[align=center]العم العزيز; شوقي بدري.
لقد صدحت بالحق وأسمعت من به صمم.
إن الهجرة إلى إسرائيل من المصريين أنفسهم قد فاق حد المعقول, ولقد تعرضت مجلة من المجلات المصرية لظاهرة هجرة شباب من المحافظات المصرية بكثافة وخاصة فى الفترات التى إشتدت فيها العمليات الإرهابية بمصر 1995-2002.
وأرجعت تلك الهجرات لأسباب إقتصادية, وسياسية وخاصة بعد إنهيار قاعدة كفر من ذكر إسرائيل بالخير.
وكذلك تعامل شركات ومصانع مصرية مع إسرائيل وتصديرها المنتوجات المصرية من مثل: الإسمنت, دفايات لمزارع المستوطنات الاسرائيلية من مصانع فى العاشر من رمضان, وسجلت خمسة مصانع إسمنت من بينها إثنان حكوميتان من ضمن مصدرى الاسمنت إلى إسرائيل واحد تابع لرجل أعمال فلسطينى ووزير فى حكومة ياسر عرفات ومازال متنفذا فى حكومة أبومازن.
ولقد كنت شاهدا لخروج عشرات من طلاب البعوث الاسلامية بمصر إلى إسرائيل وخاصة من جمهورية إفريقيا الوسطى وغانا وغينيا كوناكرى وبيساوي ومالي وكان أكثرهم يسافر بجواز إفريقيا الوسطى حيث لا يحتاج المسافر به إلى تأشيرة دخول إلى إسرائيل.
مما جعل من جواز إفريقيا الوسطى يانصيب مربح!!, فاق سعره ثلاثة ألاف دولار,
وجاء بعده مرحلة التهريب البري ولم يفكر فيه السودانيون على الرغم من قرب الكثيرين منهم من الحدود والعمل فى المنشأت السياحية وإلتصاقهم بالبدو من أهل سيناء وثقتهم بالسودانيين أكثر من ثقة بعضهم البعض!!.
وفي الموجة الثانية ذهب من الشباب الافريقى أعداد هائلة عبر سيناء وكان المهربون من الأمن المصري برعاية مباشرة من رتبة لواء أو عميد أمن دولة يقبضون نصيبهم كاملا.
وأولى الافواج من السودانيين لم يكونوا من دارفور أبدا ودخلوها عبر سيناء بعد علاقة زواج بإسرائيليات وهم خمسة من شباب السودان وكانوا شركاء لبدوى من سيناء يديرون منشأة سياحية رابحة وثلاثة منهم الآن بالولايات المتحدة مع زوجاتهم لأن البنات طلعن أميركيات-إسرائيليات.
وأكبر موجة سافرت من الدارفوريين إلى إسرائيل بعد حادث المذبحة بميدان المهندسين دخل تسعة منهم جملة واحدة, وبعد ذلك سافر أعداد من مجموعات مصر القديمة ومصر الجديدة والمهندسين والعجوزة وعين شمس ومدينة نصر وعدد ممن كان بطنطا والإسكندرية وسوهاج.
ومع ذلك فإنه إذا قورن عدد الدارفوريين بعدد من غير الدارفوريين فى إسرائيل النسبة واحد من كل سبعة سودانى .
ولا شك أن الحكومة السودانية همها الآن تشويه سمعة عبدالواحد ولا تجد غضاضة من تبرئها من هؤلاء الذين عصفت بهم الدواهى وألجئتهم إلى إسرائيل, وجحيم مصر نحجم الحديث عنه, بإفتراض أن كثيرا ممن يقرأ أو يكتب بالمنتديات له صلة بمصر دراسة كانت أو زيارة أو قرابة أو هاربا من جور النظام الى جور الشقيقة!!.
تذكر مرة أصدرت الحكومة الاسرائيلية قرارا بالإستغناء عن العمالة الفلسطينية فى مشروعات البناء مثل الجدار العازل والمستوطنات اليهودية وإستبدالهم بعمالة من تايلاند وجنوب شرق أسيا, ماذا كانت ردة الفعل!!?. [/align]
|