منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-04-2016, 04:53 PM   #[1]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي فهم مغاير لقوله تعالي : "منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات ".

فهم مغاير لقوله تعالي : "منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات ".

منذ زمن طويل إنشغلت بمحاولة فهم اﻵية الكريمة "هو الذين أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا ألو الألباب " .

لم تشف كتب التفسير المتدوالة غليلي لفهم الآية و تحديد الآيات المحكمات , و دوما ما كنت أسأل نفسي : "هل بعض آيات القرآن اكثر أهمية من البعض أﻵخر؟" وهل فهم ذلك هو المفتاح للفهم الصحيح للقرآن الكريم ؟



حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 05:05 PM   #[2]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

قادني البحث لمحاولة فهم اﻵية الكريمة لكتاب ابي حامد الغزالي :"جواهر القرآن ودرره" وهو كتيب صغير الحجم كبير اﻷهمية يقول عنه صاحب الوكبيديا :
"جواهر القرآن ودرره، كتاب للإمام أبو حامد الغزالي، يبيّن فيه أسرار القرآن ومقاصده.[1] والكتاب لا يعتبر تفسيرا للقرآن، بل هو شرح لعلوم القرآن، وبيان تفضيل بعض آي القرآن على بعض، وسرد ما سماه الغزالي بجواهر القرآن، ثم سرد ما سماه دُرر القرآن.[2]"
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC...D8%A7%D8%A8%29



حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 05:09 PM   #[3]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الفصل الحادي عشرمن الكتاب بعنون: "في كيف يفضل بعض آيات القرآن على بعض مع أن الكل كلام ﷲ تعالى" و فيه يقول الغزالي :

" لعلك تقول قد توجه قصدك في هذه التنبيهات الى تفضيل بعض القرآن على بعض والكل قول اﷲ تعالى فكيف يفارق بعضها بعضا وكيف يكون بعضها أشرف من بعض فاعلم أن نور البصيرة ان كان لا يرشدك الى الفرق بين آية الكرسي وآية المداينات وبين سورة الإخلاص وسورة تبت وترتاع من اعتقاد الفرق نفسك الجوارة المستغرقة بالتقليد فقلد صاحب الرسالة صلوات اﷲ وسلامه عليه . فهو الذي أنزل عليه القرآن وقد دلت الأخبار على شرف بعض الآيات وعلى تضعيف الأجر في بعض السور المنزلة....." .

إنتهي النقل من كتاب الغزالي , و يمكن تنزيل الكتاب كاملا من الرابط التالي :

http://www.ghazali.org/books/jawahir-al-quran-txt.pdf



حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 09:57 PM   #[4]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

"هو الذين أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا ألو الألباب " .

من الاية الكريمة أعلاه وبلاتعسف يمكننا أن نستنتج التالي :
1- هنالك أيات أساسية/محورية في القرآن تعالج مفاهيم هامة للبشر (ك حرية العقيدة مثلا) , هذه الآيات هي مايجب إتباعه بعد عهد النبوة وأبد الدهر.
2- نفس هذه المفاهيم, تتطرق لها او لجوانب منها آيات آخري , هذه الايات هي آيات متشابهة ,غير محورية, فرضها ظرفي المكان و الزمان المؤقتين/ الجزيرة العربية في القرن السابع الميلادي في عهد الرسول عليه افضل الصلاة و السلام , (كبعض آيات سورتي التوبة و الأنفال مثلا ) , وكان ذلك العهد الإستثنائي هو عهد تأسيس ودفاع عن الاسلام من اعداء محيطين به , يريدون إقتلاعه من جذوره .
3- سيتم الخلط بين 1 و 2 أعلاه , اي بين تعامل آيات أم الكتاب مع حرية العقيدة و الحرب و السلم وتعامل المتشابه الذي هو إستثناء معها , سيتم ذلك الخلط من قِبل الذين في " قلوبهم زيغ" و سيتم ذلك بالتأكيد بعد عصر النبوة حيث يقوم الذين في قلوبهم زيغ " فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله" .

لمن يظن أن فهمي هذا هو فهم إعتذاري خاطئ وأن الفهم الصحيح هو الفهم السلفي الذي بموجبه نسخت سورة التوبة أكثر من 100 آية من ام الكتاب تدعو لحرية العقيدة في الإسلام , أقول: بالله عليك تدبر الآية الكريمة التالية من سورة التوبة : ( ياأيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة واعلموا أن الله مع المتقين ( 123 ) ).

إن كان فهمي غير صحيح , فإن الآية أعلاه تأمر المسلمين ليكونوا في حالة حرب دائمة , ابد الدهر فطالما كان هنالك من يلي (من يجاور) المسلمين من الكفار ولو واحد فيجب قتاله !

