منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-11-2005, 10:22 AM   #[1]
غيداء
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي أمس زارتني بواكير الخريف

لـ روحه كفجر الحب الطالق

إلهي
إلمسْ هذا القلب بقلبك
هل تعرفه إنه لك
مولع بك ومأخوذ
لكنهم سدوا كل الطرق التي إليك
كل فريقٍ يستحوذ طريقا ويصنع له بابا
ويقول : ( بابي هي الطريق )
إلهي ، دلني على طريق
لا مملوكة ولا محكومة
ولا باب لها ولا جند

(قاسم حداد)


النيل ذالك العاشق الممتد في جسد الحبيبةالبلد.لا يحمل الماء الازرق فقط ولا الليل الازرق فقط انه يحمل الينا اقنعة الحياة والجمال بكامل قواها الوجدانية،،يحمل الينا الازمنة المرنة والاسئلة الاكثر انسانية من اجابتها،،مثلما لـ الفنون جنون التشكل في جغرفيتها،،
لـ لاذاننا النسق المعقد من الجموح الذي يقيمه صهيل العبارات في صهوة اللغة و المدي في صوته اذن هو (يغني نحن نتنفس..)
هـوراجل مولود بطعم معاناة فريدة،،وحينما نجد انفسنا امامه سنجدنا امام اوراق تشتعل وقلم يبكي ونحن بينهما في حاجة ان نعرف اكثر من الحاجة ..حيث نتستجير
من نار البكاء برمضاء الكتابة...
ومع ذلك نكتب ونصرخ لاننا لم نجد وسيلة اخري للتعبير.. فهل حقآ اننا بدأنا حين بدأ الرجل الابداع، ام انناانتهينا حين ابدع الرجل ولم نبدا؟ لااعلم سوي انني حملت القلم وبدأت الهذيان دون سابق انزار
لقد استمعنا له حتي ساعةالافتكار الخامسة والعشرين بعد الصدي ،،شربنا معه نخب الحرية في مأدبة التزام الذكي،،انه الرجل المسموع الذي يموت بصوت مسموع، يحزن بقلب مسموع وعلي متن قوافي وطنية يقود انفعالتنا بفن طاعن في الكبرياء،،كان يجسر كنا نغفو كان يشتعل كنا نضيء...
لم ياتي مصطفي سيد احمد من غموض كان كـ البرق الموجه بمهارة الخبرة وصناعة الزمن ومطامع الضوء وانحياز المطر.. فقد كان علي الزمن ان يتمهل وكان علي المواثيق أن تؤكد حضورها بنقطة دم بحجم كلمة فالالام الوطنية الكبري تنجب الابداعات الكبري..

هل أنا ابدوا حزينا*

حزنآ يدغدغ حواسنا ويحرك سيمفونية المطر والتكوين والرغبةالمجيدة في (التسكع في مرايا الزمن المكهرب بالحريق)
الحاجة التي في اتساع الحقول والمضامين والقبيلة والاهة التي تقترف خطيئة البحث عن سكون داخل اسوار الوطن
ك زغرودة الانكسارات الموسيقية المشرقة علي ضفاف الرجل النيل العشق المضامين.. فهتز بحر الفن واضاءت مصابيح التمني..

يازمان الحاجة عندكـ
يازمان الاهة حدكـ
لاتطأ الوردة الصبية*

حين يغني يسكننا احساس متكافئ الدهشه. نتيجة ارتعاشة حب خلاقة بين رجل هو مطلق الفحولة التي في الابداع وامراة هي عنوان التجلي الذي في الخصوبة..هي الكلمة النافذه التي في جزو ر النخيل وامتداد النيل جسد في امعشوقة البلد..
مغني من رحم بلد حبلي ب الحقول ومض المطر...
وعندما تجتحنا حمي التفاصيل المرعشة نمتطي صهوة التنقل في تفاصيل المسافات علي جغرافية وطن اسمه مصطفي سيد احمد ونقدس ماضية بعفة وتسسكننا موسيقهاوتتبتل دواخلنابعطر الدعاش وانشودة الخلود
..
غني بشرف...
وامطر بـ كبرياء..
وباشرنا بـ دهشة...

.ليبق خالدا فينا بعمق اصالة فنه واحترامه
ل وطن عزالشدائد

غيداء



غيداء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-12-2005, 11:44 AM   #[2]
المجدلية
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية المجدلية
 
افتراضي

[align=center]غــــــيـــــــداء

وقلبك القلم النابض بالحب و العشق للوطن

لك أهدى أغنية و حزمة أمنيات



[media]http://www.sudaneseonline.com/SudaneseMusic/music/watanaisong/[email protected][/media][/align]



التوقيع: [align=center]"الأصدقـــــ أوطان صغيرة ـــــــاء "
- إميلي ديكنسون -
[/align]
المجدلية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-12-2005, 06:04 PM   #[3]
غيداء
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

مجــدلية يا
هذه البنت التى
تمتد فى دنيايا
سهلاً ..
وربوعاً ..
وبقاع...

