لك التحية الأخت سوميا
لك التحية الأخت سوميا غالي
... فكرة رائعة , وربما عاشت في سراديب الفكر بالنسبة لنا كشباب قد اقتربنا من سن الشيخوخة , وها هي أحلامنا لا تبرح شعيرات الذهن , و آلامنا لا تبرح جسد يسهر ويندهش. الأدب هو في حياتنا , نراه كل يوم , ونقرأه و نكتبه. ولكننا نحمد الله على مِنّتِه علينا بعوالم (الأسافير) جمع إسفير إن صح التعبير , وها هي الناس تكتب وكل يوم نكتشف من مؤرخين و أدباء و كتاب من تحت التراب , عندما يرفعون رؤوسهم تصعقهم مرآي السراب فينهدمون من جديد.
يا لروعة الفكرة , ان عملية عكس الواقع لأدب مكتوب , و واقع متخيل , وصور مشاهدة , يجعل دورة حياة الوعي و الفهم تتسع , لأن الواقع و الخيال متحدان و كلاهما ناقص بلا طرفه الآخر. لذا عانينا كثيرا , و لم ندرك الاصباح و لا الصباح , ولكننا لا يجب ان نسكت عن الكلام المباح و غيره في نظر القاصرين , فهم ليسو مقاييس علوية , أو اشارات مطلقة لفهم الحياة.
و لك التحية سوميا غالي
الى صباح آخر و جديد...
أحمد يوسف
|