الفهم المغاير يقول بأن تلك الآية إستثناء زماني مكاني فرضته الحالة الإستثنائية والتي هي أشبه بحالة الطوارئ التي تعطل فيها الدول الديمقراطية الحريات العامة مؤقتا .




حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2016, 05:45 AM   #[5]
imported_عبد السلام
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

تقريباً فكرتك هي نفس فكرة محمود محمد طه

هاك مني الهدية دي بخصوص آية السيف

[youtube]https://www.youtube.com/watch?v=8Js3HDeNTzk[/youtube]



imported_عبد السلام غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2016, 06:16 AM   #[6]
عبد المنعم حضيري
Guest
 
افتراضي

واصل يا حسين .... متابعين



  رد مع اقتباس
قديم 06-04-2016, 12:17 PM   #[7]
imported_أسامة الكاشف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أسامة الكاشف
 
افتراضي

حسين كيفك يا حبيب

هذه الآية هي لب موضوع الكتاب والقرآن للدكتور محمد شحرور وهو كتاب لا غنى عنه لبشر وموجود أونلاين
ولا يمكن لبتسار رؤيته في بضعة أسطر لذا بالله شوف لو في طريقة تجيب الكتاب هنا
نحن وناس كيشو أسايطة ساكت ضعيفين في التكنولوجيا



imported_أسامة الكاشف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2016, 03:32 PM   #[8]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد السلام مشاهدة المشاركة
تقريباً فكرتك هي نفس فكرة محمود محمد طه

هاك مني الهدية دي بخصوص آية السيف

[youtube]https://www.youtube.com/watch?v=8Js3HDeNTzk[/youtube]





تحياتي أخ عبدالسلام:

مشكور جدا علي جلبك لفيديو المجدد الشيخ عدنان إبراهيم و هو بجانب حجة الإسلام الغزالي من أساتذتي الأجلاء .

بخصوص الفكرة الجمهورية للاستاذ محمود محمد طه فقد قرأت كل كتبه ولم أقتنع بها , الجزئية التي أتفق فيها مع محمود هي قوله باحتواء القرآن الكريم علي أيات أصول و أيات فروع , وقد قال ذلك قبله الغزالي كما بينت ذلك في بداية البوست .

ايضا محمود يصنف كل أيات الاصول ومايسميه آيات الإسماح (حرية العقيدة , الموعظة الحسنة, العفو ..الخ) بانها آيات مكية وان الآيات المدنية هي آيات فروع لأن بعضها يدعو لقتال المشركين , ولكني أعتقد بأن تصنيفه خطأ , لأن كل الآيات التالية والتي توضح بلا جدال بأن عقوبة الإرتداد عن الإسلام هي عقوبة في الآخرة (وليس في الدنيا) كلها من سور مدنية:
- "ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون" (البقرة : 217).
- "ان الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفراً لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا" (النساء : 137).
- "يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه ..." (المائدة: 54).
- "وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين (ال عمران: 144).
- "ان الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفراً لن تقبل توبتهم وأولئك هم الضالون" (آل عمران: 90).
- "لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي" (البقرة : 256).
- "... من يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل سواء السبيل" (البقرة: 108).

ايضا أعتقد بأن فكر محمود محمد طه و تقسيماته و تعابيره العجيبة (مثل الرسالة الثانية , الشريعة الأحمدية , الصلاة ذات الحركات ) فيها تقعر شديد وأضرت جدا بحركة التجديد الإسلامي .



حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2016, 04:09 PM   #[9]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد المنعم حضيري مشاهدة المشاركة
واصل يا حسين .... متابعين
تحياتي أخ عبدالمنعم:
يشرفني جدا و يسعدني متابعتك لما أكتب هنا .



حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2016, 04:29 PM   #[10]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة الكاشف مشاهدة المشاركة
حسين كيفك يا حبيب

هذه الآية هي لب موضوع الكتاب والقرآن للدكتور محمد شحرور وهو كتاب لا غنى عنه لبشر وموجود أونلاين
ولا يمكن لبتسار رؤيته في بضعة أسطر لذا بالله شوف لو في طريقة تجيب الكتاب هنا
نحن وناس كيشو أسايطة ساكت ضعيفين في التكنولوجيا

تحياتي أخ أسامة:
قرأت كتاب شحرور "الكتاب و القرآن" عند صدوره في اوائل التسعينات وهو كتاب ضخم به عدد مهول من الصفحات . مااذكره جيد بأن أطروحة الكتاب الرئيسية تقول بأن بين دفتي المصحف الذي نقرأه هنالك عدة كتب , منها القرآن , ام الكتاب , التنزيل , الكتاب , السبع المثان.

