
و جاء في إحدى فصول الكتاب بأن مؤلف الكتاب ينصح في حال أنْ كثُر ( العجاج ) و زاد عن حده بأن يتم ردْم ( فوهة البركان ) سراً و بليل .. حتى تتم السيطرة على ( الحِمَم ) .. و تلافي جريان المواد ( المنصهرة ).. و حسب تجاربه فإن ( كيسين تلاتة اللات أسمنت تقوم بالمطلوب ).
و بما أنه عقِب كل فورة من فورات ( فوهة البركان ) تحدث تغيرات ( سايكوبايولوجية ) .. ينصح الكاتب بالتمرد على شرب كل أنواع ( المدائد ) .. و مفردها ( مديدة ) .. و هو إختراع تفردَ به أهل ما بين النهرين ( الأزرق و الأبيض ) و تفرعتْ منه قبائل و أفخاذ ..
يقول ( الأنور المتبَعِّوْ ) .. أن في ما جاء في الأغنية إياها ( الطابق البوخة ) .. دعوة سافرة إلى التمترس في ( أُوَض النوم ) .. و أن ( مملوخة ) وصف يراد به الترويج لأيادٍ ( في مقدورها نزْع رؤوس الدجاجة حية دون الحاجة إلى إستعمال سكين .. ) ..و يقول ( الأنور ) أن صديقه في محلية ( قنتي ) قد شكا له بأن ( صاحبة الإيد المملوخة ) قد حاولتْ عمل مساج له بمادة ( الدلكة ) .. و رغم أنه إستمتع ( بالتدليك السادي ) .. إلا أن كل ( شعرات ) ساقيه النحيفتين قد إلتصقتْ في حميمية بكرات الدلكة ..( أىْ إتْكلَّبتْ ).
أما ( عمر المتباوِق ) .. فيقول أنه قرأ في كتاب ( أسرار الفوز في حبات اللوز ) .. بأن هذه الحبيبات السمراء في غلافها الخارجي و ( بيضاء الضمير ) .. تجعل الرصيد ينافس ( جوال السوداني عند شرائه ) .. و أنه يورِث ( الخُلْعة ) .. حتى أن العيون يمكن أن تومض بوميض حشرة اليراع في ( نص الضلمة ) .. و في نفس الكتاب آنف الذكر .. يقول عمر .. بأن هناك باباً إسمه ( إشرب .. و لا تشرب ) .. على وزن ( قل و لا تقل ) .. جاء في هذا الباب بأن شرب ( الشاى بالقرنفل ) يجعل الرجل ( أباطو و النجم ) ..
و في مجلس ضم ( مولانا القانوني ) و ( النطاسي البارع ) و ( الأنور المتبعو ) و ( عمر المتباوق ) و ( المتجيهن الأممي ) .. إتفق الجميع ( بروح تسودها فش الغبائن ) إتفقوا على أن ( نون النسوة ) تم إشتقاقه من كلمة ( الدخان ) .. بل هو آخر حرف في الكلمة ..
فالدخان .. يأتي أولاً ثم نار ( المرأة ) .. فلا نار بلا دخان ..
و الرجل يسعى جاهداً لإرضاء المرأة .. و يلهث و يتعب للزواج منها .. حتى يقول و لسانه (مدلدل) مترين خارج فمه : ( دُخْنا ) .. و الكلمة مكونة من نفس حروف الدخان.
و إذا إجتمعت النسوة فإنهن يتفقن على جملة واحدة : ناخد و ناخد ( و هي نفس حروف الدخان ).
ثم حكى ( النطاسي ) قصة الرجل الذي جمع أجاويد الحى و قال لهم : يا أنا يا الحفرة دي في البيت دة.
و حكى ( مولانا ) فقال : أن واحد حريف فتح محلاً ( للمديدة ) و كتب في ( يافطة المحل ) .....
( الفراغ متروك لحصافتكم ) ...
و لسان حال الشملة يقول : لا يزال الدخان في الحفرة .. ( على وزن : لا تزال الرصاصة في جيبي )..

