هذا الإفتتان ..
هذا الإفتتان
دَعْنِي لِحالٍ أرتَقِيهِ
لا لِصَبرٍ
لاحْتِشادِ الشَوقِ في لُغَتي
لأني لستُ مَعنِياً بهذا الإفتِتانْ ..
هيَ مَن تَقولُ بما تَقولُ
حِيناً تُزغردُ في الرُؤى قَدَراً،
حِيناً
وتَجتاحُ الأماكِنَ كُلَّها
صَعبٌ عليَ ضِرامَها،
صَعبٌ ولكنِّي اشتعلْتُ بها فضَوَّأتِ السُكونَ بِقابِ قَوسٍ شَمسُها ..
قالتْ فانحازَتْ أغاني الرُّوحِ
مُوسِيقى العُيونِ،
وإنفِعالُ شُجُونيَ الوَلهَى بِقارِعَةِ البَريقِ فما تَماهَتْ حَسبَ ما رَصَدَتْ لِجانُ المَهرَجانْ،
هيَ من تُرَتِّبُ في مَناحِلِها لِذائقةِ الحَواسِ حَواسَّها
إذْ شَهدُها عَسَلٌ ومحتَدِمُ الحَلاوةِ فارِهٌ
هيَ إذ تَكونُ فمَن يَكونُ بِوَعيِهِ ؟
تتسابقُ الأفراحُ تدفعُ بعضَها
بعضٌ يُناولُها الرَّحيقَ تَزلُّفاً،
بعضٌ يَدِسُ الوُّدَّ في أطرافِها،
بعضٌ يَلمُ نثارَ عطرٍ من تَبَسُّمِها الحميمْ ..
دَعْني .. أو فدَعْنا،
إنَّا إلى اللهِ العَزيزِ تَضرُّعاً
يا مالِكَ الإصباحِ هذا نُورَها
فيها زَرَعْتَ حَدِيقةً،
رَوْضاً،
بَساتِيناً من الأضواءِ والدَهْشاتِ واللا أُسَمِيهِ أنا
إلا بِأنَّكَ يا إلَهي قادِرٌ
بل أنتَ القَدِيرُ فدُلَّني سُبُلَ الخُروجِ؟
وكيفَ أمشِي
رُدَّني حَيثُ ابتَدرتَ تنُوشَني وتَزِجُّ في قَلبِي رِسالَةَ رَوْعَةٍ،
وقُبَيْلَ هذا الإمتحانْ،
أنا ساقِطٌ في لُجِّها
ساقِطٌ فِيها،
وفي مَلَكُوتِ خَلْقِكَ يا بَدِيعْ ..
أنا
س
ا
ق
طٌ.
محمد حسن الشيخ
الرياض
|