منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-07-2012, 08:19 AM   #[1]
imported_عصام اليقين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_عصام اليقين
 
افتراضي القنبلة الموقوتة في حزب الأمة القومي : من هو خليفة الإمام الصادق المهدي؟

القنبلة الموقوتة في حزب الأمة القومي : من هو خليفة الإمام الصادق المهدي؟

قضية الخلافة في المسرح السوداني صارت تمثل أولوية ظاهرة، وهواجس خطيرة، ومسألة طاغية في المجالس وأحاديث الشارع السياسي.. وها هو المؤتمر الوطني يتأهب لخلافة البشير بناءً على رغبته، بينما يتأطر بريق القضية في الاتحادي الأصل بصعود (الحسن) نجل مولانا محمد عثمان الميرغني إلى القمة.
حزب الأمة القومي، بوصفه من الأحزاب الكبيرة، أصبح الآن يعاني من إفرازات قضية الخلافة والزعيم المنتظر الذي سيجلس على كرسي الإمام الصادق في المستقبل، فالشاهد أن تركيبة الحزب وخصائصه وأحواله الآنية جعلت من موضوع الخلافة قنبلة موقوتة وقضية صامتة وواقعاً مسكوتاً عنه..
لا أحد ينكر أن الإمام الصادق ما زال بكامل عطائه السياسي وقواه العقلية والذهنية، غير أن قضية الخلافة مرتبطة بدوران ناموس الحياة والتحديق في الأفق البعيد.
توجهنا إلى البروفيسور حسن مكي الخبير الإستراتيجي، واللواء (م) فضل الله برمة نائب رئيس حزب الأمة القومي، والدكتور علي السيد القيادي بالاتحادي الأصل، والمحامية هالة عبد الحليم في سياق الحصول على الإجابة عن السؤال الصعب: من هو خليفة الإمام الصادق في المستقبل؟ فما قالوا، حيث شملت دائرة التنافس مبارك الفاض،ل وعبد الرحمن الصادق، والدكتورة مريم الصادق وقيادات من خارج بيت المهدي؟
{ استبعاد مبارك الفاضل
الخلافة في القاموس السياسي مسألة طبيعية لا تثير الخوف والإحباط، بل إن الدراسة المتأنية والرؤية العميقة حول ملف الخلافة والقيادة المنتظرة تلعب دوراً إيجابياً في ضبط الاستقرار ومقابلة إشكاليات الفراغات.
بالنظر إلى منافسة السيد مبارك الفاضل في خلافة الإمام الصادق، يلاحظ أن الرجل من الناحية التنظيمية لا يحوز على أي موقع في الهيكلة الحزبية خلال الوقت الراهن.
كان الإمام الصادق يريد عودة مبارك الفاضل للحزب الكبير في سياق الاغتسال من بعض الخطايا السياسية، لكن مبارك ضاق بالانتظار، فما كان منه إلا أن قام بترتيب عودته من خلال خطوة دراماتيكية ومشهد سينمائي مثير ليكون في رحاب حزب الإمام كأنه قد فرض نفسه على أخوته القدامى!!
وجود مبارك الفاضل في ضفة الإمام الصادق مثل حالة الإنسان غير المرغوب فيه، فهو رجل بلا صلاحيات ولا مهام توكل إليه، علاوة على ذلك فإن دائرة التنسيق والتفاكر بينه والقيادات في الحزب مغلقة تماماً، فالشاهد أن مبارك يرتكز على قدرته على الصمود والجرأة حول بقائه في هذا المناخ الذي لا يطيقه!!
الحيثيات الطبيعية تؤكد أن الطريق سيكون وعراً وعسيراً على مبارك الفاضل في الوصول إلى دفة قيادة حزب الأمة القومي، فالرجل ما زالت تلاحقه وصمة الانشقاق ومخرجات مؤتمر سوبا عام 2001م والمشاركة في السلطة، فضلاً عن وجود الصراع الطاحن بينه و(أولاد) الإمام الصادق، وهؤلاء لن يسمحوا، من منطلقات وجدانية ورمزية، أن يتولى مبارك الفاضل وراثة والدهم الإمام الصادق!!