انا
على أطروحة الحلم المسافر .. ألتقيكـ

امتناني لكـ

غيداء



غيداء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2005, 12:06 AM   #[4]
عصمت العالم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عصمت العالم
 
افتراضي

العزيزه جدا غيداء.

يا الهه السحر..وفن التعبير..وتشكيل الصياغه... انت.قنديل يضىء بعبق الذكريات وسحرها وتلك اللمسات السبر


ولوج مدى زمن الارتحال الحى على ركاب قافلة الشجون..فى نقله هى سفينة تلك الصحراء الممتده القاحله...حيث الحراره تسلخ ثبات الحس وزمهرير البرد يقطع نياط القلب..ورغبة الفزع تطال كل خاطر وحس...وذلك النهر العظيم يشق البلاد طولا...يهدر فى زمنه وبصوته وبحسه .ويجوب بنسكابه افق كل تفاصيل الحياه..هنالك فن ولحن يوازى خرير ذلك النهر العظيم وهناك صوت يشجى ويصطحب ويصاحب ويفترش غشاوة الحس وهو يمسح قطرات الندى من عيون الحس لكى تشق وتستلهم من غسل ذلك الندى لمنافذ الرؤيه ما يتيح لها ان تبصر باتساع ومدى..وتمازج وتزامن وابصار عميق...مصطفى سيد احمد..هو خرير تدفق وانهمار منسكب بشجنه وشجونه وحبه وعطائه ووفرته وتفرده وطعمه وعطره يغمر فى سيول اندياحه كل الجروف ويعتلى الظروف ويبدى ويعيد..يسقى كل الحقول ليعطى اسباب الحياه.وعمق احساس الدواخل اراضى بور عطشى وجدباء يباب تحتاج لدفق يطفى ظما العطش بكل انواعه يسقى ليفرخ لينبت ليمنح ليعطى.وحين يدفر القاش عندنا فى كسلا فى الشرق ياتى بثقيل حمله من كل شىء وهو يدوى فى تدفقه وكانه اساطير الجن المرعوب المتمرد يقتلع فى اندفاعه كل شىء.ويخترق حشا كسلا ويقهرها ويكسر تبيان حواجزها ويبكى ابنة القاش بدموع الفقد الحسى والمادى..ولكنها لا تزال تغتسل منه وتغتسل به وتتطهرمنه .وهو يسقى السواقى الجنوبيه..وهو ينهمر مارا بجبال مكرام...وجبال التاكا على سفح ذلك الوادى..يظل هو القاش المعطاء...وسيظل مصطفى سيد احمد هو ذلك النهر الخالد الهادر..الذى يمنح الحياه..

وذلك احساس فيه ضمان الاعتراف الحسى بقنديل يضىء عبر هوج الرياح ويمنح كل قبس الضياء ولن ينطفىء برغم الزمن والانواء...

فمصطفى فى حس ما قدم وفى ازيز مناجاته وتفرده هو ذلك الطير المهاجر الذى لم يعرف له سكه او جواز سفر..غير صدق احساس العطاء بلا حدود..

العزيزه غيداء...


رديتينى الى قيد الشجون..واوثقتى دفق حسى فى تلك المحاجل الالم الوجع...والدموع..ونزيف حزن ينادى فى اختزان اعماق الدواخل..بانسكاب مفجع..وانا اتذكر زمنا..وحسا..وايلافا.ومعانى..وقيم..وربط...
لتسقط الدموع فانها تغسل تباريح الشجن وتجلى الاحساس ليتعلق برؤى فيها كل معانى وازمان الوفاء...
عميق التقدير....وان اختلفت تفاسير الرؤيا فمدى رؤياك نقلنى الى مشهد اخر.. افصحت به..كى افضفض ما فى من شحنات تعتلج..
كل الاعزاز..



عصمت العالم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2005, 05:40 AM   #[5]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

غيداء..
المجدلية..
عصمت..

التحية وأنتم تُكسبون صباحاتي رائحة الدعاش...
وطعم النعناع،

http://www.sudaneseonline.com/Sudane...online.com.mp3

عكــود



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-12-2005, 02:33 PM   #[6]
غيداء
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

استاذنا العزيز عصمت العالم

فمصطفى فى حس ما قدم وفى ازيز مناجاته وتفرده هو ذلك الطير المهاجر الذى لم يعرف له سكه او جواز سفر..غير صدق احساس العطاء بلا حدود..

