منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-09-2008, 01:58 PM   #[1]
كباشي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية كباشي
 
افتراضي حزب الحركة الوطنية إلى أين و من المسئول ؟؟؟؟

حزب الحركة الوطنية إلى أين و من المسئول ؟؟؟؟

[align=justify]الحزب الاتحادي الديمقراطي هو الحركة الوطنية بأثرها ولد من رحم مؤتمر الخرجين و جمعيات الثقافة والأدب وتلقفه الشعب و عشقه كل أحرار السودان لم يكن حزب أسرة ولا طائفة ولكنه كان قوى الوسط الحية وقلب المجتمع النابض الذي حققت به الأمة السودانية أول خطوات طريقها الطويل من أجل أن تكون أمة بين الأمم وهو حزب الديمقراطية الذي لم يدنس تاريخه بالانقلابات العسكرية و لا مهادنة الأنظمة الديكتاتورية وكم دفع من ثمن على هذا الموقف الصلب فما باله اليوم يتراجع ويتدهور ويفقد مواقفه وبالتالي دوره القيادي ليصبح حزب صامت أو غائب أو حاضر في المكان الخطأ !! حتى أتى اليوم الذي انحدرت فيه قياداته كالسيل تنافس بعضها في الهرولة نحو المؤتمر الوطني بعد كل الذي فعله المؤتمر الوطني بالسودان ، فمن هو المسئول عن هذا التردي في حزب الحركة الوطنية ؟ إذا كان المهرولين هم القيادة ما معنى أن يكون مبرر فعلتهم غياب المؤسسية و انعدام التنظيم والفردية في القرار !! هل كان من المفترض أن توجد لهم المؤسسة والتنظيم الجاهز حتى يقودوه !! أم هو ما كان يجب أن يقوموا هم بعمله بل ما هو عمل القيادة إن لم يكن هذا هو صميم عملها ؟ ثم لماذا الضجيج الآن هل شيلا المسكين كان أولهم أم سيكون أخرهم لماذا لم يصيح الناس ويضجوا يوم أن انضم السيد محمد سر الختم أو يوم أن انضم تجار الختمية أو يوم صالح وشارك الشريف زين العابدين أو يوم هادن وشارك الميرغني حتى أضحى الحزب ينساب في كل القنوات تجده في الحكومة بلا أثر وفي المعارضة بلا دور ولا خبر .
وهل الباكين الآن الناقمين على شيلا كانوا لا يتوقعون حدوث ذلك !! وما هو حجم شيلا و ما هو وزنه ؟ ومن الذي رفعه إلى كل هذه المستويات القيادية في الحزب ؟ الرجل بدأها في الديمقراطية الثالثة وطني إتحادي ثم رجع إتحادي ديمقراطي لينتقل بسرعة الصاروخ لقمة الحزب بعد إن أصبح ينافس خلفاء الطريقة الختمية في حضور حضرات الذكر جوار السيد ويتمايل في نشوة صوفية الله وحده يعلم إن كانت حقيقية أو مصطنعة وقد رأيت ذلك بعيني في القاهرة ؟ بعض الناس لهم المقدرة على لبوس كل المقاسات وكل الألوان والأكل من كل الموائد و لا أحد له الحق في منعهم من ذلك ما دام ارتضوه لأنفسهم ولكن لماذا ينخدع فيهم الناس وقد عرفوهم ولماذا ينطلي مثل هذا النفاق والتزييف على قيادة حزب عريق !! هنا مكمن الداء ...
إن الذي يناظر حال الحزب الاتحادي الآن يصيبه الغثيان والذي ينشد رأي سياسياً منه يصاب باليأس والقنوط ومن يسمع تصريحات البعض باسم الحزب لا يكاد يصدق أن ذلك هو رأي الاتحادي الديمقراطي كيف لا و كل الذين يتحدثون باسم الحزب نكرات إلا قليلة وكل الذين يقودون لجانه مجهولين التاريخ والحاضر فصار حديثهم أقرب لحديث الأطفال من حديث السياسة كيف يلومون المؤتمر الوطني على خراب دارهم وهم من أعطوه المعول وهو صاحب الهدف الكبير في تشتيت حزبهم وتمزيقهم ثم رميهم في سلة مهملات التاريخ يا هؤلاء الذين ذهبوا والذين يلومونهم إن الفرق بينكم وبين المؤتمر الوطني أنه تنظيم يعرف ما يريده منكم ويعمل من أجله وأنتم لا تعلمون ماذا تريدون ولا إلى أين أنتم مساقون حتى تجدوا أنفسكم جميعاً في الهاوية تتلاومون ، وأعلموا أن أول أهداف المؤتمر الوطني فناكم ومسحكم من الوجود ولن يتورع في إستخدم بعضكم ضد بعض مادام أنتم من وضعتم أنفسكم في قبضته وهو ليس ملام في ذلك ... سيعلم شيلا والذين سبقوه والذين يلونه في زحفهم غير المقدس نحو المؤتمر الوطني أنه تنظيم لا يرى فيهم غير أنهم معاول هدم لحزبهم فلن يوظفهم في غير ذلك ولن يثق فيهم يوماً ولن يصدق اهتدائهم لحقيقته الخيرة ومؤسسته الجاذبة لأنه ببساطة يعلم بعقوقهم ويعرف أن من خرب و ترك حزبه الأول يهون عليه ترك الجديد وتخريبه ومن باع مرة سيبيع ثانية ومن خان مرة فهو خائن لا يؤتمن ويومها سيندم شيلا كما ندم كل الذين سبقوه للمحرقة أمنيتي أن يندم الميرغني على ما فعله في حزب الوسط وعلى ما فعله بنفسه وعلى ما فعله في ختميته فربما ما تداركنا الخطأ فهذا الحزب لن ينضب معينه ولم تزل سهامه في كنانته وما ذال فيه من يعضون على جمر القضية وهم لا شك قادرون على تحمل مسئوليتهم أبعدتهم جحافل المغانم وعفة أنفسهم والآن وقد انقشعت الغمة وذهب الأدعياء ونكشف المنافقون فعليهم بحزبهم فهذا زمن المخلصين فلن ينفع الصمت ولن يجدي الابتعاد وإلا سيكون دورهم السلبي خاتمة المطاف في مسيرة حزب الحركة الوطنية .[/align]



التوقيع: سلام يالبقعة مبروكة الاله والدين
حباب الحرورك لا انتماء لادين

حباب السودنوك خلوك سمارة وزين
حباب الازهري النكس ذرا العلمين

حباب الراية هفهافة وتكيل العين
قولوا معاي تبارك اقول دقر ياعين
كباشي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-09-2008, 06:28 PM   #[2]
مكي محمد الحسن
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

السلام عليكم شقيقي كباشي
اراك تسأل وأنت المجيب ..
من غيرنا كاتحاديون يجيب ..
أصبح حال حزبنا كحالة حزب الوفد المصري ..( تاريخ وعراقة في النصف الاول من القرن الماضي ..ثم مركزية با شويه - من الباشا فؤاد سراج الدين حتي نهاية النصف الثاني من القرن الماضي .. ثم انشطار وتمزق وتفت لم تبقي منه سوي صحيفة يومية با هتة أخبارها ) ..
سوف اتي اليك باوجه الشبة وانت اعلم بها ..



مكي محمد الحسن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-09-2008, 11:27 PM   #[3]
كباشي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية كباشي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مكي محمد الحسن مشاهدة المشاركة
السلام عليكم شقيقي كباشي
اراك تسأل وأنت المجيب ..
من غيرنا كاتحاديون يجيب ..
أصبح حال حزبنا كحالة حزب الوفد المصري ..( تاريخ وعراقة في النصف الاول من القرن الماضي ..ثم مركزية با شويه - من الباشا فؤاد سراج الدين حتي نهاية النصف الثاني من القرن الماضي .. ثم انشطار وتمزق وتفت لم تبقي منه سوي صحيفة يومية با هتة أخبارها ) ..
سوف اتي اليك باوجه الشبة وانت اعلم بها ..
[align=justify]الشقيق أبو شهد
كيفك وكيف رمضان في كندا
الشقيق مكي نحن نشبه الوفد في معركة الإستقلال فقط ونختلف معه في أنه حزب رقم ضخامته وعظم قيادته كان يضم الباشوات رؤس الإقطاع و غيرهم من .... ونهايته لن تكون شبيهة لنهاية حزبنا بقدر الفارق بين شعبنا والشعب المصري في تعاطي السياسة و ...

