منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-10-2008, 12:32 PM   #[1]
welyab
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي بين المنهجية والسياسة .. ومستنقع القاذورات

بين المنهجية والسياسة .. ومستنقع القاذورات
أولا الخلط والمستهدفون به
هنالك خلط غير متعمد من الأغلبية الساحقة بين أشياء كثيرة، وهذا الخلط يستغله البعض الآخر بقصد. و بغرض إيصال إفادة أو لتعميق الهوة بين أطراف وجدت نفسها داخل المعترك رغم أنهم لم يكونوا في الأصل طرفا فيها. بل زج بهم وأصبحوا بمثابة ذاك الهشيم الذي يحترق، وعلى ضوء ذاك الحريق يسير الكثيرون، وبلهبه يحترق البعض الآخر، رغم بُعدهم _ أو على الأقل يصلهم الصهد. ويتأثرون به -
من أمثلة ذاك الخلط ما يمكننا أن نتناوله هنا بصورة بسيطة، وغير معقدة، وبدون استخدام بعض من تلك المصطلحات والكلمات الرنانة .. والعبارات المنمقة .
وفي أول القائمة لنا أن نتناول الخلط الذي كان ومازال بيننا في مفهوم السياسة ، وما تمارسه التجمعات الحزبية من وسيلة فأصبحت كلمة السياسة مقرونة بهم (بالأحزاب السياسية ) ويطلق مجازا على كل من انتمى إلى حزب أو تيار فكري أو منهجي بأنه سياسي ..
بينما السياسة هي وسيلة يتبعها الجميع، وليست مختصرة على الكيانات الحزبية. فالمدرب في الفرق الرياضة له أن يتبع سياسة معينة ، وكذا مدير المنشأة سواء أن كانت صناعية أو تجارية . له أن يتبع خريطة سياسية متعلقة بتطوير منشأته ، وكذا في مناحي الحياة نحتاج إلى خريطة سياسية متبعة للوصول إلى الغايات .. حتى في التجمعات والمنظمات ( المجتمعات المدنية ) جمعيات وروابط وكيانات وأنشطة رياضية واجتماعية وترفيهية..الخ ) يكون هنالك سياسات متبعة ..
ونحن كإفراد لنا أن نتبع سياسة معينة ، وأسلوب حياة وطرق ومسالك تؤدي إلى غايات وأهداف .. كلها سياسات تُرسم وتنفذ .. ولكن مجاز إطلاق الاسم على الأحزاب وطالبي السلطة والمتصارعين للوصول إليها، طغى على الاسم بل أصبح لمن يودون استمرار الخلط في المفهوم ميسورا، ومهدت لهم الوسائل. واخذ كل من يرى في تواجد كيان في أروقة العمل العام خطرا يهددهم.. لهم أن يلصقوا بهم تهمة ممارسة السياسة,, كأنها كبيرة ..
وهذه الكبيرة يجوز لغيرهم ممارستها حتى بصورتها القذرة، طالما أنهم المستفيدون والمصرح لهم دون سواهم بالانشغال بها وممارستها.
لنا أن نسأل...!!
إذا كانت ممارستها بتلك الفظاظة التي يصورونها للعامة.. لماذا هم يمارسونها..؟؟
اعتقد أن أصل تحريمها على الغير أتت بتمهيد أو بتدبير من جهات رأت في كياناتها أنها ضعيفة إذا ما تواجدت جهات لها ثقل في ميدان العمل العام !! فحاكت تلك الجهات لضعفها ، وفصلت أحقية ممارسة السياسة - أو بالأحرى التنافس للوصول إلى سدة الحكم أو أجهزتها - لتكون محرمة على جهات بعينها لخشيتها من تلك الجهات التي كانت لها تواجد فعليّ، وقاعدة عريضة لها أن تنافسهم و تلحق بهم الأضرار. ..
من تلك الحقبة بقيت تحريم ممارسة السياسة بمفهوم من اصطنعوه وكبلوه في إطار معين وأصبح مفهوم واسم السياسة مقرونا بالأحزاب والجماعات المتصارعة للوصول إلى السلطة دون بقية تكوينات المجتمع المدني ..
والى يومنا هذا هنالك فئات وجهات يعتقدون في ذلك كثيرا .ويعملون على ترسيخ الفكرة في عقول غيرهم