و للدخان بقية



التوقيع: [align=center]أن تكُوُن نفسك في هذا الزمن الصعب هو كمحاولة ترويض جواد بري جامح ..
أو كإرجاع العسل إلى بطن النحلة ..
معادلة مربكة .. متشابكة العناصر ..
جلال الدين داود
( أبوجهينة)[/align]



[align=center]مقالات أخري ل : أبوجهينة[/align]
أبوجهينة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-03-2007, 02:20 PM   #[2]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

حليلنا من زي ده يا أباجهينة
عندما حضرنا لهولندا أول مرة يا جلال كنت أحمل عن حكومتنا شنطتها وهي تحمل شنطتي..فشنطتي بها هديمات قليلة "يسترن صلبي"
وسال العرق مني مدرارا وأنا أحمل طنا من المجهول حتى إكتشفت السر العظيم للعرق بلا "شملة"...
بعد الوصول ونبش الشنط إكتشفت أني كنت أحمل شجرة بحالها عدا أوراقها طبعا..
بعد أيام كنت في مشوار مغربية وجئت داخل العمارة فإذا بأحد السكان يقول لي:
طرقنا علي الباب وكدنا نتصل بالبوليس والمطافئ .
ليه؟ كان سؤالي ...
حكومتنا الرشيدة أتت بما لم يأت به الأوائل أحضرت جرة صنعها الخواجة ليزرع فيها زهورا.. ثم أشعلت البتوجاز لتضع فيه خشبة طلح !! ثم وضعته مع عودين زيادة في الجرة ... وهاك يا دخاخين ....
حاولت إقناع الخواجة أن هذا بخور ولكن هيهات ... وكان هذا آخر عهدي بالدخان يا أباجهينة وصار لي فقط إسمه مقلوبا (ناخد)
ويا ليل أبقالي شاهد علي نار حفرتي


ومن مبدعنا محسن خالد "الزول المبدع المطموس" أقتبس لك :

اقتباس:

يصيح أحدهم بالدوبيت من فوق جمله الأغبر،..
أخَمْجِي الحِنّة بي دمي ليك لُخِّيها
وحُفرة قبري للدّخان عليّ فِجِّيها
طاش بالليل نجوم الضِّهاب باريها
بايت القَوى وصاقعة الخراب راجيها
حينما يأتون تصبح المسافة بيني وبين ذاتي جِدّ قصيرة، أقطعها بجرّة نفس واحدة، جرّة نَفَس واحدة وغالية، كأني أسحبها من طيز سيجارة بنقو. إبلٌ تجيء من قُهبة الخلاء، تحمل على ظهورها الحطب السحري وبدواً صحراويِّ السحنات والطباع، اندسوا فوق ظهورها غير ناشزين عمّا تحمله من متاع. يعرفون عن قيمة حياتهم أنّها أكثرُ اتساعٍ حر من حياة إبلهم، التي ترغي بما تشاء وتبول على ما تشاء.
يبيعون أعواد وحطب الطلح، الكليت، الشاف،.. التي من شأنها في بلد قديم، كالسودان، أن تقطّع لقطع صغيرة ونشارة، ثم توضع بداخل حُفرة منزلية صغيرة، تُعَدُّ عادةً في جانبٍ منزوٍ من المنزل أو ببطن المطبخ وحتّى بغرفة النوم أحياناً في المناطق الإقليمية البعيدة. كي تأتي المرأة من بعد ذلك وتصير عاريةً كفطرتها وتجلس على نار العطور تلك، بعد أن تُغطّي نفسها بشملة غليظة تحجب عنها الهواء تماماً، كي ترعى فيها تلك التركيبة وتتخلّلها مساماً إثر مسام.
يقال إنَّ النساء في بلدان أخرى بعيدة يسألن الرجل: تريدني؟ أو يزحفن بجواره كالسحالي الملساء، الراغبة والمتزلّفة.
أما هنا في هذا البلد القديم والعريق فالمرأة تقوم بإشعال حُفرة دخانها فحسب. الرجل عندنا تدعوه النار شخصياً، وبأبهاء احمرارها الرهيب والماجد.
فالناس بتكنيك الدخّّان هذا يضيفون للمرأة أوّل ما يضيفون عنصر الأسطورة، ويَلْحمونها بجانبها الغيبي الذي كان متهدّلاً وغافياً، خصوصاً حينما يخرجونها من شملة الدخّان وبوخها يلوي ويسد الأفق، كجنيّة جُلبت من قيعان جبال "الباريا"، ثم يُبرّدونها بما يُعرف بـ"الخُمْرَة" و"الدِّلْكَة" وهذا الشِّق التكنيكي يُعْرف بـ"الكَبَريت". أمّا "الخُمْرَة" و"الدِّلْكَة" فهما مستخلصات من الذرة، والمحلب، والصندل، والدّهن المعطّر، بعطور السودان، والهند، ومصر، وسوريا، وكلّ البلدان القديمة، مع ملحقات حداثية من باريس ولندن.
هكذا يصير أوار المجال الجنسومغنطيسي، كلعنة، تنقل فضيحة البدن من جن لجن. وتصبح فتحة التلاقح في المرأة كثقب إبرة أرادوا له أن يكون شديد السريّة فهَمُّوا بثقبه فقط ثم تركوه. كما أنّ الدخّان والكَبَريت لا يمتصّان الروائح الكريهة من الجسد فحسب، بل يُثبتان أنّ المرأة عود نَد يُشعل من أسفل.
"عوووووك آناس، الدخّان تساب النسوان، وجهنّم غربتي وحنيني، يا الله تحشرني فرعونها".
هؤلاء هم باعة الآخرة في الدنيا، كلّما تذكرت الجنّة، حور مقصورات في الخيام، في كل خيمة سبعون حورية، في كل يوم لك أهل جديدون، حور، غلمان، وِلْدَان،.. يتناهى إلى سمعي،..