الصورة البليغة حول انحسار مساحة مبارك الفاضل في الخلافة تتأطر عندما يجزم الإمام (الصادق) بأن مبارك يسوق حزب الأمة إلى فوهة (الحطمة).
وفي الإطار، ما زالت الجفوة العارمة بين الرجلين منقوشة في الأعصاب والأحاسيس، وها هو الإمام الصادق يقول بالصوت العالي: كلما اقترب مبارك من حزب الأمة القومي تقترب منه الزوابع. بل الإمام لم يتورع في القول إن مبارك الفاضل (غواصة وحركة شعبية)، ولا استطيع تعيينه نائباً للرئيس وأنا أشك في ولائه. وزاد قائلاً: السياسة أفقرتني أنا.. وأغنت مبارك الفاضل واسألوه من أين له هذا؟!
{ حظوظ الأمير عبد الرحمن الصادق
المسافة بين الأمير عبد الرحمن الصادق وخلافة والده محفوفة بالتأويلات والاستنتاجات والمربعات السحرية، والبعض يرى إمكانية قيادته للحزب الكبير في المستقبل، غير أن هؤلاء لا ينكرون صعوبة الخطوة وما قد تجده من صخب وضجيج وفوران في صفوف منسوبي حزب الأمة القومي، استناداً إلى خروج عبد الرحمن من الحزب ومشاركته في الحكومة. بينما ترى فئة أخرى أنه أصلاً زاهد في محراب السياسة، وأن عبد الرحمن له عشق جارف في فضاءات العسكرية لدرجة (التبتل)، وقد عاد إلى سلك الجيش بعد إعفائه من ذات السلطة قبل أكثر من عشرين عاماً!! وقد شق على الرجل التأقلم في مناخات الحزب، بل إن ذهابه لحضور الندوات السياسية في دار الأمة القومي كان أمراً عصيباً.
من جهته، يقول الدكتور علي السيد القيادي في الاتحادي الديمقراطي الأصل، إن الميول العسكرية الواضحة في تركيبة عبد الرحمن ستكون خصماً على أدواره السياسية عندما يصل الأمر إلى أن يكون رئيساً لحزب الأمة القومي في السنوات القادمة، وزاد بأن اختيار عبد الرحمن في منصب مساعد رئيس الجمهورية (مناورة) من السلطة لتحقيق أهداف آنية على صعيد المسرح السوداني، لكن ذلك لا يعني أن عبد الرحمن سياسي محترف.
أما الأستاذة هالة عبد الحليم رئيس حركة (حق)، فقد ذكرت أن حظوظ عبد الرحمن في خلاقة والده تكاد تكون ضعيفة من زاوية الحسابات المنطقية، فهو ينطلق من خصائص التركيز والتصميم في الأمور العسكرية والقتالية، ولا يمت للاحترافية السياسية بصلة!!
والأمير عبد الرحمن شارك في عملية التخطيط والتنفيذ لخروج والده الشهير من البلاد في ديسمبر 1996م وانضمامه لقيادة العارضة، التي عرفت باسم (تهتدون)، في رحلة برية من أم درمان إلى أسمرا، وبعد ذلك أصبح أميراً لجيش الأمة. وهو الآن يضطلع بمهام مساعد رئيس الجمهورية، في خطوة تمثل قناعاته الشخصية بعد أن ذكر الإمام الصادق أن مشاركة نجله لا تعني الحزب في شيء، وأن الأمير عبد الرحمن ليس عضواً في المؤسسة الحزبية!!
{ كفة الدكتورة مريم
كان السؤال الصعب أمامي: ماذا عن إمكانية صعود الدكتورة مريم الصادق إلى قمة خلافة والدها؟ وهل تسمح التقاليد (الأنصارية) بوجود امرأة مهما كانت فولاذية وقوية في الوصول إلى منصب رئيس حزب الأمة القومي؟
بلا مواربة وتدليس، تركت قناعاتي الذاتية جنباً حول وجود الدكتورة مريم الصادق كرقم أساسي في معادلة الخلافة، ووجهت هذا السؤال إلى ثلاث شخصيات سياسية كبيرة تختلف في الأيديولوجيات والاتجاهات، وهم: البروفيسور حسن مكي المفكر والمحلل السياسي المعروف، واللواء (م) فضل الله برمة ناصر نائب رئيس حزب الأمة القومي والمحامية، هالة عبد الحليم رئيس تنظيم (حق)..