نعم استاذي هوذلك الطير المهاجر الذى لم يعرف له سكه او جواز سفر،،هو انشودة المستحيل جعلنا نحلق خارج منطقة انعدام القدر الفني وحدوث نسق من الاحتفال الرائد فينا. بـ ممارستة للفن الخلاق داخل أوعية الغناء وخلايا الموسيقي..
دئمآ مايحضرني سؤال من خلد من؟؟؟
الزين كتبوا له خلدوه ؟؟
ام صوته المسافر بين احلام التوغل والمستحيل خلدهم؟؟
لاشك ان الكتيابي حينما كتب (لمحتـــك) كانت المفردة فتحآ مبينآ . .ما بين الام والكاف سكن ضجيج الكون
لكن حينما صدح بها صوته منحها اجنحة الخلود..
لـ كل الزين كتبوا لهو التحية فقط اشعلوا فينا قلاع وخيول وطبولا فلا جف لهم في صدأ الزمان مداد..
وله النور والرحمة بقدر عطائه لـ وطن عز الشدائد.

ولكـ مني كل الاعزازوالتقدير.

وانت تعطر البوست( برؤى فيها كل معانى وازمان الوفاء...)


غيداء





غيداء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-12-2005, 02:40 PM   #[7]
غيداء
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

استاذنا عكود
حضورك منح البوست نكهة الصفاء
شكرا علي الاغنية( أمس زارتني بواكير الخريف )فقط بحثت عنها طويل
لكـ كل الود

غيداء



غيداء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-12-2005, 04:23 PM   #[8]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

اقتباس:
شكرا علي الاغنية( أمس زارتني بواكير الخريف )فقط بحثت عنها طويل
العزيزة غيداء،

لم يكن لي من فضل غير أن جعلت تسجيلها ممكناً..
فقد أنزلتِ أنتِ الحرف..
وأنزلت المجدلية النغم..
لكِ ولها كل عرفان وامتنان،

عكــود



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-12-2005, 10:00 PM   #[9]
عصمت العالم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عصمت العالم
 
افتراضي


العزيزه غيداء...
ايتها السحر.والساحره
دائما تحبسيننى خلف قضبان تفضلك والافاضه بما لا استحق...وكما قال العملاق الفذ الشاعر جماع..

انا من تستخفه بسمة الطفل..ولا اتمدد اكثر من ذلك..
ولانك انت فتحت مغالق ذاك المصباح واطلقت الجان من عقاله..فكان واجبا ان نقول فى حق المدى البراح مصطفى سيد احمد ما يجب ان يقال..فمصطفى اتى الى هذه البسيطه وهو يعلم واجب رسالته..فنفذها من اول وهله..كثيرون يتحدثون عنه وينتمون اليه ويرتبطون به زوقلة قليله تعرف خباياه..وتملك تفسيرا له.وتستطيع قراته وتستوعب ما يقول... يجب ان نتفق اولا على ان مصطفى سيد احمد هو ظاهره كونيه لن تتكرر..وهوكوكب من عالم اخر..ظهر على مجرة هذا الكون الذى نسكنه..اتىوقلب موازين كل شىء فى فن الغناء والايحاء الشعرى.فشعر الشعراء فى فكرة الايحاء بما يريدبما يريد فاعادوا الهام الرسم على ما افاض به من رؤى..واجبر الالحان ان تاتيه من حرز الاسحار.فطاف بها وطافت به...وهو كان يعلم بتدرج مستقبله بكل وضوح ومعرفه..وكان يدرك كل شىء حتى بدايات مرضه وما قال عنه الطب.وما احس به..مصطفى كان مجره لها مدارها الخاص ولها نظامها الشمسى..انسرب فى نظام كوكبنا الارضى ليعدل نظام السريان والدوران..فابان مظهره كل شىء..ومصطفى سيد احمد سفر الغياب الطويل ..رحل يتحرك بنواميس الكون بدا منذ الالاف السنوات القديمه وات الى حاضر هذا الزمان وذهب الى مستقبل زمان اخرلا يدرك مداه احد....وانه هناك فى عوالم زاخره يمنحها من فنه الدافق عطايا لا تحد ولا تعد..ولا تحسب...
ولو عاودنا الاستماع الى اى عمل فنى له..يرحل بنا الى مدى عوالمه هو...ويشدنا الى مجرات زمن افلاكه ويسحبنا معه...استمعوا له .هل تستطيعون ان تحبسوا مسيل الدموع.او شجن الذكرى او ملامح الوطن وعذابات المساكين والضعفاء والمحتاجين وهجر الغربه.انه يستدعى الحزن والنزف والدمع فينا..وانه ينادى الفرح والاسعاد فينا.وانه يدوزن مشاعرالحب ويدلقها على اعتاب خطواتنا...وانه يحرق عذابات البعاد فى تكسر الاحلام فى دنيا الخيال..وهو يجمع نواح الليل مع غناء الفجر..مع وحيح الام الثكلى ومع وجج الشجون حين يطغى عليها الم الفراق...
انه يستحلب كل ما فينا ...كيفما اراد...نسمعه ونحن نراه بتلك القامه..وحزن الشجن..
غيداء العزيزه..