"الدايرة الكلح التشتري الطلح".
أو صياح بائع آخر: "الدايرة الحتيت التشتري الكليت".
ففي تلك الجنة التي تبدو كداخلية بنات كبيرة، لا بدّ أن يكون لباعتنا هؤلاء شأنٌ كبير وأصوات أعمق نداءً وإغواء. كانوا ينادون بأصوات مليئة بالرجولة الخلوية، ومنغّمة بالدوبيت، وإذ تفيض القرية بالضجيج الداعر، تنطلق قهقهات الصغار وشهقات البالغين وتأوّهات النساء، وتنقلب البلدة لسوق كبير من ممارسة العادة السريّة الجماعية.
"يا أخوانا أسكتوا خلوّنا نسمع،.. العريبي دا نَمَّتُو ممشهَدَة خلاص".
"فيها حُرقة يبقالي آود علي".
ود علي: "حُرقة ساي!؟ عليّ الحرام أتقول بدوبيها بمصارينو".
وينطلق صوت العريبي البائع، من بعيد،..
أهيييييي، إييييي،...
ليلك عليّ دون الخَلِق مطبوق -يا الزينة
وطلحك..
دُخّانو متل القَطَر مبقوق -يا الزينة

يصيح ود علي خلفه،..
"هيع، أتَّبلعك آمنجوه، دولبها تاني، يدولبك بابور البحر"، قاه قاه قاه.
الجميع يحفظون شعر العريبي، يقول أحد السكّيرين المتخفيين في الوراء، بعد أن يزيل لثام عمامته ليبصق تمباكه،...
"الدامشيق،.. الدامشيق،..".
فينادي "العريبي" بعد هنيهة حادياً،..
حليلنا من زولاً –مغارب- طلوحو تَبِق
نيين نين نين
وحليلنا للبلد، الدامشيقو مُرّاً يشق

ينكتم صوت العريبي لبعض الوقت، لأنّ "النزيهة" المرأة المتغنّجة ستشتري،..
"حاج فلان بقولك بعنا بكذا، أو زدنا كذا"، لعامل الخجل الملفّق طبعاً، النساء تشتري باسم الزوج، وكأنّه هو الذي سيخلع ملابسه ويدلّي خصيتيه في حمو النار.
يصيح البائع المعروف بـ"الداهي" لكثرة استخدامه لهذه المفردة، التي تعني الشيء والشخص في آن واحد، صوته ثقيل وكأنّه يخلع نفسه خلعاً من بين فلقتي عود طلح أو شاف،..
"الدايرة الحتيت التشتري الكليت،... الدايرة الكلح التشتري الطلح".
فتتضاحك النسوة من حول العريبي، ويتغامزن مع رفيقاتهن اللائي يُطللن من نوافذ وكُوى البيوت، أو يتفرجن من فوق الحيشان والجُدُر. إذ إنّ غالبية البيوت كانت من ذوات القامات القصيرة، ومعظم نوافذها تقريباً تُطل على الشوارع والأزقة. فالشوارع والأزقة هاهنا تُعتبر امتداد لحرمات البيوت. كما أنّ البيوت واضحة وما بداخلها من أشياء وحُوَار محفوظ لكل أحد، فليس لديها ما تُخفيه أو تتستّر عليه. والشوارع والأزقة نفسها لم تلتف حول البيوت لتراقبها أو لتتنصّت عليها، وإنما لتكون صوت البيوت الجماعي في ملمّاتها بفرحها وغضبها وأتراحها.
تَقَلُّ أعداد النسوة من حول العريبي فينطلق مُقَصِّداً من جديد،..
"المارقني نُصّ الليالي أتهمّى
مِعَلِّب شَافَها لزولاً مقامو مذمّه"
_____________
المصدر:
http://www.sudaneseonline.com/cgi-bi...c=threadedview