تعرف يامكي الحزب الإتحادي قاعدته بخير وجماهيره ثابتة وواعية ولكنه بلي في قيادته التي لم تكن على قدره فجعلت من مواقع القيادة منح وهداية وترضيات فترهلت وتضخمت مستوياتها وتعددت مسمياتها يعني بإختصار الحزب يعناي من سرطنة دماغية ، من أعطي منصب رضي ومن عزل قضب وذهب حيث الكيد والإنتقام !! وهذه الدوامة لن ينقذ الحزب منها غير بنيه فشمروا سواعدكم اليوم يومكم ونتزعوا حزبكم لا بالإنشقاقات ولكن بسد المنافذ التي يأتي منها أمثال هؤلاء ، فإن ذهاب تنظيم قوى الوسط وتشتيتها وخداعها بالشعارات الجوفاء وتضليلها بأن هذا الحزب هو البديل وهذا التنظيم يحمل نفس مبادي الأزهري وكل هذه الخيبات والسقطات التي يرددها المتساقطون الأن إذا ما نجحت في أهدافها يعني ذهاب الديمقراطية عن ربوعنا و للأبد .[/align]



التوقيع: سلام يالبقعة مبروكة الاله والدين
حباب الحرورك لا انتماء لادين

حباب السودنوك خلوك سمارة وزين
حباب الازهري النكس ذرا العلمين

حباب الراية هفهافة وتكيل العين
قولوا معاي تبارك اقول دقر ياعين
كباشي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-09-2008, 12:01 PM   #[4]
كباشي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية كباشي
 
افتراضي

[align=justify]الإتحـــــــــــــــــــادي نظـــــــــــــــــــرة للأمــــــــــــــام (1)
• مؤتمر الحزب الإستثنائي ضرورة مهما كانت المعوقات
• لابد من إعادة البناء التنظيمي بعيداً عن المحاور الشخصية
• ليس كل زعيم سياسي ينجح أن يكون قائداً تنفيذياً والعكس صحيح
في نظري أن قيام مؤتمر للحزب الاتحادي الديمقراطي، أياً كان نوعه أو تسميته عاماً أو تداولياً أو قيادياً أو استثنائياً، يشكل محطة تاريخية جديدة في مسيرته الغنية التي امتازت بالتفرد والعطاء النضالي على امتداد نصف قرن من الزمان، مكنته من احتلال مكانة بارزة في الحقل السياسي السوداني، إنها محطة لتمتين البناء وترسيخه من حيث الفكر والهوية، ومراجعة تاريخه ومساره السياسي، واجترار المواقف المشرقة من تراثه في استشراقه للمستقبل، من الثابت على مبادئه المؤسسية الخاصة وتجديداً للمفاهيم والأساليب المرتبطة بالفترات العارضة من مساره النضالي.
إن الحزب الاتحادي الديمقراطي يشغل اليوم موقعاً لم تكن له سابقة في تاريخه، فهو موقع مرموق ومتقدم في الحقل السياسي وإن هذا الوضع هو ثمرة نضال طويل وشاق تتخللته فترات حالكة ولحظات صعبة سواء في وقت النضال التحرري، أو في ظروف السرية وشبه العلنية والعلنية، أو في موقع المعارضة أو في الحكم. وهي فترات واجهها الحزب على الدوام بحنكة وتبصر وشجاعة وبقدرة هائلة على ابتكار الأساليب الملائمة ضماناً لبقائه واستمراراً لخدمة مصالح الشعب والوطن. فهو الآن مطالب باكتساب الطاقة والقوة اللازمتين لتحويله إلى حزب يصنع التغيير ويقود تجسيده، وهذا عمل شاق ومضنٍ في مثل هذه الظروف، ولكنه على قدرها، وفي متناوله إذا أحسن التعامل مع الحركة الاجتماعية والسياسية والمستجدات والبعد التنظيمي الديمقراطي، للعمل الحزبي الحقيقي وفتح الباب للحوار الحر في مؤتمر استثنائي بحيث يعتبر هذا المؤتمر هو البنية الأولى التي يجب أن توضع من أجل بناء شامخ لا تؤثر فيه العواصف ولا تخترقه الشخصيات، ولا تلك الكيانات القبلية والعشائرية والإرث التقليدي.
يجب ألا يتوقف الحزب على ما تم في مؤتمر المرجعيات فالظروف تغيرت، ولابد من لم للشمل وفق المبادئ والقيم التي عرف بها الحزب.
إن التمترس في خانة المرجعيات يعتبر تعصباً لا معنى له في ظل الوضع الراهن فقد عاد الجميع لوعيهم، وإن اللقاء ثانية تحت إي مسمى أمر مهم ويجب أن نقر بأن النظام الشمولي الحالي هو السبب في هذا التشتت والتشرذم ثم لابد من التوحد.
الاتحادي كحزب سياسي
الحزب الاتحادي عموما ومن حيث الفهم النظري البحث كحزب هو مجال تعبّر فيه الغالبية المنضوية تحت لوائه عن رأيها، ومن حقها القيام بواجب الاطلاع بالمسئولية في اتخاذ القرار في الحزب وفقا للضوابط الحزبية المقررة في نظامه الأساسي أو لائحته التنظيمية. والحزب هو ميدان واسع مفتوح لإفراز النخبة الصالحة للقيادة الحزبية، وكذلك النخبة الصالحة للعمل التنفيذي، وذلك عند وصول الحزب للحكم، وكذلك إفراز القيادة الحقيقية والقادرة على استيعاب المستجدات إذا كان الحزب في صفوف المعارضة أو في قيادتها. هذه المهام تحتاج إلى قيادات حقيقية لا يصنعها عامل الزمن أو السن أو القدم أو العراقة في التاريخ الحزبي قيادة مختارة اختياراً حقيقياً من بين صفوف عضوية الحزب، ويجب أن يكون للحزب تنظيم هيكلي هرمي إذا كان تنظيماً ديمقراطياً حقيقياً، وأن يقوم على انتخاب النخبة الحقيقية انتخاباً صادقاً مكفول الحرية حتى يتمكن الحزب من إسناد المسئولية إلى من يراهم أحق بها، وأقدر عليها وأضمن لنجاحها من بين عضوية الحزب. ويجب أن تتاح في الحزب الإطار المناسب لمحاسبة تلك النخبة المختارة ومراقبتها إذا خرجت عن المسار المرسوم لها ديمقراطيا، أو منهجه التنظيمي أو الإداري، ويجب أن يشمل النظام الحزبي مجالا لتناوب أفراد النخبة على مراكز القيادة فيضمن للجماهير وأنصاره والمتعاطفين معه حرية داخلية كفيلة بتجديد المفاهيم والقوى القادرة على تحمل المسئولية والقادرة على اجتذاب الجماهير لعضوية الحزب أو التعاطف معه.
حزب النضال الوطني
لا يستطيع أي فرد أن ينكر أن الحزب الاتحادي الديمقراطي عبر عدة أسمائه التي مر بها، يستمد شرعيته التاريخية وثباته من براءات النضال الوطني الذي أحكم تنظيمه، وتزعم قيادته على عهد الحكم الأجنبي فهو حزب تحرري مكلل بشهادات النصر، وقد أفرز من بين صفوفه نخبة مناضلة تفرغت لتوعية الشعب وتثقيفه سياسيا بشتى الوسائل والسبل، وأعاد للجماهير حقوقها المغتصبة وعمل على تجنيد طاقة الجماهير لقهر المستعمر، واستمر الحزب هكذا بعد الاستقلال، وفي فترات الحكم العسكري الشمولي يقود النضال من أجل استرجاع الحقوق إلى يومنا هذا. ولا ينكر أحد أن الحزب الاتحادي حمل مع غيره المسئولية التاريخية وقاد الشعب إلى النصر وتحقيق الاستقلال، ومن ثم تحمل عبء البناء الأول للدولة السودانية.
الحزب الاتحادي الديمقراطي لا ينفرد بهذا الموقف فهنالك أحزاب في كل البلدان المستعمرة تتولى مهام الحزب الاتحادي الديمقراطي متزعمة النضال، خاصة في الوطن العربي، إلا أن تلك الأحزاب وانطلاقا من موقفها التاريخي وإرثها النضالي ظلت في الحكم إلى يومنا هذا، ولهذا يصفها البعض بأنها أحزاب شمولية استمدت بقاءها في الحكم من نضالها الوطني، فقامت بتهميش القوى الأخرى التي ساهمت معها في معركة التحرر الوطني. وهذا ما لم يفعله الحزب الاتحادي الديمقراطي لهذا يعتبره البعض ظاهرة شاذة في الحياة السياسية، ولأنه لم يمسك بالحكم عنوة أو اعتماداً على ارثه التاريخي فخاض الانتخابات مع بقية الأحزاب التي خاضت الانتخابات، وحكم البلاد منفردا وعاد الى صفوف المعارضة ثم حكم مؤتلف وهكذا.
معلوم أن أحزاب النضال الوطني ضد الاستعمار كانت مشغولة بالتحرير، ولم تكن مهتمة بوضع برنامج تفصيلي مستقبلي للحكم تعمل على تحقيقه بعد الاستقلال، إلا أنها تضع رؤية عامة لتحقيق الاستقلال أولا، ثم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في شكل عموميات، مع الالتفات لذلك البرنامج بعد الاستقلال مباشرة، دون أن تضع في حسبانها عامل الزمن وعامل التخلف، ولا ضعف الولاء القومي. هذا بخلاف الأحزاب العقائدية التي تلتزم نظرية سياسية تعمل وتناضل لتحقيقها وتنفيذها بعد الاستقلال، لهذا اكتفى الحزب الاتحادي الديمقراطي بشعارات وأهداف عامة كإمارات على طريق المستقبل بعد الاستقلال، وقد كانت النخبة القائدة للحزب الاتحادي الديمقراطي تحرص على الابتعاد عن الأمور التي تكون عاملا للتفرق والتشتت والانقسام التي تجتمع في العادة من الإصرار على اتباع نظرية بعينها أو مذهب معين، وعندها تتعدد السبل ويدب الخلاف بين قادة التحرر الوطني لهذا كان يرى الحزب الاتحادي الديمقراطي أن الشعب يمثل بكل مدارسه الفكرية والعرقية وطبقاته الاقتصادية والثقافية، هو عدتها في النضال وسلاحها الأول وسندها المتين، ولهذا حرص الحزب على صيانة هذه الوحدة العامة مع الابتعاد من كل دواعي التصدع والانقسام والفرقة، فيعدل عمدا عن المسائل التي تقوم إلى التفرقة ويسكت قصدا عن الاتجاهات الداعية للوهن والتراخي، والى تلك التي تدعو إلى تصدع الجبهة الوطنية. ولهذا كان الحزب أشبه إلى حركة تحرير أكثر منه حزبا وأقرب إلى تجمع جبهوي، منه إلى تنظيم حزبي. فهو بالمفهوم السياسي عبارة عن جبهة عريضة تضم الجميع من أجل الاستقلال، وترك المسائل الأخرى إلى ما بعد الاستقلال ولهذا انفجر الصراع قبله بقليل كما سنوضح فيما بعد.
أعلم أن حديثي هذا سيزعج مجموعة لها وزنها وقدرها داخل الحزب الاتحادي الديمقراطي، إلا أني غير منزعج لمثل هذا الانزعاج لأن الأمر في النهاية مقصود منه الفائدة وليس استمرار الصراع. أستطيع أن أقول إنه واعترافا من الشعب السوداني بنضال الحزب الاتحادي الديمقراطي، شرفه بحكم البلاد عند الاستقلال اثر انتخابات حرة نزيهة مكنته من تشكيل أول حكومة وطنية، ولكن لأسباب كثيرة سوف نتعرض لها فيما بعد لم يستطع الحزب الاتحادي الديمقراطي الثبات على موقفه هذا إذ ما قارنا ذلك إلى ما آل إليه الحزب مؤخرا، وإذا ما قارنا ذلك أيضا بالأحزاب الشبيهة له في الوطن العربي. لقد وصل الحزب إلى الحكم عشية الاستقلال لأنه من المستحيل وفي غمرة النصر أن يجادل أحد في جدارة الحزب الاتحادي الديمقراطي في تحمل المسئولية الوطنية ويجرؤ على القول بوجوب إسناد هذه المسئولية إلى غير الأبطال المكللين بالنصر لهذا آلت إلى الحزب النضالي مسئولية الحكم في الدولة الجديدة، وانتقل من كان يقومون بمهام قيادة الحزب والنضال إلى قيادة الدولة، وحدث ذلك بصورة طبيعية وتقليدية، وكانت هذه بداية الكبوة إذا ليس كل قائد سياسي يصبح وينجح أن يكون قائدا تنفيذيا، والعكس صحيح أيضا، وسوف نتعرض لذلك بالتفصيل في محله.
الديمقراطية داخل الحزب
معلوم أن كل حزب حقيقي تتكون عضويته من مستويات مختلفة قياديين أو غير قياديين، وتشترك هذه المستويات وفقا للهيكل الحزبي في صنع القرار. ومهمة الحزب الأساسية هي العمل على تغيير الأوضاع القائمة أو الإحلال محل ما هو قائم، وهذا ما يعرف بالتداول السلمي للسطلة، ومن ثم فإن التنظيم الحزبي الجديد بهذا الاسم يمارس في داخله نوعا من السلطة التي تقود عملية توجيه نشاطه، وصحة اتخاذ قراراته، ومدى إلزامية تلك القرارات للعضوية، حيث تثور قضية الإلزام وتثور معها بالضرورة قضية الديمقراطية، فالتزام العضو يقابله بالضرورة حق العضو في اختيار الهيئة الحزبية التي لها أن تصدر القرارات الملزمة بغير إهدار لحق العضو كعضو بل حقه كإنسان.
إن الحزب يتشكل من مستويات قيادية مختلفة، ويجب أن يتم هذا الاختيار لتلك القيادات عن طريق الاقتراع السري بين مرشحين متعددين وليس بالتصويت العلني على قائمة معدة سلفا أو تفويض للرئيس أو الزعيم أو (السيد). وأن يكون لهذا الاختيار أمد محدد وصفة دورية منظمة لتجديد شباب الحزب، وتحد من خطر القيادات الأبدية التي لا خلاص منها للحزب إلا بالموت. ويجب أن يحدد ذلك دستور الحزب أو لائحته الداخلية تأكيدا لمبدأ الشرعية لتحديد حقوق الأعضاء وواجباتهم ومسئولياتهم، وتوضيح كل مستوى قيادي وحدوده. هذا هو السبيل الذي يحمي الأعضاء من الفصل التعسفي (إلى من يهمهم الأمر سلام)، لأن الحزب هو الأعضاء وليس القيادات والأحزاب الكبرى والحقيقية هي التي تتجاوز مؤسسيها وتجدد قيادتها مع الاستمرار في دعم عضويتها واستمرار نفوذها بين الجماهير، وهذا ما يميز الحزب الجماهيري فالحزب الاتحادي الديمقراطي ليس من الأحزاب العقائدية المتقوقعة محدودة العضوية، فالحزب الاتحادي حزب جماهيري عريض واسع العضوية، تزداد كوادره يوما بعد يوم، وتتعدد بالرغم من كل المشاكل التنظيمية والإدارية التي تحتويه لأنه حزب الوسط وحزب المرحلة التي يعيشها السودان اليوم، حيث يتدافع الناس حوله، ولأنه يسمح بذلك التدافع ويدعو إليه، تبرز من عناصره قيادات قادرة على تحريك الجماهير ويتغذى كل يوم بدماء جديدة وأفكار جديدة، رغم هجرة البعض الذين معظمهم (هم رموز الفشل السياسي) والتفكير الضيق، والذين يضيقون بالعمل المؤسس، ويتحدثون عن المؤسسة عندما يجدون أنفسهم خارجها.[/align]


