أمس زارتني بواكير الخريف
لـ روحه كفجر الحب الطالق
إلهي
إلمسْ هذا القلب بقلبك
هل تعرفه إنه لك
مولع بك ومأخوذ
لكنهم سدوا كل الطرق التي إليك
كل فريقٍ يستحوذ طريقا ويصنع له بابا
ويقول : ( بابي هي الطريق )
إلهي ، دلني على طريق
لا مملوكة ولا محكومة
ولا باب لها ولا جند
(قاسم حداد)
النيل ذالك العاشق الممتد في جسد الحبيبةالبلد.لا يحمل الماء الازرق فقط ولا الليل الازرق فقط انه يحمل الينا اقنعة الحياة والجمال بكامل قواها الوجدانية،،يحمل الينا الازمنة المرنة والاسئلة الاكثر انسانية من اجابتها،،مثلما لـ الفنون جنون التشكل في جغرفيتها،،
لـ لاذاننا النسق المعقد من الجموح الذي يقيمه صهيل العبارات في صهوة اللغة و المدي في صوته اذن هو (يغني نحن نتنفس..)
هـوراجل مولود بطعم معاناة فريدة،،وحينما نجد انفسنا امامه سنجدنا امام اوراق تشتعل وقلم يبكي ونحن بينهما في حاجة ان نعرف اكثر من الحاجة ..حيث نتستجير
من نار البكاء برمضاء الكتابة...
ومع ذلك نكتب ونصرخ لاننا لم نجد وسيلة اخري للتعبير.. فهل حقآ اننا بدأنا حين بدأ الرجل الابداع، ام انناانتهينا حين ابدع الرجل ولم نبدا؟ لااعلم سوي انني حملت القلم وبدأت الهذيان دون سابق انزار
لقد استمعنا له حتي ساعةالافتكار الخامسة والعشرين بعد الصدي ،،شربنا معه نخب الحرية في مأدبة التزام الذكي،،انه الرجل المسموع الذي يموت بصوت مسموع، يحزن بقلب مسموع وعلي متن قوافي وطنية يقود انفعالتنا بفن طاعن في الكبرياء،،كان يجسر كنا نغفو كان يشتعل كنا نضيء...
لم ياتي مصطفي سيد احمد من غموض كان كـ البرق الموجه بمهارة الخبرة وصناعة الزمن ومطامع الضوء وانحياز المطر.. فقد كان علي الزمن ان يتمهل وكان علي المواثيق أن تؤكد حضورها بنقطة دم بحجم كلمة فالالام الوطنية الكبري تنجب الابداعات الكبري..
هل أنا ابدوا حزينا*
حزنآ يدغدغ حواسنا ويحرك سيمفونية المطر والتكوين والرغبةالمجيدة في (التسكع في مرايا الزمن المكهرب بالحريق)
الحاجة التي في اتساع الحقول والمضامين والقبيلة والاهة التي تقترف خطيئة البحث عن سكون داخل اسوار الوطن
ك زغرودة الانكسارات الموسيقية المشرقة علي ضفاف الرجل النيل العشق المضامين.. فهتز بحر الفن واضاءت مصابيح التمني..
يازمان الحاجة عندكـ
يازمان الاهة حدكـ
لاتطأ الوردة الصبية*
حين يغني يسكننا احساس متكافئ الدهشه. نتيجة ارتعاشة حب خلاقة بين رجل هو مطلق الفحولة التي في الابداع وامراة هي عنوان التجلي الذي في الخصوبة..هي الكلمة النافذه التي في جزو ر النخيل وامتداد النيل جسد في امعشوقة البلد..
مغني من رحم بلد حبلي ب الحقول ومض المطر...
وعندما تجتحنا حمي التفاصيل المرعشة نمتطي صهوة التنقل في تفاصيل المسافات علي جغرافية وطن اسمه مصطفي سيد احمد ونقدس ماضية بعفة وتسسكننا موسيقهاوتتبتل دواخلنابعطر الدعاش وانشودة الخلود
..
غني بشرف...
وامطر بـ كبرياء..
وباشرنا بـ دهشة...
.ليبق خالدا فينا بعمق اصالة فنه واحترامه
ل وطن عزالشدائد
غيداء
|