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-03-2007, 03:34 PM   #[3]
طارق الحسن محمد
Banned
الصورة الرمزية طارق الحسن محمد
 
افتراضي

أبوجهينة;
اقتباس:
.. حتى يقول و لسانه (مدلدل) مترين خارج فمه : ( دُخْنا )
العزيز ابو جهينا تحياتى
كلمة دخنا ماخوذ ايضا من لغة الميكانيكية
العربية عندما تدخل معناها يا عاوزة صنفرة ( بلوفة )
او عمرة
ايضا
والمجذوب عندما كتب فى الدخان وشئونه قال
فى قصيدته
[align=center]غمائم الطلح

وحفرة بدخان الطلح فاغمة تندي الروادف تلوينا و تعطيرا
لمحت فيه- وما امعنت- عارية تخفي و تظهر مثل النجم مذعورا
مدت بنانا به الحناء يانعة ترد ثوبا الى النهدين محسورا
قد لفها العطر لف الغيم منتشرا بدر الدجى و روى عن نورها نورا
يزيد صفرتها لمعا وجدتها صقلا و ناهدها المشدود تدويرا
أرخى الدخان لها سترا فبعدها كدرة في ضمير البحر مسجورا
حتى إذا ضاق كن أنفذه هين الصعود خصاب الباب مكسورا
و شملة غمرتساقين و ابتدرت كالموج تلمس جيدا رف مشهورا
يرق تحت دخان الطلح ساوره كالدمع في الخد تلماحا و تغويرا
ما شملة لسواد الليل حلكتها و للهواجس تغشى الفكر مخمورا
كالوحوش جاثمة ثقلا فهل حضنت إلا الجمال رقيق العطف منضورا
تكتم العطر حتى يرتوي عرقا منها الجمال كروض بات ممطورا
ترى الدخان على أثنائها زبدا كالريش في نسمات الصبح مبهورا
حتى إذا ما اكتفت قامت و زايلها نجد تساقط مثل الدر منشورا
تخيلت ، وأمانيها منضرة خلف الدخان حبيبا بات مهجورا
و نفضت حلما غنى بوحدتها لحن الصبابة غض الصوت مسحورا
[/align]

...



طارق الحسن محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-03-2007, 04:17 PM   #[4]
د.سيد عبدالقادر قنات
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

العزيز أبو جهينة

سلامات يا أخوي

أت ظنيتك زول من زمن بعيد خلاص

الحفرة والدخان

والطلح والشاف

والكليت والصباغ

والخمرة وااللخوخة

والمحلبية والسرتية

والصندلية

والعرك دااااااااااااااااااااااااااااااااااااك


ياخي خلاص ودوهو المتحف

الناس بقت شغالة بي الناشف ساكت

وحتي الناشف دا زاتو

مع الديجيتال والدش والقنوات

ألا بي السرقة

والسرقة طبعا شرعا حرام

ولا مو كده يا مولانا


ملحوظة ::

أي واحدة ولا واحد مغترب

عاوز مريحلة بس هو يأشر ونحن نبعت ليهو

بس حاسبو من أنذار الدخان والكوارث

وبعد دا كلو أن شاء ألله يجيب مريسة تامزينوا

والمديدة يا جماعة قالو خاتين فيها فياجرا

الواحد يشرب كورة مدنكلة ويقوم صوف

حتي بدون شاف وطلح


كلام مشبرح خارم بارم :::

الزوجة ولعت حفرة الدخان ،

وكانت بتعمل في بعض التجهيزات الأولية

قبال ما تسخن شديد ن

والزوج جا داخل وعرف أنو الليلة أمورو بايظة ،

نادا لي ولدو وقال ليهو ::

كب ليك جردل موية في الحفرة يا ولد

الولد قام طفي النار من حفرة الدخان ::

جات أمو مارقا :ك

سجمي الطفا الحفرة دي منو ، ؟؟؟

قام الولد قاليها :: أنا يا أمي

قالت ليهو :: ليه تعمل كده يا قليل الأدب ؟؟

قام راجلا قال ليها :: قليل الأدب ولدك ؟ ولا أنتي الأسع مولعا الحفرة

وعاوزا ......