د/علي السيد

< الأحداث >



التوقيع: سلام يالبقعة مبروكة الاله والدين
حباب الحرورك لا انتماء لادين

حباب السودنوك خلوك سمارة وزين
حباب الازهري النكس ذرا العلمين

حباب الراية هفهافة وتكيل العين
قولوا معاي تبارك اقول دقر ياعين
كباشي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-09-2008, 01:36 PM   #[5]
كباشي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية كباشي
 
افتراضي

[flash=http://www.youtube.com/v/SRCBXawkkpQ&hl=en&fs=1]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

هؤلاء هم قيادة الحزب هكذا يتحدثون عنه بعلم ومعرفة وصدق أفنى الأجساد وأبقى المواقف شواهد وعلامات تهدي إلى طريق الحق حتى يوم الساعة : وزرعهم طارح دوبو واحدين بحصدوا واحدين بفكو دروبوا



التوقيع: سلام يالبقعة مبروكة الاله والدين
حباب الحرورك لا انتماء لادين

حباب السودنوك خلوك سمارة وزين
حباب الازهري النكس ذرا العلمين

حباب الراية هفهافة وتكيل العين
قولوا معاي تبارك اقول دقر ياعين
كباشي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-09-2008, 12:31 PM   #[6]
كباشي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية كباشي
 
افتراضي

وهذا رأيهم التاريخي الممحص بالتجربة في من إنتقل إليهم شيلا وأشباهه !!

[flash=http://www.youtube.com/v/y_cDdtGHyK4&hl=en&fs=1]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]


[flash=http://www.youtube.com/v/le6QC2gMN0o&hl=en&fs=1]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

[flash=http://www.youtube.com/v/BvW2WfnZSHM&hl=en&fs=1]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]



التوقيع: سلام يالبقعة مبروكة الاله والدين
حباب الحرورك لا انتماء لادين

حباب السودنوك خلوك سمارة وزين
حباب الازهري النكس ذرا العلمين

حباب الراية هفهافة وتكيل العين
قولوا معاي تبارك اقول دقر ياعين
كباشي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-09-2008, 01:48 PM   #[7]
كباشي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية كباشي
 
افتراضي

[align=justify](السوداني) تستعرض مذكرة التوم هجو للميرغني التي من المرجح تسلمها زعيم الحزب خلال ساعات الماضية

