اقتباس:
(الكيزانية) في السودان ما عادت مجرد إتجاه سياسي فئوي طفيلي، أناني و إقصائي، مؤذي و مُضِر للبلاد و العباد
(الكيزانية) أصبحت، و بي فعل بسطها و الاشتغال عليها، بي تخطيط استراتيجي و منهجي، ثقافة جمعية سائدة، و متماهي معاها قطاع كبير من الشعب.
أصبحت في غفلة من الراصد
منظومة قيَم و نسق تفكير و اسلوب حياة.
|
بسم الله الرحمن الرحيم
سيد خالد ،، تحياتى
حديثك وتعليق الاخ زول الله
يذكرنى بباب ( الذم بما يشبه المدح ) فى علم البلاغة
ليس هناك من نهج ارسته الانقاذ
سوى النهج الذى يقوم على قاعدة ( نفسى )
واتبعته بأخر خطير جداً وهو نهج ( التلويث )
حيث وجد الكثيرون أنفسهم فى عمق بؤر الفساد وفقاً لضغوطات معيشية حادة فاضطربت سلوكياتهم
إليك جزء من مقالي على الفيس يناقش هذه السلوكيات
اقتباس:
من مآسى الانقاذ
ـ والإنقاذ كلها مآسى ـ
أن فقدنا قدرتنا على وزن الأمور ،
كنا نقرأ جيداً ( ما بين السطور ) ونعرف تماماً كيف نفرز (الكيمان )
الى أن جاءنا هذا المزيج الحامض من البشر والخلط المشوه من الأقزام ،
فوهنت فينا قرون الإستشعار وضعفت دوائر التنبوء وأصابنا داء الحيرة والوجوم
،،،
ما الذى جرى ؟؟
،،،
أنا هنا لا أتكلم عن الوزراء الثعالب ولا الولاة الذئاب
أناس عاديين كنا نرى ـ فيما يرى النائم ـ أنهم قديسيين وأطهار
نصلى فوق أطراف ثيابهم ونعتقد جازمين أنهم (يروبون ) الموية
تحولوا بين عشية وضحاها الى ( لصوص ) ،، نعم ( لصوص ) !!!!!!
لصوص بالمعنى الحرفى والاصطلاحى للكلمة الوارد فى المادة 174 من قانون العقوبات !!!
كيف حدث هذا التحول المريع فى سلوكيات الناس
فالذين كنا نعرفهم الأمس بسيماهم فى وجوهم بتنا نعرفهم اليوم بسيماهم فى جيوبهم ،
الأيدى السارقة هى ذات الأيدى المتوضئة ، البطون الخميصة هى نفسها الكروش المتخمة ،
أما شاغلى المناصب الدستورية
ومهندسى القرار وأصحاب الحظوة فهم محور الشر ومنبع الفساد
كأنى بهم وضعوا المصحف جانباً وقالوا له ( هذا آخر العهد بك ) !!!!
النور يوسف
|