وأداها ضهروا ونام



يديكم الصحة والعافية



د.سيد عبدالقادر قنات غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-03-2007, 09:34 PM   #[5]
بركات الشريف
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

[poem=font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,silver" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]





إكتشاف لطيف من قديم الزمان = طلح بديع يداعب النيران
لواعج شوق تهيج الفؤاد = إذ صحب النسيم اريج دخان
ورأت العيون في الساق زهورا =ووردا في كف مخضوب البنان
لوحات حب بالحنين قد رسمت = ما جادت بمثلها ريشة فنان
يا دلكة بالعطور قد طبخت = كيلت مقاديرك كيل فنجان
عناقيد اعناب للدخان مجتمعة = فهن در وياقوت وهن مرجان
يا ويح قلبي من سوداء شملة = داعبت اردافا وعبثت بسيقان
تحتها جنان من مستدير تفاح= وفيها قطوف من برتقال دان
طرائق حب في هذه الدنا = سطرها الشذى والطيب للسودان
رسائل غرام بلا ساعي بريد = الدخان لها السفير والعنوان






[/
font][/poem]



بركات الشريف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-03-2007, 10:15 PM   #[6]
بابكر مخير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بابكر مخير
 
افتراضي

والله إتو بتتكلموا عن أمور ضارة بالصحة
أولا الدخان ضار بي ناس الأزمة (والأزمة)
تاني ضار بالبشرة للسيدات (سرطان البشرة ولا شنو يا دكتور قنات)
تالتا خطر من الحريق وخاصة لسكان الشقق (ناس خالد)
رابعا مكلف ماديا (لزوم الترحيل للمغتربين وحتى لناس السودان بقى بي الشئ الفلاني)
يعنى دا القليل من الكتير
الددخان والتدخين بيسببو الموت فأحزروه
إتو يا ناس ما فيكم جعل، الجرسة شنو ولزوم الخان ليكم شنو ما شفتو ناس البادية والقرى مستوريين بالا تحفيز



التوقيع:
بابكر مخير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-03-2007, 10:17 PM   #[7]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Babiker Mukhayer مشاهدة المشاركة
والله إتو بتتكلموا عن أمور ضارة بالصحة
أولا الخان ضار بي ناس الأزمة (والأزمة)
تاني ضار بالبشرة للسيدات
تالتا خطر من الحريق وخاصة لسكان الشقق (ناس خالد)
رابعا مكلف ماديا (لزوم الترحيل للمغتربين وحتى لناس السودان بقى بي الشئ الفلاني)
يعنى دا القليل من الكتير
الدخان والتدخين يسببون الموت فأحزروه
ده كلام زول فترااااااان



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-03-2007, 06:06 AM   #[8]
أبوجهينة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبوجهينة
 
افتراضي


أبا جعفر
سلام مبخر بالصندل


تعرف يا أبو جعفر متل كلامك دة .. حصل في الرياض بس بي طريقة تانية .. و إليك القصة :

المصرية ، جارتنا في الرياض ، هي من بنات المنصورة ، شديدة بياض البشرة. و لكنها رغم ذلك ( تموت ) في السمار و الناس السمر. طالعة نازلة تتغزل في ألواننا التي لوحتها الشمس.

إيه اللون الكاكاوي القميل دة ؟
ثم تجضم بناتي و تقول : يا قميل إنت يا شوكولاطة .
إبنتي الصغيرة كانت عندما تراها تضع كلتا يديها على جضيماتها خوفا من تجضيمها.
كل العمارة كانوا من السودانيين ، عدا جارتنا المصرية.
ذات يوم العمارة ( إتكندكت ) بدخان كثيف يحجب الرؤيا ، هرعت المصرية إلى مصدر الدخان، و يبدو أن خشب الدخان كان يخالطه ( كراع بنبر ) أو ( جضل شجرة نيم ). يومها عرفت المصرية أن هذا الخشب يعطي للبشرة لونا خاصا ، و أصرت على تجربته.
ما بلاش يا أم محمد. خليكي في لونك دة.
لازم أقربو . ( يعني أجربو )

و أعطوها كمية و شرحوا لها كيفية إستعماله و خاصة أنه لا توجد ( حفرة دخان).