إستعراض: القسم السياسي
هجو للميرغني ونائبيه: (نحن القابضون على جمر القضية، نرجو أن نلفت إنتباهكم الكريم أننا لن نتخلى عن حزبنا مهما كانت الظروف، لكننا لن نصمت ونقف مكتوفي الأيدي ومكممي الأفواه تجاه الذين يخنقونه الآن ليلفظ أنفاسه الأخيرة).
من المرجح أن يستلم رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي مولانا محمد عثمان الميرغني خلال الساعات القادمة نص المذكرة التي رفعها عضو المكتب السياسي للحزب الاتحادي وعضو اللجنة المفوضة أمين أمانة التنظيم التوم هجو لمؤسسة الرئاسة بالحزب المشكلة بين الميرغني ونائبه الأول السيد أحمد الميرغني ونائب رئيس الحزب الأستاذ على محمود حسنين.
وأطلعت (السوداني) على نسخة من المذكرة التي جاءت في (9) صفحات وتطرقت لحال الحزب وأزماته التنظيمية الحالية وكيفية الخروج منها، فيما لم يتسن للصحيفة الاتصال بهجو أو أي من معاونيه لأخذ المزيد من التفاصيل حول الترتيبات المتعلقة بالمذكرة.
وأوضحت المذكرة أنها تأتي إستشعاراً للمسؤولية الوطنية والحزبية وبوصفها فرض عين على كل حزبي غيور عليه وعلى تأريخه النضالي وتضحيات شهدائه بداءً من الأزهري ومروراً بالشريف حسين الهندي "وأولئك الفتية الذين آمنوا بربهم وقضيتهم وسقطوا شهداء ابراراً من أجل الوطن والقضية في تلال الجبهة الشرقية، والذين تم التنكر لهم تماماً ولأسرهم ولابنائهم وظل رفقائهم الأحياء يهيمون على وجوههم ويجدون رفقاء نضالهم من الفصائل الأخري وفقت أوضاعهم وُاجيبت مطالبهم وقدرت أدوارهم ونضالاتهم المشرفة التي مهروها بدمائهم الطاهرة".
لن نصمت أو نتخلى عنه
وحذرت من مآلات البلاد التي باتت تنذر وتنبئ بنذر خطيرة قد تفضي بذهاب الدوله السودانية وتفكيك وحدتها ويكون وقتها "السودان الذي أرسي حزبنا دعائم وحدته غير موجود" مبيناً أن الحقائق التأريخية تؤكد أن صمام أمان السودان هو الحزب الاتحادي الديمقراطي الموحد القوي القادر على إدارة الدولة بكل تجردٍ واقتدار وخاطب أعضاء مؤسسة الرئاسة بقوله:"نحن القابضون على جمر القضية، نرجو أن نلفت إنتباهكم الكريم أننا لن نتخلى عن حزبنا مهما كانت الظروف، لكننا لن نصمت ونقف مكتوفي الأيدي ومكممي الأفواه تجاه الذين يخنقونه الآن ليلفظ أنفاسه الاخيره".
تسارع عند الفزع
وقالت المذكرة أن الشرفاء من قيادات الاتحادي تداعوا منذ اليوم الأول لانقلاب الإنقاذ رافضين حكم الفرد مستهدين بوصية قائدهم الأول إسماعيل الازهري التي أرسلها من داخل سجن كوبر برفض حكم الفرد مطلقاً، ووصية الشريف حسين الهندي بالتمسك بالقضية الوطنية، فقادوا المعارك الشرسة التي قدم فيها الغالي والنفيس وقت تمايزت فيه الخنادق تماماً ولكنه تساءل قائلاً:"هل هذا التمايز هو المعيار في تقييم الرجال الآن أم تشابه علينا البقر ؟ إنه مجرد سؤال برئ بعد قبول الحوار والحل السياسي الشامل الذي أفضى لاتفاق القاهرة المولد الشرعي للكفاح الوطني الطويل"، ولعب الحزب دوراً محورياً بقيادة التجمع الوطني الديمقراطي بالخارج وقيادة الجماهير بالداخل وتوحيدها لاستعادة الحرية والديمقراطية وكان المحرك الحقيقي لها بالداخل المكتب السياسي للحزب 1992م وروافده الأخرى بالقطاعات المختلفة، لكن بدلاً من الاستجابة الفورية لطموحات الحركة الاتحادية التي قامت بذلك العمل البطولي بعقد المؤتمر العام للحزب فبات يدار وتصرف شؤونه بطريقة إستثنائية من قلة "لا تسندها شرعية ولا تدعمها مشروعية" طبقاً لوصف المذكرة مما ادى لترهله وعدم إنضباطه تنظيمياً.
الحصيلة ... أجهزة معطلة
وتطرق هجو في مذكرته لمؤتمر المرجعيات الذي عقد بمصر "بعد معاناة شديدة" بمشاركة عددٍ كبيرٍ من الإتحاديين بقطاعاتهم المختلفة في ظل بعض الآراء لقيادات نافذة ووسط أجواء من الحيرة والرفض من بعض القيادات والتفاؤل بالغد المأمول من البعض الآخر، مبيناً أن المؤتمر أجاز دستور وبرنامج الحزب كما أختار مكتب سياسي مكون من (114) عضواً بالإضافة لنواب الرئيس والأمين العام ونوابه الاثنين، وعقد المكتب السياسي منذ تكوينه إجتماعاً واحداً فقط بالقاهرة لاختيار الأمانات والمكتب التنفيذي، غاب بعدها تماماً رغم وجود عددٍ من القضايا المفصلية التي كانت بحاجة للبت فيها وإتخاذ الرأي حولها واستشهد بـ"إتفاق القاهرة، إختيار الأشخاص المشاركين في السلطة التنفيذية والتشريعية، إجازة قانون الانتخابات، أزمة دارفور، تداعيات طلب أوكامبو ...الخ"، موضحاً أن حصيلة تغيبب المكتب السياسي ظهرت في المشاركة "الضعيفة والمخجلة التي لا تتناسب مع الحزب بزخمه التأريخي والنضالي .. وكانت الاضحوكة الكبرى الارتباك واختلال الخطاب السياسي المتمثل في النفي والاثبات بالمشاركة في النظام والتدثر بغطاء التجمع المغيب" وأقر أن التجمع إتخذ قراراً بالمشاركة في السلطة التشريعية وترك قرار المشاركة بالسلطة التنفيذية لفصائله مبيناً أن مشاركة الاتحادي "تمت بقرارٍ حزبيٍ مجهول الهوية خارج المؤسسات الدستورية المغيبة".
وعزا ضعف الأمانات المتخصصة لعدم توفر الميزانيات لها "مما جعلها لا تساءل عن برامجها" رغم وجود ممتلكات للحزب ودور منتشرة في جميع أنحاء السودان وآليات العمل السياسي وأكثر من (50) عربة لانذكروزر تمت مصادرتها بعد انقلاب الإنقاذ، مضيفاً أن ذلك الملف تمت تسويته بعد اتفاق القاهرة وعلى رأسها العربات التي كانت تنتظرها جماهير الحزب لتسهم في تنشيط العمل السياسي والتنظيمي وإخراج الحزب من مستنقع الفقر الذي أقعده عن الحركة طيلة تلك الفترة، وأعتبر أن عضوية المكتب السياسي "أصبحت شرفية وديكورية" وتمت الاستعاضة عنه بمكتب تنفيذي مصغر يقوم بدوره وبدور الأمانات وأضاف:"بل حتى المكتب التنفيذي تم اختزاله إلى عددٍ مصغرٍ من الأعضاء هم الذين يتخذون القرارات المصيرية للحزب نيابة عن المكتب السياسي وأماناته المتخصصة".
(التفكيك) بدل (التفعيل)
وأبانت المذكرة أن الدستور واللوائح التي أجازها مؤتمر المرجعيات تحتم تفعيل المكتب السياسي بوصفه السلطة التشريعية العليا بعد المؤتمر العام للحزب وتفعيل الأمانات المتخصصة، لكن عوضاً عن ذلك إنقلب على ما كتبته الأيادي ووطأت عليه الأقدام ولم يعر أي إهتمامٍ فغيبت المؤسسيه الدستورية المتخبة وأختزل حزب الحركة الوطنية بكل زخمه التأريخي وعبقريته الدستورية في أفراد ُيحصون باصباع اليد الواحدة، حتى جاء إجتماع القاهرة الذي جمد فيه المكتب السياسي والأمانات وعاد فيها –طبقاً للمذكره- الحزب لعادته القديمة في حل المؤسسات التنظيمية وتحويلها لمجموعة عمل تذهب شرعيتها وتدور في فراغٍ واسعٍ من الترهل لينفرد البعض باتخاذ أخطر القرارات ويتحول بنائه التنظيمي لشكلٍ غريبٍ على إرثه وتأريخه التنظيمي بالاستعاضة عن المكتب السياسي والأمانات المتخصصة والمكتب التنفيذي بثلاث قطاعات هي "السياسي، التنظيمي والمالي" وورد تعليق بالمذكرة على ذلك بقولها:"تقلد هذه القطاعات شخصيات لا علاقة لها البتة بالحزب الاتحادي الديمقراطي عبر تأريخه القديم والجديد، وهذا في حد ذاته انقلابٌ على الشرعية التي جسدها مؤتمر المرجعيات في إختيار المكتب السياسي وأمناء الأمانات".
حصلية التخبط
وأوضحت المذكرة أن حصيلة التخبط التنظيمي للحزب وضحت بجلاء في غيابه عن الساحة السياسية في وقتٍ يرسم فيه تأريخ السودان وتعدّد مراكز إتخاذ القرار والتحدث بألسن متعددة جعلته أُضحوكة في الساحة السياسية، لكن المذكرة أشدها وقعاً في ظل تلك الفوضى التنظيمية هو ضياع مستقبله وتشرذمه لمجموعات متعددة في وقت الحاجة الماسه للتوحد والإحكام التنظيمي خاصة مع الانتخابات التي تبقى لقيامها عدة أشهر.
مسببات المغادرين
وأعتبر هجو في مذكرته غياب التفكير المؤسسي قاد الحزب "لحافة الهاوية وكبّل تطوره السياسي والتنظيمي وكاد أن يحوله لذكرى عطره لدي جماهيره" وهو الامر الذي دفع بعض القيادات المؤثرة للخروج منه إما بإعتزال العمل السياسي أو الانضمام للمؤتمر الوطني والأحزاب المنافسة الأخرى وهو الأمر الذي يمثل خسارة كبيرة للحزب مضيفاً أن خلافهم –أي الذين غادروا الحزب- كان موضوعياً مما يفتح باب الطريق لمزيدٍ من الانسلاخات "ووداع المناضلين الذين أسهموا في قيادة نضال الحزب".
التصالح مع الواقع
ووصفت المذكرة الحديث بتحقيق وحدة الحزب عام 1967م بانه "مغالطة للواقع ودفن للرؤوس في الرمال"، مبيناً أن الرغبة الصادقة لتوحيد الحزب تستوجب الإعتراف بالواقع الحالي والتشخيص الدقيق والصحيح للداء والذي يتمثل في "غياب المؤسسية، إنعدام الممارسة الديمقراطية السلمية، اللجوء لفرض القيادات الوهمية المرفوضة من جماهير الحزب والمهتمة بمصالحها الشخصية الضيقة" موضحاً أن الحقيقة المرة الغائبة طوال السنوات الطويلة أنها لا يمكن إصلاح حال الحزب وعودته لسيرته الأولى إلا عبر تبني برنامجٍ واضحٍ وطموحٍ يمكّنُ من تحقيق الوحدة الشاملة لكل الفصائل الاتحادية المنقسمة على نفسها وإنتاج مؤسسة سياسية متكاملة قادرة على استيعاب الفصائل ومسمياتهم المختلفة.
وابلغ هجو رئيس الحزب ونائبيه عبر المذكرة أن الحوارت مع الفصائل الاتحادية الأخري ممثلة في "المسجل، الهيئة العامة، مجموعة أزرق طيبة، الوطني الاتحادي والحركة الوطنية الثورية" خلصت لتوافقٍ وتراضٍ على ثلاثة أُسسٍ هي "الموافقة على ما تم من خطوات في طريق وحدة الحركة الاتحادية والاتفاق على إعلان الوحدة في أسرع وقتٍ ممكنٍ، عقد المؤتمر العام للحزب بالداخل وتكوين لجنة عليا تشارك فيها كل الفصائل لتنفيذ مشروع الوحدة المتفق عليه"، وأعرب عن أمله في موافقة رئيس الحزب ونائبيه على تلك الخطوات لتمكين إعادة الحزب "الذي خرج ولم يعد حتى هذه اللحظة" بتنفيذ المطالب التي تحملها المذكرة وذكر في أخر عبارة بالمذكرة بقوله:"نتمنى أن يتم ذلك في أسرع فرصة ممكنة، وأن لم يتم ذلك فنحن على الدرب ماضون حتي يتم إنقاذ ما يمكن انقاذه، وتقويم ما يمكن تقويمه".[/align]