يلتقط القفاز البروفيسور حسن مكي قائلاً: إن الدكتورة مريم الصادق مؤهلة لخلافة الإمام في ظل التغيرات المتسارعة والتطورات الهائلة التي سادت هذا العصر، حول القبول الواضح للزعامة النسوية، وأمامنا نماذج كثيرة حيّة في دول العالم الثالث قبل الدول الغربية، فضلاً عن ذلك فإن الدكتورة مريم نجحت في كسر الصورة النمطية عن المرأة السودانية في تحمل أعباء التكاليف العامة، والاضطلاع بمهام القضايا الوطنية.
لا أرى أن التقاليد الأنصارية تقف في وجه الدكتورة مريم وتمنعها من الصعود إلى نهاية سلم القيادة السياسية وخلافة الإمام- يقول الدكتور حسن مكي- فالأنصارية مؤسسة دينية ذات ميكانيزم محدد لا تتدخل في أمور الحزب، واعتقد أن هنالك شخصيات منفتحة داخل هذا الكيان، وفي تقديري أن موازين القوة في الحزب خلال المستقبل من الراجح أن تكون في مصلحة الدكتورة مريم، استناداً للعطاء الدافق والحضور الكثيف، علاوة على مزايا وخصائص الإرث والبعد الرمزي!!
أما اللواء (م) فضل الله برمة فقد أوضح أن هنالك رؤية ثابتة للإمام الصادق المهدي، مفادها أنه لا يوجد صعود للقيادة في الحزب وكيان الأنصار عن طريق (التوريث) و(المجاملة)، حيث يكون معيار البذل والعطاء والمنافحة هو الوسيلة الناجعة للوصول إلى أعلى المراتب في المؤسستين، والشاهد أن حزبنا ديمقراطي النزعة يؤمن بالممارسة السياسية المسؤولة فكراً وعملاً، لذلك تجد كل الذين يشغلون وظائف في الحزب قد جاءوا من خلال بوابة الانتخابات الحرة والاختيار المباشر.
الدكتورة مريم نالت أعلى الأصوات في الكلية الانتخابية، أما شقيقها الأصغر صديق الصادق فقد فاز عن جدارة في منطقة بحري، والدكتورة مريم ما دامت ترتكز على العطاء الدافق، وتعمل بالصدق والتفاني والتواضع في سياق خدمة القضية الوطنية ومبادئ حزب الأمة القومي، فهي جديرة بالقيادة- يقول فضل الله- ونسأل الله أن يكتب عمراً مديداً للإمام الصادق.
ويؤكد اللواء (م) فضل الله قائلاً: ليس صحيحاً أن التقاليد الأنصارية تعرقل انطلاقة المرأة عموماً في مسألة الخلافة أو الوصول إلى أعلى المستويات السياسية في الحزب، فقد رسمنا دوراً متطوراً للمرأة قد لا يوجد في كثير من التنظيمات السياسية الأخرى، وكيان الأنصار لا أعتقد أنه كتلة متحجرة وكلاسيكية كما يظن البعض، فهنالك انفتاح ورؤية ثاقبة للفضاءات البعيدة.
وفي السياق، تقول المحامية هالة عبد الحليم، إن الحديث عن (فيتو) أنصاري حول تقدم الدكتورة مريم للخلافة من زاوية (الجندر) هو قول يتسم بالسذاجة والتسطيح ولا يعرف موروثات حزب الأمة القومي والنفحة الأنصارية الأصيلة، فالمرأة الأنصارية قدوة حسنة وتتوكأ على تاريخ طويل ينضح بالجهادية واقتحام الخطوب والصعاب.
وتضيف هالة: إن مريم وصلت الآن بالمثابرة والعمل الدءوب إلى مكانة سياسية عالية في ظل وجود التقاليد الأنصارية، فكيف تقف تلك التقاليد أمامها وبأي منطق وحجة؟! وفي تقديري أن الدكتورة مريم مؤهلة لخلافة الإمام بما تحمل من مزايا وخصائص في النضال السياسي وفج الأهوال وإدارة الدفة، فهي امتداد طبيعي لوالدها الإمام الصادق المهدي، ومن شابه أباه فما ظلم!!