يتحدث الكثيرون.عن مصطفى.ونصمت نحن..ونستعيد تفاصيل مدى معرفتنا به.دون الحوجه للاعلان..لاننا لا نريد ذلك وهو لا يريد ذلك..لان عمق وفاء تلك المعانى لا يحتاج ان يشار اليه.لتبقى جدلة الحرير فى الموقع القديم..يشدها وجع عزف انين ذلك الناى الحزين..حين يدلق نزف الجراح الدموع...وتترأى ملامح مصطفى مخلوطه بصوته وحزنه وإلتياعه..ونزفه..وعشقه..وتفرده..فى وهج كل ذلك الاحساس الرقيق ..والشفافيه المطلقه..ليبقى محلقا وقائما فى اعماقنا حتى ياذن الله بالرحيل..

احببت ان ابث لك ذلك المشهد..واشاركك متعة جوى الشجن فى اغنية امس زارتنى بواكير الخريف..اغنيه فيها بروفايل كامل عن مزارات كل تلك الرؤى...دعينى اسرج راحلتى فانا مقدم على سفر طويل..

عميق اعزازى لك.وتقديرى



عصمت العالم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-12-2005, 11:50 PM   #[10]
عز المزار
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الغاليه غيدا
التحايا بقدر روعتك
لا اعرف لماذا؟؟؟؟ وانا احاول الاطلاع على المنتدى وانا زول جديد جدا ان يراودنى احساس الفقد اكثر من اى وقت مضى كانى ابكيه للمره الاولى فدوما ذكرى هذا الرائع مربوطه عندى باشياء خاصه جدا وفتره اكثر خصوصيه فلك من الود اجمله وانت تلونين دخولنا لسودانيات بهذا المزيج من الحزن والفرح الذى انا احسه الان تماما
ودعينى وعبر بوستك الرائع ان احى كل القائمين على امر هذا الوطن الرائع سودانيات الذى نامل ان نجده كما نحلم ولحنينه منا خالص الود



التوقيع: [foq]ولولا الذكرى ما في أسف
ولا كان التجني وقف
وصوت ذكراك رزاز صفق
على خطوات بنات سجعن
وشوق رؤياك حنين لي رحلة في المجهول
لولا الذكرى ما في وصول
ولولا الذكرى ما في شجن
[/foq]
عز المزار غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-12-2005, 06:30 PM   #[11]
غيداء
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

استاذنا عكود
لكـ الفضل دائما علينا
لـ المجدليةالسامقه دائماالحب.
غيداء



غيداء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-12-2005, 12:12 PM   #[12]
غيداء
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عصمت العالم

يتحدث الكثيرون.عن مصطفى.ونصمت نحن..ونستعيد تفاصيل مدى معرفتنا به.دون الحوجه للاعلان..لاننا لا نريد ذلك وهو لا يريد ذلك..لان عمق وفاء تلك المعانى لا يحتاج ان يشار اليه.لتبقى جدلة الحرير فى الموقع القديم..يشدها وجع عزف انين ذلك الناى الحزين..حين يدلق نزف الجراح الدموع...وتترأى ملامح مصطفى مخلوطه بصوته وحزنه وإلتياعه..ونزفه..وعشقه..وتفرده..فى وهج كل ذلك الاحساس الرقيق ..والشفافيه المطلقه..ليبقى محلقا وقائما فى اعماقنا حتى ياذن الله بالرحيل..

احببت ان ابث لك ذلك المشهد..واشاركك متعة جوى الشجن فى اغنية امس زارتنى بواكير الخريف..اغنيه فيها بروفايل كامل عن مزارات كل تلك الرؤى...دعينى اسرج راحلتى فانا مقدم على سفر طويل..