نقلاً عن صحيفة (السوداني) العدد رقم (1019) الصادر يوم الاحد 14/9/2008م



التوقيع: سلام يالبقعة مبروكة الاله والدين
حباب الحرورك لا انتماء لادين

حباب السودنوك خلوك سمارة وزين
حباب الازهري النكس ذرا العلمين

حباب الراية هفهافة وتكيل العين
قولوا معاي تبارك اقول دقر ياعين
كباشي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-09-2008, 09:54 PM   #[8]
كباشي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية كباشي
 
افتراضي

[align=justify]بسم الله الرحمن الرحيم

الحزب الاتحادي الديمقراطي

مكتب نائب الرئيس



السيد امين امانة التنظيم و عضو المكتب السياسي و عضو اللجنة المفوضه

للحزب الاتحادي الديمقراطي

تحية طيبه

تسلمت المذكرة التي ارسلتموها للسيد رئيس الحزب و للسادة مؤسسة الرئاسة . و لقد قمت بدراستها و تفهمت ما فيها من سرد و معاني و دلالات و مقترحات . فكتبت للسيد رئيس الحزب عنها اسال رايه قبل ان ادلي برايي حيث انني احسب ان المذكرة قد وجهت ايضا لي بحكم موقعي كنائب للرئيس .
و لا بد ان اشيد بالوضوح و الصراحة التي اتسمت بها المذكرة و الحرص علي تلافي التدهور الذي اصاب مفاصل الحزب لاسباب عدة ، و لا احسب ان الامر قد تجاوز مرحلة الاصلاح ثم الانطلاق بقوة الدفع الوطنية العليا التي تاسست علي اركانها الحركة الاتحادية منذ تاسيسيها عام 1944 و قادت مسيرة التغيير الديمقراطي و الاجتماعي عبر كل تخلفاتها و اسمائها و عبر مراحل الوهن الذي اصاب امتنا بسبب الانظمة الشموليه الباغيه التي تداولت علي صدر السودان في 17/11/1958 و 25/5/1969 و 30/6/1989 . و كان كل نظام منها يسابق ما قبله للعدوان علي الامه و هدم النسيج الاجتماعي و الوحدة الوطنيه .

ان اهم مظاهر التدهور في حزبنا يمكن حصرها في الاتي : -

اولاً :

ان الحزب قد عجز تماما بسبب فقدان ارادة القيادة في عقد اي مؤتمر عام ديمقراطي يتصعد له الاعضاء ديمقراطيا من القواعد و ذلك منذ تاسيس الحزب عام 1967 عند اندماج الحزب الوطني الاتحادي و حزب الشعب الديمقراطي في الاتحادي الديمقراطي الامر الذي جعل القيادة تستمر بوضع اليد و ليس بالاختيار الديمقراطي الحر . و قد كان القبول بتلك القيادة يتوقف علي الكريزما و الموقف الوطني و الالتزام بالخط النضالي الموروث عبر مسيرة الحزب الظافره ، فان ضعف اي من ذلك انعكس سلبا علي اداء الحزب و فعالية قواعده .
ثانياً:

ان المحاولات التي بذلت لاختيار قيادة شابها الكثير من الهنات حيث كانت – جل ان لم تكن كل تلك المحاولات – تقوم علي الانتقائية و ليس اهتداء بارادة القواعد و لم يكن لقاء المرجعيه في القناطر الخيرية في مايو 2004 استثناء من ذلك .

ثالثاً:

حتي تلك اللقاءات التي تمت – رغم قصورها – لم تلتزم القيادة بمقرراتها و من بينها احكام الدستور و المؤسسات التي قامت بموجب تلك الاحكام ، و علي سبيل المثال انشا لقاء المرجعية مكتبا سياسيا من 114 عضوا . و رغم التحفظ علي الطريقة التي تم بها اختيار المكتب السياسي الا ان هذا المكتب ولد ميتا ، فلم يعقد غير اجتماع واحد بالداخل عن دارفور اجهضت قراراته و اجتماعين في القناطر الخيريه بمصر ، ثم اختيار مكتب تنفيذي و امانات لم تمارس عملا و لم تضع لها خطة او برنامجاً ، و اجتماع اخر انتهي بتجميد المكتب السياسي و حل المكتب التنفيذي و الغاء بعض المواقع التنفيذيه ، و اخُتزل الامر دون قرار من المكتب السياسي في لجنه قيل انها مفوضه ويزداد عددها تعييناً في معزل عن القيادات القادرة و الفاعله ، و لم تجتمع اللجنه لتخطط وتناقش في المسائل الوطنيه و الحزبيه بل لتبحث اموراً هامشيه كرد فعل لما يقوم به المؤتمر الوطني .

رابعاً:

ان ما تم يهدم ما نظمه الدستور من هياكل و اختصاصات و تجاوز الامر شان التنظيم الي الثوابت الوطنيه للحزب و التي احاطها الدستور بضمانات محكمة ، حيث نص الدستور علي رفض كل اشكال الشموليه مدنيه كانت ام عسكريه ، و الزمت الحزب بكل مؤسساته و قياداته علي مقاومة الشموليه بحزم و عدم التعاون معها باي شكل من اشكال التعاون . و رغما عن ذلك فقد شارك الحزب خارج اطار مؤسساته و بالمخالفه المستفزه لاحكام دستوره في حكومه المؤتمر الوطني الشموليه علي المستوي القومي و علي المستوي الولائي بوزراء ينفذون سياسات و قرارات المؤتمر الوطني . و لما اثار هذا الامر اعتراض كل قواعد الحزب و استثار مشاعرها و طعن ثوابتها الوطنيه كان التبرير بان المشاركه قد تمت باسم التجمع الوطني الديمقراطي ، علي الرغم من ان قرارات التجمع الوطني الديمقراطي حسب دستوره لا تكون الا بالإجماع و ان لأي حزب حق النقض و بالتالي لم يصدر قرار بالمشاركه في السلطه التنفيذيه من التجمع بل كانت المشاركه باسم الحزب رغم انكار الجميع ان الحزب قد اصدر قرارا بالمشاركه . ان القرار الوحيد الذي صدر من التجمع كان المشاركه في البرلمان كمعارضه برلمانيه وفق برنامج اعلن في داخل البرلمان . و بما ان الواقع يؤكد ان كل المشاركين في حكومات الولايات منسوبون للحزب و لم يشاركوا الا بقرار من جهه ما لا تريد ان تعلن عن نفسها فان هذه المشاركه تعد خروجا علي ثوابت الحزب و ارثه النضالي و احكام الدستور الصادر في لقاء المرجعيه في مايو 2004 .
خامساً:

ظلت قيادة الحزب بعد تلك المشاركة غير الشرعيه ترفض اي هجوم في مواجهه الشموليه و المؤتمر الوطني ، وتصف القابضين علي جمر النضال بالمتفلتين ، و خلق كل هذا مناخا متراخيا منبطحا في بعض الاوساط الاتحاديه جعل بعضهم يهرول نحو عقر الشموليه المتمثله في المؤتمر الوطني . و علي الرغم من ان ذلك يساعد كثيرا في تنقيه الاجواء النضاليه في الحزب حيث لا ينفع الحزب الا الاقوياء الاشداء الملتزمون بالقيم النضاليه و الدفاع عن الحقوق الوطنيه و الكرامه و الديمقراطيه ، الا اننا لا نبرئ من ساهم في خلق اجواء التخاذل بالحوار المتصل مع المؤتمر الوطني و ابرام الاتفاقيات معه و تبني اطروحاته .
سادساً:

ان غياب الشوري و المؤسسيه و عدم رد الحق لاصحابه في مؤتمر عام ديمقراطي ادي الي التشظي و التشرذم داخل الحزب حيث قامت منابر اتحاديه تدعو كلها للتوحد و المؤسسيه و بما ان الحديث عن هذا قد فاض حتي درجة السأم و لم نر طحنا حتي الان لاسباب بعضها ظاهر و بعضها مستتر ، فان الدعوة الأن للتوحد في هذا الظرف الدقيق الذي نسابق فيه الزمن قبل الانتخابات العامه و التي – ان قامت – ستكون في شهر مارس 2009 لاسباب تتعلق بالخريف. اقول ان الدعوة للتوحد تصبح امراً لا تجوز فيه المراوغه او المماطله او الاعذار او التلكؤ ، و من ثم فان دعوتكم للتوحد الفوري امر لا يرفضه الا عدو للحزب او ذو اجندة تتعارض مع المصلحة العليا للبلاد .
سابعاً:

ان الدعوة للمؤتمر العام هي الغاية القصوي و الهدف الذي لا تنازل عنه و لكن ازاء عنصر الزمن الذي يداهمنا فان عقد مؤتمر عام من القواعد و تصعيد القيادات التي تنتخب ديمقراطيا سيستغرق وقتا طويلاً قد يتجاوز الميعاد المضروب للانتخابات العامه . و من ثم فان البديل هو عقد مؤتمر استثنائي في الحال من كل القيادات الوسيطه في القطاع الجماهيري و القيادات في التنظيمات القطاعيه علي ان يعقد هذا المؤتمر الاستثنائي دون عزل لاحد و دون عداء لاحد و ليس لحساب احد ، تُنتخب فيه قيادة مؤقته و يُحدد الخط السياسي و البرنامج الانتخابي علي ان تبدأ تلك القيادة المؤقته في قيام المؤتمر العام للحزب في اقرب وقت ممكن .

ارجو لكم التوفيق و السداد انقاذاً للحزب من وهدته و انطلاقا به الي افاق المجد و العلا تحقيقاً لتطلعات شعبنا في الحريه الكامله و التحول الديمقراطي الحقيقي و سيادة حكم القانون و هزيمة القوي الشموليه عبر انتفاضه انتخابيه يصطف فيها شعبنا كله .

مع تحياتي

علي محمود حسنين

نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي

14/9/2008[/align]



التوقيع: سلام يالبقعة مبروكة الاله والدين
حباب الحرورك لا انتماء لادين

حباب السودنوك خلوك سمارة وزين
حباب الازهري النكس ذرا العلمين

حباب الراية هفهافة وتكيل العين
قولوا معاي تبارك اقول دقر ياعين
كباشي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-09-2008, 10:13 PM   #[9]
كباشي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية كباشي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kabashi مشاهدة المشاركة
[align=justify]

ارجو لكم التوفيق و السداد انقاذاً للحزب من وهدته و انطلاقا به الي افاق المجد و العلا تحقيقاً لتطلعات شعبنا في الحريه الكامله و التحول الديمقراطي الحقيقي و سيادة حكم القانون و هزيمة القوي الشموليه عبر انتفاضه انتخابيه يصطف فيها شعبنا كله .

مع تحياتي

علي محمود حسنين

نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي

14/9/2008[/align]
[align=justify]هكذا ختم الأستاذ حسنين نائب رئس الحزب رده على مذكرة الأستاذ التوم هجو بتمني التوفيق وإتحلي يا مشاكل بالتمني أم رئس الحزب سيتعامل مع المذكرة بطريقته المعهودة .
هذا هو الشرح الكيد لأن أزمة الحزب هي أزمة قيادة صنع بعضها المشاكل التي نترجعها الآن وصمت عليها الآخرين ولن يملكوا حلها ؟؟؟
[/align]



التوقيع: سلام يالبقعة مبروكة الاله والدين
حباب الحرورك لا انتماء لادين

حباب السودنوك خلوك سمارة وزين
حباب الازهري النكس ذرا العلمين

حباب الراية هفهافة وتكيل العين
قولوا معاي تبارك اقول دقر ياعين
كباشي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-09-2008, 12:29 PM   #[10]
كباشي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية كباشي
 
افتراضي

[align=justify]علمت " الاحداث" ان المتحدث باسم الحزب الاتحادى حاتم السر اظهر رفضا قويا لاسلوب المذكرات وقال انها لا تنطلى على الميرغنى واعتبر ما اقدم عليه التوم هجو معركة اعلامية ومحاولة استباقية لتسجيل موقف والاعلان عن خطوة مرتبة سلفا، وقال لـ" الاحداث" امس ان القنوات مع الميرغنى مفتوحة بما يمكن من ايصال الافكار دون الحاجة للتراشق الاعلامى منوها الى ان التوم هجو لازال يتولى امانة التنظيم و مسؤول بالتالى عن اى اخفاقات تنظيمية بالحزب داخليا او خارجيا وقال "لاينبغى عليه قذف الكرة الى الخارج"وانتقد السر إسلوب المخاطبة عبر وسائل الاعلام فى الشئون الحزبية الداخلية مشددا على ان بحثها يجب ان يكون داخل الاطر التنظيمية المخصصة لذلك وأعاب على مذكرة هجو انها لم تراع ابجديات التنظيم على حسب قوله واضاف انه يأسف لعدم المام امين التنظيم بلوائح ودستور الحزب وتساءل من اين له بمؤسسة الرئاسة التى خاطبها ودعا هجو الى اعادة قراءة دستور الحزب قاطعاً انه لا توجد به مؤسسسة الرئاسة التى خاطبها هجو واعترف السر بان الاتحادى يعانى اشكالات تنظيمية لكنه عارض اسلوب التجريح والتهريج للمعالجة مؤكدا ان تصريحات هجو الاخيرة عن وجود طاقمين بالحزب طاقم للمواجهة وآخر للمتاجرة لم تكن موفقة وغير موضوعية سيما وان العمل السياسى يشهد تبادلا للادوار وان النضال ليس حكراً على الذين قادوا العمل من الخارج وحدهم ولا الذين حملوا السلاح وحدهم والكل شركاء فى النضال وحثه على ابراز الدليل ضد من ادى ادوارا مزدوجه او تاجر بنضال الشرفاء قائلا ان الحزب مستعد وقتها للمحاسبة واعتبر السر توقيت الهجوم على الحزب الاتحادى من عناصر داخله او غيرها "ليس صدفة" وتتزامن مع حملات المؤتمر الوطنى ضد حزبه واردف "هناك شبهة تواطؤ فى المؤامرة التى تستهدف الحزب البعض يؤدى ادوارا لمصلحة اخرين بوعى او دون ادراك " واضاف "القيادة وجماهير الحزب على علم باولئك الماجورين الذين يساهمون فى الحملة التى تستهدف النيل من الحزب الاتحادى الديمقراطى. [/align]

[align=justify]منتهى الإحباط وعلى الذي ينتظر من هؤلاء إصلاح الحزب أن ينتظر قطرة لبن من ضرع نملة فذلك أقرب منالاً .
يؤسفني أخي حاتم السر أن يبدر منك هذا الرد وتنهي عن شيء وتاتي به وتعلم الأزمة الحقيقية وتهاجم نتائجها وأنت من نعده جزء من بصيص الأمل !
[/align]



التوقيع: سلام يالبقعة مبروكة الاله والدين
حباب الحرورك لا انتماء لادين

حباب السودنوك خلوك سمارة وزين
حباب الازهري النكس ذرا العلمين

حباب الراية هفهافة وتكيل العين
قولوا معاي تبارك اقول دقر ياعين
كباشي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-09-2008, 01:54 PM   #[11]
كباشي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية كباشي
 