تلك الليلة و العمارة صامتة و هادئة، سمعنا طرقاً عنيفاً بالباب ، فتحنا فإذا بإبنة المصرية ، مبهورة الأنفاس و عينيها تذرفان دمعا بفعل الدخان:

إلحأ يا عمو ، ماما إتحرأت.
يعني : ( إلحق يا عمو ماما إتحرقت).

فهرولنا إلى شقتهم ، فوجدناها كزعيم الهنود الحمر تلتحف بلحاف و هي تروح جيئة و ذهابا و زوجها يرغي و يزبد :
مين اللي شارت عليها بالشورة المهببة دي ؟
يا عم هي اللي أصرت.

صار لونها كقطعة قماش ملونة كانت منقوعة في الكلوروكس.
من يومها و هي تقول : البياض ولا بلاش.

( و يا ليل أبقا لي شاهد ..... )



التوقيع: [align=center]أن تكُوُن نفسك في هذا الزمن الصعب هو كمحاولة ترويض جواد بري جامح ..
أو كإرجاع العسل إلى بطن النحلة ..
معادلة مربكة .. متشابكة العناصر ..
جلال الدين داود
( أبوجهينة)[/align]



[align=center]مقالات أخري ل : أبوجهينة[/align]
أبوجهينة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-03-2007, 06:13 AM   #[9]
أبوجهينة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبوجهينة
 
افتراضي

الأخ العزيز طارق
سلامات

اقتباس:
كلمة دخنا ماخوذ ايضا من لغة الميكانيكية
العربية عندما تدخل معناها يا عاوزة صنفرة ( بلوفة )
او عمرة
غايتو يا طارق .. هناك وجه شبه بين (العربية ال عاوزة عمرة ) و ( المرة بعد حفرة الدخان ) .. الإتنين بيمشن عِدِل بعد (العمرة) و ( الحفرة)

شكرا على إيراد قصيدة المجذوب



التوقيع: [align=center]أن تكُوُن نفسك في هذا الزمن الصعب هو كمحاولة ترويض جواد بري جامح ..
أو كإرجاع العسل إلى بطن النحلة ..
معادلة مربكة .. متشابكة العناصر ..
جلال الدين داود
( أبوجهينة)[/align]



[align=center]مقالات أخري ل : أبوجهينة[/align]
أبوجهينة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-03-2007, 06:23 AM   #[10]
أبوجهينة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبوجهينة
 
افتراضي

عزيزي د. سيد

تحياتي

اقتباس:
وبعد دا كلو أن شاء ألله يجيب مريسة تامزينوا


أكان شربوت ساااكت .. برضو نعمة ..



التوقيع: [align=center]أن تكُوُن نفسك في هذا الزمن الصعب هو كمحاولة ترويض جواد بري جامح ..
أو كإرجاع العسل إلى بطن النحلة ..
معادلة مربكة .. متشابكة العناصر ..
جلال الدين داود
( أبوجهينة)[/align]



[align=center]مقالات أخري ل : أبوجهينة[/align]
أبوجهينة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-03-2007, 06:38 AM   #[11]
أبوجهينة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبوجهينة
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بركات الشريف مشاهدة المشاركة
[poem=font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,silver" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]





إكتشاف لطيف من قديم الزمان = طلح بديع يداعب النيران
لواعج شوق تهيج الفؤاد = إذ صحب النسيم اريج دخان
ورأت العيون في الساق زهورا =ووردا في كف مخضوب البنان
لوحات حب بالحنين قد رسمت = ما جادت بمثلها ريشة فنان
يا دلكة بالعطور قد طبخت = كيلت مقاديرك كيل فنجان
عناقيد اعناب للدخان مجتمعة = فهن در وياقوت وهن مرجان
يا ويح قلبي من سوداء شملة = داعبت اردافا وعبثت بسيقان
تحتها جنان من مستدير تفاح= وفيها قطوف من برتقال دان
طرائق حب في هذه الدنا = سطرها الشذى والطيب للسودان
رسائل غرام بلا ساعي بريد = الدخان لها السفير والعنوان






