أختي عواطف ..
اسمحي لي أن أسرد شهادتي هذه ..
هنا ..
فهو أنسب مكان لها ...
والله .. وشهادتي لله ..
حينما أتيت إالى هنا ..
كنت أحس برهبة شديدة ..
كما فتى الأدغال حينما يدخل المدينة ..
ومكثت أيام عديدة .. أفكر في كيفية الولوج .. الى هذه الجنة ..!!!
نعم حصلت على حساب .. ولكن ما زلت غريباً ..
فقمت بإنزال نفس إسم البوست هذا ..
وانتظرت برهبة ..
ولم يدم انتظاري .. أكثر من دقائق ..
حتى كان أهل الدار يرحبون بي ..
ولا أستطيع وصف الاحساس الذي أحسسته آنذاك ..
دقائق معدودة .. وتحولت من فتى أدغال إلى "سيد بيت" في جنة سودانيات
ومن يومها آليت على نفسي ..
أن أشارك في صنع هذا الإحساس ..
عند قدوم أي عضو/ة جديد/ة ..
ولعل الأعزاء نادر وديللي قد أحساه مثلي ..
مما دفعهما لإتباع نفس النهج .. أسوة بحنينة وطارق الحسن وقارسيا والجيلي والآخرين/ات ..
ولم تخذلنا سودانيات ..
فقد داومت على جذب الجمال ..
فداومنا نحن بالترحيب به ..
وبالمناسبة ..
بداية نشوء المكانة الخااااااااااااااصة ..
لهذا "الجنريتر" طارق الحسن ..
في قلبي ..
كانت ترحابه وأريحيته في إستقبالي ..
والذي جعلني أتشكك ..
في أن يكون لنا نفس الإسم ..
وخرجنا من بطن واحدة ..
وحقيقة كل أعضاء سودانيات .. إخوة ..
إخوة حقيقيون ..
يختلفون .. ثم يتعانقون ..
يجمعهم حُب السودان ..
مرحباً بك مرة أخرى عزيزتي عواطف ..
في دارك ..
تخريمة ..
طارق الحسن كان إتحرجت قول عووك
