امونة بت عبود:
هى امونة بت عبود الاخت الكبرى لمهيرة بت عبود الشاعرة والفارسة المعروفة فى تاريخ السودان الحديث
امونة بت عبود هى زوجة الشيخ الازيرق جد الازيرقاب بمنطقة القرير حاليا وهو احد اهم رجالات الشايقية فى زمانه
بل كان احد السناجك الاربعة وهم الملك شاويش او (جاويش)والملك صبير
والشيخ حمد ود عكود
والشيخ الازيرق الملك شاويش او (جاويش)والملك صبير
وقد كانت امونة بت عبود من رائدات التعليم فى السودان الشمالى وقد انشأت مدارس للبنات ومدارس للبنين
وكانت هذه المدارس تدرس فقط القرآن وعلوم الدين لذلك من الاصح ان نطلق عليها لفظة
خلاوى وذلك لا ينفى
انها من رائدات التعليم فى السودان ومعروف عنها انها كانت تصرف على خلاويها من مالها الخاص
فقد كانت لها اراضى تزرع فيها القطن والقمح وغيره وقد سخرت ريع هذه الاراضى للانفاق على التعليم والتكايا
التى كانت تستقبل فيها الضيوف ومعظمهم من الحجاج الذين يعبرون الاراضى السودانية قادميين من غرب افريقيا
وقد ذكرها رفاعة رافع الطهطاوى فى كتابه (السودان)حيث ذكر الاتى:
(
( وقد رأيت في طريقي لبلاد الشايقية بمديرية دنقلا حرم سنجك يدعي الملك الازيرق تسمي السيدة أمونة
تقرأ القرآن الكريم ومؤسسة مدرستيين احداهما للاولاد والثانية للبنات كل منهما لقرآة القرآن الشريف وحفظ المتون
وتنفق علي المدرستيين من كسبها من زراعة القطن وحلجه وغزله وتشغيله ولاترضي أن يشوبه من مال زوجها
وبجانب المدرستيين لديها خلوات لمن يختلي من العباد والزهاد الحاضرين من أقصي البلاد لأداء فريضة الحج
ومنزلها كالتكية للفقراء وأبناء السبيل والقاصدين بيت الله الحرام....)
وقد كان كل نشاطها التعليمى فى منطقة شندى وما حولها من مناطق ثم انه ولشدة محبة الناس واحترامهم لشخصها
تنازل بعض ملاك الاراضى للسيدة امونة عن ملكية الاراضى ووسعت نشاطها الزراعى ووئسعت نشاطها فى
نشر التعليم والقرآن وبنت مساكن منفصلة للحجيج الذى يشق ديارها قاصدا البيت الحرام واحبوها حبا عظيما
ونشروا سيرتها فى كل البقاع التى يمروا عليها وقد انتشرت عنهم المقولة

نحن نعرف مكة والمدينة وامونة)