{ قيادات من خارج بيت المهدي
كان من الطبيعي أن تدخل في عملية الترشيح للخلافة في حزب الأمة القومي قيادات حزبية من خارج بيت المهدي، ارتكازاً على شعارات التنافس الشريف، وتطبيق مفاهيم المنازلة المنصوصة في الدستور، والوقوف على بساط الشدّ التلقائي للطموح الذاتي.
يوجد في القائمة نواب الرئيس: الفريق صديق إسماعيل، واللواء (م) فضل الله برمة (باستثناء النائب نصر الدين الهادي باعتباره من بيت المهدي)، كذلك يوجد الأمين العام الدكتور إبراهيم الأمين والأستاذة سارة نقد الله رئيس المكتب السياسي.
يقول البروفيسور حسن مكي الخبير الإستراتيجي: لا اعتقد أن خليفة الإمام الصادق سيكون من خارج بيت المهدي، فالمسألة تصطدم بمركز القوة الروحية والوجدانية في الحزب المتمثلة في آل المهدي، وجمهور الأنصار لا يمكن أن يصادق على هذا الأمر؛ لأن رمزية وقداسة بيت المهدي منقوشة في دواخل هؤلاء، ولا يمكن أن تذوب في الوقت الراهن!!
ويضيف البروفيسور حسن مكي قائلاً: هنالك نقطة جوهرية تتمثل في قبضة آل المهدي على أسرار الحزب ومكوناته، فضلاً عن معرفتهم التامة لطرائق التعامل الخارجي من تمويل وتحالفات وأدراك لعملية توازن المصالح، ولا أرى أن هذه الأشياء تدركها قيادات الحزب من خارج بيت المهدي!!
{ هل هناك منافسون آخرون من البيت؟
يقول الدكتور علي السيد القيادي بالاتحادي الديمقراطي الأصل: من الناحية الواقعية لا يوجد منافس على خلافة الإمام الصادق من ذريته سوى الدكتورة مريم والأمير عبد الرحمن، والشاهد أن رباح تشارك في النشاط المعارض، علاوة على دورها الإعلامي في مكتب الإمام، والأمير صديق هو قيادي في الحزب ولا أشعر أنه من المنافسين للخلافة. وكذلك الأميران بشرى ومحمد أحمد، أما كريمات الإمام أم سلمه وزينب فهما في المكتب السياسي دون التطلع إلى الزعامة، بينما الدكتورة طاهرة والدكتورة رندا تعملان في المجال الإنساني والاجتماعي.
{ الصادق المهدي.. هل اختار خليفته؟
الإمام الصادق المهدي ظل على الدوام لا يفصح عن شخصية من يخلفه في قيادة حزب الأمة القومي، بل ظل يؤكد أنه لن يترك مسؤوليات الرئاسة في هذا المنعطف الخطير الذي يمر على صعيد الوطن والحزب. لذلك بدأت مسألة الخلافة على شاكلة صندوق مغلق لا يعرف أحد ماذا يوجد بداخله، في حين أن التأويلات والترشيحات لم تهدأ في محاولة لاكتشاف من الذي يجلس على كرسي الإمام في المستقبل.
ويراهن الإمام الصادق على العطاء والكسب الذاتي كوسيلة حضارية ومعافاة للوصول إلى الدرجات الأعلى، لكن في هذا الخضم فتح السيد الصادق، كشخصية ملهمة، الطريق أمام كريماته لاكتساب القدرة والمنافسة الحرة أسوة مع أنجاله والعنصر الرجالي على صعيد بيت المهدي ومنسوبي الحزب.
البعض يرى أن الإمام يقف مع (إكسير الأبوة) والميل الطبيعي لذريته في قضية الخلافة، بينما يلوح على لوازم الكفاءة وتحمل الصعاب الموجودة في مشوارهم السياسي.
ومهما يكن، فإن الإمام لم يفصح بعد، لكن الإشارات والتكهنات تنطلق نحو ذريته سيما عندما أطلق قولته المشهورة في تأبين المرحوم محمد أزهري بأن النساء يحملن الإرث مثل الرجال في التكاليف العامة.


