الأمير الوليد بن طلال يستلم خطاب شكر من رئيس السودان لتبرع سموه بـ3 مليون دولار
الأمير الوليد بن طلال ضمن قائمة مجلة التايم Time لأكثر 100 شخصية تأثيراً في العالم للعام 2008
الأمير الوليد بن طلال يستلم خطاب شكر من رئيس السودان لتبرع سموه بـ3 مليون دولار لإقليم دارفور
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة بمكتب سموه بالرياض سفير جمهورية السودان لدى المملكة العربية السعودية السيد محمد أمين الكارب. وحضر اللقاء من جانب شركة المملكة القابضة الأستاذة هبة فطاني المديرة التنفيذية لإدارة العلاقات والإعلام والأستاذ أحمد بن فهد الطبيشي المساعد التنفيذي لسمو رئيس مجلس الإدارة والأستاذة منال الشمري من إدارة البروتوكول في شركة المملكة القابضة.
وبدأ السفير السوداني اللقاء بالسـلام عـلى الأمير الوليد ونقل تحيات فخامة الرئيس السوداني عمر حسن البشير لسموه، وقام بتسليم سموه خطاب من الرئيس السوداني يشكر فيه سمو الأمير على تبرعه بمبلغ 3 مليون و193 ألف دولار لتمويل مشروع إنشاء قرية في إقليم دارفور تشتمل على 500 منزل تستوعب 500 أسرة متكاملة وشاملة لكافة الخدمات والمرافق الأخرى كالمياه والمدرسة والمركز الصحي والمسجد ومولد كهرباء وغيرها. وبدوره أكد سموه حرصه على تقوية العلاقات بين البلدين ودعم سبل تعزيزها في المجالات التجارية والاقتصادية طالباً إيصال تحياته الصادقة لفخامة الرئيس السوداني.
وخلال اللقاء تبادل الطرفان الأحاديث الودية وعدد من المواضيع التي تهم البلدين على الصعيدين الإقتصادي والإجتماعي. وأثنى السفير السوداني محمد الكارب على مساهمات الأمير الوليد في القطاع الإستثماري بشكل عام ودعمه الإنساني الذي طال شتى بقاع العالم بشكل خاص، وعلى ودوره الكبير في دفع عجلة التنمية في شتى بقاع العالم.
وكان الأمير الوليد قد تبرّع في عام 2003 بـ80 طن من المساعدات لضحايا الفيضانات بالسودان. وجاء تبرع سمو الأمير تلبية لطلب فخامة الرئيس السوداني في دعم الحكومة السودانية في مواجهة الكارثة الإنسانية التي حصلت جراء تضرر العديد من الولايات الشرقية في البلاد من الفيضانات. وتمثل تبرع الأمير الوليد في 80 طن من مواد الإغاثة المشتملة على خيام، وبطانيات، ومواد طبية، ومستلزمات الخدمات الصحية، وإسعافات أولية ضرورية في حالات الكوارث الطبيعية، ومضخات مياه. وتم شحن المعونات بواسطة طائرة نقل خاصة تم استئجارها لنقل شحنة الإعانة من مطار الرياض إلى مدينة الخرطوم. ومطلع عام 2003 أيضاً، أمر سموه الكريم بالتبرع بمبلغ 10 آلاف دولار أمريكي لأقارب كل ضحية من ضحايا كارثة الطائرة السودانية الذين بلغ عددهم 115 ضحية
الأمير الوليد بن طلال ضمن قائمة مجلة التايم Time لأكثر 100 شخصية تأثيراً في العالم للعام 2008
أصدرت مجلة تايم Time قائمة أكثر 100 شخصية تأثيراً في العالم للعام 2008م، وقد صنفت صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة في القائمة حيث أدرجته ضمن قائمة العضماء والبنائين.
وذكرت مجلة تايم Time بأن الأمير الوليد "أثبت لنا بأن الأهداف المشتركة لتحقيق السلام والإستقرار جديرة بالقضاء على العنصرية المغرضة والعمياء. وتتسم شخصية سموه الفذة بروح دعابة مميزة ومهارة نادرة للإجابة على الأسئلة الصعبة بكل صراحة وشفافية مطلقة".
