سورة العشق (الجزء الأول)
سورة العشق (الجزء الأول)
عبد الجليل سليمان
صلاة القيامة
(في) صاخة العشق
تجتاحني.
تكبيرتين، خُرمين في سجدة القلب،
والقلب يحبو إلى القادمة.
القادمات هن الماضيات،
خيول المغول،
سنان التتار،
والبربرات العظيمة في نطق قاف القيامة،
والراقصات على نارنا، شاويات وجوه المغيب
على جمر شرق الحبيب.
غائبات من المشهد الآن
وحاضرات على حافة القارعة.
قلتُ، أقيموا الصلاة . فقاموا !!
ونمتُ على صهوات الغيوم الكسالى
أرتق حلمي في فروها،
حلمها فرو من؟
فور قلت السلام، يمينا يسار
نزلت إلى (حربتي)
لكنه الصُور نافخاً طبلة أذن المؤذن صاح
أن هلموا ..
سنبدأ الآن ..( نفتح) للعاشقين الحساب.
()
لست على عشق ..
إن لم تكن، مثل
المجاذيب في حضرة الرب
لست عليه إن لم تكن عبد
يقول لسيده: لبيك قلبي بين يديك
فقلبني حيث شئت.
فأنت المشيئة في خطوتي نحو
قياماتنا القادمة.
ولست على عشق
إن لم تقل للحبيب
سأجئ غداَ ..
فتكون لديه ..
الليله والبارحه.
()
لست على عشق ..
إن لم تنادِ
........
وإن لم يُلب المنادي
تنادي على النجمة الآفله.
لست على عشق ..
إن لم تقرأ .. (الفاتحه)
()
قيل ..
الزمان سيأتي بافضل تمرٍ
فجاء الخراب بأسوأ درب
وقيل للعشق (سر) يجوس بقلب المحب
فاعلنت جهراً ..
بأن السماء رمتك
في هاويه.
سوف تأوى إليها، وتهوي بك
إلى بئرها الساحقة.
وقيل
المكان يدور بالعاشقين
فيأتون في الغيب
... ولا يجدون
لا الباب لا العاشقة.
...
على نحو ذلك ..
دعونا نصلي الآن
نصطف خلف الحبيبة ..
ننصت
تتلو علينا أزاهير آياتها
العابقة.
|