http://www.sudanelite.com/news.php?action=show&id=18581



التوقيع: إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره متدينون بغضوا الله إلى خلقه بسوء صنيعهم وسوء كلامهم

ا
لفرقُ بينَ الحكيمِ و الجاهِلِ ، أَنَّ الأَوَّلَ يُناقِشُ في الرأيِ ، والثاني يُجادِلُ في الحقائقِ

اياك ان تقف هائلا بين فكرتك وماينافيها، فلا يبلغ اول درجه من الحكمه من لايعمل بهذه الوصيه من المفكرين

عليك ان تُصلي نفسك كل يوم حربا وليس لك ان تبالي بما تجنيه من نصر او يجني عليك جهودك من اندحار، فان ذلك من شان الحقيقه لا من شانك

فريدريك نيتشه


[
imported_عصام اليقين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-07-2012, 10:26 AM   #[2]
بابكر مخير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بابكر مخير
 
افتراضي

تعرف يا بروف
السؤال دآ يدور بخلد كل أنصاري أولا وحزب تاني
وعلى قول التقرير مرة "التقط القفاز" وفي جلسة عينية في لندن في "المندولا" وعلى ما أذكر متل الايام دي هجريا أو في الحقيقة في رمضان كان "سيد" صادق (كما أحب أن أسميه وأنا صاحب بيعة موروثة من جدنا ود مخير وبابكر بدري للإمام المهدي عليه السلام وعليه مهي باقية للأصل) كان الجديث عن هموم الحزب وبمنى عن "الكيان" لأنه وعلى قول "كورية" في معناه دآك براهو ودآ براهو...
سألت عن الأتي:
هل "جهزنا" القيادي القادم للحزب بعدكم..
ذكر السيد؛ إحنا حزب له آليته وينتخب الاحق لاحقا،،
قلت: إتا جهزوك..
لم يتقبل السيد قولتي هذه وقال: أنا ما في زول جهزني ولكني شققت طريقي لقيادة الحزب..
هنا تقمصت شخصية "العميد" يوسف بدري وقلت:
كدي لو خليتني أشرح ليك القصد..
إتا جهزوك بمعنى أنه منذ صغرك كنت قريب من سيدي الإمام عبد الرحمن وعشت ملتصقا بالإمام الصديق وكان هناك من رعيل الحزب الأولين من كان يعتبرك الإبن المفضل فلم يبخلوا عليك بنصح أو مشورة..
وختمت قولي، على آي حال أنا بفتكر نركز على الصديق "إبنه" من حسي وأنا بباركه كقيادة لما له من دماسة أخلاق وحسن الإستماع وأفق واسع وهدوء في الطبع فطري والتأدب المميز لأهل البيت..
والله ما متذكر بعد دآك الحصل شنهو لكني بتذكر جيد جدا بأنه كنت أنا وكتها "الشف" الذي حضر وجبة السيد الصادق الفضلة thighs المشوية وقد مدحها كثيرا،،
ما عارف هل لانها كانت فعلا طيبة أم لأنه رجل رآقي وصاحب ذوق رفيع وجاملني ساكت..


خلاصته
بفتكر هي حقيقة لا تخضع لإجتهاد
أن قيادي من داخل الاسرة هو أمر in·ev·i·ta·ble
وعليه خياري الأول الصديق
ودكتورة مريم جديرة بالقيادة وما موضوع جندرة أو حكاية أنه الأنصار ما بيوافقوا، لكن لرؤية خاصة..
وبالمناسبة
السيدة حسب سيدها عبد الكريم بدري بلندن هي على رأس هيكل "كيان الأنصار" ومشهود لها بالمقدرة في تولي المنصب روحانيا وإجتماعيا وسياسيا


شكرا لك على تناول الامر فهو قومي تشارك به هموما حزبنا ووطني ينظر لمستقبل قيادة الحزب في بلد حر ديمقراطي..
ودآ كوووووووووووووووووووووووووووووولهو
بعد طولة عمر لحبيبنا سيد صادق