افتراضي

[align=justify][بسم الله الرحمن الرحيم
الحزب الاتحادي الديمقراطي –كسلا
المركز العــــام
بيان مهم
بينما تتوقف جماهير الحزب الاتحادي الديمقراطي لتحقيق إرهاصات التوحد والانطلاق نحو الأهداف الوطنية الكبرى ، تداعت بعض القيادات وبصورة إنهزامية للهروب من الواقع الذي يعيشه الحزب لأسباب كانوا جزء منها يعلمها معظم جماهير الحزب الواعية ليتركوا إستفهاماً كبيراً لماذا ... الهروب الآن ؟ ودون أن نخوض في الأسباب والدوافع الشخصية لكل من إنضم للمؤتمر الوطني ولكن نستطيع أن نلخص الأسباب التي يتفق عليها معظم جماهير الحزب وهي :
 عدم البناء التنظيمي المؤسسي للحزب
 ظهور قيادات على قمة الهرم بالحزب ليس لديم أي تاريخ نضالي وأصبحوا مهيمنين على سلطة إتخاذ القرار دون أن تسندهم شرعية بل يستندون كذباً أن مولانا وجهنا أن نفعل كذا .. وكذا
 إختطاف جهد المناضلين الحقيقيين بالحزب وتهميش دورهم من قبل شخصيات عرفت بعلاقاتها الودية والمصلحية مع النظام الحاكم .
 حالة اليأس والقنوط التي تقمصت معظم القيادات الفاعلة بالحزب بسبب حالة التشظي التي يعيشها حزب الحركة الوطنية
 فشل عدد من المحاولات في رأب الصدع وإعادة الحزب إلى سيرته الاولى
 بقاء رئيس الحزب لأكثر من (18) سنة خارج البلاد وإعتماده في إدارة الحزب على الرموت كنترول مع وجود كثير من قطاعات الحزب خارج الشبكه
 الحالة المادية التي يعيشها الحزب والتي منعت كثير من الفعاليات التنظيمية والسياسية أن تقام وتنفذ .
 سيطرة مجموعة القلة التي يقودها الرباعي ( أحمد علي أبوبكر – تاج السر محمد صالح – مجذوب طلحة – حسن عبد القادر هلال ) على زمام الامر ومغازلتهم للمؤتمر الوطني وإبعادهم للكثيرين والمزايده بإسم رئيس الحزب مولانا محمد عثمان الميرغني ونعتهم لبعض الشباب بالحزب بمقولة (فلان .. دا .. ضد مولانا ) وإطلاقهم لبعض العبارات الجوفاء كعبارة ( مولانا قال لنا البمشي المؤتمر الوطني ما تسألوه .. والبجي راجع ما تمنعوه .. فقط إياكم والمخربيين ) ولا ندري ماهو المعيار الموضوعي للتخريب في هذه المقولة .
ومهما يكن من أمر فإننا نرى أن الخروج من الحزب في هذا الوقت بالذات والارتماء في أحضان من جعلنا نعيش هذه الحالة هو جريمة سياسية لاتغتفر أبداً وأن الاجيال القادمه سوف تشكل محكمة للتاريخ لتحاكم هؤلاء والتاريخ لن يرحم .
إننا في الحزب الاتحادي الديمقراطي – المركز العام بكسلا نرى أن عبارات الشجب والادانه لهذا العمل لا تكفي ونرى لا بد من الاسراع بالخطى نحو الوحدة الشاملة لهذا الحزب الوحدة التي تقوم على المؤسسية وديمقراطية التنظيم ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب ، الوحدة التي تقوم على البرنامج الواضح الملامح في كل مناحي الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية البرنامج المحدد الواضح الممكن تنفيذه ، وفي هذه الجزئية نناشد اللجان المكونة من الفصائل الاتحادية المؤمنه بوحدة الحزب أن تعجل بإنهاء مهامها حتى نصل إلى وحدة شاملة لهذا الحزب ( نوكي بها الجراب على العقاب )
إن حالة الاحباط التي تصيب البعض منا بسبب خروج بعض قياداتنا وإنضمامهم للمؤتمر الوطني ينبقي أن نقاومها ونخرج منها بتحليل الأسباب والاستفادة من ذلك في صنع الوحده الشاملة للحزب
جماهير حزبنا الصابره القابضه على جمر القضية نحن معكم ومزيداً من الصبر حتى نصل إلى منتهنا الصحيح بوحدة هذا الحزب .
أمانة الإعلام
15/9/2008
Email :[email protected] [/align]
جوال 0914091643

بصيص أمل رغم إقليميته ومحدودية تاثيره



التوقيع: سلام يالبقعة مبروكة الاله والدين
حباب الحرورك لا انتماء لادين

حباب السودنوك خلوك سمارة وزين
حباب الازهري النكس ذرا العلمين

حباب الراية هفهافة وتكيل العين
قولوا معاي تبارك اقول دقر ياعين
كباشي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-09-2008, 01:59 PM   #[12]
كباشي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية كباشي
 
افتراضي

[align=justify]لجنة للتحقيق مع علي السيد والتوم هجو
أقرّ اجتماع اللجنة السياسية المفوّضة بالحزب الاتحادي أمس الأول تشكيل لجنة للتحقيق مع علي السيد والتوم هجو بشأن تصريحاتهما الأخيرة فيما يخص الأوضاع التنظيمية. وعلمت “الأحداث” أن رئاسة اللجنة أوكلت للقيادي بابكر عبد الرحمن، ويُنتظر أن يتسلم الرجلان إخطارا رسميا بقرار التحقيق خلال الساعات المقبلة. وفي سياق منفصل شكك وزير التربية بولاية غرب دارفور رئيس الحزب الاتحادي نور الدين بركات في حقيقة انضمام 6 آلاف من منسوبي حزبه الى المؤتمر الوطني، وفق ما أُعلن الأيام الفائتة. وأبلغ “الأحداث” أمس أن القائمة التي أعلن القيادي صلاح الأزهري تقديمها للمؤتمر الوطني غير واقعية، مشيرا الى أن الأزهري انضم حديثا لتيار المرجعيات ولايُعقل أن يكون وراءه ذلك العدد. وأشار الوزير الى تمسك القاعدة الاتحادية بزعامة رئيس الحزب محمد عثمان الميرغني. رافضا ما أسماه المتاجرة باسم الاتحاديين في دارفور، جريا وراء كسب وُد المؤتمر الوطني حسب تعبيره.
نقلاً عن الأحداث[/align]


[align=justify]أهذا حزب أقر جميع منسوبيه وقيادييه بعدم مؤسسيته أم حزب منظم له مؤسسة وهيكل تصعد من خلاله الآراء وتتنزل عبره القرارات ؟ فيخطي من يتجاوز ذلك ، فإن كانت الأولى صحيحة فكيف يلام من يصيح من أجل الإصلاح وقد أطر لذلك غير باغ ولا عاد ! أما كان من الأولى أن تشكل اللجان لدراسة المذكرة والاحتجاجات من أجل المعالجة والإصلاح بدل من لجان الإرهاب والتخويف التي هي غريبة على تاريخ هذا الحزب أم هذه ماسو نية جديدة أو حزب ملكي أما ماذا ؟؟ فليشكلوا كل اللجان وليرأسها كل النكرات واليفعل أحمد أبوبكر مشاء وليقطع بمقصه أوصال الحزب فقط يجب أن يعلموا أن ذلك لن يخيف أي إتحادي مبدئي قلبه على حزبه .
رحم الله الزعيم الأزهري كان يهاجمه الشيوعيون على صحفهم صباح كل يوم وهو من هو لم يشكل لجنة تحقيق مع كاتب ولم يصادر صحيفة كما قال أحدهم الأستاذ عبدا لله عبيد [/align]



التعديل الأخير تم بواسطة كباشي ; 17-09-2008 الساعة 07:17 PM.
التوقيع: سلام يالبقعة مبروكة الاله والدين
حباب الحرورك لا انتماء لادين

حباب السودنوك خلوك سمارة وزين
حباب الازهري النكس ذرا العلمين

حباب الراية هفهافة وتكيل العين
قولوا معاي تبارك اقول دقر ياعين
كباشي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-09-2008, 02:17 PM   #[13]
فيصل سعد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فيصل سعد
 
افتراضي

[align=center]
سلام عزيزي كباشي
و رمضان كريم ...

هذا هو الاتحادي الديمقراطي الذي نعرفه :

* نحن حواري الشورى لا الإستبداد،
وأنصار الحوار الوطني لا الكبت ،
و نحن أهل الرأي والرأي الأخر .


* نحن أصحاب صناديق الاقتراع وصناديدها و إن أتت بغيرنا،
نحن الأحرار الديمقراطيين، المتحررون فكراً ونضالا ومسارا .


نحن الاشتراكيون بالالتزام، نحن قضايا الكادحين من عمال وزراع ،
نجوع ونأكل أصابعنا ولا نأكل قضيانا الوطنية.