وهنالك توجهات حزبية ، وممارسات ومناهج مرسومة لتلك الجهات سميت بالسياسة.. وهذه الجهات تري أحقية مطلقة لنفسها في ممارسة و رسم التوجهات.. ورسم الخطط ومباشرة تنفيذها وكأنها تقول بأنه لا يحق لأي جهة أن ترسم وتخطط وتعمل وفق منهجية مدروسة لمشاريعها سواء ان كانت تنموية أو تجارية أو ثقافية!!! لأن رسم الخطط والسياسات مختصرة للأحزاب السياسية فقط.. وان اسم السياسة وممارستها حكر لهم... ولا يحق لسواهم حتى مجرد إطلاق اسم السياسات على برامجهم ..
بهذا المفهوم يخاطبون كل الجموع وإذا ما قدر لجهة ما أن تناقشهم في أصل وتبيان حقيقة الأمور ينقلبون عليها بكل ما أوتوا من قوة ويمارسون معها صنوف التنكيد والمضايقات والاتهامات فهم يعتقدون في حق غير شرعي اكتسبوه لأنفسهم في غياب الصحوة وبغفلة من الجموع المستنيرة..
وأدواتهم في الفتك بتلك الجهات التي تحاول ان تناقشهم ، تكون عادة من وسط تلك الجماعات ومن قواعدهم، مستغلين ذاك المفهوم الخاطئ الذي جسدوه بتعمد في أواسط مجتمعات كثيرة .

والغريب في الأمر أن هنالك تبدلات وتغيرات قد تطرأ في تكوين بعض من تلك المجموعات التي تضررت يوما ما من تلك التصنيفات والتوجهات .. إلا أنها نفسها لها أن تمارس نفس المفهوم الخاطئ عندما تلوح لها في الأفق بعض من تلك المصالح المتوقعة ، بغرض إبعاد جهات يمكنها أن تنافسها في المعترك .. ويقرون بان السياسة لعبة قذرة يحق لمن أراد أن ينتفع بها آن يمارسها ..
فمستنقع القاذورات مملوك لهم دون سواهم ..ولمن أراد أن يغرف منه عليه أن ينال رضاهم .

ونواصل بإذن الله في سرد بعض من تلك الممارسات القذرة



التوقيع: وليـwalyabـاب
وما من كاتب ..إلا سـيفنى ..... ويبقى الدهر ماكتب يـداه
فلا تكتب بكفك غير شيء ...... يسرك في القيامة ان تراه
welyab غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-10-2008, 10:22 AM   #[2]
welyab
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

بين سياسات زمان والحالية ..

كان الساسة في الازمان الغابرة بسلكون بعض من تلك ( القذارة ) عند الضرورات وحتى تلك ( الضروريات ) كانت لها مقاييس وموازين تختلف لدى الجهات ...- كل حسب تقديره - .. ونتاج الممارسات كانت تظهر للعيان بعد مرور وقت كاف .. وكان يصعب على العامة تدارك ما كان يخطط له .. وعند تبيان النتائج كان الفرحين بها (بالنتائج ) يستكبرون الساسة ويتعجبون لدهاء أفكارهم وطرق وأساليب سياساتهم . اما الغاضبون بالنتائج فكان لهم ان ينصرفوا بعض الوقت في تحليل النتائج وتبان مضار نتائج سياسات خصومهم .. وذلك لترجيح كفة أحزابهم السياسية وتمجيد الساسة .

اما ما يمارس اليوم .. فظني أنها ليست ببعيدة عن المستجدات ومستلزمات العصر فهي (خفيفة ) وسهلة وسريعة النتائج !! يستبينها العامة من المتابعون بكل يسر بعد مرور التخطيط لها بسويعات .. وفي أفضل الحالات بعد وقوعها بلحظات !! أما التعجب واستكبار عقول المدبرين والمخططين لها لم تعد باقية وليس له مكان في خريطة الساسة والسياسيين ، بل يكثر الساخطون بالنتائج بين القواعد التي الفت السخط والتذمر ..


لنا عودة ومواصلة...



التوقيع: وليـwalyabـاب
وما من كاتب ..إلا سـيفنى ..... ويبقى الدهر ماكتب يـداه
فلا تكتب بكفك غير شيء ...... يسرك في القيامة ان تراه
welyab غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-10-2008, 01:09 PM   #[3]
أبو الحُسين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو الحُسين
 
افتراضي

ولياب أيها الرجل الحكيم...

ليت ساستنا يتدبرون مثل كتاباتك هذه...

لك قواسيب مودتي...


أبو الحُسين...



التوقيع:
وَتولّني يَا وَليّ يَا عليّ بالولاية وَالرعاية وَالعناية وَالسلامة بمزيد إِيرادِ إِسعادِ إِمدادِ ذلكَ خير ذلكَ من فضل الله.
أبو الحُسين غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 01:56 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.