قراءة الصفصاف
* قراءة مبكّرة
تتكسر لغتي انـمـو
وقمريتحولق......
في ظلال الصمتِ
مساءيقشر برتقالة الروح
تستدير كاس قلبك للرحيق
تبدأُ الصلواتُ قدّاسَ الفتونِ،
المجد للبلوروالرنين
* قراءة أولى.
قرصُ الشمسِ مالَ
ليعانق البحر جبهة السماء
والنورسة المشرعة الأجنحة اعلنت الرحيل
مَنْ قالَ يشبهكِ الخريفُ...
بلَ الربيعُ..
بل الشتاءْ؟!
كفوهة رغبتي
التي تتفجر بذاكرة منهكة
أنتِ الفصولُ،
* قراءة تائه
بين ماتحب وتكره ذاكرة كالحة
وريح تنفض الرماد عن عيون الظلال
الهرمة..وتقطر دما ودفئا اخذا في التخلق
هذا الغبار الذي يملأ جوف السماء
إنه يستر لعناتنا
والوجوه المصبوغة التي تسكن المدينه
ستغرق في صوتها المبحوح
وامراة تائه
كانت تتبع اثر الرمل
في عينيها
تاريخ مدينة تغرق
ونصف قمر يفند مواعيدها
الغامضة
* قراءة متأنيّة
في ألواحَ العَهْدِ،
وَسيماء الأنواء....
أقدم نفسي قربان دمع
يغسل وجه الأرض
أَشهدُ....
أنَّ مصابيحي
قرأتْ
في العطر الأكثر رعباً
مَنْ قال لجرحكِ
أن يلقاني؟
* قراءة خائفة
قناديل القدر
اعتقلت أطراف
روحي
ثمة غيم....
يركض كالقبلة في لغتي
ولا صوت،
ولا لون يشابههُ
هل يبقى اللؤلؤ مختبئاً؟
* قراءة متأخرة جداً.
مالَ قرصُ الشمسِ غرباً..
في مساحاتِ الجنون...
اقترب السنونو من حرائقنا قليلاً،
ودندن بلحن يشئ بـ الضوء المهشم..
وتناثر تحت اقدمنا..
* قراءة عاجلة
تلك الرائحة،
الآتية من النشيد
الذي تسكنهُ
على غير موعد
تملأ روحي...
تلك الرائحة،
إيقاع فضاءٌ،
و..
خيولٌ ونخيل...
ترى.... هل كان البحرُ،
يفيضُ من بين أصابعكـ
ام
الحلمُ، شقائق من صهيل النعمان..؟..
غيداء
|