التوقيع:
بابكر مخير متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 17-07-2012, 10:37 AM   #[3]
imported_زاهر صديق الطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_زاهر صديق الطيب
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر مخير
تعرف يا بروف
السؤال دآ يدور بخلد كل أنصاري أولا وحزب تاني
وعلى قول التقرير مرة "التقط القفاز" وفي جلسة عينية في لندن في "المندولا" وعلى ما أذكر متل الايام دي هجريا أو في الحقيقة في رمضان كان "سيد" صادق (كما أحب أن أسميه وأنا صاحب بيعة موروثة من جدنا ود مخير وبابكر بدري للإمام المهدي عليه السلام وعليه مهي باقية للأصل) كان الجديث عن هموم الحزب وبمنى عن "الكيان" لأنه وعلى قول "كورية" في معناه دآك براهو ودآ براهو...
سألت عن الأتي:
هل "جهزنا" القيادي القادم للحزب بعدكم..
ذكر السيد؛ إحنا حزب له آليته وينتخب الاحق لاحقا،،
قلت: إتا جهزوك..
لم يتقبل السيد قولتي هذه وقال: أنا ما في زول جهزني ولكني شققت طريقي لقيادة الحزب..
هنا تقمصت شخصية "العميد" يوسف بدري وقلت:
كدي لو خليتني أشرح ليك القصد..
إتا جهزوك بمعنى أنه منذ صغرك كنت قريب من سيدي الإمام عبد الرحمن وعشت ملتصقا بالإمام الصديق وكان هناك من رعيل الحزب الأولين من كان يعتبرك الإبن المفضل فلم يبخلوا عليك بنصح أو مشورة..
وختمت قولي، على آي حال أنا بفتكر نركز على الصديق "إبنه" من حسي وأنا بباركه كقيادة لما له من دماسة أخلاق وحسن الإستماع وأفق واسع وهدوء في الطبع فطري والتأدب المميز لأهل البيت..
والله ما متذكر بعد دآك الحصل شنهو لكني بتذكر جيد جدا بأنه كنت أنا وكتها "الشف" الذي حضر وجبة السيد الصادق الفضلة thighs المشوية وقد مدحها كثيرا،،
ما عارف هل لانها كانت فعلا طيبة أم لأنه رجل رآقي وصاحب ذوق رفيع وجاملني ساكت..


خلاصته
بفتكر هي حقيقة لا تخضع لإجتهاد
أن قيادي من داخل الاسرة هو أمر in·ev·i·ta·ble
وعليه خياري الأول الصديق
ودكتورة مريم جديرة بالقيادة وما موضوع جندرة أو حكاية أنه الأنصار ما بيوافقوا، لكن لرؤية خاصة..
وبالمناسبة
السيدة حسب سيدها عبد الكريم بدري بلندن هي على رأس هيكل "كيان الأنصار" ومشهود لها بالمقدرة على هذا المنصب روحانيا وإجتماعيا وسياسيا


شكرا لك على تناول الامر فهو قومي تشارك به هموما حزبنا ووطني ينظر لمستقبل قيادة الحزب في بلد حر ديمقراطي..
ودآ كوووووووووووووووووووووووووووووولهو
بعد طولة عمر لحبيبنا سيد صادق



سلام يا عمنا د. مخير ..
سؤال بريء جدآ ..
هل ممكن يأتي بديلآ للسيد الصادق المهدي ( بعد طول عمر ) طبعآ ..
من خارج الأسرة .. حتي لو إكتملت فيه كل المواصفات اللازمة للزعامة ..
أم أن الأمر محسوم ( للوراثة ) ولا فكاك منها ..
لك كل الود ..



التوقيع: ومشيناها خطي كتبت علينا ..[SIGPIC][/SIGPIC]
imported_زاهر صديق الطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-07-2012, 01:09 PM   #[4]
imported_بدر الدين اسحاق احمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_بدر الدين اسحاق احمد
 
افتراضي

[gdwl]هل "جهزنا" القيادي القادم للحزب بعدكم..
ذكر السيد؛ إحنا حزب له آليته وينتخب الاحق لاحقا،،
قلت: إتا جهزوك..
لم يتقبل السيد قولتي هذه وقال: أنا ما في زول جهزني ولكني شققت طريقي لقيادة الحزب..
هنا تقمصت شخصية "العميد" يوسف بدري وقلت:
كدي لو خليتني أشرح ليك القصد..
إتا جهزوك بمعنى أنه منذ صغرك كنت قريب من سيدي الإمام عبد الرحمن وعشت ملتصقا بالإمام الصديق وكان هناك من رعيل الحزب الأولين من كان يعتبرك الإبن المفضل فلم يبخلوا عليك بنصح أو مشورة..
وختمت قولي، على آي حال أنا بفتكر نركز على الصديق "إبنه" من حسي وأنا بباركه كقيادة لما له من دماسة أخلاق وحسن الإستماع وأفق واسع وهدوء في الطبع فطري والتأدب المميز لأهل البيت..[/gdwl]