عميق اعزازى لك.وتقديرى

استاذنا العزيز
ليتك تتمدد اكثر في الحديث عنه فنحن كاجيل لم ندركه
جيدآ لكنه توغل فينا جيدآ كماسيفعل مع اجيال قادمه
فهو تمامآ كـ
مياه النيل يدخل فى عروق السنبلة المسقية
بى عرق الشمس .. موكب للحريق.
""فرس كل القبيلة .. تلجموا
يكسر قناعاتا ويفر .. يسكن مع البدو .. فى الخلا
ما يرضى غير الريح تجادلو
وتقنعوا""

اعزازى لكـ.وتقديرى

غيداء



غيداء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-12-2005, 12:21 PM   #[13]
غيداء
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عز المزار
الغاليه غيدا
التحايا بقدر روعتك
لا اعرف لماذا؟؟؟؟ وانا احاول الاطلاع على المنتدى وانا زول جديد جدا ان يراودنى احساس الفقد اكثر من اى وقت مضى كانى ابكيه للمره الاولى فدوما ذكرى هذا الرائع مربوطه عندى باشياء خاصه جدا وفتره اكثر خصوصيه فلك من الود اجمله وانت تلونين دخولنا لسودانيات بهذا المزيج من الحزن والفرح الذى انا احسه الان تماما
ودعينى وعبر بوستك الرائع ان احى كل القائمين على امر هذا الوطن الرائع سودانيات الذى نامل ان نجده كما نحلم ولحنينه منا خالص الود
عز المزار
احيكـ وارحب بكـ في سودانيات اخا عزيزآ

من بعد ما عز المزار
والليل سِها .. وملّت نجومو الإنتظار
والشوق شِرِب حزن المواويل
وإنجرح خاطر النهار

وبقيت أعاين فى الوجوه
وأسأل عليك وسط الزحام .. قُبـّال أتوه
يمكن ألاقى البشبهك
ما الليل براح
والشوق .. تعالى بيندهك
شايلاهو وين النيل معاك
عصفورة جنحاتا النجوم .. وأنا بى وراك
بسأل عليكى مدن .. مدن
وأعصر سلافة الليل .. حزن
بسأل عليك فى المنفى .. فى مرفا السفن
يمكن طيوفك أُخريات الليل تمر
تملا البراحات ..
لى الحزين طول العمر
ما نحنا بينا الأمنيات والتضحيات
بينا المعزات .. والعذابات فى الحياة
بينا الهوى ..
إخلاص على قلب إنكوى
وكلام قديم
قلناهو آخر الليل .. سوا
إنو راح نتلاقى لو طال النوى
لكن كلامنا الكان .. وكان
خايف يكون شالو الهوا

""عبدالعال السيد""


دمت بخير

غيداء



غيداء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-12-2005, 09:05 PM   #[14]
عز المزار
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

غيداء ايتها الرقيقه
روائع التحايا
نعم نشهد ان هذا ما يشجى دواخلنا
ونشهد ان مع مصطفى كان مستوى احساسنا مختلف تماما
لك جميل الشكر يا البت الحديقه



التوقيع: [foq]ولولا الذكرى ما في أسف
ولا كان التجني وقف
وصوت ذكراك رزاز صفق
على خطوات بنات سجعن
وشوق رؤياك حنين لي رحلة في المجهول
لولا الذكرى ما في وصول
ولولا الذكرى ما في شجن
[/foq]
عز المزار غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-12-2005, 09:25 PM   #[15]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

[grade="00008B FF6347 008000 008080"]مغني من رحم بلد حبلي ب الحقول ومض المطر...
وعندما تجتحنا حمي التفاصيل المرعشة نمتطي صهوة التنقل في تفاصيل المسافات علي جغرافية وطن اسمه مصطفي سيد احمد ونقدس ماضية بعفة وتسسكننا موسيقهاوتتبتل دواخلنابعطر الدعاش وانشودة الخلود[/grade]

غيداء

[grade="00008B FF6347 008000 FF1493"]شهرت على الجفاف وعدك
بطاقاتنا الخريفية
رجع فاضى الكلام مليان
معاك اتبرجت غيمه وشهق جواى صوت جدول
مرقت على المطر حفيان
[/grade]
[foq]لقيتك
والرزاز
مدخل
[/foq]
لك التحية وانت تبثينا هذا الجمال الدافق..
حالة لاتحدث مع كل الاغانى..
حالة سماع مصطفى
فى كل مرة تتجدد تجربة السماع
فى كل مرة يدخل مزيدآ من الضوء
مزيدآ من الجمال
وبعض احزان نبيله

انه الفن الخالد

سلمت ياصديقتى



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 07:22 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.