[/
font][/poem]
و يا ويلك يا مستلم الرسائل لو قلت بعدها أنا نعسان

الأخ العزيز بركات
تحياتي و مودتي
و شكرا على القصيدة
دمتم



التوقيع: [align=center]أن تكُوُن نفسك في هذا الزمن الصعب هو كمحاولة ترويض جواد بري جامح ..
أو كإرجاع العسل إلى بطن النحلة ..
معادلة مربكة .. متشابكة العناصر ..
جلال الدين داود
( أبوجهينة)[/align]



[align=center]مقالات أخري ل : أبوجهينة[/align]
أبوجهينة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-03-2007, 06:47 AM   #[12]
أبوجهينة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبوجهينة
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Babiker Mukhayer مشاهدة المشاركة
والله إتو بتتكلموا عن أمور ضارة بالصحة
أولا الدخان ضار بي ناس الأزمة (والأزمة)
تاني ضار بالبشرة للسيدات (سرطان البشرة ولا شنو يا دكتور قنات)
تالتا خطر من الحريق وخاصة لسكان الشقق (ناس خالد)
رابعا مكلف ماديا (لزوم الترحيل للمغتربين وحتى لناس السودان بقى بي الشئ الفلاني)
يعنى دا القليل من الكتير
الددخان والتدخين بيسببو الموت فأحزروه
إتو يا ناس ما فيكم جعل، الجرسة شنو ولزوم الخان ليكم شنو ما شفتو ناس البادية والقرى مستوريين بالا تحفيز

بابكر

تحياتي

أدوات التحفيز دي مش من البادية و القرى يا بابكر؟؟
الفرق بين الشقق و القرى .. إنو في القرى الدخاخين عندها مساحة للتبخر السريع .. و لكن في الشقق الريحة بتجيب الضهبان.



التوقيع: [align=center]أن تكُوُن نفسك في هذا الزمن الصعب هو كمحاولة ترويض جواد بري جامح ..
أو كإرجاع العسل إلى بطن النحلة ..
معادلة مربكة .. متشابكة العناصر ..
جلال الدين داود
( أبوجهينة)[/align]



[align=center]مقالات أخري ل : أبوجهينة[/align]
أبوجهينة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-03-2007, 12:10 PM   #[13]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بركات الشريف مشاهدة المشاركة

تحتها جنان من مستدير تفاح= وفيها قطوف من برتقال دان
]
بركات
يا زول الشي دا تخصصنا
الفواكه دى دخلها فى الدخاخين شنو
دى معتصم ما عملها ...



التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-03-2007, 01:27 PM   #[14]
Dr. Mohammed Hassan
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اولا : وحسب تعريف فقهاء قوانين سبتمبر فان هذا البوست يدخل في باب ( شروع في الزنا الحلال)

اما حروف الخان والدخن فبينهما علاقة الفرك والعجن
فالدخان به تصبح ز
وبالدخن يتاكد الز

والدخن الدخداني ى
اكلته
صبحني ..

وللشملة فوائد جمة

وآ ه من بوست يلفحك بروائعه وروائحه

ابو جهينة يا بتاع الحفر
احبك



Dr. Mohammed Hassan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-03-2007, 02:04 PM   #[15]
طارق الحسن محمد
Banned
الصورة الرمزية طارق الحسن محمد
 
افتراضي

http://sudaniyat.net/vb/showthread.php?t=5085
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أ


بوجهينة;63774
الأخ العزيز طارق
سلامات



غايتو يا طارق .. هناك وجه شبه بين (العربية ال عاوزة عمرة ) و ( المرة بعد حفرة الدخان ) .. الإتنين بيمشن عِدِل بعد (العمرة) و ( الحفرة)