[justify]ديل جدو وأبيه .. وطبيعى جداً أن يهتم ويرعى الجد والاب إبنهما ... ولكن الطبيعى أن نسأل كيف ينتج ويشكل الحزب قياداته بحظوظ متكافئة بينهما وتتاح الفرصة للنابغين منهما للتقدم لقيادة الحزب ..
مهم جداً النظر الى كيان الانصار وامينه العام الشيخ عبد المحمود أبو وتيارهم الاسلامى الجهادى فى بنية حزب الامة .. فهولاء لهم بيعة فى اعناقهم للامام الحالى والذى يأتي من بعدهم ( وقطعاً هو من آل المهدى ) .
الموضوع ما أشواق وقراءات حسن مكى وهالة عبد الحليم
المموضوع المكونات الداخلية لحزب الامة / القيم الحاكمة للعلاقات بين قياداته وعضويته / ثقل تيار وكيان الانصار فى الحزب / التاريخ فى حزب الامة / إمام الانصار قطعاً هو رأعى لحزب الامة فهل تكون مريم الصادق هى إمام كيان الانصار ؟ / ...الخ
ثم بالجنبه كدا .. حزب الامة دا تركة الامام عبد الرحمن وابنائه وليس لابناء عبد الله الفاضل نصيب ( دا الورثة ) [/justify]




التوقيع: [align=center]ان الانسان الذى ليس شاهداً على عصره ..شاهداً على صراع الحق والباطل ..لا يهمنا ان كان واقفاً فى المحراب يصلــى او جالساً فى الخمارة

الشهيد ..على شريعتى [/align]

[align=center]


ويبقــى المستمسكون بفطرتهــم هم الاكثــر ثباتــا على طريق الجنــة ...

هانــى فحــص ..
[/align]
imported_بدر الدين اسحاق احمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-07-2012, 06:43 AM   #[5]
imported_عصام اليقين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_عصام اليقين
 
افتراضي


د.بابكر،

سرد واقعي جميل، اتمني العمر الطويل للامام الصادق المهدي، ولكن نفس المشكله التي بدات بين الساده الصادق والهادي المهدي لم تنتهي بعد؟والغريبه ان اغلب الاحزاب السودانيه ذات التوجه الديني لديها نفس المشكله: وهي التفريق بين الامامه الدينيه من قياده الحزب، لان قياده الحزب تتختلف عن الامامه لان واحد دينيه الاخري سياسيه ، السياسيه لربما تتكون من عوامل تتختلف عن المسار الديني ، ولذلك الفصل بينهما ضروري ، في مثال حزب الامه، الفصل بين امامه الانصار وقياده الحزب مهم،وبسهل عمليه قياده الحزب لشباب الحزب، ولذلك اتمني ان يفرق بين الاثنين، وبناء علي ذلك، يمكن ان تكون قياده الحزب منتخبه من اعضاء الحزب وتكون امامه الانصار في مكانها الطبيعي، رايك في صديق واقعي ، ربما في امامه الانصار

تحياتي







التوقيع: إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره متدينون بغضوا الله إلى خلقه بسوء صنيعهم وسوء كلامهم

ا
لفرقُ بينَ الحكيمِ و الجاهِلِ ، أَنَّ الأَوَّلَ يُناقِشُ في الرأيِ ، والثاني يُجادِلُ في الحقائقِ

اياك ان تقف هائلا بين فكرتك وماينافيها، فلا يبلغ اول درجه من الحكمه من لايعمل بهذه الوصيه من المفكرين

عليك ان تُصلي نفسك كل يوم حربا وليس لك ان تبالي بما تجنيه من نصر او يجني عليك جهودك من اندحار، فان ذلك من شان الحقيقه لا من شانك

فريدريك نيتشه


[
imported_عصام اليقين غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 03:02 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.