ويلعب سموه دور كبير لتقريب وجهات النظر بين الشرق والغرب عن طريق مؤسسة المملكة التي يرأسها، حيث تدعم العديد من المشاريع الإنسانية والتعليمية والثقافية حول العالم وكان آخرها تقديم هبه قدرها 16 مليون جنيه إسترليني لصالح جامعة كامبريدج Cambridge University وجامعة إدنبرة Edinburgh University في بريطانيا لإنشاء مركزان للدراسات الإسلامية في الجامعتان. ففي عام 2005، قدّم سموه هبه قيمتها 20 مليون دولار لصالح برنامج الدراسات الإسلامية بجامعة هارفاردHarvard University في مدينة كامبريدج بولاية ماساتشوستس الأمريكية، و20 مليون دولار لإنشاء قسم للفنون الإسلامية في متحف اللوفر Louvre في باريس. وفي عام 2004، تبرع الأمير الوليد بمبلغ 5 مليون دولار أمريكي لصالح الجامعة الأمريكية ببيروت لتأسيس مركز للدراسات والبحوث الأمريكية، ومبلغ 10 مليون دولار للجامعة الأمريكية بالقاهرة لتمويل إنشاء مبنى للدراسات الإنسانية والعلوم الاجتماعية بالحرم الجامعي، وتأسيس وتشغيل مركز للدراسات والبحوث الأمريكية. وفي عام 2003، قدّم الأمير الوليد هبه قدرها مليون يورو لمعهد الدراسات العربية والإسلامية بجامعة إكزتر Exeter البريطانية. وفي صيف 2005، قدم الأمير الوليد منحة بقيمة 5 مليون دولار لصالح مؤسسة دبي هارفارد للأبحاث الطبية، التي تم إطلاقها بهدف تعزيز أنشطة الكشف العلمي والأبحاث الطبية في المنطقة. كما قدّم سموه تبرعاً لصندوق منح الرئيس جورج بوش الأب المؤسس من قبل أكاديمية فيليبس Philips Academy، وتبرع لدعم برامج ومشاريع مركز كارتر في إفريقيا الذي أسسه ويرأسه الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، وتبرع لمعهد جيمز بيكر الثالث في جامعة رايس Rice University. ودعم مؤتمر يشجع الحوار بين الأديان في عاصمة الولايات المتحدة الأمريكية واشنطن. ولم يتوانى سموّه عن تقديم الدعم لضحايا الكوارث وكان آخرها تبرعه بـ19 مليون دولار لضحايا التسونامي عام 2005، و5 مليون دولار لضحايا زلزال باكستان، ومليون دولار عن طريق برنامج الغذاء العالمي للأمم المتحدة لضحايا الجفاف في كينيا.
ومن التصنيفات الأخيرة لسمو الأمير الوليد، قامت مجلة إنستيتيوشنال إنفيستور Institutional Investor هذا العام بتصنيف سموه ضمن قائمتها الأولى لأقوى الشخصيات عالمياً في القطاع المصرفي. وفي عام 2007، صنفت مجلة تايم Time سموه ضمن قائمة التايم 100 وأحد أقوى 12 شخصية عطاءً في العالم لدعمه لتاريخ الإسلام والتفاهم بين الثقافات حول العالم، وصنّفت مجلة يوروبيان بيزنس European Business سموه الأول في قائمة أكثر العرب ثراء في العالم وممتلكاتهم في القارة الأوروبية، كما صنفته صحيفة التايمز The Times البريطانية الخامس في قائمة الـ25 شخصية الأكثر تأثيراً على قطاع الأعمال بالشرق الأوسط، وصنفته مجلة فوربز Forbes الأمريكية الأول بقائمة أثرى 20 شخصية في الشرق الأوسط، وصنفته مجلة انستيتيوشنال إنفيستور Institutional Investor ضمن قائمة أقوى 40 شخصية وأكثرها تأثيراً في العالم خلال الأربعون عام الماضية، كما صنفته مجلة المال والعالم اللبنانية كشخصية العام الإقتصادية عربياً في إستفتاء 2007/2008، وصنفت مجلة فورتشون Fortune الأمريكية سمو الأمير ضمن أقوى 25 شخصية في القارة الآسيوية للعام 2005م. وصنفت مجلة أربيان بيزنس Arabian Business الأمير الوليد ضمن القائمة السنوية لأقوى 100 شخصية عربية في العالم للعام 2007م، ومنحت سموه جائزة "رجل العام" وشركة المملكة القابضة جائزة "الشركة الأكثر تميزاً" للعام 2007.
|