شكرا على إيراد قصيدة المجذوب


الأستاذ / جعفر عباس المشهور بابو الجعافر
تحية طيبة وبعد
في أمسية استماع بدار جامعة الخرطوم للنشر في أعقاب انتفاضة ابريل 85 وكان ضيف الأمسية الراحل المقيم مصطفى سيدا حمد وأثناء الوصلة الغنائية قام احد الحاضرين بإرسال قصاصة ورقية إلى المسرح فوقعت في يد الأستاذ مصطفى سيدا حمد فقام بقراءتها على جمهور الحاضرين حيث اتضح أنها موجهة لأحد عازفي الفرقة المصاحبة – وكان مضمون القصاصة كتالي ( بمناسبة خروج نيلسون مانديلا من السجن تلقى ويني شغالة دخاخين وكبرته وحلاوة استعدادا له )
والبخور والدلكة والدخان كلها منتجات سودانية مائة بالمائة وليس لها شبيه أو مثيل أو مستخدم في كل أركان المعمورة غير السودانيين الذين يحرصون عيها في حلهم وترحالهم وتجدهم عند رجوعهم من إجازاتهم السنوية في السودان الى دول الخليج محملين بحطب الطلح والشاف والكليت حتى وصارو حمالين وحمالات للحطب مثل زوجة أبى لهب
وصار رجال الجمارك فى المطارات والمواني والمنافذ البرية ومن كثرة تجاربهم مع السودانيين يعرفون تلك الاحطاب بعد ان تم إجراء الكثير من البحوث والفحوص والدراسات عليها في هيئات المواصفات والمقاييس ومختبرات الجودة والنوعية في وزارات التجارة والصناعة وهيئات البيئة وحماية الحياة الفطرية وإدارات مكافحة المخدرات وكليات الطب والصيدلة والزراعة حيث اتفقت كل تلك الجهات أن تلك الأخشاب عبارة عن مهيجات جنسية للرجال لاتاثير ألا على السودانيين فقط وهى بدئل بدائي عن الفياجراء تم اكتشافه في السودان مع مكملات أخرى
ويجرى العمل حاليا في معامل شركات fizer وsciba gigy و la roch على تطوير تلك المنتجات وتحويلها أشكال كريمات ومراهم وإضافة نكهات لها بحيث يكون في مقدورك ان تذهب إلى الصيدلية وتطلب من الصيدلاني واحد كريم طلح بنكهة نانسي عجرم أو مرهم دلكة بنكهة ليلى علوي أو بخور صندل بخلطة روبى وجواهر وهيفاء ، وبذلك يمكن للسودان ان يصدر تلك المنتجات وينافس شركات الأدوية الأمريكية والأوربية التي تنتج الفياجرا والسنافى وغيرها وبذلك تساهم تلك الصادرات وفى زيادة الدخل القومي السوداني وتفوق إيرادات البترول وتسهم فى تغطية الديون المستحقة على السودان لصالح البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ودول نادي باريس وتعم سمعة وشهرة السودان فى هذا المجال الأفاق ، ويحسب له ألف حساب باعتباره منتج أهم أسلحة بشرية وتفوق أهميته أسلحة الدمار الشامل من بيولوجية وكيميائية وذرية لأنها تساعد الرجال والنساء بالقيام بواجباتهم الجنسية على أكمل وجه مما يودى إلى الحفاظ على النوع البشرى وبقائه
بالمناسبة كان احد السودانيين المقيمين بمنطقة الإحساء فى لهفة وشوق لإحضار زوجته التي افلح في عمل تأشيرة زيارة لها وقام باستئجار منزل شعبي فى إحدى الإحياء وقام بحفر حفرة الدخان وعندما حضرت زوجته كانت محملة بكمية مقدرة من الطلح والشاف وثاني يوم لحضورها وإثناء دوامه قامت الزوجة باشتعال حفرة الدخان حتى تكون قد انتهت من هذا الطقس فى غيابة وعندما يحضر تكون على ( سنجة عشرة ) وعندما حضر الزوج وجد دوريات الشرطة وسيارات الدفاع المدني والهلال الأحمر والناس تحيط بالمنزل . بعد ان ابلغ احد الجيران الدفاع المدني عندما رأى اللسنة الدخان تخرج من داخل بيت آخينا السوداني الذي لم يستطيع أقناع رجال الدفاع المدني والشرطة بان هذا الدخان هو عادة سودانية وتم اقتياده مخفورا ومعه زوجته إلى دائرة الشرطة وتحرير محضر بحقهم بتهمة إشعال حريق بصورة متعمدة وإزعاج السلطات وأفرج عنهم بكفالة حضورية ، ومنذ ذلك الحادث وهو أصبح يكره الدخان ويوم الدخان وإذا رأى اى دخان ينبعث من مدخنة أو مطعم به شواية فانه يترك ذلك الطريق ويذهب إلى طريق أخر ولو كان سيوصله إلى مبتغاه بعد سنة قائلا لنفسه
( دربا مافيهو دخان للحول قريب )
( والجرب عضة الدبيب بيخاف من مجر الحبل )



طارق الحسن محمد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 10:36 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.