* "إن الرجال والأنفس والأرواح كلها ذاهبة، وتبقى الأرض،
ويبقى الوطن، ويبقى الشعب، ويبقى التاريخ"
[/align]

[align=center][/align]



التوقيع: اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و
تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة
فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-09-2008, 06:23 PM   #[14]
مكي محمد الحسن
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kabashi مشاهدة المشاركة
[align=justify][بسم الله الرحمن الرحيم
الحزب الاتحادي الديمقراطي –كسلا
المركز العــــام
بيان مهم
بينما تتوقف جماهير الحزب الاتحادي الديمقراطي لتحقيق إرهاصات التوحد والانطلاق نحو الأهداف الوطنية الكبرى ، تداعت بعض القيادات وبصورة إنهزامية للهروب من الواقع الذي يعيشه الحزب لأسباب كانوا جزء منها يعلمها معظم جماهير الحزب الواعية ليتركوا إستفهاماً كبيراً لماذا ... الهروب الآن ؟ ودون أن نخوض في الأسباب والدوافع الشخصية لكل من إنضم للمؤتمر الوطني ولكن نستطيع أن نلخص الأسباب التي يتفق عليها معظم جماهير الحزب وهي :
 عدم البناء التنظيمي المؤسسي للحزب
 ظهور قيادات على قمة الهرم بالحزب ليس لديم أي تاريخ نضالي وأصبحوا مهيمنين على سلطة إتخاذ القرار دون أن تسندهم شرعية بل يستندون كذباً أن مولانا وجهنا أن نفعل كذا .. وكذا
 إختطاف جهد المناضلين الحقيقيين بالحزب وتهميش دورهم من قبل شخصيات عرفت بعلاقاتها الودية والمصلحية مع النظام الحاكم .
 حالة اليأس والقنوط التي تقمصت معظم القيادات الفاعلة بالحزب بسبب حالة التشظي التي يعيشها حزب الحركة الوطنية
 فشل عدد من المحاولات في رأب الصدع وإعادة الحزب إلى سيرته الاولى
 بقاء رئيس الحزب لأكثر من (18) سنة خارج البلاد وإعتماده في إدارة الحزب على الرموت كنترول مع وجود كثير من قطاعات الحزب خارج الشبكه
 الحالة المادية التي يعيشها الحزب والتي منعت كثير من الفعاليات التنظيمية والسياسية أن تقام وتنفذ .
 سيطرة مجموعة القلة التي يقودها الرباعي ( أحمد علي أبوبكر – تاج السر محمد صالح – مجذوب طلحة – حسن عبد القادر هلال ) على زمام الامر ومغازلتهم للمؤتمر الوطني وإبعادهم للكثيرين والمزايده بإسم رئيس الحزب مولانا محمد عثمان الميرغني ونعتهم لبعض الشباب بالحزب بمقولة (فلان .. دا .. ضد مولانا ) وإطلاقهم لبعض العبارات الجوفاء كعبارة ( مولانا قال لنا البمشي المؤتمر الوطني ما تسألوه .. والبجي راجع ما تمنعوه .. فقط إياكم والمخربيين ) ولا ندري ماهو المعيار الموضوعي للتخريب في هذه المقولة .
ومهما يكن من أمر فإننا نرى أن الخروج من الحزب في هذا الوقت بالذات والارتماء في أحضان من جعلنا نعيش هذه الحالة هو جريمة سياسية لاتغتفر أبداً وأن الاجيال القادمه سوف تشكل محكمة للتاريخ لتحاكم هؤلاء والتاريخ لن يرحم .
إننا في الحزب الاتحادي الديمقراطي – المركز العام بكسلا نرى أن عبارات الشجب والادانه لهذا العمل لا تكفي ونرى لا بد من الاسراع بالخطى نحو الوحدة الشاملة لهذا الحزب الوحدة التي تقوم على المؤسسية وديمقراطية التنظيم ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب ، الوحدة التي تقوم على البرنامج الواضح الملامح في كل مناحي الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية البرنامج المحدد الواضح الممكن تنفيذه ، وفي هذه الجزئية نناشد اللجان المكونة من الفصائل الاتحادية المؤمنه بوحدة الحزب أن تعجل بإنهاء مهامها حتى نصل إلى وحدة شاملة لهذا الحزب ( نوكي بها الجراب على العقاب )
إن حالة الاحباط التي تصيب البعض منا بسبب خروج بعض قياداتنا وإنضمامهم للمؤتمر الوطني ينبقي أن نقاومها ونخرج منها بتحليل الأسباب والاستفادة من ذلك في صنع الوحده الشاملة للحزب
جماهير حزبنا الصابره القابضه على جمر القضية نحن معكم ومزيداً من الصبر حتى نصل إلى منتهنا الصحيح بوحدة هذا الحزب .

أمانة الإعلام
15/9/2008
Email :[email protected] [/align]
جوال 0914091643

بصيص أمل رغم إقليميته ومحدودية تاثيره
السلام عليكم
الشقيق كباشي والاخ فيصل سعد
اولاً اسف علي التاخير في الرد والتعقيب بمداخلات ... وبما انني اجدك تنشر بيانات واراء وتصريحات وتعلق عليها فانني اريد ان اتوقف عند حال بيان الحزب الاتحادي الديمقراطي - كسلا ..ولقد وضعت خطوطاً زرقاء حول خلاصة البيان ...والتي اكاد أجزم بأنها بيت القصيد الذي تسعي اليه ونحن وكل اتحادي ديمقراطي غيور علي حزبه ...
دعنا نبدأ من هنا :
ماهي اسباب خلافات الاتحاديين ؟ هل هي تنظيمية ؟ وهذه مقدور عليها ..أم هي شخصية ؟ وهذه خلافات تحلها الجودية والتراضي بين أطرافها لا شأن لبفية الاتحاديين بها ..
هل يتفق الاتحاديون حول( رعاية أم زعامة أم رئاسة السيد محمد عثمان الميرغني ) أم هم مختلفون ؟ نعم انهم مختلفون حول وضعية السيد محمد عثمان الميرغني ..اذن حول من يتفقون الان حتي تقوم مؤسسة ديمقراطية منتخبة ؟ ..دعاة وحدة الاتحاديون عليهم اعادة النظر حول مفهوم الوحدة ( وحدة من مع من ) هل يعقل ان ندعو من خرج منهم الي حزب آخر بالعودة للحزب و للتوحد ! ( السيد محمد سرالختم الميرغني - معتصم حاكم - فتحي شيلا ..علي سبيل المثال ).. هل يعقل ان ندعو الاتحادي الديمقراطي برئاسة د.الدقير بالوحدة وهو حزب مسجل له مكاتبة التنظيمية ووزرائه ومستشارية ولم نسمع بخلافات بين اعضائة ! هل يعقل ان ندعو كل مجموعة انشقت وانزوت لتعارض مصالحها الذاتية مع اخري ( صلاح الازهري - ولا ادري من هو الرجل في مقام الرجال الاتحاديون حقاً وصدقاً سوي انه ذو قرابة بالراحل الزعيم الرئيس اسماعيل الازهري - من الهئية العامة الي المرجعيات الي المؤتمر الوطني مثالاً)..
ليكن الاختلاف ولنتفرق سبلاً طالما كانت دعوات الوحدة والتوحد لاعادة ترقيع في ثوب الاتحادي الديمقراطي لاعادته الي حالة ما بعد الانتفاضة 1985 .
ولنا عودة



مكي محمد الحسن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-09-2008, 07:45 PM   #[15]
كباشي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية كباشي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل سعد مشاهدة المشاركة
[align=center]
سلام عزيزي كباشي
و رمضان كريم ...

هذا هو الاتحادي الديمقراطي الذي نعرفه :

* نحن حواري الشورى لا الإستبداد،
وأنصار الحوار الوطني لا الكبت ،
و نحن أهل الرأي والرأي الأخر .


* نحن أصحاب صناديق الاقتراع وصناديدها و إن أتت بغيرنا،
نحن الأحرار الديمقراطيين، المتحررون فكراً ونضالا ومسارا .


نحن الاشتراكيون بالالتزام، نحن قضايا الكادحين من عمال وزراع ،
نجوع ونأكل أصابعنا ولا نأكل قضيانا الوطنية.

* "إن الرجال والأنفس والأرواح كلها ذاهبة، وتبقى الأرض،
ويبقى الوطن، ويبقى الشعب، ويبقى التاريخ"
[/align]

[align=center][/align]
[align=justify]العزيز فيصل لك التحية وكل عام وأنتم بخير
حقاً هذا هو الإتحادي وهكذا كان ولكن من لنا بهذا اليوم
هل تصدق أخي فيصل منذ الديمقراطية الثالثة كما يسمونها كنت كلما رأيت ذوبان الحزب وميوعته وغيابه وضعفه و إستمعت لأحاديث الشريف بثوريتها وقوتها وثقتها التي بلا حدود تمنيت لو أني عشت عصره وقادرت الفانية معه ولم أشهد هذا الإنحطاط فتخيل كيف أكون وأنا أشاهد الفصل الأخير في المأساة !!
ويبغى الأمل في الأجيال القادمة إذا ما إستطاعت أن تزيل هذا الحطام من طريقها .
[/align]



التوقيع: سلام يالبقعة مبروكة الاله والدين
حباب الحرورك لا انتماء لادين

حباب السودنوك خلوك سمارة وزين
حباب الازهري النكس ذرا العلمين

حباب الراية هفهافة وتكيل العين
قولوا معاي تبارك اقول دقر ياعين
كباشي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 03:19 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.