الشيئ الرئيسي العجبني في كل الكتاب هو تفسيره لما هي "الأسماء" التي علمها الله لآدم , في الآية ( وعلم آدم الأسماء كلها ) , شحرور يري ان "الاسماء" هي المقدرة علي تصنيف الأشياء .

مالم يعجبني في فكر شحرور هو غرامه الشديد بالحضارة الغربية و بموجب ذلك فهو يري أن التطور المادي للغرب يتبعه تطور روحي , و كمسلم قضي معظم عمره في الغرب لا أري في أرض الواقع هنا , مايراه شحرور من علي البعد . أيضا له شطحات بخصوص زي المرأة و تحريم الخمر .

الروابط التالية بها الكتاب الذي طلبته .
http://www.books4arab.com/2016/01/pdf_614.html

http://www.shahrour.org/?page_id=108
مودتي .



حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-04-2016, 07:53 PM   #[11]
imported_يحي عثمان عيسي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_يحي عثمان عيسي
 
افتراضي

https://www.youtube.com/watch?v=_csm2SIbqOM
الحبيب حسين
ربما يشفي بعض غليلك الشيخ بسام جرار
اتفاقنا معه في الكثير واختلفنا معه في البعض
لكن منحاه في التفسير يظل فتحا جديدا



التوقيع: أكان ما جور زمان وناسا فهمها قليل
شرك أم قيردون كيفن بقبض الفيل
imported_يحي عثمان عيسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-04-2016, 08:06 PM   #[12]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

متابعة



التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-04-2016, 10:16 PM   #[13]
imported_حافظ اسماعيل احمد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين عبدالجليل مشاهدة المشاركة

لمن يظن أن فهمي هذا هو فهم إعتذاري خاطئ وأن الفهم الصحيح هو الفهم السلفي الذي بموجبه نسخت سورة التوبة أكثر من 100 آية من ام الكتاب تدعو لحرية العقيدة في الإسلام , أقول: بالله عليك تدبر الآية الكريمة التالية من سورة التوبة : ( ياأيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة واعلموا أن الله مع المتقين ( 123 ) ).

إن كان فهمي غير صحيح , فإن الآية أعلاه تأمر المسلمين ليكونوا في حالة حرب دائمة , ابد الدهر فطالما كان هنالك من يلي (من يجاور) المسلمين من الكفار ولو واحد فيجب قتاله !

ا

السلام عليكم جمعيا
الاخ حسين اود ان اختلف معك في مفهوم الاية اعلاه . الاية لها مقيات زماني ومكاني
وتخصيص للكفار دون اهل الكتاب . اعتقد ان مفهوم الاية حتي يخرج الكفار من شبه الجزيرة العربية خصوصا مكة والمدينة .
واعتقد ان الميقات الزماني انتهي بنزول سورة الكافرون _
قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1) لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (2) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (3) وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ (4) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (5) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (6)

السورة توضح نهاية الحوار والحرب مع الكافرون
اما موقف القران من اهل الكتاب واليهود هو معلوم

لك تحياتي وللجميع



التوقيع: الأرادة تهـــــــزم المستحيــل مالم يكن من المعجــــزات
imported_حافظ اسماعيل احمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-04-2016, 05:08 PM   #[14]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحي عثمان عيسي مشاهدة المشاركة
https://www.youtube.com/watch?v=_csm2SIbqOM
الحبيب حسين
ربما يشفي بعض غليلك الشيخ بسام جرار
اتفاقنا معه في الكثير واختلفنا معه في البعض
لكن منحاه في التفسير يظل فتحا جديدا


تحياتي أخ يحيي:
مشكور علي جلبك لتفسير الشيخ بسام جرار . إكتشفت شيخ بسام في العام الماضي وإستمعت لكثير من فيديوهاته و إتفق تماما مع قولك بأن "منحاه في التفسير يظل فتحا جديدا".

أنصتَ بإهتمام و أكثر من مرة لتفسيره الذي تكرمت بوضعه و إستفدت منه , إلا أنني لا أتفق معه في إيحاءه بأن الآيات المحكمات هي فقط التي لا لبس و لا غموض في فهم معناها , مثل الآية الكريمة " و إلهكم إله واحد" .

بالمناسبة يايحيي , شيخ بسام عندو تفسير متفرد ولم يسبقه عليه أحد ,و مخالف للتفسير الكلاسيكي للآية الكريمة في سورة يوسف "( فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن وأعتدت لهن متكأ وآتت كل واحدة منهن سكينا وقالت اخرج عليهن فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن وقلن حاش لله ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم )

بحثت عن التفسير لاحضاره هنا ولم اوفق .



حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-04-2016, 08:14 PM   #[15]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر يوسف مشاهدة المشاركة
متابعة
تحياتي أخ ناصر .
اتشرف دوما بوجودك في اي بوست لي .



حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 09:41 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.