منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-04-2008, 08:28 AM   #[1]
أمير الشعراني
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أمير الشعراني
 
افتراضي فى ميدان لويس سدرة: بحب فى الشرطة العلامتو فريق

فى ميدان لويس سدرة
بحب فى الشرطة العلامتو فريق ..
توثيق: أمير الشعراني
[bimg]http://sudaniyat.net/up/uploading/P1040222.JPG[/bimg]
...باحتفال الاثنين الماضي، الذى إقامته وزارة الداخلية بميدان لويس سدرة بكلية الشرطة والقانون، وتسليم علم قيادة الشرطة من الفريق أول شرطة محجوب حسن سعد لخلفه الفريق شرطة محمد نجيب الطيب، يبلغ عدد القادة المتعاقبين على ادارة شرطة السودان منذ سودنة البوليس الرقم عشرين، جيل تلى جيل، تختلف الرتب والاعمار وتتساوى التضحيات والانجازات فى تدعيم مسيرة الشرطة السودانية والمحافظة على اعرافها وتقاليدها السمحة، فى تواصل للاجيال بداية من اللواء أمين أحمد حسين أول مدير عام للشرطة وحتى الفريق شرطة محمد نجيب الطيب، الذى تسلم العلم فى تواضع وتأدب من قائده السابق وما تقدم امامه خطوة واحده فى مشهد يجسد أصالة القائد ووفائه الفياض، ومحجوب الذى ربته الشرطة طفلا وصبيا يافعا ينام قرير العين لان قادة الشرطة نجوم، كل من اختير منها أضاء امنا وحزما، او كما قال الشرطة لا تتاثر بمن ذهب ومن اتى، فى خطبة وداعه التى يحفظها ميدان سدرة ويرددها لأجيال الشرطة القادمين جيلاً بعد جيل ..
(1)
.. وميدان لويس سدرة لوحة اخرى من لوحات الوفاء التى رسمتها الشرطة السودانية على صفحات التاريخ، هل تعرف عزيزى القارئ من هو لويس سدرة ؟
في مايو 1908م ولد لويس سدرة في ود مدني، وتلقى تعليمه الاساسي بها ثم انتقل إلى الخرطوم ودرس بكلية غردون التذكارية ومن ثم عين مأمورا بالبوليس بمدينة ود مدني .
ود مدني شكّلت الشخصية الاجتماعية المفعمة بالثقافة والفن والتواصل الاجتماعي فإرتبطت بذاكرة سدرة زمناً طويلاً فعاد اليها مديرا لبوليس النيل الازرق حتى العام ،1960 حيث عاد إلى الخرطوم ليشغل نائب مدير البوليس واسهم في تأسيس كلية الشرطة ببري.
بري حفرت في ذاكرة لويس مكاناً للذكريات الجميلة، حيث شهدت عطاءه المميز في انشاء قسم الكلاب البوليسية ووضع لبنة المعامل الجنائية التي تطورت الآن وصارت من أهم أذرع المباحث المركزية في كشف الجرائم وتحليل مفرداتها وكل هذا بفضل الله ثم إسهام لويس.
ألا يستحق ان يسمى هذا الميدان باسمه..!
(2)
تاريخياً يعد المرحوم اللواء أمين أحمد حسين، أول من تولى منصب مدير عام البوليس يوم 18 ديسمبر 1954م، والذى اصبح عيداً للشرطة تحتفى به كل عام، وامتدت فترة اللواء أمين أحمد حسين حتى 1/7/1957م وعمل بعد تقاعده من الشرطة بوزارة الخارجية سفيراً بلندن ثم وكيلاً لوزارة الخارجية، وكان أول نائب مدير عام للشرطة اللواء بابكر الديب الذى خلف اللواء أمين حسين مديراً عاماً للشرطة فى الفترة من 20/7/1957م وحتى 23/8/1958م.
(3)
اللواء بابكر الديب هو أول سفير سوداني في القاهرة وقد كان قبلها وكيلاً لحكومة السودان بالقاهرة قبل فتح وزارة الخارجية. فى العام 1958 أستدعاه السيد عبد الله خليل لإنشاء وحدة للمخابرات بوزارة الداخلية، وقد تم ذلك فعلاً وساعده في ذلك الحكمدار عبد الملك الطاش. ومن ضباط الشرطة الذين عملوا بالسلك الدبلوماسى فى بدايات سودنة الخارجية السودانية الضابط عمر عديل الذى تدرج في السلك الدبلوماسي حتى وصل منصب مساعد الأمين العام للأمم المتحدة عندما كان ( يوثانت ) أميناً عاماً للأمم المتحدة .
(4)
خلف اللواء بابكر الديب على منصب المدير العام المرحوم اللواء عباس محمد فضل فى الفترة من (24/8/1958م – 8/11/1964م)، وهي مدة ست سنوات وقد كان قبلها مديراً للسجون، ووقتها تولى الفريق شرطة أحمد عبد الله أبارو منصب نائب المدير العام، وهو من أشهر ضباط الشرطة الذين احترفوا العمل الامني والجنائي وابدعوا فيه، وقد تمت إقالتهما في نوفمبر 1964م واعتقالهما بعد أحداث ثورة أكتوبر 1964م ومن ثم إطلاق سراحهما دون محاكمة.
