أجمل البلاد هي التي لم تزرها ... وأجمل من أحببت من لم تتزوجها.
متع الدنيا تنضب بزوال جدتها ... والمغتر فقط من يظن أنها دائمة حتى بحياته ... فما نألفه نمله وما نمله نبحث عن غيره.
التحقت صفية بالسنة الأولى ونحن على أبواب التخرج، كانت حية ومرحة ومنفتحة على المجتمع الطلابي، وكان أفضل ما فعلته أنها صدتنا بحزم لا رجعة فيه، الشيء الذي جعل خيالها يصحبنا عبر السنين فما إن نسمع اسمها يتردد وإلا ويعود بنا الزمان والمكان لمدرجات حديقة الاكاديمية حيث كانت نجمة المكان بلا منازع.
وما أن يغني المغني وإلا وراقصناها الذكرى التي لا تنضب ... عاشت معنا عصر أحمد المصطفى وأخترقت الزمان إلى عصور بت القلعة وفرفور.
سافر معنا خيالها أين ما اتجهت بنا بوصلة الترحال، وليت الزمان لم يقطع الركب عرضه ... وليت زمانها صحب الركاب لياليا ... كما يقول ابن الريب.
هذه حكايتي مع صفية ... ومن له حكاية فاليأتنا بها
|