فى كتاب الاغانى قراءت هذه النكته ...
جلست عجوز من الاعراب الى فتيان يشربون نبيذا فسقوها قدحا فطابت نفسها فتبسمت فسقوها قدحا اخر فاحمر وجهها وضحكت فسقوها ثالثا فقالت: خبروني هل نساؤكم يشربن هذا
قالوا نعم
قالت: والله ان صدقتم مافيكم من يعرف اباه...
فى التمانينيات كنت مغترب بالسعوديه ...مندوب مبيعات لحليب الربيع ...
وكانت اذاعه امدرمان غير مسموعه فى تلك الايام الا بجهاز فحل من عينه ..( غروندغ ستلايت ) وظهر لغروندغ وكيل فى الناصريه فى الرياض ...واشتريت منه جهاز بالشى الفلانى ...ومازال معى الجهاز حتى الان ... وكان اول شئ سمعته فى ذلك الجهاز اغنيه حمد الريح ...حمام الوادى ياراحل ...بالله العظيم تلك الليله لم انم ومن الصباح قدمت استقالتى وتانى يوم ركبت الطياره على الخرطوم ...يعنى اغنيه رجعتنى اها عليكم الله اوبريت زى ده حيعمل فى المغتربين شنو ..
وزى ماقالت الاعرابيه فوق اكان المغتربين بسمعوا جنس الغناء ده
اكيد ماح يفضل ولا واحد بره
اغنيه رائعه الى الحد البعيد ...ويقينى لنها ستكون اغنيه خالده
واجمل منها الصوت صوت رائع ..لن استطع ان اقراء اسمه فمن هو ..؟
شكرا لمن اهد ى لنا الاغنيه
|