(5)
تولى قيادة الشرطة بعد ذلك الفريق شرطة محمود بخاري فى الفترة من (8/11/1964م – 25/5/1969م) وكان نائبه المرحوم اللواء حسين حمو، وقد انتهت مهمتهما بانقلاب نميرى 25 مايو 1969م، وتولى منصب مدير عام الشرطة السيد الفريق علي محمد صديق فى الفترة (25/5/1969م – 19/7/1971م)، ويصادف هذا التاريخ إنقلاب هاشم العطا. فتم تعيين اللواء وقتها قسم الخالق إبراهيم الفكي مديراً عاماً للشرطة ولمدة ثلاثة أيام إبتدأت يوم 19/7/1971م وانتهت في 21/7/1971م مع انتهاء إنقلاب هاشم العطا.
(6)
فى الفترة من (22/11/1971م – 7/4/1976م) تولى المنصب بعد ذلك السيد الفريق مكي حسن ونائبه المرحوم اللواء محي الدين حامد، تلاه المرحوم اللواء يوسف سليمان أبوقرون في الإنابة. تولى منصب مدير عام الشرطة بعد ذلك السيد الفريق أول عبد الله حسن سالم للفترة (7/4/1976م – 4/7/1981م) ونائبة الفريق علي يس إبراهيم، وقد تم حل وزارة الداخلية في فبراير 1979م بواسطة الرئيس الأسبق جعفر نميري وظلت بدون وزير حتى تاريخ الإنتفاضة في أبريل 1985م، كما تم تعيين الفريق أول عبد الله حسن سالم مفتشاً عاماً للشرطة بدلاً من مدير عام.
وتولى منصب مدير عام الشرطة بعد ذلك المرحوم الفريق أول علي يس إبراهيم للفترة (4/7/1981م – 15/5/1984م).
(7)
وتلاه على المنصب السيد الفريق أول شرطة عباس مدني محمد للفترة (15/5/1984م – 22/4/1986م)، والذي كان مفتشاً عاماً للشرطة حتى ثورة أبريل 1985م، وتولى هذا المنصب بجانب منصب وزير الداخلية بشكلها الحالي بعد غياب دام ست سنوات كأول شخصية شرطية تجمع بين إدارة جهاز الشرطة وإدارة وزارة الداخلية معاً، وكان ذلك في عهد حكومة الإنتفاضة الشعبية بقيادة المشير سوار الذهب، وكان نائبه هو المرحوم اللواء فيصل محمد خليل.
(7)
تولى منصب المدير العام بعد ذلك المرحوم الفريق أول فيصل محمد خليل وذلك عقب فترة أبريل الإنقالية للفترة (22/4/1986م 16/2/1987م) تلاه المرحوم الفريق أول إبراهيم أحمد عبد الكريم للفترة (16/2/1987م – 5/6/1988م)، وكان نائبه الفريق عبد اللطيف علي إبراهيم الذي كان من مؤسسي الأحتياطي المركزي، وتلاه الفريق أول عثمان الشفيع محمد للفترة (5/6/1988- 24/10/1989م).
(8)
الفريق عوض خوجلي محمد هو مدير عام الشرطة فى الفترة (24/10/1989- 30/8/1992م)، ونائبه اللواء فخر الدين عبد الصادق وتلاه الفريق حسن أحمد صديق للفترة (30/8/1992-12/8/1995م)، ونائبه اللواء بشير علي بخيت، ثم تولي المنصب الفريق أول عبد المنعم سيد سليمان للفترة من 12/8/1995- 24/2/2000)، ونائبه الفريق هجو الكنزي، ثم تولى نائبه الفريق هجو الكنزي منصب مدير عام الشرطة للفترة (24/2/2000-16/11/2001)، وكان نائبه الفريق عثمان يعقوب والأخير يعتبر الوحيد الذي انتهت خدمته لعامل السن كقائد شرطي. تولى المنصب بعد ذلك الفريق أول عمر الحضيري للفترة (19/1/2001-19/9/2005) ونائبه الفريق سيد الحسين .
(9)
الفريق أول شرطة محجوب حسن سعد الذى سلم علم الشرطة يوم الاثنين الماضى لخلفه الفريق محمد نجيب الطيب آلت له قيادة الشرطة في 19/9/2005م ..
السادة الفريق أول فيصل محمد خليل وإبراهيم أحمد عبد الكريم وعثمان الشفيع مكثوا في هذا المنصب مدة ثلاث سنوات ونصف بمتوسط عام وشهرين لكل واحد بالرغم من أنهم من قادة الشرطة التاريخيين، كما يلاحظ أنه قد تعاقب على هذا المنصب للفترة من 1981م وحتى 1989م حوالي سبعة من القادة علماً بأن المرحوم اللواء عباس محمد فضل قد مكث فيه ستة سنوات وثلاثة أشهر (1958-1964) كأطول فترة يمكثها مدير عام للشرطة في المنصب يقابله ضداً المرحوم الفريق أول شرطة قسم الخالق إبراهيم كأقصر فترة وهي ثلاثة أيام ( 19-21/7/1971).




التوقيع: [frame="7 80"]أنت رحوم إذا أعطيت .. لكن لا تنسى
وأنت تعطي أن تدير وجهك عن الذي تعطيه
فلا ترى حياءه عارياً أمام عينيك
[/frame]
أمير الشعراني غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 09:06 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.